«المركزي} القطري يتوقع نمو الاقتصاد 3.5 % خلال 2022

محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني خلال القاء كلمته في مؤتمر اليوروموني الذي افتتح أمس في الدوحة (الشرق الأوسط)
محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني خلال القاء كلمته في مؤتمر اليوروموني الذي افتتح أمس في الدوحة (الشرق الأوسط)
TT

«المركزي} القطري يتوقع نمو الاقتصاد 3.5 % خلال 2022

محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني خلال القاء كلمته في مؤتمر اليوروموني الذي افتتح أمس في الدوحة (الشرق الأوسط)
محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني خلال القاء كلمته في مؤتمر اليوروموني الذي افتتح أمس في الدوحة (الشرق الأوسط)

قال محافظ «مصرف قطر المركزي»، الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، خلال مؤتمر «اليوروموني» التاسع الذي افتتح في الدوحة أمس، إنه من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لقطر بنسبة 3.5 في المائة خلال عام 2022، معلناً عن إطلاق استراتيجية للتكنولوجيا المالية بنهاية الربع الثاني من 2022، والترخيص لشركات التكنولوجيا المالية قريباً.
وأظهرت بيانات حكومية قطرية، أمس الأحد، أن قطر حققت فائضاً تجارياً ارتفع الشهر الماضي إلى 167.3 في المائة على أساس سنوي، في حين بلغت صادرات قطر في أبريل (نيسان) 43.45 مليار ريال (11.93 مليار دولار)، بزيادة 107.4 في المائة على أساس سنوي. كما أظهرت البيانات أن واردات قطر في أبريل الماضي بلغت 9.28 مليار ريال (2.5 مليار دولار) بزيادة 13.6 في المائة على أساس سنوي. وخلال مؤتمر «اليوروموني» أعلن عن بدء منح تراخيص شركات التكنولوجيا المالية، والتوقيع على تأسيس شراكة استثمارية بين بريطانيا وقطر بقيمة 12.5 مليار دولار، ستغطي قطاعات مثل التكنولوجيا المالية وعلوم الحياة والأمن السيبراني.
وقال محافظ «مصرف قطر المركزي» إن اقتصاد دولة قطر أثبت قوة ومرونة، وإن «النشاط الاقتصادي أصبح يتمتع اليوم وعلى أعتاب استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، بقوة أكبر مما كان عليها في عام 2020».
وقال الشيخ بندر آل ثاني، في كلمته، إن «مؤتمر (اليوروموني) يضع أمامنا اليوم تحديات كبيرة، تتمثل في التخطيط السليم للمستقبل؛ حيث شهد العامان الماضيان أحداثاً تشير إلى مدى صعوبة التنبؤ بالمستقبل، وإلى أهمية جاهزية واستباقية البنوك المركزية لمواجهة تلك التحديات».
وأضاف: «أود أن أشير إلى قوة ومرونة الاقتصاد القطري، فرغم التحديات الاقتصادية التي فرضها تفشي وباء كورونا (كوفيد19)، فإن اقتصاد دولة قطر قد أثبت قوة ومرونة». وذكر أن من بين أسباب قوة الاقتصاد في بلاده «خطة الدعم الاقتصادي والمالي التي جرى تنفيذها لمساعدة القطاعات المتضررة من إجراءات الحد من تفشي الوباء».
وقال آل ثاني: «النشاط الاقتصادي آخذ في الانتعاش مدفوعاً بعوامل عدة؛ منها انتعاش الطلب المحلي، ونمو ائتمان القطاع الخاص، والاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022؛ ومع ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية تتوقع المؤسسات الدولية نمواً أعلى للناتج المحلي الإجمالي في عام 2022 في حدود 3.5 في المائة».
وتابع: «مع توقع استمرار أسعار النفط عند متوسط معدلاتها الحالية، سيعمل ذلك على دعم الانتعاش المستمر في النمو الاقتصادي للبلاد على المدى المتوسط، مما يسمح لنا بامتصاص دورة التشدید المالي التي بدأتھا بالفعل معظم البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم».
وعن مستويات التضخم، قال إن «مستويات التضخم تظهر معتدلة نسبياً وفقاً للمعدلات العالمية التي نشهدها، مع الإشارة إلى أن التوترات الجيوسياسية الحالية في أوروبا لم تؤثر بشكل كبير على مستويات التضخم حيث ظلت معتدلة». ودعا إلى «ضرورة مراقبة مخاطر اضطرابات سلاسل التوريد من كثب». وقال آل ثاني: «رغم انخفاض المخاطر المرتبطة بالوباء، فإن علينا التشدید على ضرورة مراقبة مخاطر اضطرابات سلاسل التوريد من كثب».
وأشار إلى أنه «رغم صعوبة التحديات التي شهدها القطاع المالي العالمي خلال الفترات الأخيرة، فإنه لا تزال البنوك القطرية تتمتع بقدر جيد من الرسملة وارتفاع السيولة والحفاظ على جودة الأصول، كما ظلت ربحية البنوك مستقرة، في حين لا تزال نسبة القروض المتعثرة تعدّ من ضمن الأدنى في المنطقة». فوفقاً لنتائج البيانات التي حققها الاقتصاد والقطاع المصرفي، بصفة خاصة، لدى تقييم المرحلة الأخيرة، وفق المحافظ، «قررنا بدء مرحلة الخروج التدريجي من إجراءات دعم القطاع المصرفي، فقد تم وضع خطة لإنهاء التسهيلات التي قدمها المصرف المركزي للبنوك مع نهاية العام الحالي، بالتزامن مع التقييم المرحلي لوضع البنوك».
وأوضح: «قمنا برفع معدلات أسعار الفائدة تماشياً مع سياسة الحفاظ على سعر الصرف، مع استمرار التأكيد على البقاء یقظین في كل ما يخص التطورات العالمية من أجل حماية قوة قطاعنا المصرفي وسلامته».


مقالات ذات صلة

رئيس الخطوط الجوية القطرية: نتطلع للتعاون مع «طيران الرياض»

الاقتصاد رئيس الخطوط الجوية القطرية: نتطلع للتعاون مع «طيران الرياض»

رئيس الخطوط الجوية القطرية: نتطلع للتعاون مع «طيران الرياض»

تطلّع أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، إلى التعاون مع شركة «طيران الرياض» السعودية، التي تأسست مؤخراً بهدف منافسة شركات القطاع الإقليمية. وأضاف الباكر خلال مؤتمر صحافي بمعرض سوق السفر العربي في دبي: «هناك كثير من الأعمال التجارية المتاحة للجميع. سنتعاون معها وندعمها»، مبيناً أن «(الخطوط القطرية) مستعدة للسعي إلى عمليات مشاركة بالرمز وتبادل المساعدة الفنية مع شركة طيران الرياض». ولفت إلى أن الشركة قد تزيد عدد المقاصد من 170 حالياً إلى أكثر من 255، ضمن خططها الرامية إلى تحقيق نمو سريع، لافتاً إلى أن الزيادة ستعتمد على تسليم مزيد من الطائرات إلى شركته.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد التضخم السنوي يصعد في قطر

التضخم السنوي يصعد في قطر

قالت قطر إن مؤشر أسعار المستهلك في الدولة ارتفع بنسبة 4.01 في المائة في مارس (آذار) الماضي على أساس سنوي، قياساً مع الشهر ذاته من عام 2022، ليصل إلى 105.5 نقطة، بينما انخفض على أساس شهري، بنسبة 0.20 في المائة، مقارنة بفبراير (شباط) الماضي. ويضم المؤشر، الذي يقيس التضخم، 12 مجموعة رئيسية من السلع الاستهلاكية تندرج تحتها 737 سلعة وخدمة، ومحسوب على سنة أساس (2018)، تبعاً للنتائج المحسوبة من بيانات مسح إنفاق دخل الأسرة (2017 - 2018). ويعود الارتفاع السنوي للمؤشر إلى زيادة أسعار 8 مجموعات، هي مجموعة الترفيه والثقافة بنسبة 13.63 في المائة، تلتها مجموعة السكن والماء والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأ

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج «التعاون الإسلامي» ترحب بعودة العلاقات البحرينية - القطرية

«التعاون الإسلامي» ترحب بعودة العلاقات البحرينية - القطرية

رحبت منظمة التعاون الإسلامي بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر، عقب قرار نتج عن اجتماع لجنة المتابعة القطرية - البحرينية الثاني في الرياض. وأشاد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، بهذا القرار الذي يؤكد حرص دول الخليج على رأب الصدع، مما سيسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين دول المنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها، فضلاً عن تعزيز العمل الإسلامي المشترك.

«الشرق الأوسط» (جدة)
إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر

إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر

قررت البحرين وقطر إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة المتابعة البحرينية - القطرية في مقر «الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» بمدينة الرياض. وترأس وفد البحرين الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وترأس وفد قطر الدكتور أحمد بن حسن الحمادي أمين عام وزارة الخارجية. وأكد الجانبان، خلال الاجتماع، أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية، وفقاً لمقاصد النظام الأساسي لـ«مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، واحتراماً لمبادئ المساواة بين الدول، والسياد

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ترحيب خليجي بعودة العلاقات القطرية ـ البحرينية

ترحيب خليجي بعودة العلاقات القطرية ـ البحرينية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بقرار عودة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر، «التي أُعلِن عنها عقب اجتماع لجنة المتابعة القطرية - البحرينية الثاني، في الرياض». ونوهت «الخارجية» بهذه الخطوة التي وصفتها بـ«الإيجابية»، والتي «تؤكد متانة العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك، بما يحقق تطلعات دول وشعوب المنطقة».

«الشرق الأوسط» (الدمام)

أميركا تسعى لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي 30 % قريباً

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
TT

أميركا تسعى لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي 30 % قريباً

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

أفاد 3 مسؤولين تنفيذيين حضروا اجتماعاً مع مسؤولين تنفيذيين في شركات النفط، الأربعاء، بأن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، أبلغهم بإمكانية زيادة إنتاج فنزويلا بنسبة 30 في المائة على مستواه الحالي البالغ 900 ألف برميل يومياً على المدى القريب إلى المتوسط، وفقاً لـ«رويترز».

ويعد رفع إنتاج النفط الخام من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، هدفاً رئيسياً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية مداهمة مطلع هذا الشهر.

وعقد رايت اجتماعاً مغلقاً مع المسؤولين التنفيذيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

وأدت سنوات من نقص الاستثمار والعقوبات إلى انخفاض حاد في إنتاج النفط الفنزويلي. ففي سبعينات القرن الماضي، كان إنتاجها يبلغ 3.5 مليون برميل يومياً، ما شكَّل 7 في المائة من الإمدادات العالمية، في حين لا يُمثل حالياً سوى 1 في المائة من الإنتاج العالمي.

وقد صرح ترمب بأن الولايات المتحدة تعتزم السيطرة على موارد النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى، في إطار سعيها لإعادة بناء قطاعها النفطي المتهالك ضمن خطة بقيمة 100 مليار دولار. وأضاف ترمب، الثلاثاء، أن إدارته سحبت حتى الآن 50 مليون برميل من النفط من فنزويلا، وتبيع جزءاً منها في السوق المفتوحة.

واجتمع ترمب في وقت سابق من هذا الشهر في البيت الأبيض مع أكثر من 15 مسؤولاً تنفيذياً في قطاع النفط؛ حيث أبلغه دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل»، بأن فنزويلا بحاجة إلى تغيير قوانينها قبل أن تصبح فرصة استثمارية جذابة.

وأبدى محللو النفط والمسؤولون التنفيذيون تشكيكهم في إمكانية انتعاش قطاع النفط الفنزويلي سريعاً، مشيرين إلى أن بنيته التحتية المتهالكة ستتطلب مليارات الدولارات وسنوات لإعادة بنائها.

وتُعد احتياطيات النفط الفنزويلية أيضاً من بين أغلى احتياطيات النفط في العالم من حيث التكلفة، نظراً لكثافتها العالية، ما يستلزم معدات متخصصة لاستخراجها ونقلها وتكريرها إلى وقود قابل للاستخدام.


كازاخستان: حقل «كاشاغان» يحول النفط للسوق المحلية بسبب اختناقات خط أنابيب بحر قزوين

خفض خط أنابيب بحر قزوين الذي يستقبل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية الكميات بعد تعرض معدات في محطة البحر الأسود الروسية لأضرار جسيمة (إكس)
خفض خط أنابيب بحر قزوين الذي يستقبل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية الكميات بعد تعرض معدات في محطة البحر الأسود الروسية لأضرار جسيمة (إكس)
TT

كازاخستان: حقل «كاشاغان» يحول النفط للسوق المحلية بسبب اختناقات خط أنابيب بحر قزوين

خفض خط أنابيب بحر قزوين الذي يستقبل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية الكميات بعد تعرض معدات في محطة البحر الأسود الروسية لأضرار جسيمة (إكس)
خفض خط أنابيب بحر قزوين الذي يستقبل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية الكميات بعد تعرض معدات في محطة البحر الأسود الروسية لأضرار جسيمة (إكس)

تم تحويل النفط من حقل «كاشاغان» الشاسع في كازاخستان إلى السوق المحلية لأول مرة، بسبب اختناقات في محطة البحر الأسود التي تستقبل الجزء الأكبر من صادرات النفط الخام في البلاد. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة في قطاع النفط.

وخفض خط أنابيب بحر قزوين، الذي يستقبل نحو 80 في المائة من صادرات النفط الكازاخستانية، كميات النفط بعد تعرض معدات في محطة البحر الأسود الروسية لأضرار جسيمة جراء هجمات بطائرات مسيّرة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلنت شركة «كازموناي غاز» الحكومية، الجمعة، أن كازاخستان حولت 300 ألف طن متري من النفط بعيداً عن خط أنابيب النفط المركزي (CPC) في ديسمبر (كانون الأول).

كما تم شحن بعض الكميات إلى الصين عبر خط أنابيب أتاسو-ألاشينكو.

وذكرت مصادر أن خام «كاشاغان» ذهب إلى مصفاة «شيمكنت» النفطية في كازاخستان لأول مرة، دون تحديد الكميات. وأشارت المصادر إلى أن إجمالي إمدادات النفط الخام إلى مصفاة «شيمكنت» في يناير (كانون الثاني) من المقرر أن تبلغ 542 ألف طن.

ويعد «كاشاغان»، وهو حقل بحري عملاق في شمال بحر قزوين، تم اكتشافه عام 2000، أحد أكبر الاكتشافات النفطية في العقود الأخيرة، كما أنه من بين أكثرها تكلفة في التطوير. وبدأ الإنتاج في عام 2013.

بلغ إنتاج الحقل نحو 378.5 ألف برميل يومياً في عام 2024، وهو أقل من طاقته الإنتاجية المتوقعة مبدئياً، والبالغة 400 ألف برميل يومياً. وتستهدف خطط التطوير زيادة الإنتاج إلى 450 ألف برميل يومياً.

وتتولى شركة شمال بحر قزوين إدارة حقل «كاشاغان»، والذي يضم شركات «إيني» بحصة 16.81 في المائة، و«شل» بحصة 16.81 في المائة، و«توتال إنيرجيز» بحصة 16.81 في المائة، و«إكسون موبيل» بحصة 16.81 في المائة، و«كازموناي غاز» بحصة 16.88 في المائة، و«إنبكس» بحصة 7.56 في المائة، و«الشركة الوطنية الصينية للبترول» بحصة 8.32 في المائة.


الكونغرس يصوِّت للحصول على حق الإشراف على صادرات الرقائق

شرائح ذكية من شركة «إنفيديا» (رويترز)
شرائح ذكية من شركة «إنفيديا» (رويترز)
TT

الكونغرس يصوِّت للحصول على حق الإشراف على صادرات الرقائق

شرائح ذكية من شركة «إنفيديا» (رويترز)
شرائح ذكية من شركة «إنفيديا» (رويترز)

حدد مشرّع جمهوري بارز موعداً للتصويت في اللجنة، يوم الأربعاء، على مشروع قانون يمنح الكونغرس سلطة الإشراف على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي، على الرغم من معارضة ديفيد ساكس، مسؤول الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، من بين آخرين.

كان النائب برايان ماست، من فلوريدا، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، قد قدّم «قانون مراقبة الذكاء الاصطناعي» في ديسمبر (كانون الأول) بعد أن أعطى الرئيس دونالد ترمب الضوء الأخضر لشحن رقائق الذكاء الاصطناعي «إتش200» القوية من شركة «إنفيديا» إلى الصين. ويمنح التشريع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ولجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ مهلة 30 يوماً لمراجعة تراخيص تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين وغيرها من الدول المعادية، وربما منعها. وذكر مصدر أن احتمالات إقرار القانون قد ازدادت بعد حملة إعلامية منسَّقة الأسبوع الماضي، ضد مشروع القانون.

وقال ماست في جلسة استماع عُقدت الأسبوع الماضي بعنوان «الفوز في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي ضد الحزب الشيوعي الصيني»، إن التشريع سيضمن «عدم استخدام الجيش الصيني رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة لدينا».

وفي الأسبوع الماضي، أعاد ساكس نشر منشور من حساب على منصة «إكس» يُدعى «وول ستريت ماف»، زعم فيه أن مشروع القانون يُدار من معارضي ترمب وموظفين سابقين للرئيسين باراك أوباما وجو بايدن لتقويض سلطة ترمب واستراتيجيته «أميركا أولاً». وخصّت التدوينة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك»، بالذكر، مدعيةً أنه استعان بموظفين سابقين لدى بايدن للضغط من أجل هذه القضية... وكتب ساكس: «صحيح»، لكن أمودي كان صريحاً في معارضته لمنع الصين من الحصول على رقائق متطورة مثل «إتش200».

وقال أمودي، يوم الثلاثاء، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: «سيكون من الخطأ الفادح شحن هذه الرقائق. أعتقد أن هذا جنون. إنه أشبه ببيع أسلحة نووية لكوريا الشمالية».

كما غردت الناشطة المحافظة لورا لومر، من بين آخرين، منتقدةً مشروع القانون الأسبوع الماضي، واصفةً إياه بأنه «تخريب مؤيد للصين مُقنّع برقابة».

ورفض ماست هذه الانتقادات، وكتب رداً على تعليق ساكس: «كان الرئيس حكيماً للغاية بمنع شركة (إيه إس إم إل) من بيع أحدث أدوات تصنيع الرقائق إلى الصين، بالإضافة إلى حظر رقائق (إنفيديا بلاكويل)... بإمكانكم نصحه ببيع رقائق (إتش200) للصين إن شئتم، أما أنا فأنصحه بالعكس».

وإذا ما أُحيل مشروع القانون من اللجنة، فيجب أن يُقرّه مجلس الشيوخ ومجلس النواب بكامل هيئتهما، ثم يُوقّع عليه الرئيس.