إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر

الدكتور أحمد الحمادي أمين عام وزارة الخارجية القطرية والشيخ عبد الله آل خليفة وكيل وزارة الخارجية البحرينية (قنا)
الدكتور أحمد الحمادي أمين عام وزارة الخارجية القطرية والشيخ عبد الله آل خليفة وكيل وزارة الخارجية البحرينية (قنا)
TT

إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر

الدكتور أحمد الحمادي أمين عام وزارة الخارجية القطرية والشيخ عبد الله آل خليفة وكيل وزارة الخارجية البحرينية (قنا)
الدكتور أحمد الحمادي أمين عام وزارة الخارجية القطرية والشيخ عبد الله آل خليفة وكيل وزارة الخارجية البحرينية (قنا)

قررت البحرين وقطر إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة المتابعة البحرينية - القطرية في مقر «الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» بمدينة الرياض.
وترأس وفد البحرين الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وترأس وفد قطر الدكتور أحمد بن حسن الحمادي أمين عام وزارة الخارجية.
وأكد الجانبان، خلال الاجتماع، أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية، وفقاً لمقاصد النظام الأساسي لـ«مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، واحتراماً لمبادئ المساواة بين الدول، والسيادة الوطنية والاستقلالية، والسلامة الإقليمية، وحسن الجوار.
ويأتي قرار إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفقاً لمبادئ ميثاق «الأمم المتحدة»، وأحكام «معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية» لعام 1961م.
وكان الاجتماع شهد بحث الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واطلع على مخرجات الاجتماع الأول لكل من اللجنة القانونية المشتركة، واللجنة الأمنية المشتركة.


مقالات ذات صلة

«التعاون الإسلامي» ترحب بعودة العلاقات البحرينية - القطرية

الخليج «التعاون الإسلامي» ترحب بعودة العلاقات البحرينية - القطرية

«التعاون الإسلامي» ترحب بعودة العلاقات البحرينية - القطرية

رحبت منظمة التعاون الإسلامي بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر، عقب قرار نتج عن اجتماع لجنة المتابعة القطرية - البحرينية الثاني في الرياض. وأشاد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، بهذا القرار الذي يؤكد حرص دول الخليج على رأب الصدع، مما سيسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين دول المنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها، فضلاً عن تعزيز العمل الإسلامي المشترك.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ترحيب خليجي بعودة العلاقات القطرية ـ البحرينية

ترحيب خليجي بعودة العلاقات القطرية ـ البحرينية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بقرار عودة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وقطر، «التي أُعلِن عنها عقب اجتماع لجنة المتابعة القطرية - البحرينية الثاني، في الرياض». ونوهت «الخارجية» بهذه الخطوة التي وصفتها بـ«الإيجابية»، والتي «تؤكد متانة العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك، بما يحقق تطلعات دول وشعوب المنطقة».

«الشرق الأوسط» (الدمام)
الخليج البحرين وقطر تقرران إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

البحرين وقطر تقرران إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

قررت البحرين وقطر، الأربعاء، إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961. وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية، وفقاً لمقاصد النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، واحتراماً لمبادئ المساواة بين الدول، والسيادة الوطنية والاستقلالية، والسلامة الإقليمية، وحسن الجوار. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة المتابعة البحرينية - القطرية، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، الذي اطلع على مخرجات الاجتماع الأول لكل من اللجنة القانوني

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تعتزم البحرين رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 11.4 % (بنا)

المنامة: نعمل على ترويج السعودية والبحرين بوصفهما وجهة سياحية واحدة

بينما أعلنت الرياض والمنامة، اليوم (الثلاثاء)، عن مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة، أفصحت وزيرة السياحة البحرينية، فاطمة الصيرفي، عن أنها نتيجة مباحثات متعددة خلال الأشهر الماضية، كاشفة عن بدء العمل على الترويج للبحرين والسعودية بوصفهما وجهة سياحية واحدة. جاء حديث الصيرفي خلال مؤتمر صحافي في المنامة، بالتزامن مع قرار مجلس الوزراء السعودي بشأن التباحث مع البحرين حول مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بمجال السياحة، وقالت إن عملية الاستقطاب بدأت من خلال التوقيع مع المكاتب السياحية الإقليمية والدولية، معتبرة أنها «نقطة مهمة جداً في عملية جذب السياح ليس بوصفها وجهة واحدة للبحرين، ولكن بوصفها وجهة سياحية

الاقتصاد تتجه السعودية نحو خطط تحول عملاقة في مجال الخدمات اللوجستية (الشرق الأوسط)

«إنفستكورب» لاستثمار مليار دولار في القطاع العقاري الخليجي

أعلنت «إنفستكورب»، المؤسسة المالية العالمية المتخصصة في الاستثمارات البديلة، مقرها المنامة، أمس، أنها تخطط لاستثمار ما يصل إلى مليار دولار في سوق العقارات بدول مجلس التعاون الخليجي على مدى السنوات الخمس المقبلة. يأتي ذلك عقب الاستحواذ الأول لشركة «إنفستكورب» على عقار في مدينة الدمام (شرق السعودية) لمستودعات تبلغ مساحتها 215 ألف قدم مربع، حيث تمثل الصفقة الأولى من بين صفقات عقارية تبلغ قيمتها 100 مليون دولار تدرسها الشركة حالياً، وتتوزّع على أنحاء عدة في السعودية. وقال بيان لـ«إنفستكورب» -حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه- إن المستودع مؤجر بالكامل لشركة «راك تك لوجستيكس» للخدمات اللوجستية المقدّ

«الشرق الأوسط» (المنامة)

الجدعان يدعو لتكامل الهيئات المالية العربية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان يدعو لتكامل الهيئات المالية العربية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على الأهمية البالغة للدور الذي تضطلع به الهيئات المالية العربية في تدعيم ركائز الاستقرار الاقتصادي، والمالي، ودفع عجلة التنمية المستدامة في كافة أنحاء الوطن العربي، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة المضي قدماً في تطوير الأدوات التمويلية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز مستوى التكامل بين مختلف الهيئات المالية، بما يضمن قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية المتنامية على الصعيدين الإقليمي، والدولي.

جاء ذلك خلال رئاسة الجدعان لوفد المملكة المشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية للعام 2026، والتي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، وبمشاركة واسعة من المحافظين، والممثلين عن الدول الأعضاء، لمناقشة أبرز المستجدات المالية، وتعزيز العمل العربي المشترك.

وأشار الجدعان خلال المداولات إلى محورية تطبيق مبادئ الحوكمة، والشفافية، ورفع كفاءة إدارة الموارد، مع التركيز بشكل أساسي على ربط المبادرات التمويلية بالأثر التنموي المباشر على المجتمعات، داعياً إلى دعم الابتكار في المنتجات المالية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي الشامل. كما أشاد بما تحقق من تقدم ملموس في أداء عدد من هذه الهيئات، مؤكداً على ضرورة البناء على هذه المكتسبات من خلال تكثيف التنسيق المتبادل، وتبادل الخبرات الفنية.

وقد ضم وفد المملكة المشارك في هذه الاجتماعات نخبة من المسؤولين، شملت كلاً من: نائب وزير المالية عبد المحسن بن سعد الخلف، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة، ومساعد محافظ البنك المركزي السعودي للشؤون التنفيذية عبد الإله الدحيم، ووكيل العلاقات الدولية بوزارة المالية خالد باوزير، إلى جانب عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي.

وشملت أعمال الاجتماعات مشاركة فاعلة من المؤسسات المالية العربية الكبرى، وهي: الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، وصندوق النقد العربي، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، بالإضافة إلى صندوق بادر، حيث استهدفت الاجتماعات تنسيق الجهود في المجالات التنموية والاستثمارية التي تخدم تطلعات الدول الأعضاء.


تعافٍ طفيف للذهب بعد «صدمة الاثنين»... والأسواق تترقب بيانات التوظيف

سبائك ذهبية تحمل عبارة «ذهب الحظ» مكتوبة بالأحرف الصينية في متجر للذهب في هانغتشو (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تحمل عبارة «ذهب الحظ» مكتوبة بالأحرف الصينية في متجر للذهب في هانغتشو (أ.ف.ب)
TT

تعافٍ طفيف للذهب بعد «صدمة الاثنين»... والأسواق تترقب بيانات التوظيف

سبائك ذهبية تحمل عبارة «ذهب الحظ» مكتوبة بالأحرف الصينية في متجر للذهب في هانغتشو (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تحمل عبارة «ذهب الحظ» مكتوبة بالأحرف الصينية في متجر للذهب في هانغتشو (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الثلاثاء من أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع، والذي سجلته في الجلسة السابقة، رغم أن المكاسب كانت محدودة، حيث أبقت أسعار النفط الخام المرتفعة مخاوف التضخم قائمة، وألقت بظلالها على توقعات أسعار الفائدة الأميركية.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 4533.40 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:17 بتوقيت غرينتش، بعد انخفاضه بأكثر من 2 في المائة يوم الاثنين. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة إلى 4542.50 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «يبدو أن الأسعار بدأت تستقر قليلاً بعد عودة ما يُسمى بـ(تجارة الحرب) في الأسواق، والتي أدت إلى انخفاض أسعار الذهب يوم الاثنين».

ومع ذلك، كانت المكاسب محدودة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، والدولار، حيث أثار انتعاش أسعار النفط الخام مخاوف التضخم. وأضاف سبيفاك: «هذا الأمر ضغط على الذهب الذي لا يدرّ فوائد، ويُعتبر ملاذاً آمناً من العملات الورقية».

ارتفع الدولار، وتراوح سعر خام برنت فوق 113 دولار للبرميل، في ظل استمرار الجهود الأميركية والإيرانية للتوصل إلى هدنة، وتبادلهما الاشتباكات على مضيق هرمز.

وأعلن الجيش الأميركي يوم الاثنين أنه دمّر ستة زوارق إيرانية صغيرة، واعترض صواريخ كروز، وطائرات مسيّرة إيرانية، في محاولة من طهران لإحباط مسعى بحري أميركي جديد لفتح الملاحة عبر مضيق هرمز.

في الوقت نفسه، قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تفاقم التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُعتبر ملاذاً آمناً ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.

وقد استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض أسعار الفائدة الأميركية لهذا العام، حيث ترى الأسواق الآن احتمالاً بنسبة 37 في المائة لرفعها بحلول مارس (آذار) 2027، مقارنةً باحتمال بنسبة 27 في المائة لخفضها قبل أسبوع.

وينتظر المستثمرون الآن مجموعة من البيانات الأميركية الرئيسة هذا الأسبوع، بما في ذلك فرص العمل المتاحة، وتقرير ADP للتوظيف، وتقرير الرواتب لشهر أبريل (نيسان).

واستقر سعر الفضة الفوري عند 72.73 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين بنسبة 1 في المائة إلى 1964 دولاراً، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1492.27 دولار.


ماسك يتوصل إلى تسوية دعوى بشأن الإفصاحات المتعلقة بـ«تويتر»

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)
TT

ماسك يتوصل إلى تسوية دعوى بشأن الإفصاحات المتعلقة بـ«تويتر»

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)

توصل إيلون ماسك إلى تسوية في الدعوى المدنية التي رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، واتهمت فيها أغنى شخص في العالم بالتأخر في الكشف عن مشترياته الأولية من موقع «تويتر»، المعروف الآن باسم «إكس»، في 2022.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، سيدفع صندوق اتئماني باسم ماسك غرامة مدنية 1.5 مليون دولار، بموجب التسوية التي كُشف عنها، أمس الاثنين، في المحكمة الفيدرالية بواشنطن العاصمة.

ولم يقر ماسك بارتكاب أي مخالفة، ولن يضطر إلى التنازل عن أي جزء من 150 مليون دولار تثور مزاعم أنه وفرها من جراء هذا التأخير.

وتتطلب التسوية موافقة القاضية الفيدرالية سباركل سوكنانان، التي رفضت في فبراير (شباط) طلب ماسك إسقاط القضية.

وتنهي هذه التسوية معارك شديدة لأكثر من سبع سنوات بين ماسك والهيئة التنظيمية، والتي بدأت في سبتمبر (أيلول) 2018 عندما اتهمته لجنة الأوراق المالية والبورصات بالاحتيال في الأوراق المالية لنشره تغريدة تفيد بأنه «حاز» تمويلاً لإمكان تحويل شركته للسيارات الكهربائية «تسلا» إلى شركة خاصة.

وسوى ماسك تلك القضية بدفع غرامة مدنية 20 مليون دولار والسماح لمحامي «تسلا» بمراجعة بعض منشورات «تويتر» مسبقاً والتخلي عن منصبه كرئيس مجلس إدارة شركة السيارات الكهربائية.

ورفضت لجنة الأوراق المالية والبورصات التعليق. وقالت اللجنة في الدعوى القضائية التي رفعتها في يناير (كانون الثاني) 2025 إن تأخر ماسك 11 يوماً في الكشف عن حصته الأولية البالغة خمسة في المائة في «تويتر» في أواخر مارس (آذار) وأوائل أبريل (نيسان) 2022 سمح له بشراء أسهم تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار بأسعار منخفضة، قبل أن يكشف أخيراً عن حصة 9.2 في المائة.

وذهبت لجنة الأوراق المالية والبورصات إلى أن ماسك يجب أن يدفع غرامة مدنية وأن يسدد مبلغ 150 مليون دولار الذي يُزعم أنه وفره على حساب مستثمرين لم يكونوا على علم بالأمر.

ووصف ماسك هذا التأخير بأنه غير مقصود، واتهم اللجنة بانتهاك حقوقه في حرية التعبير من خلال استهدافه.