أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* البنك الأهلي داعم رئيسي للتنمية الاقتصادية في السعودية

* تفعيلا لدوره الرائد والمستمر في المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية، شارك البنك الأهلي في الرعاية الرئيسية لأكثر المؤتمرات تأثيرا في المنطقة، مؤتمر «يوروموني السعودية 2015» في دورته العاشرة، والذي يبحث مسألة الحاجة إلى نطاق واسع من التنويع الاقتصادي في المملكة، والفرص الناتجة عن ذلك بالنسبة للبنوك المحلية والدولية.
ويعكس دعم البنك لهذا الحدث الاقتصادي المهم المردود الإيجابي الذي يحققه انعقاده على الاقتصاد السعودي، كما تُعد رعايته فرصة قيِّمة للاطلاع على أحدث المتغيرات في المجالين الاقتصادي والمالي، وتوظيف كل ذلك نحو دعم الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام. ويأتي دعم البنك لهذا المؤتمر منسجمًا مع البرامج التي يقدمها لدعم وتمويل الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة من خلال برامج متنوعة، إدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان ولا يزال يقوم به.
وتدعم رؤية البنك الأهلي التمويل المؤسسي ومشاريع القطاع الصناعي ذات البعد الاستراتيجي لخطط التنمية، وذلك لمواجهة متطلبات النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة، كما أن لدى البنك خططًا للاستمرار في المساهمة في تمويل المشاريع العملاقة والمتوسطة والصغيرة وذلك لتشجيع ومساندة كل قطاعات الأنشطة الاقتصادية المُنتِجة في المملكة.
ويحظى المؤتمر الذي دشّنه الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، بمشاركات وجلسات نقاش رفيعة المستوى من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وعدد كبير من الشخصيات البارزة ورجال الأعمال والخبراء والمختصين إقليميا وعالميا. كما يشارك من جانب البنك الدكتور سعيد الشيخ، نائب أول الرئيس كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، في ورشة العمل الأولى التي تطرّقت إلى خلفية عامة حول الاقتصاد والتوقعات الإقليمية والعالمية التي قد تطرأ.

* البنك السعودي الفرنسي يحصد جائزتي «ذا بانكر» الشرق الأوسط

* حصد البنك السعودي الفرنسي جائزتين مرموقتين من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست»، المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية لاختيار أفضل الخدمات المالية والمصرفية في الشرق الأوسط لعام 2015م، ويأتي ذلك تقديرًا لإنجازاته وجهوده المتميزة في سبيل تقديم أفضل خدمة لعملاء قطاع الشركات وأفضل حساب للشركات في الشرق الأوسط.
وقد تسلم الجائزة الرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي باتريس كوفينيي، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات كمال خضر، خلال زيارة مدير تحرير مجلة «ذا بانكر - ميديل إيست» روبين أملوت للبنك.
وجاءت هذه الجوائز تقديرًا للجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة البنك في قطاع الشركات في الشرق الأوسط، وذلك من خلال خدمات «تمويل التجارة، وتمويل العقود، وتمويل المشاريع، والتمويل الإسلامي، وحلول عمليات تمويل التجارة، وتقديم كل التسهيلات الخاصة برأس المال العامل وحلول إدارة النقد».
وبهذه المناسبة قال السيد باتريس كوفينيي: «إنه لشرفٌ كبيرٌ لنا الحصول على هذه الجوائز المهمة من (ذا بانكر ميدل إيست)، وإنه لامتياز يدعو للفخر والاعتزاز بأن يبقى البنك السعودي الفرنسي على الدوام محط تقدير وثناء من قبل عملائنا من الشركات».

وزير التجارة والصناعة يزور مشاريع «التصنيع» في حائل

> على هامش رعايته لملتقى حائل لريادة الأعمال والابتكار الذي بدأ الثلاثاء في مدينة حائل، زار الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة، مشاريع شركة التصنيع الوطنية في مدينة حائل، وهي 4 مشروعات تابعة لشركة الرواد الوطنية للبلاستيك (رواد) المملوكة بالكامل لشركة التصنيع الوطنية. وقام الوزير بجولة في المشروع بصحبة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، مدير عام هيئة المدن الصناعية (مدن) وكان في استقباله المهندس عمر النجار، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الصناعات التحويلية بالتصنيع الوطنية، وراشد الراشد، مدير مشروع شركة الرواد حائل، وعبد الرحمن الثويني، مدير الشؤون الإدارية برواد حائل، وشومر الشومر، مدير العلاقات العامة المكلف بالتصنيع الوطنية. وقد تفقد الوزير سير العمل بالمشروعات الأربعة التي أنجز منها ما يصل إلى 80 من إجمالي العمل بها، والتي من المتوقع أن تبدأ التشغيل التجريبي في سبتمبر (أيلول) من عام 2015م الحالي.
وقد أشاد وزير التجارة والصناعة بدور «التصنيع» ومساهمتها في تطوير البنى التحتية والثقافية للمناطق النائية، وعبر عن سعادته بعد مقابلته مع المتدربين بالمشروع والذين أنهوا فترة عام من التدريب والآن يباشرون التدريب على رأس العمل، وهم جلهم أو ما يصل إلى 75 في المائة منهم سعوديون وغالبيتهم ينتمون لمنطقة حائل، وهو ما كان مخططا له لهذه المشروعات أن توفر مزيدًا من فرص العمل لمواطني المنطقة بعد تدريبهم وتأهيلهم لإنجاز الأعمال المطلوبة في هذه المشروعات.
يذكر أن وزير التجارة والصناعة قد شارك في تدشين مشروعات شركة التصنيع الوطنية بمنطقة حائل في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2013م وهي باكورة أعمالها خارج المناطق الصناعية الرئيسية في السعودية. وشملت هذه المشروعات 4 مشاريع هي لإنتاج الأفلام البلاستيكية المستعملة في البيوت المحمية الزراعية، ومشروع للطلبيات البلاستيكية ومشروع الأنابيب البلاستيكية ومشروع للخزانات الصحية المستخدمة في المياه والصرف الصحي.

* «سامبا» راعيًا ذهبيًا لفعاليات يوم المهنة 32 في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها الذهبية لفعاليات النسخة 32 ليوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي انطلقت تحت رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية يوم الاثنين الماضي وتستمر حتى يوم الخميس القادم.
وتندرج رعاية «سامبا» ومشاركتها المعهودة في فعاليات هذا الملتقى، تحت مظلة الأنشطة والمبادرات التي تتبناها المجموعة لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف العاملين لديها، والتي تصل نسبتها إلى 93 في المائة، وذلك من خلال جذب الشباب السعودي من الكفاءات الوطنية من حديثي التخرج عبر توفير فرص العمل الواعدة لهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لبناء مستقبلهم المهني ضمن بيئة عمل مميزة وجذّابة.
وسيجدد ممثلو «سامبا» خلال المشاركة في فعالية يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التعريف بالفرص الوظيفية المتاحة أمام طلاب الجامعة وخريجيها من مختلف التخصصات، إلى جانب تقديم شرح وافٍ لهم حول مزايا بيئة العمل داخل المجموعة، وما توفره من محفزات وفرص للتطوير والتدريب والتدرج المهني.
وتتطلع «سامبا» بحرص تام لتأكيد حضوره ومشاركته في مختلف فعاليات أيام المهنة والتوظيف التي تحتضنها المؤسسات الأكاديمية للخريجين السعوديين في المملكة وخارجها، وتعد مشاركة «سامبا» الحالية في يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن سلسلة المشاركات المماثلة للبنك خلال الفعاليات المماثلة في جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة اليمامة، ومعهد الإدارة العامة الذي كانت «سامبا» قد حصلت منه مؤخرًا على جائزة توظيف الكوادر الوطنية لعام 2015م للمرة الثامنة في تاريخ المعهد متبوئةً صدارة المؤسسات الأهلية، إلى جانب الرعاية المميزة والمشاركة الفاعلة للبنك في أيام المهنة لخريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

* «ساب» يتسلم مكافأة أجور التوطين من «هدف»

* تسلم البنك السعودي البريطاني (ساب) مكافأة أجور التوطين من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، والتي يمنحها الصندوق لمنشآت القطاع الخاص المساهمة في رفع أجور الموظفين السعوديين. وتمت مكافأة «ساب» لجهوده في استقطاب الكوادر الوظيفية من السعوديين والمحافظة عليهم، ورفع أجور العاملين السعوديين خلال الستة أشهر الأولى لعام 2014م مقارنة بالستة أشهر الأخيرة لعام 2013م حسب البيانات المُسجلة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وقال مدير عام الموارد البشرية في البنك أحمد السديس: «إن مكافأة (هدف) حافز للبنك من أجل المضي في تطبيق استراتيجيته الخاصة برأس المال البشري مما يجعله رافدًا ثريًا من روافد الاقتصاد الوطني».
وأضاف أن «ساب» يبذل جهودا جادة وحثيثة في مجال تعيين كفاءات وطنية واعدة ومؤهلة، والارتقاء بها بالتطوير المستمر للوصول إلى أعلى المستويات المهنية في القطاع الخاص.
وسبق لـ«ساب» الحصول على جائزة التوظيف لمعهد الإدارة العامة تكريمًا لجهوده في توطين الوظائف، حيث وصل التوطين في وظائف البنك إلى نسبة 90 في المائة، ويقع في النطاق الأخضر المرتفع في برنامج نطاقات.

* «ريسنس سبا» يفتتح أبوابه لأول مرة في الشرق الأوسط

* قامت سلسلة منتجعات «ريسنس»، الأسرع نموًا بين المنتجعات الأوروبية، بافتتاح أول منتجع ريسنس في الشرق الأوسط في فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض. وقد صمم بشكل خاص ليعطي خصوصية للرجال وخصوصية للنساء، حيث يأخذهم إلى عالم من الهدوء والراحة والاسترخاء في أرقى وأعلى مستوياتها، ويتوافر فيه علاج الجسد والنفس معًا، ويجسد المكان الرفاهية والهدوء من خلال مراكز لياقة بدنية مجهزة بالكامل للرجال والنساء.
وحول هذا الافتتاح، أعرب مدير منتجع «ريسنس» بالرياض وليد الخطيب أن «سلسلة خدماتنا لا تشتمل ببساطة على العلاجات فحسب، وإنما بدلا من ذلك تركز على تقديم تجارب مأخوذة من نتائج بارزة. ولكن يقدم منتجع (ريسنس) تجارب خاصة علاجية غير متوقعة».
الجدير بالذكر أن المنتجع يهتم بصحة وراحة الزوار منذ اللحظة الأولى لدخول المنتجع، حيث يلاحظ الزائر تلك الرفاهية والرخاء اللذين يضمنان شعورًا من التوازن والكمال لدى كل فرد، ولا يدرك الزائر المتعة الحقيقية إلا من خلال المتعة النفسية التي يمنحها له «ريسنس سبا» الذي يمتاز عن غيره بالخدمات العصرية التي يقدمها ضمن برامج منوعة، بداية من تجربة الساونا واستكمال رحلة الرخاء والهدوء ضمن مجموعة واسعة من العلاجات الصحية، وبرامج تدليك الجسم بالطريقة الأوروبية الكلاسيكية، هذا بالإضافة إلى طرق علاجات العناية بالبشرة على أيدي متخصصين ذوي مهارات عالية.
كما يقدم «ريسنس سبا» برامج عضوية حصرية لأصحاب الذوق الرفيع الذين يتطلعون إلى الخروج من الروتين اليومي والبحث عن رحلة هدوء واسترخاء وراحة نفسية وجسدية. وتشمل برامج «ريسنس سبا» أسعارًا خاصة لعلاجات التدليك والعناية بالبشرة، كما تمنح المشترك خصومات خاصة على مطاعم فندق برج «رافال كمبينسكي»، وصولا إلى مركز اللياقة البدنية، فضلا عن حمام السباحة والتنس والاسكواش، بالإضافة إلى العديد من المزايا المغرية الأخرى.

* «بافليون للضيافة» تطلق مشروعها الأول { شقق سيتادينس} الفندقية في دبي

* أطلقت شركة «بافليون للضيافة» إحدى شركات مجموعة «المهندس فهد عبد الرحمن الثنيان» باكورة مشاريعها في مجال الضيافة والفنادق من خلال إطلاق مشروعها الأول «شقق سيتادينس» الفندقية الأولى وذلك في قرية الثقافة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وسيتادنيس.
وقد تم منح اتفاقية إدارة «شقق سيتادينس» قرية الثقافة في لشركة «اسكوت المحدودة» والتي تأسست في سنغافورة عام 1984 وهي مالك العلامة التجارية «سيتادينس» والتي تعد الأسرع نموًا مع أكثر من 50 عقارا في 19 بلدًا على امتداد مناطق آسيا، المحيط الهادي وأوروبا والخليج العربي.
ويتميز فندق «سيتادينس» قرية الثقافة في دبي بموقعه الاستراتيجي في قلب دبي بين جسر القرهود وجسر الخليج التجاري الجديد، وكونه شققا فندقية متكاملة مكونة من شقق وغرف فندقية.
ومن المخطط أن تصبح قرية الثقافة المركز الفني والثقافي لدبي بما تحويه من مشاريع تطوير وحدات سكنية ومراكز بيع بالتجزئة ومراكز تجارية، ويمكن للنزلاء اختيار الشقق التي تلائمهم بين الأستوديو والشقق الفندقية المكونة غرفة نوم واحدة والمجهزة بشكل كامل بمطبخ ومساحة غرفة معيشة ومساحة عمل منفصلة، ويتمتع النزلاء بطيف واسع من المرافق مثل حوض السباحة والنادي الرياضي المجهز بأحدث الآلات وردهة الإفطار وردهة النزلاء وركن الإنترنت.
وتخطط شركة «بافليون للضيافة» لتوسيع انتشارها وإطلاق عدد من الفنادق في المدن الرئيسية بالمملكة الرياض، جدة، مكة، الدمام والطائف وفي المدن الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي.

* «دلتا» تزيد عدد فروعها إلى 60 بنهاية 2016

* أوضح مدير قطاع التجزئة بشركة «دلتا» للتسويق ماهر الطباخي، أن قطاع التجزئة بالشركة يغطي معظم مناطق المملكة من خلال معارضها المنتشرة، والذي يصل عددها إلى 40 معرضا متمثلة في 31 معرض «أديداس» و8 معارض «دلتا» بالإضافة إلى معرض ريبوك، مضيفا أن قطاع التجزئة بالشركة يحتل الآن حصة كبيرة من سوق الملابس والأحذية الرياضية، حيث توفر تشكيلة واسعة من الملابس والأحذية الرياضية تشمل جميع الماركات العالمية.
كما أكد الطباخي، أن الشركة تهدف إلى اتباع سياسة الانتشار ليصل عدد معرضها إلى 60 معرضا، وذلك بالوجود بجميع المراكز الحيوية والشوارع الرئيسية بالمملكة كما سيتم توسيع معارضها الحالية وإضافة «أديداس أوريجينال» بجميع معارض «أديداس» المنتشرة وزيادة عدد فروع «ريبوك» بجميع مدن المملكة.
وبدوره، أكد العضو المنتدب للشركة حسان علي رضا على أهمية سوق المملكة، خصوصًا في ظل السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة، حيث وضعت المملكة ضمن قائمة مجموعة العشرين الاقتصادية، والتي تمتلك أفضل اقتصادات العالم، مشيرًا إلى أن سوق المملكة من الملابس والأحذية والأجهزة الرياضية تبلغ نحو 60 في المائة من حجم السوق الخليجية، وتقدر قيمة سوق التجزئة للمنتجات الرياضة بنحو 8 مليارات دولار وتتزايد باستمرار بنسبة 8 في المائة سنويا، مؤكدا عزم الشركة الاستحواذ على نسبة كبيرة من حجم السوق السعودية من خلال جودة منتجاتنا وتنوعها.
وأضاف أن الشركة تقارب على الانتهاء من إعادة هيكلة الشركة والأقسام التابعة لها بهدف التوسع، حيث يعكف الآن فريق التسويق بالتعاون مع قطاع التجزئة على وضع استراتيجية لتجديد هوية العلامة التجارية الخاصة بـ«دلتا» لتعزيز وتقوية الصورة الذهنية عند عملائنا والتفرد بين المنافسين، لافتا إلى أن الشركة تنتهج سياسة الانتشار لتغطي معظم مناطق المملكة ليصبح عدد فروعها إلى 60 فرعًا بنهاية العام المقبل 2016 بهدف استيعاب وتلبية حجم الطلب المتزايد على الملابس والأدوات الرياضية من الماركات العالمية الشهيرة التي نوفرها بأعلى جودة.

* أوريس تعرض المجموعة الجديدة التي أميط اللثام عنها في بازل

* يشرع فريق من طياري أوريس في مهام جوية من أجل الترويج لمجموعة العلامة التجارية الجديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. تتمثل مهمة بازل لطياري أوريس في عرض مجموعة ساعات جديدة للعلامة التجارية - تلك التي تم تقديمها في معرض BASELWORLD في مارس (آذار) في عدد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة.
بداية قام كريم جيربر، مدير أوريس لمنطقة الشرق الأوسط، بجمع فريق طياري أوريس المكون من ثلاثة رجال سيطي كريم خلال الجولة بأكملها وسينضم إليه بالتناوب في طائرة أوريس ذات المقعدين بيلاتوس PC - 7 بول روباينر الطيار السابق في سلاح الجو السويسري، والطيار سيمون ماورير الطيار السابق في الخطوط الجوية السويسرية سويس آير، وما يجمع الطيارين الثلاثة هو كون جميعهم أعضاء في مجموعة نخبة طياري العرض الجوي المرخصين بسويسرا، وسيقدم الجميع تجربة طيران هائلة للمهمة. ويجدر بالذكر أن بول الذي بدأ حياته في مهنة الطيران قبل أربعة عقود، هو نفسه مؤسس متحف الطيارين فليجر ميوزيوم برعاية أوريس في التنراين.
تضم البعثة 22 رحلة على مدار ثلاثة أسابيع، يمضي خلالها الفريق مدة 40 ساعة في قمرة القيادة، انطلاقا من قاعدتهم في سويسرا نحو وجهات مثيرة مثل سالونيك، والقاهرة، وجدة والرياض، ودبي، والبحرين، والكويت. يُذكر أن طائرة بيلاتوس PC - 7 كانت تنتمي إلى القوات الجوية السويسرية وتبلغ سرعتها 500 كم/ساعة.
وسيقوم الفريق بتقديم المجموعة الجديدة في مظاهرات حصرية في كل مكان، كما سيوفرون تدريبا متخصصا لتجار التجزئة المحليين.



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».