أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* البنك الأهلي داعم رئيسي للتنمية الاقتصادية في السعودية

* تفعيلا لدوره الرائد والمستمر في المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية، شارك البنك الأهلي في الرعاية الرئيسية لأكثر المؤتمرات تأثيرا في المنطقة، مؤتمر «يوروموني السعودية 2015» في دورته العاشرة، والذي يبحث مسألة الحاجة إلى نطاق واسع من التنويع الاقتصادي في المملكة، والفرص الناتجة عن ذلك بالنسبة للبنوك المحلية والدولية.
ويعكس دعم البنك لهذا الحدث الاقتصادي المهم المردود الإيجابي الذي يحققه انعقاده على الاقتصاد السعودي، كما تُعد رعايته فرصة قيِّمة للاطلاع على أحدث المتغيرات في المجالين الاقتصادي والمالي، وتوظيف كل ذلك نحو دعم الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام. ويأتي دعم البنك لهذا المؤتمر منسجمًا مع البرامج التي يقدمها لدعم وتمويل الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة من خلال برامج متنوعة، إدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان ولا يزال يقوم به.
وتدعم رؤية البنك الأهلي التمويل المؤسسي ومشاريع القطاع الصناعي ذات البعد الاستراتيجي لخطط التنمية، وذلك لمواجهة متطلبات النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة، كما أن لدى البنك خططًا للاستمرار في المساهمة في تمويل المشاريع العملاقة والمتوسطة والصغيرة وذلك لتشجيع ومساندة كل قطاعات الأنشطة الاقتصادية المُنتِجة في المملكة.
ويحظى المؤتمر الذي دشّنه الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، بمشاركات وجلسات نقاش رفيعة المستوى من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وعدد كبير من الشخصيات البارزة ورجال الأعمال والخبراء والمختصين إقليميا وعالميا. كما يشارك من جانب البنك الدكتور سعيد الشيخ، نائب أول الرئيس كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، في ورشة العمل الأولى التي تطرّقت إلى خلفية عامة حول الاقتصاد والتوقعات الإقليمية والعالمية التي قد تطرأ.

* البنك السعودي الفرنسي يحصد جائزتي «ذا بانكر» الشرق الأوسط

* حصد البنك السعودي الفرنسي جائزتين مرموقتين من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست»، المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية لاختيار أفضل الخدمات المالية والمصرفية في الشرق الأوسط لعام 2015م، ويأتي ذلك تقديرًا لإنجازاته وجهوده المتميزة في سبيل تقديم أفضل خدمة لعملاء قطاع الشركات وأفضل حساب للشركات في الشرق الأوسط.
وقد تسلم الجائزة الرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي باتريس كوفينيي، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات كمال خضر، خلال زيارة مدير تحرير مجلة «ذا بانكر - ميديل إيست» روبين أملوت للبنك.
وجاءت هذه الجوائز تقديرًا للجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة البنك في قطاع الشركات في الشرق الأوسط، وذلك من خلال خدمات «تمويل التجارة، وتمويل العقود، وتمويل المشاريع، والتمويل الإسلامي، وحلول عمليات تمويل التجارة، وتقديم كل التسهيلات الخاصة برأس المال العامل وحلول إدارة النقد».
وبهذه المناسبة قال السيد باتريس كوفينيي: «إنه لشرفٌ كبيرٌ لنا الحصول على هذه الجوائز المهمة من (ذا بانكر ميدل إيست)، وإنه لامتياز يدعو للفخر والاعتزاز بأن يبقى البنك السعودي الفرنسي على الدوام محط تقدير وثناء من قبل عملائنا من الشركات».

وزير التجارة والصناعة يزور مشاريع «التصنيع» في حائل

> على هامش رعايته لملتقى حائل لريادة الأعمال والابتكار الذي بدأ الثلاثاء في مدينة حائل، زار الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة، مشاريع شركة التصنيع الوطنية في مدينة حائل، وهي 4 مشروعات تابعة لشركة الرواد الوطنية للبلاستيك (رواد) المملوكة بالكامل لشركة التصنيع الوطنية. وقام الوزير بجولة في المشروع بصحبة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، مدير عام هيئة المدن الصناعية (مدن) وكان في استقباله المهندس عمر النجار، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الصناعات التحويلية بالتصنيع الوطنية، وراشد الراشد، مدير مشروع شركة الرواد حائل، وعبد الرحمن الثويني، مدير الشؤون الإدارية برواد حائل، وشومر الشومر، مدير العلاقات العامة المكلف بالتصنيع الوطنية. وقد تفقد الوزير سير العمل بالمشروعات الأربعة التي أنجز منها ما يصل إلى 80 من إجمالي العمل بها، والتي من المتوقع أن تبدأ التشغيل التجريبي في سبتمبر (أيلول) من عام 2015م الحالي.
وقد أشاد وزير التجارة والصناعة بدور «التصنيع» ومساهمتها في تطوير البنى التحتية والثقافية للمناطق النائية، وعبر عن سعادته بعد مقابلته مع المتدربين بالمشروع والذين أنهوا فترة عام من التدريب والآن يباشرون التدريب على رأس العمل، وهم جلهم أو ما يصل إلى 75 في المائة منهم سعوديون وغالبيتهم ينتمون لمنطقة حائل، وهو ما كان مخططا له لهذه المشروعات أن توفر مزيدًا من فرص العمل لمواطني المنطقة بعد تدريبهم وتأهيلهم لإنجاز الأعمال المطلوبة في هذه المشروعات.
يذكر أن وزير التجارة والصناعة قد شارك في تدشين مشروعات شركة التصنيع الوطنية بمنطقة حائل في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2013م وهي باكورة أعمالها خارج المناطق الصناعية الرئيسية في السعودية. وشملت هذه المشروعات 4 مشاريع هي لإنتاج الأفلام البلاستيكية المستعملة في البيوت المحمية الزراعية، ومشروع للطلبيات البلاستيكية ومشروع الأنابيب البلاستيكية ومشروع للخزانات الصحية المستخدمة في المياه والصرف الصحي.

* «سامبا» راعيًا ذهبيًا لفعاليات يوم المهنة 32 في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها الذهبية لفعاليات النسخة 32 ليوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي انطلقت تحت رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية يوم الاثنين الماضي وتستمر حتى يوم الخميس القادم.
وتندرج رعاية «سامبا» ومشاركتها المعهودة في فعاليات هذا الملتقى، تحت مظلة الأنشطة والمبادرات التي تتبناها المجموعة لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف العاملين لديها، والتي تصل نسبتها إلى 93 في المائة، وذلك من خلال جذب الشباب السعودي من الكفاءات الوطنية من حديثي التخرج عبر توفير فرص العمل الواعدة لهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لبناء مستقبلهم المهني ضمن بيئة عمل مميزة وجذّابة.
وسيجدد ممثلو «سامبا» خلال المشاركة في فعالية يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التعريف بالفرص الوظيفية المتاحة أمام طلاب الجامعة وخريجيها من مختلف التخصصات، إلى جانب تقديم شرح وافٍ لهم حول مزايا بيئة العمل داخل المجموعة، وما توفره من محفزات وفرص للتطوير والتدريب والتدرج المهني.
وتتطلع «سامبا» بحرص تام لتأكيد حضوره ومشاركته في مختلف فعاليات أيام المهنة والتوظيف التي تحتضنها المؤسسات الأكاديمية للخريجين السعوديين في المملكة وخارجها، وتعد مشاركة «سامبا» الحالية في يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن سلسلة المشاركات المماثلة للبنك خلال الفعاليات المماثلة في جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة اليمامة، ومعهد الإدارة العامة الذي كانت «سامبا» قد حصلت منه مؤخرًا على جائزة توظيف الكوادر الوطنية لعام 2015م للمرة الثامنة في تاريخ المعهد متبوئةً صدارة المؤسسات الأهلية، إلى جانب الرعاية المميزة والمشاركة الفاعلة للبنك في أيام المهنة لخريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

* «ساب» يتسلم مكافأة أجور التوطين من «هدف»

* تسلم البنك السعودي البريطاني (ساب) مكافأة أجور التوطين من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، والتي يمنحها الصندوق لمنشآت القطاع الخاص المساهمة في رفع أجور الموظفين السعوديين. وتمت مكافأة «ساب» لجهوده في استقطاب الكوادر الوظيفية من السعوديين والمحافظة عليهم، ورفع أجور العاملين السعوديين خلال الستة أشهر الأولى لعام 2014م مقارنة بالستة أشهر الأخيرة لعام 2013م حسب البيانات المُسجلة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وقال مدير عام الموارد البشرية في البنك أحمد السديس: «إن مكافأة (هدف) حافز للبنك من أجل المضي في تطبيق استراتيجيته الخاصة برأس المال البشري مما يجعله رافدًا ثريًا من روافد الاقتصاد الوطني».
وأضاف أن «ساب» يبذل جهودا جادة وحثيثة في مجال تعيين كفاءات وطنية واعدة ومؤهلة، والارتقاء بها بالتطوير المستمر للوصول إلى أعلى المستويات المهنية في القطاع الخاص.
وسبق لـ«ساب» الحصول على جائزة التوظيف لمعهد الإدارة العامة تكريمًا لجهوده في توطين الوظائف، حيث وصل التوطين في وظائف البنك إلى نسبة 90 في المائة، ويقع في النطاق الأخضر المرتفع في برنامج نطاقات.

* «ريسنس سبا» يفتتح أبوابه لأول مرة في الشرق الأوسط

* قامت سلسلة منتجعات «ريسنس»، الأسرع نموًا بين المنتجعات الأوروبية، بافتتاح أول منتجع ريسنس في الشرق الأوسط في فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض. وقد صمم بشكل خاص ليعطي خصوصية للرجال وخصوصية للنساء، حيث يأخذهم إلى عالم من الهدوء والراحة والاسترخاء في أرقى وأعلى مستوياتها، ويتوافر فيه علاج الجسد والنفس معًا، ويجسد المكان الرفاهية والهدوء من خلال مراكز لياقة بدنية مجهزة بالكامل للرجال والنساء.
وحول هذا الافتتاح، أعرب مدير منتجع «ريسنس» بالرياض وليد الخطيب أن «سلسلة خدماتنا لا تشتمل ببساطة على العلاجات فحسب، وإنما بدلا من ذلك تركز على تقديم تجارب مأخوذة من نتائج بارزة. ولكن يقدم منتجع (ريسنس) تجارب خاصة علاجية غير متوقعة».
الجدير بالذكر أن المنتجع يهتم بصحة وراحة الزوار منذ اللحظة الأولى لدخول المنتجع، حيث يلاحظ الزائر تلك الرفاهية والرخاء اللذين يضمنان شعورًا من التوازن والكمال لدى كل فرد، ولا يدرك الزائر المتعة الحقيقية إلا من خلال المتعة النفسية التي يمنحها له «ريسنس سبا» الذي يمتاز عن غيره بالخدمات العصرية التي يقدمها ضمن برامج منوعة، بداية من تجربة الساونا واستكمال رحلة الرخاء والهدوء ضمن مجموعة واسعة من العلاجات الصحية، وبرامج تدليك الجسم بالطريقة الأوروبية الكلاسيكية، هذا بالإضافة إلى طرق علاجات العناية بالبشرة على أيدي متخصصين ذوي مهارات عالية.
كما يقدم «ريسنس سبا» برامج عضوية حصرية لأصحاب الذوق الرفيع الذين يتطلعون إلى الخروج من الروتين اليومي والبحث عن رحلة هدوء واسترخاء وراحة نفسية وجسدية. وتشمل برامج «ريسنس سبا» أسعارًا خاصة لعلاجات التدليك والعناية بالبشرة، كما تمنح المشترك خصومات خاصة على مطاعم فندق برج «رافال كمبينسكي»، وصولا إلى مركز اللياقة البدنية، فضلا عن حمام السباحة والتنس والاسكواش، بالإضافة إلى العديد من المزايا المغرية الأخرى.

* «بافليون للضيافة» تطلق مشروعها الأول { شقق سيتادينس} الفندقية في دبي

* أطلقت شركة «بافليون للضيافة» إحدى شركات مجموعة «المهندس فهد عبد الرحمن الثنيان» باكورة مشاريعها في مجال الضيافة والفنادق من خلال إطلاق مشروعها الأول «شقق سيتادينس» الفندقية الأولى وذلك في قرية الثقافة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وسيتادنيس.
وقد تم منح اتفاقية إدارة «شقق سيتادينس» قرية الثقافة في لشركة «اسكوت المحدودة» والتي تأسست في سنغافورة عام 1984 وهي مالك العلامة التجارية «سيتادينس» والتي تعد الأسرع نموًا مع أكثر من 50 عقارا في 19 بلدًا على امتداد مناطق آسيا، المحيط الهادي وأوروبا والخليج العربي.
ويتميز فندق «سيتادينس» قرية الثقافة في دبي بموقعه الاستراتيجي في قلب دبي بين جسر القرهود وجسر الخليج التجاري الجديد، وكونه شققا فندقية متكاملة مكونة من شقق وغرف فندقية.
ومن المخطط أن تصبح قرية الثقافة المركز الفني والثقافي لدبي بما تحويه من مشاريع تطوير وحدات سكنية ومراكز بيع بالتجزئة ومراكز تجارية، ويمكن للنزلاء اختيار الشقق التي تلائمهم بين الأستوديو والشقق الفندقية المكونة غرفة نوم واحدة والمجهزة بشكل كامل بمطبخ ومساحة غرفة معيشة ومساحة عمل منفصلة، ويتمتع النزلاء بطيف واسع من المرافق مثل حوض السباحة والنادي الرياضي المجهز بأحدث الآلات وردهة الإفطار وردهة النزلاء وركن الإنترنت.
وتخطط شركة «بافليون للضيافة» لتوسيع انتشارها وإطلاق عدد من الفنادق في المدن الرئيسية بالمملكة الرياض، جدة، مكة، الدمام والطائف وفي المدن الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي.

* «دلتا» تزيد عدد فروعها إلى 60 بنهاية 2016

* أوضح مدير قطاع التجزئة بشركة «دلتا» للتسويق ماهر الطباخي، أن قطاع التجزئة بالشركة يغطي معظم مناطق المملكة من خلال معارضها المنتشرة، والذي يصل عددها إلى 40 معرضا متمثلة في 31 معرض «أديداس» و8 معارض «دلتا» بالإضافة إلى معرض ريبوك، مضيفا أن قطاع التجزئة بالشركة يحتل الآن حصة كبيرة من سوق الملابس والأحذية الرياضية، حيث توفر تشكيلة واسعة من الملابس والأحذية الرياضية تشمل جميع الماركات العالمية.
كما أكد الطباخي، أن الشركة تهدف إلى اتباع سياسة الانتشار ليصل عدد معرضها إلى 60 معرضا، وذلك بالوجود بجميع المراكز الحيوية والشوارع الرئيسية بالمملكة كما سيتم توسيع معارضها الحالية وإضافة «أديداس أوريجينال» بجميع معارض «أديداس» المنتشرة وزيادة عدد فروع «ريبوك» بجميع مدن المملكة.
وبدوره، أكد العضو المنتدب للشركة حسان علي رضا على أهمية سوق المملكة، خصوصًا في ظل السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة، حيث وضعت المملكة ضمن قائمة مجموعة العشرين الاقتصادية، والتي تمتلك أفضل اقتصادات العالم، مشيرًا إلى أن سوق المملكة من الملابس والأحذية والأجهزة الرياضية تبلغ نحو 60 في المائة من حجم السوق الخليجية، وتقدر قيمة سوق التجزئة للمنتجات الرياضة بنحو 8 مليارات دولار وتتزايد باستمرار بنسبة 8 في المائة سنويا، مؤكدا عزم الشركة الاستحواذ على نسبة كبيرة من حجم السوق السعودية من خلال جودة منتجاتنا وتنوعها.
وأضاف أن الشركة تقارب على الانتهاء من إعادة هيكلة الشركة والأقسام التابعة لها بهدف التوسع، حيث يعكف الآن فريق التسويق بالتعاون مع قطاع التجزئة على وضع استراتيجية لتجديد هوية العلامة التجارية الخاصة بـ«دلتا» لتعزيز وتقوية الصورة الذهنية عند عملائنا والتفرد بين المنافسين، لافتا إلى أن الشركة تنتهج سياسة الانتشار لتغطي معظم مناطق المملكة ليصبح عدد فروعها إلى 60 فرعًا بنهاية العام المقبل 2016 بهدف استيعاب وتلبية حجم الطلب المتزايد على الملابس والأدوات الرياضية من الماركات العالمية الشهيرة التي نوفرها بأعلى جودة.

* أوريس تعرض المجموعة الجديدة التي أميط اللثام عنها في بازل

* يشرع فريق من طياري أوريس في مهام جوية من أجل الترويج لمجموعة العلامة التجارية الجديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. تتمثل مهمة بازل لطياري أوريس في عرض مجموعة ساعات جديدة للعلامة التجارية - تلك التي تم تقديمها في معرض BASELWORLD في مارس (آذار) في عدد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة.
بداية قام كريم جيربر، مدير أوريس لمنطقة الشرق الأوسط، بجمع فريق طياري أوريس المكون من ثلاثة رجال سيطي كريم خلال الجولة بأكملها وسينضم إليه بالتناوب في طائرة أوريس ذات المقعدين بيلاتوس PC - 7 بول روباينر الطيار السابق في سلاح الجو السويسري، والطيار سيمون ماورير الطيار السابق في الخطوط الجوية السويسرية سويس آير، وما يجمع الطيارين الثلاثة هو كون جميعهم أعضاء في مجموعة نخبة طياري العرض الجوي المرخصين بسويسرا، وسيقدم الجميع تجربة طيران هائلة للمهمة. ويجدر بالذكر أن بول الذي بدأ حياته في مهنة الطيران قبل أربعة عقود، هو نفسه مؤسس متحف الطيارين فليجر ميوزيوم برعاية أوريس في التنراين.
تضم البعثة 22 رحلة على مدار ثلاثة أسابيع، يمضي خلالها الفريق مدة 40 ساعة في قمرة القيادة، انطلاقا من قاعدتهم في سويسرا نحو وجهات مثيرة مثل سالونيك، والقاهرة، وجدة والرياض، ودبي، والبحرين، والكويت. يُذكر أن طائرة بيلاتوس PC - 7 كانت تنتمي إلى القوات الجوية السويسرية وتبلغ سرعتها 500 كم/ساعة.
وسيقوم الفريق بتقديم المجموعة الجديدة في مظاهرات حصرية في كل مكان، كما سيوفرون تدريبا متخصصا لتجار التجزئة المحليين.



الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
TT

الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن الاقتصاد السعودي أثبت كفاءة استثنائية في إدارة الأزمات وقدرة فائقة على امتصاص الصدمات بمرونة عالية، وحذر في الوقت نفسه من أن التوترات الجيوسياسية الراهنة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية تفوق في شدتها جائحة «كوفيد» إذا استمرت الحرب.

وأوضح الجدعان، خلال جلسة حوارية في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي الأميركية، أن هذه المرونة لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت «نهجاً استراتيجياً» مدمجاً في السياسات الاقتصادية للمملكة، مما مكّنها من الحفاظ على استقرارٍ مالي ومعدلات نمو إيجابية وسط بيئة عالمية مضطربة وغير مستقرة.

وفي سياق التدليل على الرؤية الاستباقية للمملكة، سلّط الجدعان الضوء على الاستثمار الضخم في «خط أنابيب شرق - غرب»، مشيراً إلى أن المملكة ضخَّت فيه استثمارات ضخمة منذ نحو 50 عاماً رغم عدم وجود عائد فوري آنذاك، إلا أن هذا التخطيط بعيد المدى أثبت جدواه اليوم بوصفه بديلاً استراتيجياً ومساراً آمناً، إذ إنه يُستخدم حالياً بكفاءة عالية لإدارة الإمدادات النفطية العالمية والحد من تداعيات أزمة الطاقة الحالية، مما يرسخ دور المملكة صمام أمان حقيقياً لإمدادات الطاقة الدولية.


البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)
TT

البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)

أعلنت مجموعة البنك الدولي عن إطلاق خطة استجابة عاجلة لمساعدة الدول الناشئة على مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للنزاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن كلاً من اضطرابات طرق الشحن، وارتفاع تكاليف اللوجيستيات، بدأ يضغط بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية ومعدلات النمو في عدد من الدول العميلة.

وكشف البنك في بيان رسمي عن أرقام تعكس حدة الأزمة؛ حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40 في المائة بين شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، بينما قفزت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا بمقدار الثلثين.

كما رصد البيان اتساع رقعة المخاطر لتشمل قطاع الزراعة، مع ارتفاع أسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة تقترب من 50 في المائة خلال شهر مارس وحده، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وأكدت المجموعة أنها تجري اتصالات مباشرة مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين لفهم حجم التحديات على أرض الواقع، مشددة على جاهزيتها لتقديم دعم مالي واسع النطاق يجمع بين الإغاثة المالية الفورية والخبرات السياسية. وتتضمن خطة التحرك الاستفادة من المحفظة النشطة وأدوات الاستجابة للأزمات، مع التحول التدريجي نحو أدوات تمويل سريعة الصرف لدعم التعافي وحماية الوظائف.

وفيما يخص القطاع الخاص، تعهد البنك الدولي عبر أذرعه التمويلية بتوفير السيولة الضرورية وتمويل التجارة ورأس المال العامل للشركات المتضررة، لضمان استمرار دوران العجلة الاقتصادية.

وحذر البيان من أن إطالة أمد النزاع وتعرض البنية التحتية الحيوية لمزيد من الدمار سيزيد من تعقيد المشهد، مؤكداً التزام المجموعة ببذل كل ما في وسعها لحماية «التقدم الاقتصادي الذي حققته هذه الدول بصعوبة» طوال السنوات الماضية.


السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
TT

السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)

قرَّرت السعودية، الخميس، إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين حتى 60 يوماً، وذلك ضمن حزمة مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل اللوجيستي بين المملكة ودول المجلس، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد ورفع مرونتها، وترسيخ مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتضمنت المبادرات التي أعلن عنها المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجيستية السعودي، خلال اجتماع وزاري خليجي استثنائي، عُقد عبر الاتصال المرئي، رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات في المملكة إلى 22 سنة، ويشمل المقبلة من دول مجلس التعاون، والسماح بدخول المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع هذه الدول فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها دول الخليج.

كما أطلقت السعودية مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع لتنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبد العزيز في الدمام (شرق البلاد)، بما يُعزِّز من كفاءة التخزين وإعادة التوزيع ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.

وخلال كلمة له، أكد الجاسر أن الاجتماع «يأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، وتطلب المزيد من التنسيق وتعزيز التكامل المشترك في قطاعات النقل والخدمات اللوجيستية»، مبيناً أن «هذه التحديات ستزيد من صلابة القطاع اللوجيستي، وتعزيز مرونته لخدمة اقتصادات المنطقة، ورفع كفاءة العمل الخليجي المشترك، ودعم حركة سلاسل الإمداد».

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء النقل الخليجيين عبر الاتصال المرئي الخميس (واس)

واستعرض الوزير السعودي جهود بلاده الواسعة في تعزيز العمل اللوجيستي المشترك، منوهاً بالدعم السخي والكبير من القيادة لجميع مبادرات وبرامج منظومة النقل والخدمات اللوجيستية، مؤكداً أن «المبادرات التي أُطلقت اليوم، تأتي في إطار رؤية تكاملية تهدف لتحويل المنطقة إلى منصة لوجيستية مترابطة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية بكفاءة عالية، وبما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع دول الخليج العربية وشعوبها».

في شأن متصل، أوضحت هيئة النقل السعودية أنها مدَّدت العمر التشغيلي للشاحنات في نشاط نقل البضائع إلى 22 عاماً، لمدة 6 أشهر حتى 25 سبتمبر (أيلول) 2026؛ لتمكين قطاع النقل البري من استيعاب جميع المتغيرات، وتلبية احتياجاته المتزايدة، لا سيما نشاط نقل البضائع، مُشدِّدة على ضرورة التزام الشاحنات كافة بمعايير السلامة، وسريان الفحص الدوري الفني لضمان تطبيقها.

وأكدت الهيئة أن السماح بدخول شاحنات النقل المبرد فارغة من الخليج إلى السعودية، لنقل البضائع لدول المجلس عبر مواني ومطارات المملكة؛ يأتي حرصاً على تدفق السلع الأساسية، ويضمن استمرارية سلاسل الإمداد الخاصة بالمواد الغذائية وسريعة التلف، وسرعة وصولها إلى دول الخليج مع مراعاة الحفاظ على الجودة والصلاحية لتلك المواد والبضائع، مُشترطة أن تتقيد الشاحنات بالمتطلبات التنظيمية والتشغيلية كافة، وأن تقتصر العمليات على الوارد من بضائع لا يتم نقلها إلا بواسطة الوسائط المخصصة للنقل المبرد.

كانت السعودية أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية حزمة مبادرات لخدمة القطاع اللوجيستي في البلاد ودول الخليج؛ بهدف توفير ممرات تشغيلية إضافية للحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالمملكة والموانئ الخليجية، إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ لضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.

كما منحت المملكة استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية في مياه الخليج العربي من شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لمدة 30 يوماً، وذلك لضمان استمرارية الأعمال البحرية، وتمكين السفن من مواصلة أعمالها التجارية وعملياتها التشغيلية، والحفاظ على انسيابية الحركة الاقتصادية في المياه الإقليمية للبلاد.

واستضافت مطارات السعودية أكثر من 300 رحلة جوية للناقلات الخليجية؛ لضمان انسيابية الرحلات وسلامة حركة المسافرين، كذلك ساهمت المملكة في إجلاء أكثر من 25 ألف مسافر عالق عبر 900 حافلة عبر منافذها البرية، مع تفعيل حلول النقل «البري - الجوي» المشترك لدعم وصول الشحنات لوجهاتها النهائية.

وأضافت السعودية 4 خطوط ملاحية جديدة بميناءَي «جدة الإسلامي، والملك عبد الله»، وأطلقت خطاً ملاحياً يربط ميناء «الشارقة» في الدمام و«أم قصر» البحريني، كما عزّز الأسطول البري السعودي الذي يتجاوز 500 ألف شاحنة خدماته المتنوعة لسد احتياجات المنطقة.

وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية «سار» ممراً لوجيستياً دولياً جديداً عبر قطارات الشحن، يربط موانئ الخليج العربي بمنفذ الحديثة، في خطوة تُعزِّز حركة البضائع، وترفع كفاءة استخدام الأصول اللوجيستية للمملكة، وأعمال سلاسل الإمداد، في المنظومة.