مقتل 100 حوثي بضربات «التحالف» وتدمير مسيرتين باتجاه أبها

الجيش اليمني يستعيد مناطق في مأرب ويصد هجمات في الجوف

تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام من انتزاع 2620 لغماً زرعتها ميليشيا الحوثي في مختلف مناطق اليمن خلال الأسبوع الثالث من ديسمبر منها 4 ألغام مضادة للأفراد و1035 لغماً مضاداً للدبابات و1541 ذخيرة غير متفجرة و40 عبوة ناسفة
تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام من انتزاع 2620 لغماً زرعتها ميليشيا الحوثي في مختلف مناطق اليمن خلال الأسبوع الثالث من ديسمبر منها 4 ألغام مضادة للأفراد و1035 لغماً مضاداً للدبابات و1541 ذخيرة غير متفجرة و40 عبوة ناسفة
TT

مقتل 100 حوثي بضربات «التحالف» وتدمير مسيرتين باتجاه أبها

تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام من انتزاع 2620 لغماً زرعتها ميليشيا الحوثي في مختلف مناطق اليمن خلال الأسبوع الثالث من ديسمبر منها 4 ألغام مضادة للأفراد و1035 لغماً مضاداً للدبابات و1541 ذخيرة غير متفجرة و40 عبوة ناسفة
تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام من انتزاع 2620 لغماً زرعتها ميليشيا الحوثي في مختلف مناطق اليمن خلال الأسبوع الثالث من ديسمبر منها 4 ألغام مضادة للأفراد و1035 لغماً مضاداً للدبابات و1541 ذخيرة غير متفجرة و40 عبوة ناسفة

استعاد الجيش اليمني مسنوداً بالمقاومة الشعبية أمس (الأحد) مناطق واسعة جنوب مأرب مع تصديه لهجمات الميليشيات الحوثية في الجبهات الشمالية لمحافظة الجوف، وذلك بالتزامن مع استمرار تحالف دعم الشرعية في إسناد عمليات القوات من خلال استهداف عناصر الميليشيات وآلياتها في أكثر من جبهة.
جاء ذلك غداة تصريحات لزعيم الميليشيات عبد الملك الحوثي قطع خلالها الطريق على الجهود الأممية التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غرونبيدرغ، إذ أكد أن جماعته لن توقف القتال إلا بالسيطرة على كافة المناطق اليمنية، مع دعوته أتباعه لحشد المزيد من المجندين وجباية التبرعات للجبهات وتشييد المزيد من المقابر.
في هذا السياق أفاد تحالف دعم الشرعية في تغريد بثته «واس» بأنه نفذ 19 عملية استهداف ضد الميليشيا في مأرب خلال 24 ساعة، موضحاً أن الاستهدافات دمرت 14 آلية عسكرية وكبدت الميليشيات الحوثية خسائر بشرية تجاوزت 100 عنصر إرهابي.
إعلان التحالف عن عمليات الإسناد الجديدة للجيش اليمني، جاء عقب ساعات من إعلانه اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية لاستهداف مطار أبها الدولي، مع إشارته إلى أن عملية الإطلاق التي حاولت استهداف المسافرين انطلقت من مطار صنعاء الذي أصبح - وفق التحالف - «مركزاً لانطلاق الهجمات العابرة للحدود»، كما دمرت الدفاعات السعودية أول من أمس طائرة مسيرة أطلقت باتجاه خميس مشيط.
وكان تحالف دعم الشرعية قد أفاد (السبت) بأنه نفذ 19 عملية استهداف ضد الحوثيين في مأرب والجوف خلال 24 ساعة وأن الاستهدافات دمرت 11 آلية عسكرية، وقضت على أكثر من 80 عنصراً حوثياً.
وتأتي ضربات التحالف في سياق تكثيف العمليات ضد الميليشيات الحوثية خلال الأسابيع الأخيرة رداً على تصعيدها العدواني وإسناداً للجيش اليمني، حيث قدرت مصادر عسكرية مقتل نحو 5 آلاف عنصر حوثي خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة أغلبهم قضوا في جبهات مأرب والجوف.
في غضون ذلك، أفاد الإعلام العسكري للجيش اليمني بأن القوات خاضت (الأحد) معارك لدحر الميليشيات الحوثية الإيرانية وكبدتها خسائر فادحة في جبهات القتال جنوب محافظة مـأرب.
وبحسب ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية نقلاً عن مصادر ميدانية، أدت المعارك إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات وتدمير مدرعتين وخمس عربات قتالية في مواقع متفرقة من الجبهة ذاتها.
إلى ذلك ذكر الموقع الرسمي للجيش اليمني (سبتمبر نت) أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية، تمكنت (الأحد) من كسر محاولات هجومية لميليشيا الحوثي الإيرانية، في الجبهات الجنوبية من محافظة مأرب.
وأضاف أن القوات أجبرت الميليشيا الحوثية على التراجع والفرار، وذلك قبل أن تشن هجوماً عكسياً باتجاه عدد من مواقع الميليشيا في ذات الجبهة.
ونقل الموقع عن أركان حرب المنطقة العسكرية الثالثة العميد الركن عبد الرقيب دبوان تأكيده أن «عناصر الجيش والمقاومة الشعبية تمكنوا من دحر ميليشيا الحوثي الإيرانية من عدة مواقع عسكرية، وتكبيدها عشرات القتلى والجرحى».
وأوضح القائد العسكري اليمني أن المواجهات دارت في جبهات الأعيرف واللجمة حيث دكت فيها مدفعية الجيش ومقاتلات التحالف الداعم للشرعية تجمعات وآليات الحوثيين، مشيراً إلى أن القصف أدى إلى تدمير سبع عربات قتالية وثلاث مدرعات كانت تحمل تعزيزات عسكرية، مع مصرع جميع من كانوا على متنها.
وفي محافظة الجوف، أفاد موقع الجيش اليمني أمس (الأحد) بمقتل العشرات من ميليشيا الحوثي وإصابة آخرين، بنيران الجيش الوطني، وضربات مقاتلات التحالف في الجبهات الشمالية من المحافظة.
وأوضح أن معارك عنيفة دارت بين قوات الجيش وميليشيا الحوثي في عدة مواقع غرب منطقة اليتمة، تم خلالها دحر الميليشيا من عدد منها، في حين أسفرت المعارك وضربات مقاتلات تحالف دعم الشرعية عن مقتل ما لا يقل عن 45 عنصراً حوثياً وعشرات الجرحى، إضافة إلى تدمير عربات عسكرية ومدافع ثقيلة.
ومع تصاعد المعارك واستمرار نزيف الميليشيات الحوثية على مستوى الأفراد والعتاد، ذكرت إحصائية محلية أن الجماعة المدعومة من إيران شيعت خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الجاري 227 عنصراً بينهم 164 قتيلا ينتحلون رتباً عسكرية متنوعة.
وأوضحت الإحصائية التي أعدها فريق الرصد بوكالة «خبر» اليمنية أن من بين قتلى الرتب العسكرية قيادياً بارزاً ينتحل رتبة لواء عينته الميليشيات قائداً للواء الثاني مشاة جبلي بالمنطقة الثالثة ولقي مصرعه في جبهات مأرب، بالإضافة إلى شيخ قبلي بارز ينتمي لمديرية صبر المسراخ بتعز ولقي مصرعه في جبهة مقبنة غرب تعز.
وأوضحت الإحصائية أن ستة قتلى ينتحلون رتبة عميد، و15 قتيلاً ينتحلون رتبة عقيد، و14 قتيلاً برتبة مقدم، و35 قتيلاً برتبة رائد، و22 برتبة نقيب، و42 قتيلاً برتبة ملازم أول، و23 قتيلاً برتبة ملازم ثانٍ، و5 قتلى برتبة مساعد، إلى جانب63 قتيلاً بدون رتب عسكرية.
وبحسب فريق الرصد، تصدرت العاصمة صنعاء وريفها المرتبة الأولى من حيث أعداد قتلى الميليشيات المنتمين إليها، حيث دفن فيهما 100 قتيل، جميعهم ينتحلون رتباً عسكرية، ما عدا ثلاثة قتلى فقط بدون رتب.
وبحسب الإحصائية، دفنت الميليشيات في محافظة حجة، جثامين 39 قتيلاً أغلبهم أطفال، في حين دفنت 21 قتيلاً في عمران و19 قتيلاً في ذمار و12 قتيلا في الحديدة و10 في إب و16 قتيلاً في صعدة وتعز وأربعة في الضالع وقتيلين اثنين في شبوة وآخرين في كل من مأرب وريمة.
يشار إلى أن الميليشيات اعترفت أخيراً عبر المؤسسة الخاصة بقتلاها بمصرع نحو 32 ألفاً من مسلحيها المنتمين إلى أرياف صنعاء منذ انقلابها على الشرعية، وذلك بعد أيام من اعتراف قادتها بمقتل نحو 15 ألف عنصر في جبهات مأرب خلال خمسة أشهر فقط.



العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
TT

العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)

أفادت مصادر أمنية اليوم (الأربعاء) بوقوع غارة جوية كانت تستهدف معسكراً لقوات الحشد الشعبي العراقية في قضاء الصويرة على بعد 60 كيلومتراً جنوب بغداد، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وهيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي رسمياً ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.

ويضم الحشد في صفوفه أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل، وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، والتي استهدفت مراراً قوات أميركية في العراق والمنطقة.

ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، تبنَّت «المقاومة الإسلامية في العراق» تنفيذ هجمات بالمسيَّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
TT

تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

أثارت تعديلات الدستور الصومالي، بعد اعتمادها رسمياً في الرابع من مارس (آذار)، خلافات سياسية بين الحكومة التي قالت إن ذلك يترتب عليه مد عمل مؤسسات البلاد عاماً ما يعني تأجيل انتخابات 2026، والمعارضة التي ترفض إقرار الدستور على هذا النحو.

ذلك المشهد الذي ترى المعارضة الصومالية أنه يحمل «نذر اضطرابات سياسية وأمنية بالبلاد» المثقلة بهجمات «حركة الشباب» المتشددة، يعتقد خبراء في الشأن الأفريقي أنه يقود لانقسام سياسي عميق بلا أفق حل في المدى القريب.

وحذر ائتلاف المعارضة الصومالية المعروف باسم «مجلس مستقبل الصومال»، الاثنين، من أي «محاولة لتمديد ولاية مؤسسات الحكومة الفيدرالية في ظل التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على الدستور الفيدرالي وجعلت مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات».

وقال المجلس المعارض في بيان إن مدة ولاية البرلمان الفيدرالي، وفق الدستور المؤقت لعام 2012، تنتهي في 14 أبريل (نيسان) 2026 فيما تنتهي ولاية الرئيس حسن شيخ محمود في 15 مايو (أيار) من العام نفسه، مضيفاً أنه يرفض «بشكل واضح وصريح أي محاولة لتمديد فترة الولاية بعد المواعيد المحددة في الدستور المؤقت لعام 2012».

ولفت إلى أن الصومال «سبق أن شهد تداعيات سلبية نتيجة محاولات تمديد الولاية»، مشيراً إلى الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد عام 2021، عندما أدى مقترح لتمديد ولاية المؤسسات إلى مواجهات مسلحة بين فصائل من قوات الأمن في شوارع العاصمة مقديشو.

وأكد المجلس أن تلك التجربة تمثل تحذيراً واضحاً من العودة إلى مسار قد يقود إلى اضطرابات سياسية وأمنية جديدة في البلاد.

وكان رئيس مجلس النواب، آدم محمد نور مدوبي، قد أعلن عقب إقرار الدستور قبل نحو أسبوع تمديد ولاية المؤسسات الدستورية لمدة عام بموجب الدستور الجديد المعتمد يوم الأربعاء الماضي.

وأوضح أن جميع المؤسسات الدستورية ستعمل وفق الدستور المعدل الذي وقّعه الرئيس، وينص على أن تكون مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات بدلاً من أربع.

وقال الخبير في الشؤون الأفريقية ومدير «مركز دراسات شرق أفريقيا» في نيروبي، عبد الله أحمد إبراهيم، إنه رغم عدم صدور قرار رسمي من الرئاسة، فإن إعلان رئيس البرلمان تمديد فترة الرئاسة والبرلمان على حسب الدستور الذي تم إقراره يُعد تأكيداً رسمياً، معتقداً أن الخلافات الحالية ستثير «انقساماً وتباعداً أكبر بين الحكومة والمعارضة».

ويشير الخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، إلى أن الدستور الجديد يتضمن تعديلات جوهرية في بنية النظام السياسي في البلاد، مثل تعزيز صلاحيات الحكومة الفيدرالية المركزية على حساب بعض الصلاحيات التي كانت تتمتع بها الولايات الفيدرالية، وتقليص أو إلغاء بعض السلطات التي كانت بأيدي حكومات الولايات، إضافة إلى تمديد مدة الولاية الدستورية لكل من رئيس الجمهورية والبرلمان من أربع إلى خمس سنوات.

ونبه إلى أن «هذه التعديلات تمثل تحولاً مهماً في شكل العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، كما تعكس توجهاً نحو مركزية أكبر في إدارة الدولة، وهو ما يكشف سبب الخلافات».

وفي حال استمرار هذا الخلاف السياسي من دون التوصل إلى تسوية، فإن ذلك قد ينعكس سلباً على العملية السياسية في البلاد، ومن أبرز السيناريوهات المحتملة أن تجد حكومة الرئيس حسن شيخ محمود مبرراً لتمديد ولايتها، وهو ما تخشاه قوى المعارضة، بحسب كلني، الذي لم يستبعد احتمال انقسام المعارضة نفسها مع مرور الوقت نتيجة طول أمد الأزمة.

وعقب إقرار الدستور، خاطب الرئيس الصومالي السياسيين المعارضين الذين أعربوا عن مخاوفهم من آلية مراجعة الدستور، داعياً إياهم إلى احترام النتائج والحفاظ على الدستور الجديد، مؤكداً أن أي تعديلات مستقبلية ستتم من خلال الإجراءات الدستورية المعتمدة.

وشدد شيخ محمود على حل أي نزاعات سياسية مستقبلية وفقاً للأطر الدستورية، بدلاً من اللجوء إلى اتفاقات سياسية خارج الدستور، مؤكداً أن الدستور هو اتفاق اجتماعي يحدد صلاحيات السياسيين ويضع قواعد إدارة الدولة.

وفي ضوء تمسك الحكومة والمعارضة بموقفيهما، لا يرى إبراهيم، مدير «مركز دراسات شرق أفريقيا»، بوادر أي تحرك دبلوماسي أو مبادرة لحل المشكلة، خاصة أن المعارضة هددت بالاجتماع في غاروى عاصمة بونتلاند في 10 أبريل، وهو موعد انتهاء عمل المؤسسات، للمشاورة واحتمال إجراء انتخابات موازية وتشكيل حكومة موازية.

في حين يرى كلني أن الحل الأكثر واقعية للأزمة يتمثل في التزام الحكومة الحالية بإنهاء ولايتها الدستورية في مايو القادم، والعمل على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد دون تأجيل، وإرجاء تطبيق الدستور الجديد إلى عهد الحكومة القادمة التي ستنبثق عن الانتخابات.

ومن دون ذلك، فهناك احتمال حدوث اضطرابات أمنية وسياسية إذا تم اللجوء إلى التمديد أو استخدام القوة لقمع المعارضة، وفق تقديرات كلني.


احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
TT

احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)

قال ‌ممثلو الادعاء الألمان، الثلاثاء، إن السلطات القبرصية احتجزت عضواً مشتبهاً ​به في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» مطلوباً في ألمانيا بتُهم تتعلق بشراء أسلحة وذخيرة لاستخدامها في هجمات على منشآت إسرائيلية أو يهودية.

وأضافوا، في بيان، أن المشتبه ‌به المولود ‌في لبنان، والذي ​لم ‌يجرِ الكشف عن ​هويته سوى باسم «كامل م.»، تماشياً مع قواعد الخصوصية الألمانية، جرى احتجازه في مطار لارنكا بقبرص، في السادس من مارس (آذار)، عند وصوله من لبنان.

وذكر ممثلو الادعاء أن ‌المشتبه به ‌مطلوب في قضية ​نقل 300 ‌طلقة ذخيرة حية. ولم يوضح البيان مصدرها أو وجهتها المحتملة. وأشاروا إلى أن«العملية كانت بمثابة استعداد (حماس) لتنفيذ هجمات قاتلة تستهدف مؤسسات ‌إسرائيلية أو يهودية في ألمانيا وأوروبا».

وفتشت الشرطة شقة المشتبه به في برلين. وأفاد البيان بأنه بمجرد تسليم «كامل م.» إلى ألمانيا، سيتولى القاضي تحديد ما إذا كان سيُحتجز على ذمة المحاكمة.