Placeholder node for binaries

TT

Placeholder node for binaries



كيف يؤثر ماء جوز الهند في مستوى السكر بالدم؟

ماء جوز الهند يحتوي على بعض السكريات والكربوهيدرات ويمدّ الجسم أيضاً بعناصر غذائية (بيكسلز)
ماء جوز الهند يحتوي على بعض السكريات والكربوهيدرات ويمدّ الجسم أيضاً بعناصر غذائية (بيكسلز)
TT

كيف يؤثر ماء جوز الهند في مستوى السكر بالدم؟

ماء جوز الهند يحتوي على بعض السكريات والكربوهيدرات ويمدّ الجسم أيضاً بعناصر غذائية (بيكسلز)
ماء جوز الهند يحتوي على بعض السكريات والكربوهيدرات ويمدّ الجسم أيضاً بعناصر غذائية (بيكسلز)

يُعدّ ماء جوز الهند خياراً صحياً إذا كنت تسعى إلى ضبط مستويات السكر في الدم. ويرجع ذلك إلى سببين رئيسيين: فهو غني بالعناصر الغذائية، ويحتوي في الوقت نفسه على سكريات طبيعية تُحدث تغيرات طفيفة نسبياً في مستوى السكر في الدم مقارنةً بتناول كميات كبيرة من السكر المضاف، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ماء جوز الهند منخفض السكر عادةً

يحتوي ماء جوز الهند غير المُحلّى، في العادة، على كمية أقل من السكر مقارنةً بمشروبات أخرى مثل العصائر والمشروبات الغازية. فالكوب الواحد منه يضم نحو 10 غرامات من السكر، إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية والمعادن الأساسية.

ومن المهم الإشارة إلى أن أنواع السكريات ليست متساوية في تأثيرها؛ إذ تميل السكريات الطبيعية - مثل تلك الموجودة في ماء جوز الهند - إلى رفع مستوى السكر في الدم بصورة أكثر ثباتاً مقارنةً بالسكريات المُكررة. ويعود ذلك إلى الطريقة التي يعالج بها الجسم هذه السكريات ويستقلبها.

في الواقع، يتمتع ماء جوز الهند بمؤشر جلايسيمي منخفض يبلغ نحو 55، ما يضعه ضمن فئة الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي. وهذا يعني أن الكربوهيدرات - بما في ذلك السكريات - الموجودة فيه ترفع مستوى الجلوكوز في الدم ببطء نسبياً مقارنةً بالكربوهيدرات الموجودة في أطعمة ومشروبات أخرى.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن شرب ماء جوز الهند قد لا يُحدث فرقاً ملحوظاً في تأثيره على مستوى الجلوكوز في الدم مقارنةً بشرب الماء العادي. ومع ذلك، فإن الدراسات التي تناولت تأثير ماء جوز الهند في سكر الدم لا تزال محدودة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

المعادن قد تُحسّن حساسية الإنسولين

على الرغم من احتواء ماء جوز الهند على بعض السكريات والكربوهيدرات، فإنه يمدّ الجسم أيضاً بعناصر غذائية قد تُساعد في التخفيف من تأثير السكر على مستوى الجلوكوز في الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض المعادن الموجودة فيه -ثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم - قد تسهم في تقليل ارتفاعات مستوى السكر في الدم، من خلال تحسين حساسية الإنسولين.

وتُعرَّف حساسية الإنسولين بأنها مدى استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، الذي يمكّن الجسم من استخدام الجلوكوز المتناول بكفاءة بوصفه مصدراً للطاقة.

اختيار النوع المناسب يُحدث فرقاً

تتوفر أنواع متعددة من ماء جوز الهند في الأسواق، وقد يكون بعضها أقل فائدة من غيره في ما يتعلق بالحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. ويُعدّ ماء جوز الهند غير المُحلّى الخيار الأفضل للتحكم في مستوى السكر، لأنه لا يحتوي على سكريات مضافة قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم.

أما الأنواع المُحلّاة، فقد تحتوي على ضعف كمية السكر الموجودة في الأنواع غير المُحلّاة، إذ تصل كمية السكر في بعض المنتجات إلى نحو 20 غراماً لكل كوب.

وإذا كنت ترغب في شرب ماء جوز الهند من دون سكر مضاف، فابحث عن المنتجات المصنّفة على أنها «نقية 100 في المائة» أو «غير مُحلّاة»، واحرص دائماً على قراءة الملصق الغذائي بعناية للتأكد من مكوناته.


منظمات إنسانية: مغادرة معظم عائلات «داعش» الأجانب مخيم الهول

صورة عامة لمخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة بسوريا 2 أبريل 2019 (رويترز)
صورة عامة لمخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة بسوريا 2 أبريل 2019 (رويترز)
TT

منظمات إنسانية: مغادرة معظم عائلات «داعش» الأجانب مخيم الهول

صورة عامة لمخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة بسوريا 2 أبريل 2019 (رويترز)
صورة عامة لمخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة بسوريا 2 أبريل 2019 (رويترز)

غادر معظم عائلات العناصر الأجانب في تنظيم «داعش» مخيم الهول بشرق سوريا، بعدما انسحبت منه القوات الكردية التي كانت تديره، وفق ما أفادت مصادر في منظمات إنسانية وشهود لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس.

وكان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.

وقال مصدر في منظمة إنسانية، إن قسم الأجانب بات فارغاً تقريباً بعد انسحاب القوات الكردية من المخيم أواخر يناير (كانون الثاني) وتسلّمه من قبل القوات الأمنية السورية التي انتشرت في مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة الأكراد، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.

وأفاد مصدر آخر في منظمة إنسانية بأنه «منذ السبت الماضي... لم يعد هناك سوى 20 عائلة في قسم المهاجرات»، أي القسم الخاص بالأجانب الذي كان محصناً أمنياً، وضمّ عدداً كبيراً من النساء والأطفال من روسيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

وأضاف أن «قسماً كبيراً منهم تم تهريبه إلى إدلب والمحافظات الأخرى، وقلة قليلة دخلت إلى القطاعات الخاصة بالسوريين في المخيم».

وقال عامل في منظمة إنسانية في سوريا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من الواضح أن عدداً من الأشخاص، من بينهم أجانب، غادروا المخيم لكن لا توجد إحصاءات رسمية بعد».

وحسب المصادر والشهود، أفرغ كذلك جزء من قاطني المخيم من السوريين البالغ عددهم أكثر من 15 ألفاً، والعراقيين الذين يزيد عددهم على 2200 شخص.

وشكّلت إدلب (شمال غرب) معقلاً لفصائل المعارضة وفصائل مسلحة خلال فترة النزاع في سوريا، وانطلقت منها العملية التي أفضت إلى الإطاحة ببشار الأسد في 2024.

وأكّد مصدر في إدارة المُخيّم التابعة لوزارة الداخلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن السلطات ما زالت بصدد إحصاء عدد قاطنيه، من دون أن يؤكد فرار أحد من المخيم.

وقال إن «سبب كل هذا، إن وجد، (في إشارة إلى احتمال هروب قاطنين من المخيم) تتحمله قوات (قسد) التي انسحبت من المكان» قبل أن تتم عملية التسليم.


أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026 تقترب من 20 ألف دولار في سوق إعادة البيع

ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع (أ.ف.ب)
ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع (أ.ف.ب)
TT

أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026 تقترب من 20 ألف دولار في سوق إعادة البيع

ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع (أ.ف.ب)
ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إذ تُعرض مقاعد للعديد من المباريات بمبالغ تفوق عدة مرات قيمتها الأصلية، رغم أن معظم التذاكر لم تُوزَّع إلا مؤخراً بعد انتهاء المرحلة الرئيسة من البيع في يناير (كانون الثاني).

عُرضت الأربعاء تذكرة فئة 3، في أعلى مدرجات الملاعب، للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو (حزيران) بمدينة مكسيكو بسعر 5.324 دولاراً، مقابل 895 دولاراً في الأساس.

وعند دخول فرنسا منافسات البطولة ضد السنغال في 16 يونيو في إيست راذرفورد (نيوجيرسي)، تجاوزت أسعار التذاكر خمسة أضعاف السعر الأصلي (ألف دولار مقابل 219). وبسعر أعلى قليلاً (1.380 دولاراً)، يمكن للمشجعين شراء مقعد من الفئة 1 الأقرب إلى أرض الملعب، الذي كان سعره في البداية 620 دولاراً.

أما لمتابعة مباراة البرازيل والمغرب في 13 يونيو من أعلى مدرجات الملعب عينه، فيبلغ ثمن المقعد 1.725 دولاراً، أي أكثر من سبعة أضعاف السعر الأساسي.

وبالنسبة للنهائي في 19 يوليو (تموز)، عُرضت تذكرة فئة 1 بسعرها الأصلي البالغ 7.875 دولاراً مقابل نحو 20 ألف دولار.

ورغم هذا الارتفاع الكبير، لا تزال هناك «صفقات» جيدة: مثلاً تذكرة مباراة النمسا والأردن في سان فرانسيسكو، التي كلفت مشتريها الأصلي 620 دولاراً، تُعاد بيعها بـ552 دولاراً.

يقول غيوم أوبريتر، المتحدث باسم مجموعة «إيريزستيبل فرانسيه»، أكبر رابطة لمشجعي منتخب فرنسا التي تضم نحو 2.500 عضو: «هذه الأسعار الباهظة للأسف لا تفاجئني. فهي تجسد ما نعرفه ونقاومه: كثيرون يشترون بغرض إعادة البيع».

ويضيف: «في النهاية من يدفع الثمن؟ الشغوفون الذين يجدون أنفسهم أمام عروض بأسعار غير معقولة. نفضل أن يستفيد منها مشجعون حقيقيون يأتون لتشجيع فريقهم، لكن هذا للأسف ليس ما يحدث».

ورغم الأسعار المرتفعة، فإن العديد من التذاكر تجد مَن يشتريها.

ورغم أن المنصة تحمل علامة «فيفا»، توضح الهيئة الدولية في شروط البيع أنها تعمل فقط بوصفها «جهة وسيطة»، مقابل رسم نسبته 15 في المائة، في هذا «السوق من مشجع إلى مشجع»، وأن البائع هو مَن «يحدد السعر المعروض لكل تذكرة».

ويوضح «فيفا» في بيان أن نموذج التسعير المعتمد لكأس العالم «يعكس الممارسات القائمة في كبرى الفعاليات الرياضية والترفيهية في الدول المضيفة».

وسوق إعادة البيع حرّ في الولايات المتحدة وكندا. وفي المكسيك، يُمنع بيع التذاكر لتحقيق أرباح، لكن فقط عندما تُشترى داخل المكسيك وبالبيسوس المحلي. وخلال أولمبياد باريس 2024، لم يكن مسموحاً أيضاً أن تتجاوز الأسعار في إعادة البيع السعر الأصلي.

تبقى مسألة التذاكر من المواضيع الحساسة لكأس العالم 2026، إذ تعرض «فيفا» لانتقادات شديدة بسبب الأسعار الباهظة جداً للتذاكر المطروحة للجمهور العام أو للمجموعات الرسمية للمشجعين، منذ فتح باب الحجز في سبتمبر (أيلول).

كانت التذاكر المعروضة بين ديسمبر (كانون الأول) ويناير تتراوح بين 265 و700 دولار لمباراة البرازيل والمغرب، وبين 4.185 و8.680 دولاراً للنهائي.

دافع «فيفا» عن الأسعار، معتبراً أنها تحددت بناء على «طلب هائل»، وفق رئيسه جاني إنفانتينو. وقد جذب السحب الخاص بالمرحلة الثانية من البيع 500 مليون طلب.

وأنشأ «فيفا» في ديسمبر فئة جديدة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة للأندية الرسمية للمشجعين، لكن بأعداد محدودة أيضاً.

ويبلغ «فيفا» منذ 5 فبراير (شباط) المشتركين إذا كانوا قد حصلوا على تذاكر المرحلة الثانية من البيع التي انتهت في يناير، ما سيواصل تغذية سوق إعادة البيع. وستُطلق مرحلة أخيرة «في اللحظات الأخيرة» بدءاً من أبريل (نيسان) وحتى نهاية البطولة وفق مبدأ «الأولوية لمن يصل أولاً».

وخلال هذه الفترات، يؤكد «فيفا» أنه يطبق «تسعيراً متغيراً» حيث تتغيّر الأسعار «حسب الطلب والتوافر» لكل مباراة.

لكنه يشدد على أنه لا يطبق «أي نموذج تسعير ديناميكي (...) بما أن الأسعار لا تُعدَّل تلقائياً».