أفضل الخدمات السحابية للنسخ الاحتياطي

تتوفر عبر الإنترنت

أفضل الخدمات السحابية للنسخ الاحتياطي
TT

أفضل الخدمات السحابية للنسخ الاحتياطي

أفضل الخدمات السحابية للنسخ الاحتياطي

تشكّل خدمات النسخ الاحتياطي السحابي جميعها عبئاً إلكترونياً لأسباب مختلفة، ولكنّ هذا لا يعني ألّا تستخدموا واحدة منها. يبدأ نظام النسخ الجيّد بالنسخ الاحتياطي المحلّي، ويجب أن ينتهي باشتراكٍ في خدمة نسخ احتياطي عبر الإنترنت. بعد سنواتٍ من الاختبار، يعتقد خبراء موقع «وايركاتر» التابع لـ«نيويورك تايمز» أن «باك بلايز» هو النظام الأسهل استخداماً وأنه الخدمة السحابية الأفضل للنسخ الاحتياطي لمعظم النّاس.
خيارات متنوعة
- الخيار الأفضل: «باك بلايز» Backblaze، أفضل خدمة نسخ احتياطي عبر الإنترنت.
يتميّز نظام «باك بلايز» بالسعر المدروس والفاعلية وسهولة الضبط. وقيمة الاشتراك عبر موقع الشركة: 60 دولاراً في السنة - 6 دولارات في الشهر.
تعدّ «باك بلايز» أفضل خدمة نسخ احتياطي اختبرناها لناحية السعر لأنّها تقدّم سعة تخزينية إلكترونية غير محدودة لجهاز كومبيوتر واحد، وتتميّز أيضاً بسهولة الاستخدام على نظامي ويندوز وماك.
يبدأ النظام التحميل مباشرة بعد تثبيت البرنامج ودون تعديل الإعدادات المطلوبة، ليشمل الملفّات الأكثر استخداماً التي تحتاج إلى نسخٍ احتياطي. يحتفظ «باك بلايز» بنسخٍ عن الملفات لمدّة 30 يوماً، أقلّ من المدّة التي يفضّلها المستخدمون، ولكنّه في المقابل يقدّم تحديثات مدفوعة لتعديل مدّة الحفظ إذا كنتم ترغبون في الاحتفاظ بالنسخ الاحتياطية لفترة أطول. يدعم النّظام المحرّكات الخارجية المتّصلة بالكومبيوتر ويضمّ مزيجاً جيّداً من أدوات الدعم الإلكتروني. ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تطبيقه لمفاتيح التشفير الخاصّة يتنازل أو يتهاون عن بعض الثوابت الأمنية لصالح سهولة الاستخدام، فضلاً عن أنّ عمليّة استعادة النسخ فيه بطيئة جداً.
> ثاني أفضل خيار: «آي درايف» IDrive، أكثر مرونة وأفضل لمن يملكون أكثر من جهاز كومبيوتر.
لا يتّسم نظام «آي درايف» بسهولة الاستخدام والسعر المدروس كما «باك بلايز»، ولكنّه يدعم أكثر من جهاز كومبيوتر ويقدّم مزايا تخصيصية أكثر. ويبلغ الاشتراك في خدمة «آي درايف» 70 دولاراً في السنة (ارتفعت أخيراً إلى 80 دولاراً).
يتجاوز نظام «آي درايف» نظام «باك بلايز» لناحية الكلفة، ويقدّم لمستخدمه سعة تخزينية أصغر تصل إلى 5 ترّابايت مقابل 80 دولاراً. ولكنّه في المقابل يتيح صناعة نسخٍ احتياطية لأكثر من جهاز كومبيوتر، وهذه الميزة ليست متوفّرة في «باك بلايز». يتّسم استخدامه ببعض الملل مقارنةً بالنظام السابق، ولكنّه أكثر مرونة ويضمّ خيارات أكثر تتيح لكم تغيير طريقة عمله. يحتفظ «آي درايف» بثلاثين نسخة من ملفّاتكم لوقت غير محدود، ما يعني أنّكم إذا حذفتم أي ملفّ من محرّك التخزين المحلّي في الكومبيوتر، يمكنكم العودة إليه وسحبه من «آي درايف» بعد سنوات. يمكن للاحتفاظ بنسخٍ كثيرة من الملفّات أن يؤدّي إلى تضخّم في المخزن، لذا يجب أن تنتبهوا إلى أنّ نظام «آي درايف» لا يحذّركم في هذه الحالة، بل يغرّمكم برسوم إضافية. وأخيراً، تجدر الإشارة إلى أنّ خدمة الزبائن في الشركة المطوّرة للنظام ليست مُرضية، وحصدت انتقادات كثيرة من القرّاء لبطئها الشديد وضعف استجابتها.
فروقات التخزين والنسخ
ما الفروقات بين التخزين السحابي، والنسخ الاحتياطي السحابي، والمزامنة؟ تعمل خدمات التخزين السحابي والنسخ الاحتياطي السحابي والمزامنة بشكلٍ مشابه، حتّى إنّها تعتمد أحياناً على البرنامج الرقمي نفسه، ولكن من الضروري أن تعوا الفروقات بينها.
> التخزين السحابي Cloud storage: هو محرّك تخزيني خارجي منفصل... يشبه وضع ملفّاتكم على محرّك للتخزين في منزل أحد الأصدقاء (الصديق في هذه الحالة هي الشركة التي ابتعتم برنامجها). عند استخدام التخزين السحابي، يتوجب عليكم نقل ملفّاتكم يدوياً إلى المحرّك السحابي، ولا يمكنكم الوصول إليها دون اتصالٍ بالإنترنت. يعدّ التخزين السحابي أقلّ الخيارات كلفة في هذا المجال، ولكنّه لا يقدّم لكم مزايا متطوّرة كالمزامنة ومشاركة الملفات والنسخ الاحتياطي الأوتوماتيكي.
> المزامنة السحابية Cloud sync: هو أشبه بمحرّك مشترك منفصل تتزامن فيه محتويات ملفٍّ معيّن عبر أجهزة كومبيوتر عدّة، كأنّكم تخزّنون ملفّاتكم في منزلكم ومنزل العطلة وفي منزل صديقكم. يُستخدم هذا النوع من التخزين عادةً للتعاون، كعندما يحتاج أكثر من شخص إلى الوصول إلى نفس الملفّات، لا سيما أن تغيّر ملفّ ما على أحد أجهزة الكومبيوتر ينعكس على الأجهزة الأخرى. ولكنّ المزامنة السحابية تكون عادةً أغلى من الخيارات الأخرى، ما يجعلها خياراً سيئاً للملفّات الكبيرة الحجم وللملفّات الشخصية لأنّها لا توفّر ميزة التشفير. وكما التخزين السحابي، يعتمد العمل مع هذا الخيار على النقل اليدوي للملفّات.
> النسخ الاحتياطي السحابي Cloud backups: هو نفسه التخزين السحابي ولكن البرنامج الرقمي الذي يعمل به مختلف. يعمل النسخ الاحتياطي السحابي على جمع كلّ البيانات الموجودة في محرّك التخزين في الكومبيوتر ويخزّنها في مخزن سحابي دون أن تفعلوا أي شيء. يُصار عادةً إلى اللجوء إلى هذه النسخ الاحتياطية في الحالات الطارئة، كتلف محرّك البحث أو تعرّضه للضرر. تكون كلفة النسخ الاحتياطية السحابية غالباً أقلّ من المزامنة السحابية، ولكنّها نادراً ما توفّر خيارات للمشاركة والمزامنة. وعندما تفعل، تكون هذه الخيارات رديئة أو ضعيفة الأداء.
خدمات سحابية
يمكنكم استعمال بعض الخدمات كـ«دروب بوكس Dropbox» و«وان درايف OneDrive» و«بوكس Box» و«سينك Sync» و«آي كلاود iCloud» للتخزين السحابي أو المزامنة السحابية، لأنّها تقدّم أداءً مذهلاً في مزامنة ومشاركة الملفّات التي تعملون عليها. ولكنّها ليست الأدوات الصحيحة للاحتفاظ بنسخٍ احتياطية محدّثة على الإنترنت، لأنّها تصعّب عمليّة تأمين الملفات، كونها تضمّ في تركيبتها أدوات لفكّ تشفير البيانات، وتترك لكم مهمّة نقل الملفّات إلى الوجهة الصحيحة. وإذا كنتم تحتاجون إلى سعات كبيرة للتخزين، ستدفعون مبالغ أكبر لتخزين جميع ملفّاتكم على هذه الخدمات.
يرغب عادةً النّاس في خدمات تخزين أو مزامنة للمشاريع التي يعملون عليها أوّ للملفات التي يحتاجون إليها للوصول إلى أكثر من جهاز، ومن ثمّ إلى نسخة احتياطية سحابية تتيح لهم الوصول إلى كلّ شيء آخر تلقائياً. أمّا إذا كنتم حريصين وتفضّلون إدارة ملفّاتكم عن قرب، يمكنكم الاكتفاء باستخدام تخزينٍ سحابي أو مزامنة سحابية، ولكن يجب أن تحذروا من الأخطاء إذا استخدمتم الملفّ غير الصحيح أو نسيتم يوماً نقل ملفٍ ما.
* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«إم آي إس» السعودية لأنظمة المعلومات توقع عقداً مع «تداول» بـ27.3 مليون دولار

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» (إم آي إس)، الأحد، توقيع عقد مع «مجموعة تداول السعودية القابضة» بقيمة 102.4 مليون ريال تقريباً (نحو 27.3 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»