«الحج» السعودية تبدأ اليوم فرز التصريحات عبر المسار الإلكتروني

الأعمار ما بين 31 و40 عاماً تتصدر المسجلين

«الحج» السعودية تبدأ اليوم فرز التصريحات عبر المسار الإلكتروني
TT

«الحج» السعودية تبدأ اليوم فرز التصريحات عبر المسار الإلكتروني

«الحج» السعودية تبدأ اليوم فرز التصريحات عبر المسار الإلكتروني

تبدأ وزارة الحج والعمرة في السعودية، اليوم الجمعة، عمليات الفرز للمسجلين عبر المسار إللحصول على تصريح حج، والتي تدخل ضمن المرحلة الثانية التي أعلنت عنها الوزارة للأعداد المطلوبة والتي تقدر بنحو 60 ألف حاج.
وسيكون هناك موعد محدد للمقبولين الذين ستصل إليهم رسائل نصية بقبول طلباتهم تمهيداً لإصدار التصريح بسرعة تنفيذ الاجراءات المتبقية والتي تشمل تحديد الباقات المراد الحصول عليها.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» سيجري توزيع 55 ألف حاج على المخيمات في المشاعر المقدسة وقرابة 5 آلاف على الأبراج، مع وجود مندوب ومرشد ومرافق صحي لكل 100 حاج، فيما لن يتجاوز عدد الحجاج لرمي الجمرات في الساعة الواحدة 2500 حاج، وسيكون الرمي في أوقات زمنية تراعي أوقات الرمي، والطقس.
وبلغ عدد المسجلين لموسم الحج قرابة 558270 مسجلاً، شكل عدد الذكور النسبة الاكبر بواقع 59 في المائة، فيما استحوذت الفئة العمرية ما بين 31 - 40 عاما على 38 في المائة من اعداد المسجلين، تليها فئة الشباب إلى سن 31 عاماً بواقع 26 في المائة، وقرابة 20 في المائة لمن تجاوزت أعمارهم ما بين 41 - 50 عاما.
وخصصت وزارة الحج والعمرة في وقت سابق، أكثر من 65 موقعاً مخصصاً للإقامة في مشعري «منى، وعرفات» وذلك بعد أن جرى توزيعها على أكثر من 190 شركة لحجاج الداخل التي كونت على خلفية هذا التوزيع مجموعات لخدمة أعداد محددة من الحجاج والتي تتفاوت بين 400 إلى 100 حاج لكل موقع، فيما جرى تجهيز مواقع بالقرب من مقرات الحجاج لعزل الحالات المشتبه فيها، وفي حال ثبوت تعرض الحاج لفيروس كورونا المستجد سيجري التعامل معها وفقاً للبروتوكولات الصحية التي وضعت من قبل وزارة الصحة لضمان سلامة الجميع.
وقال سعد القرشي، مستشار اللجنة الوطنية للحج والعمرة بمجلس الغرف السعودية لـ«الشرق الأوسط» إن شركات حجاج الداخل شرعت في تجهيز المواقع التي جرى تخصيصها من قبل وزارة الحج في كل من مشعري «منى، وعرفات»، وستطبق هذه الشركات جميع الاشتراطات والتي يأتي في مقدمتها التباعد من خلال احتواء كل خيمة على مساحة 16 مترا مربعا قرابة 4 حجاج.
وأضاف القرشي أن هذا العام لن يتم الاستفادة من قطار المشاعر، وستجري عملية التنقل للحجاج من مشعر لآخر تردديا عبر حافلات مجهزة بكل الوسائل مع تطبيق عملية التباعد من خلال استفادة 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية أي بنحو 20 راكبا في كل حافلة، فيما سيوجد مع كل فوج يقدر بنحو 100 حاج مرافق صحي ومرشد مندوب تنفيذي.
وعن آلية نقل الحجاج لرمي الجمرات، قال القرشي، سيحدد لك مجموعة وقت لإتمام علمية رمي الجمرات وهذا العدد يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للطوابق الأربعة لرمي الجمرات، وستتبعها مجموعة أخرى تطبق الاشتراطات الصحية، موضحا أن كل مجموعة سيرافقها مفوجون ومرشدون ومنظمون لعمليات التحرك لرمي الجمرات.
وتابع مستشار اللجنة الوطنية، أنه وقبل الدخول للمشاعر سيكون هناك نقاط فرز على مداخل مكة المكرة تشمل «الشميسي، العمرة، الشرائع، مدخل الليث» للكشف على حالة الحجاج قبل دخولهم للمشاعر المقدسة، وفي حال وجود أي حالات إصابة يجرى التعامل معها وإبعادها لضمان سلامة الحجاج، موضحا أن هناك غرف حجر يجري تجهيزها في المخيمات داخل المشاعر.



وزيرا خارجية السعودية واليونان يبحثان تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية واليونان يبحثان تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريسيس، تطورات الأحداث في المنطقة.

واستعرض الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من جيرابيتريسيس، السبت، العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك.


«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

TT

«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)
وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

أدانت السعودية وتركيا ومصر وباكستان التصعيد الذي تمارسه الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، بما في ذلك هجماتها على المملكة واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إلى جانب الاعتداءات على السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، داعية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع، ضمن المجموعة الرباعية، تضامنهم الكامل مع السعودية والحكومة اليمنية، مشددين على أن التصعيد الحوثي غير المقبول فاقم المعاناة الإنسانية، وذلك خلال اجتماع عقدوه في إسطنبول، تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في اليمن وفلسطين، والتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتحديات التي تواجه أمن الملاحة البحرية.

وفي اجتماع موسع ضم وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة إلى جانب نظرائهم في المجموعة الرباعية، بحث الوزراء الهجمات الحوثية على السعودية والحكومة اليمنية، إلى جانب الصراع الأميركي الإسرائيلي الإيراني، والتطورات في الأراضي الفلسطينية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية ونظراؤهم الأوروبيون يبحثون قضايا إقليمية ودولية في إسطنبول (واس)

وشدد الوزراء على ضرورة معالجة النزاعات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، والتوصل إلى حلول تفاوضية مستدامة تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدين مواصلة التنسيق والحوار لمنع النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

الملاحة البحرية

وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، أكد الوزراء ضرورة حصر معالجة النزاع في المسار الدبلوماسي والحوار، وتجنب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ومرحبين بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع مزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بالتوصل إلى حل تفاوضي مستدام.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

وشددوا على الأهمية البالغة لحرية الملاحة وضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية بصورة دائمة، وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، محذرين من أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن الدول وازدهارها، ويعرقل سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، بما يفاقم الضغوط على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً في المنطقة وخارجها.

ورفض الوزراء أي تدابير أو قيود من شأنها عرقلة الملاحة المشروعة، داعين إلى الاستئناف السريع والكامل لحركة المرور الآمن ودون عوائق عبر مضيق هرمز، ومؤكدين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بجهود جماعية لمواجهة التحديات التي تهدد أمن الممرات البحرية.

القضية الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني، أكد الوزراء أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، معتبرين أن السياسات الإسرائيلية تعزز الشعور بالظلم لدى الرأي العام العالمي، ومجددين دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة الأراضي.

ودعوا إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، على أساس حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يمهد لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

كما طالبوا بوقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووضع حد لمحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووقف المزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مدينين أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وشدد الوزراء على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع، ومواصلة جهود إعادة الإعمار، في ظل الحاجة الملحة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية.

واتفق المشاركون في الاجتماعين على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بشأن القضايا المطروحة، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ودعم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.


السعودية: سقوط شظايا اعتراض «باليستيين» في العاصمة المقدسة و3 محافظات

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
TT

السعودية: سقوط شظايا اعتراض «باليستيين» في العاصمة المقدسة و3 محافظات

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)

باشر الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، السبت.
وأوضح بيان للدفاع المدني أن عملية اعتراض الصاروخين أدت إلى سقوط أجزاء منهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة، الذي يقع على بعد نحو 20 كم شرق المسجد الحرام، وبالقرب من مشعر عرفات.
وأشار البيان إلى سقوط أجزاء من شظايا الاعتراض أيضاً على حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ، موضحاً أنه جرى تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

الفرق الأمنية باشرت سقوط شظايا اعتراض الصاروخين الباليستيين (واس)

كان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن في وقتٍ سابق، السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات باتجاه مدن «الرياض والطائف وينبع» السعودية، وطائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية.
وأصدر الدفاع المدني إنذارات مبكرة للتحذير من خطر في الرياض ومكة المكرمة وجدة والطائف وينبع ونجران ووادي الدواسر، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق.

وتضمن الإنذار المبكر دعوة السكان للتوجه إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.