الصين تعيد تشكيل لجنة السياسة النقدية في {المركزي}

الصين تعيد تشكيل لجنة السياسة النقدية في {المركزي}
TT

الصين تعيد تشكيل لجنة السياسة النقدية في {المركزي}

الصين تعيد تشكيل لجنة السياسة النقدية في {المركزي}

أجرت الصين تغييرات على لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي للبلاد، حسبما أفاد بيان حكومي صدر أمس (السبت).
ووافق مجلس الدولة الصيني على عضوية ساي فانج ووانج ييمينج في لجنة السياسة النقدية لبنك الشعب الصيني (البنك المركزي)، بينما سيغادر ليو وى وما جون اللجنة، وسيستمر ليو شيجينج في العمل كعضو.
وذكرت صحيفة «تشاينا سيكيوريتيز جورنال»، في فبراير (شباط)، أن بنك الشعب الصيني سيحافظ على موقف السياسة النقدية «المحايد»، وهو «ليس متشدداً أو فضفاضاً» على المدى القريب. وقالت إن التحول إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً سيعتمد على تغيير الأساسيات الاقتصادية.
في الأثناء، قال رئيس هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية إن الصين بحاجة إلى خلق توازن بين انفتاح أسواقها ومنع المخاطر المحتملة، ويتعين عليها كبح تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد.
وقال يي هويمان، رئيس هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، وهي الهيئة التنظيمية الوطنية التي تشرف على بورصات الأوراق المالية والعقود الآجلة في البلاد، إن التدفق الكبير «للأموال الساخنة» يهدد التطور الصحي لأي سوق، ويجب السيطرة عليه بإحكام.
جاء ذلك في كلمة المسؤول الصيني التي ألقاها، السبت، أمام «منتدى التنمية في الصين»، والتي نشرت «هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية» نسخة منها على موقعها الإلكتروني. وأوضح يي أنه يتم تشجيع الانتقال الطبيعي لرؤوس الأموال بين الدول، وقال إن المستثمرين الأجانب يمثلون نحو 5 في المائة فقط من رؤوس الأموال في أسواق المال بالصين.
وقال يي إن الصين سوف تتعامل بالشكل المناسب مع الشركات الصينية المدرجة في أسواق مالية بالخارج، مضيفاً أن بكين سعت إلى تعزيز التعاون مع الجهات الرقابية في الولايات المتحدة، لكنها لم تتلقَّ أي رد فعل إيجابي على الخطط العديدة التي اقترحتها.
ووافق مجلس النواب الأميركي، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على مشروع قانون من شأنه أن يؤدي في نهاية المطاف إلى إخراج الشركات الصينية من أسواق المال الأميركية، إذا ما استمرت عمليات التدقيق المالي الخاصة بها محظورة على المفتشين الأميركيين.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من الجمارك الصينية، أمس، ارتفاع واردات الصين من النفط الخام من سلطنة عمان ودولة الإمارات 30 في المائة و61 في المائة بالترتيب في أول شهرين من عام 2021، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في الوقت الذي يُعتقد فيه أن بعض النفط الإيراني وصل إلى الصين بشكل غير مباشر.
وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الصينية أن الواردات من سلطنة عمان بلغت في المجمل 7.78 مليون طن والواردات من الإمارات 5.25 مليون طن خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير.
وذكرت «رويترز» أن إيران نقلت «بشكل غير مباشر» كميات قياسية من النفط إلى الصين في الأشهر الأخيرة، على أنها واردات من عمان والإمارات وماليزيا. وانتهى المطاف بمعظم النفط في مقاطعة شاندونغ بشرق الصين وهي مركز للمصافي المستقلة في البلاد.
وأوضحت بيانات، السبت، عدم استيراد أي نفط من إيران خلال أول شهرين من عام 2021، مقابل 668287 طناً قبل عام، بسبب العقوبات الأميركية.
وزادت الصين من إجمالي واردات النفط الخام في الشهرين 4.1 في المائة مقارنة، بالفترة نفسها من عام 2020، بدعم من الطلب القوي على الوقود وطاقة التكرير الموسعة.
وأظهرت بيانات الجمارك أيضاً أن واردات النفط من السعودية ارتفعت 2.1 في المائة على أساس سنوي عند 15.06 مليون طن، أو نحو 1.86 مليون برميل يومياً، لتحتفظ بمركزها كأكبر مورد.
ووصلت الواردات من روسيا ثاني أكبر مورد إلى 13.93 مليون طن أو 1.72 مليون برميل يومياً. وانخفضت الشحنات من البرازيل، رابع أكبر مورد للنفط للصين لعام 2020 بأكمله، 36 في المائة على أساس سنوي إلى 4.88 مليون طن.
واستوردت الصين 3.42 مليون طن من النفط الأميركي في فترة الشهرين، مقابل عدم استيراد أي كميات من النفط في العام السابق.


مقالات ذات صلة

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

خاص من مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض نوفمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

كرّست الشراكة السعودية الأميركية في 2025 موقع الرياض كوسيط دولي موثوق انعكس أيضاً في حزمة اتفاقيات شملت الدفاع الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والطاقة وغيرها.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق «فيلا الحجر» أول مؤسّسة ثقافية سعودية - فرنسية مشتركة (حساب الأمير بدر على «إكس»)

«فيلا الحِجر» بالعلا... استثمار في الإبداع

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو «فيلا الحِجر» الإبداعية في العلا بأنها «مثل زهرة تتشكَّل من رمال الصحراء للمبدعين».

عبد الهادي حبتور (العلا)
يوميات الشرق ستندرج «فيلا الحجر» ضمن البيئة الثقافية للمملكة والمنطقة (الهيئة الملكية للعلا)

«فيلا الحجر»... جسر ثقافي بين السعودية وفرنسا يُزهر من رمال العلا

المشروع يُجسّد متانة العلاقات الفرنسية - السعودية، خصوصاً في مجالات السلام وتعزيز الحوار والثقافة على مستوى العالم.

عبد الهادي حبتور (العلا)
العالم العربي باتريك ميزوناف السفير الفرنسي لدى السعودية (الشرق الأوسط) p-circle

سفير فرنسا لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: العمل المشترك وراء إنجاح مؤتمر نيويورك

شدد مسؤول فرنسي على ضرورة العمل لإنهاء المذبحة وإنقاذ الرهائن وحماية المدنيين في غزة، محذراً من أن أي ضمّ للضفة الغربية يشكل خطاً أحمر.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
يوميات الشرق جانب من مراسم توقيع البرنامج التنفيذي في باريس الجمعة (واس)

تعاون سعودي - فرنسي في مجال الموسيقى

وقَّعت هيئة الموسيقى السعودية مع «فيلهارموني باريس»، برنامجاً تنفيذياً لترسيخ التعاون في عدة مجالات، بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي

«الشرق الأوسط» (باريس)

وزير الخزانة الأميركي: أسواق النفط تتمتع بوفرة في المعروض

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
TT

وزير الخزانة الأميركي: أسواق النفط تتمتع بوفرة في المعروض

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأربعاء، إن أسواق النفط تتمتع بوفرة في المعروض في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وإن واشنطن تعتزم إعلان سلسلة من البيانات الإضافية في هذا الصدد.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: «أسواق النفط الخام تتمتع بوفرة كبيرة في الإمدادات. هناك مئات الملايين من البراميل متوفرة في المياه بعيداً عن الخليج. والأهم من ذلك، أننا سنصدر سلسلة من البيانات قريباً».

وارتفعت أسعار النفط بنحو واحد في المائة يوم الأربعاء، مع تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط جراء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت مقارنةً بالجلسات السابقة، وذلك بعد أن أشار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكانية مرافقة البحرية الأميركية للسفن عبر مضيق هرمز.

كان ترمب قد صرح الثلاثاء، بأنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج.

وأوضح بيسنت: «ستتدخل الحكومة الأميركية، وعندما يكون ذلك مناسباً، وإذا دعت الحاجة، ستوفر البحرية الأميركية ممراً آمناً لناقلات النفط عبر المضيق».


ألمانيا: لا يوجد خطر من نقص النفط والغاز في البلاد

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

ألمانيا: لا يوجد خطر من نقص النفط والغاز في البلاد

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه، الأربعاء، إن إمدادات النفط والغاز الألماني ليست في خطر رغم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وذكرت رايشه في معرض تجاري في ميونيخ، أن الحكومة لا «تتوقع أي نقص في النفط» أو «نقص مادي في سوق الغاز».

وعانت الأسواق العالمية من خسائر هائلة في الأيام الأخيرة عقب الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، السبت الماضي، الذي أدى إلى تعطل إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، وقفزت أسعار النفط والغاز نتيجة لذلك.

وقالت جمعية السيارات (إيه دي إيه سي) الأربعاء، إنه تم الشعور بالفعل بالأزمة عند المضخة في ألمانيا، حيث تجاوزت أسعار الديزل في ألمانيا يوروين (2.32 دولار).

لكنّ رايشه قالت إن مستويات تخزين الغاز في ألمانيا أعلى من العام الماضي، ونسبت زيادة الأسعار إلى رد فعل السوق لا إلى النقص.

التعافي الاقتصادي

يرى اتحاد الصناعات الألمانية أنه لا يوجد في الوقت الحالي خطر مباشر على التعافي الاقتصادي في ألمانيا بسبب حرب إيران.

وقال فولفغانغ نيدرمارك، عضو الإدارة التنفيذية في الاتحاد، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن الحرب أدت بالفعل إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط الخام والغاز في السوق العالمية، وأضاف: «قد يؤدي ذلك أيضاً إلى ارتفاع الأسعار في ألمانيا، لكنه على الأرجح لن يهدد التعافي الاقتصادي في ألمانيا وأوروبا»، موضحاً أن الاتحاد لا يتوقع حدوث اختناقات فورية في إمدادات النفط والغاز في أوروبا.

وبعد سنوات من الضعف الاقتصادي، من المتوقع أن تحقق ألمانيا نمواً اقتصادياً طفيفاً هذا العام.

وقال نيدرمارك: «إغلاق هذا الممر البحري (مضيق هرمز) أو تعطيله على المدى الطويل ستكون لهما تأثيرات كبيرة على سلاسل التوريد والأسعار»، موضحاً أن الغاز الطبيعي والكهرباء يمثلان عنصرين أساسيين للصناعة الألمانية، بينما يضطلع النفط بدور أصغر نسبياً بوصفه عامل إنتاج، ويعد مهماً بالدرجة الأولى كمادة أولية للوقود، وقال: «لذلك فإن موضع الضعف يكمن أساساً في تكاليف الطاقة والنقل، وليس في التوافر الفعلي».


ميران المقرّب من ترمب: مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض الفائدة

ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)
ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)
TT

ميران المقرّب من ترمب: مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض الفائدة

ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)
ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)

قال محافظ «الاحتياطي الفيدرالي»، ستيفن ميران، يوم الأربعاء، إن التضخم والمخاطر الأخرى الناجمة عن الصراع العسكري الأميركي مع إيران لم تُغير من ضرورة موافقة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» على استمرار خفض أسعار الفائدة هذا العام، في ظل توقعات بانخفاض ضغوط الأسعار واستمرار تعرض سوق العمل للخطر.

أضاف ميران المقرب من الرئيس دونالد ترمب: «إن ارتفاع أسعار النفط نتيجةً للنزاع سيؤثر على التضخم العام، لكن الأدلة على تأثيره على التضخم الأساسي محدودة للغاية... من الصعب عليّ أن أتحمس كثيراً لأي تداعيات سياسية لما حدث حتى الآن».

ورأى أن «الاحتياطي الفيدرالي»، يجب أن يخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة أربع مرات هذا العام للوصول إلى مستوى محايد تقريباً، وهو مستوى يعتقد بعض زملائه الأكثر تشدداً أنه قد تم الوصول إليه بالفعل، حيث يتراوح سعر الفائدة بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة.