ترقب لتمديد أو انتهاء الإجراءات الاحترازية في السعودية

الكويت تفرض حظراً جزئياً لمدة شهر بعد تخطي «كورونا» أرقاماً قياسية

أحد المراكز المخصصة لتلقي اللقاح المضاد لـ«كورونا» في السعودية (واس)
أحد المراكز المخصصة لتلقي اللقاح المضاد لـ«كورونا» في السعودية (واس)
TT

ترقب لتمديد أو انتهاء الإجراءات الاحترازية في السعودية

أحد المراكز المخصصة لتلقي اللقاح المضاد لـ«كورونا» في السعودية (واس)
أحد المراكز المخصصة لتلقي اللقاح المضاد لـ«كورونا» في السعودية (واس)

في إطار عمليات التوزيع المتزايدة، التي تتم عبر أكثر من 405 مواقع تطعيم، موزعة على جميع مناطق السعودية، تم توزيع أكثر من مليون جرعة من لقاح «كوفيد – 19»، في وقت يتواصل فيه تذبذب معدلات الإصابات في البلاد.
يأتي ذلك قبل نهاية فترة الإجراءات الاحترازية، التي فرضتها وزارة الداخلية، والتي من المتوقع أن يتم الإعلان عن تحديث بخصوصها خلال اليومين القادمين.
وأكد الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، في المؤتمر الصحافي المخصص لمستجدات «كورونا» في السعودية، أمس، أن منحنى الإصابات يواصل تذبذبه في خريطة الإصابات في المملكة بالنسبة للحالات المؤكدة والحرجة، في حين تفاوتت الحالات بين ارتفاع وانخفاض في مناطق مختلفة، مشيراً إلى أنه لم يتم الوصول بعد إلى مرحلة الاستقرار.
في سياق ذلك، أشار الدكتور العبد العالي إلى أن هناك ارتفاعاً في منحنى الحالات المؤكدة؛ خصوصاً خلال اليومين الأخيرين، مؤكداً أن الأطر الصحية تواصل رصد بعض الحالات الحرجة، قائلاً إنها تعطي انعكاساً لنشاط الفيروس في المجتمع.
وبخصوص الجرعات المقدمة للسكان، أوضح المتحدث باسم «الصحة» أن المشرفين على القطاع يرصدون إقبالاً واسعاً في مختلف مناطق المملكة؛ حيث يتم توزيع اللقاح بوتيرة متزايدة، مبرزاً أن إجمالي الجرعات المعطاة بلغ 1093468 جرعة، موضحاً أنه لا يمكن لمن تلقى اللقاح مخالطة المصابين لاحتمال التعرض للمخاطر.
ومن المنتظر أن تعلن وزارة الداخلية السعودية، خلال اليومين القادمين، عن تحديثها، بخصوص تمديد أو انتهاء فترة الإجراءات الاحترازية، التي فرضتها مطلع فبراير (شباط) الماضي لمنع تفشي الفيروس، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات.
وأكدت وزارة الصحة السعودية وجود تذبذب في منحنى الإصابات، لكن بمقارنتها بالأيام الأخيرة تبين أن منحنى الإصابات شهد ارتفاعاً طفيفاً في البلاد، خصوصاً في منطقتي الرياض ومكة المكرمة، حيث تتخذ وزارة الداخلية قراراتها بناء على تقييمات وزارة الصحة.
وكانت وزارة الداخلية قد فرضت إجراءات احترازية مطلع فبراير الماضي لمدة 10 أيام، ثم مددتها 20 يوماً إضافية.
وعلى صعيد الإحصاءات، سجلت وزارة الصحة السعودية 375 إصابة جديدة، ليصل إجمالي حالات الإصابة إلى 378708 إصابات، في وقت سجلت فيه 336 حالة تعافٍ، ليصل مجموع حالات التعافي إلى 369613 حالة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات لتصل إلى 6514 وفاة، بعد أن سجلت 4 وفيات إضافية يوم أمس، مشيرة إلى أن عدد الحالات النشطة زاد ليصل إلى 2581 حالة، منها 503 حالات حرجة.
من جهة ثانية، أعلن مجلس الوزراء الكويتي، أمس، تطبيق حظر جزئي في البلاد، اعتباراً من الساعة الـ5 مساءً وحتى الـ5 صباحاً، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وقال بيان صحافي صادر عن مركز التواصل الحكومي، أمس، إن مجلس الوزراء قرر في اجتماعه فرض حظر جزئي في أرجاء البلاد كافة، لمدة شهر، اعتباراً من يوم الأحد المقبل. فيما قال الطيران المدني الكويتي، أمس، إن حركة المطار لن تتأثر بقرار الحظر.
وتشهد الكويت ارتفاعاً في عدد الإصابات بكورونا لم تشهده منذ بداية الجائحة، حيث تخطت الأعداد سقف ألف حالة يومياً. وقد أعلنت وزارة الصحة، في وقت سابق، تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة بالفيروس الفتاك، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد جراء المرض إلى 1105 حالات.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبد الله السند، أمس، إنه تم تسجيل 1716 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 196 ألفا و497، مشيراً إلى وجود 167 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية بوحدات العناية المركزة.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، في وقت سابق، أمس، أن 1125 مصاباً تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين من كورونا في الكويت إلى 183 ألفاً و321 حالة.
كما قرر مجلس الوزراء الكويتي، برئاسة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، خلال اجتماعه الاستثنائي، أمس، تكليف الحرس الوطني بمعاونة قوات الشرطة في فرض حظر التجول، مع السماح بالخروج لأداء الصلاة سيراً على الأقدام. كما قرر المجلس إغلاق المتنزهات والحدائق، وجميع مناطق الجلوس في الأماكن العامة، واستمرار منع دخول البلاد لغير الكويتيين حتى إشعار آخر.
من جانبه، استعرض وزير الداخلية الكويتي، الشيخ ثامر السالم الصباح، أمس، في اجتماع لجنة الدفاع المدني، الاستعدادات والإجراءات الاحترازية المتخذة من جميع جهات الدولة، داعياً إياها إلى التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة لمواجهة خطر الفيروس، كما حث على أهمية تفعيل الخطط التوعوية والإرشادية لتوجيه المواطنين والمقيمين.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.

وشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن «ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه».

جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني؛ حيث نجحت المملكة في إيصال 93 في المائة من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية أو مشارفة تحقيقها، في حين سجل عديد من المؤشرات تجاوزاً فعلياً للمستهدفات المرحلية والمستقبلية قبل مواعيدها المحددة.

هذا الانضباط المؤسسي المرتكز على تفعيل 1290 مبادرة يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 - 2030) من موقع قوة، بعد أن مكّن الاقتصاد السعودي من كسر حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخه، بنمو سنوي بلغ 4.5 في المائة خلال العام المنصرم.


السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».