السعودية تشدد على التزام الإجراءات الاحترازية وعدم التجمعات

البحرين تجيز لقاح «أسترازينيكا» للاستخدام الطارئ

أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)
أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)
TT

السعودية تشدد على التزام الإجراءات الاحترازية وعدم التجمعات

أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)
أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في الرياض (تصوير: بشير صالح)

حذرت وزارة الصحة في السعودية من التراخي في الالتزام بالاحترازات الوقائية من فيروس «كورونا» المستجد، مشددة على أهمية الالتزام بلبس الكمامات الواقية والتباعد الاجتماعي، وتجنب تجاوز العدد المسموح به في التجمعات.
وقالت وزارة الصحة في تغريدة لها على «تويتر»، إنها رصدت «زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا على مدى أسبوعين سببها الرئيسي التجمعات، وعدم الالتزام بالاحترازات الصحية وعدم ارتداء الكمامة».
وأهابت وزارة الصحة بالجميع أهمية الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية؛ مشددة على أن «التراخي في ذلك مخالفة للنظام وخطر على صحة المجتمع».
من جهته، أكد متحدث الصحة أهمية رفع اليقظة والالتزام بالإجراءات الاحترازية من أفراد المجتمع، بعد أن حققت الجهات المعنية تقدماً ملحوظاً في السيطرة على انتشار الفيروس ويجب المحافظة عليها.
وحرصاً على تنفيذ الخطة الاحترازية وضمان منع انتشار الفيروس، وفرت وزارة الصحة الجرعة الثانية للأفراد الذين تلقوا الجرعة الأولى على الرغم من إعلان الشركة المصنعة للقاح تأخرها عن توزيع دفعات جديدة، ومن المنتظر أن تنهي الدفعة الثانية من المواطنين والمقيمين جرعتهم الثانية اليوم وغداً.
وأفاد متحدث الصحة بأن الذين تلقوا لقاح «كورونا» بلغ عددهم حتى الآن 391643 جرعة معطاة، ولا يزال إعطاء اللقاح مستمراً حتى الآن، وسط تأكيدات بأن اللقاح هو المفتاح والسلاح القوي الذي سيجعل الجميع في أمن صحي.
وكانت إحصاءات يوم أمس حول الجائحة، أوضحت ارتفاع حالات التعافي، إذ رُصد تعافي 198 حالة ليصل إجمالي المتعافين في البلاد إلى أكثر من 358 ألفاً، فما استقرت الحالات النشطة عند ألفين، كما سُجلت 213 حالة اصابة، ليصل الإجمالي إلى 366 ألفاً و584 حالة إصابة.
على صعيد آخر، وافقت البحرين على الاستخدام الطارئ للقاح «كوفيشيلد» المضاد لفيروس كورونا الذي تنتجه شركة «أسترازينيكا» بالتعاون مع جامعة أكسفورد. وتنضم البحرين بذلك إلى قائمة الدول التي أجازت استخدام هذا اللقاح للاستخدام الطارئ للفئات المعرضة بشكل أكبر للإصابة بمضاعفات فيروس «كورونا».
وبحسب وكالة الأنباء البحرينية، فإن اختيار اللقاح جاء على ضوء المعلومات التي حصلت عليها السلطات الصحية المعنية من شركة «أسترازينيكا» حول نتائج الدراسات على اللقاح والتي أجريت في عدة بلدان.
من جهتها، أكدت الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، أنه تم إجراء دراسة متعمقة لكل الوثائق المقدمة بخصوص اللقاح التي شملت جودة التصنيع ونتائج دراسة المناعة، مشيرةً إلى أن الهيئة أجازت ترخيص الاستخدام الطارئ بالتنسيق مع الشركة المصنعة لكونها مطبقة لكثير من إجراءات مراقبة الجودة والأمان والفاعلية للقاح؛ منها الاستخدام ضمن نطاق تحدده الجهات الصحية في البحرين، وتحديد أعداد الفئات المستهدفة والجرعة ونظام التطعيم، بالإضافة إلى المراقبة والإبلاغ عن الحوادث السلبية وتوفير معلومات داعمة للسلامة والفاعلية والتصنيع.
يذكر أنه بإجازة الاستخدام الطارئ للقاح «كوفيشيلد» من شركة «أسترازينيكا» بالتعاون مع جامعة أكسفورد؛ تكون البحرين قد أقرت ثالث استخدام طارئ للقاح في البلاد بعد لقاح شركة «سينوفارم» ولقاح شركتي «فايزر» و«بيونتيك».


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظرائه؛ البحريني عبد اللطيف الزياني، والعماني بدر البوسعيدي، والمصري بدر عبد العاطي، وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياتها الإقليمية والدولية.

وناقش وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية تلقاها من نظرائه البحريني والعماني والمصري والمسؤولة الأوروبية، الأربعاء، الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط، وحفظ الأمن والاستقرار.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في الاتصال الهاتفي مع البوسعيدي، عن إدانة السعودية واستنكارها للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني بطائرات مسيّرة، يوم الأربعاء.

وأكّد وزير الخارجية السعودي تضامن بلاده مع عمان، وتسخيرها جميع إمكاناتها لمساندتها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.


إدانة أممية لهجمات إيران على دول الخليج والأردن

مجلس الأمن خلال اجتماعه أمس (إ.ب.أ)
مجلس الأمن خلال اجتماعه أمس (إ.ب.أ)
TT

إدانة أممية لهجمات إيران على دول الخليج والأردن

مجلس الأمن خلال اجتماعه أمس (إ.ب.أ)
مجلس الأمن خلال اجتماعه أمس (إ.ب.أ)

تبنَّى مجلس الأمن الدولي، أمس (الأربعاء)، قراراً يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وذلك خلال جلسة خصصت للوضع في الشرق الأوسط. وصوّتت 13 من الدول الـ15 الأعضاء لمصلحة القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

وبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أمس، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.

وكشفت إحصاءات رسمية عن تصدي الدفاعات الخليجية لأكثر من 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية منذ بدء العدوان قبل 12 يوماً.

وأعلنت السعودية، أمس، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية، و8 «مسيّرات» في الشرقية، و7 في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن.

وفي عُمان، أفاد مصدر أمني بإسقاط «مسيّرات عدة»، فيما أصابت واحدة خزانات وقود بميناء صلالة. كما أُسقطت «مسيّرة» وسَقطت أخرى في البحر شمال الدقم. وأصيب 4 أشخاص جراء سقوط «مسيّرتين» بمحيط مطار دبي الدولي، كما تمت السيطرة على حريق اندلع بمطار أبوظبي القديم نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض للدفاعات الجوية.


إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، الأربعاء، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.

وشدّد وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، في بيان مشترك، على أنّ «القيود الأمنية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، والقيود التمييزية والتعسّفية المفروضة على الوصول لأماكن العبادة الأخرى في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقيّد لأماكن العبادة».

وأكّد الوزراء رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، واستمرار إسرائيل في ممارساتها الاستفزازية في المسجد الأقصى وضدّ المصلين، مُشدِّدين على أنّه لا سيادة لها على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

كما جدّدوا التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لـ«وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية» الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه.

وطالَب الوزراء، إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، ورفع القيود المفروضة على الوصول للبلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المسلمين إلى المسجد.

ودعوا أيضاً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.