السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا وقادرون على رد أي عدوان

دعا أديس أبابا للانسحاب من منطقتين لا تزال قواتها تسيطر عليهما

TT

السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا وقادرون على رد أي عدوان

أكدت الحكومة السودانية عدم تجاوز جيشها حدوده الدولية، ووصفت المزاعم الإثيوبية بغير الصحيحة.
وقالت إن قواتها أعادت الانتشار داخل أراضيها، وإنها لا تريد حرباً مع إثيوبيا، بيد أنها قادرة على رد أي عدوان قد تتعرض له، وفي الوقت ذاته طالبت إثيوبيا بسحب قواتها من منطقتين لا تزال تسيطر عليهما، ولا يريد الجيش السوداني استردادهما بالقوة.
وقال عضو مجلس السيادة والمتحدث باسمه محمد الفكي سليمان، الذي يشغل في الوقت ذاته منصب عضو مجلس الأمن والدفاع، في مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم، أمس، إن مجلس الأمن والدفاع - الجهة المعنية بإعلان الحرب - لم تصادق على حرب مع إثيوبيا، بل إن السودان لا يريد حرباً معها، وفي الوقت ذاته أكد مقدرة حكومته على رد أي عدوان قد تتعرض له البلاد. وأضاف: «نطالب إثيوبيا بالانسحاب من منطقتي قطران وخور عمر السودانيتين اللتين لا تزالان تسيطر عليهما القوات الإثيوبية، بإمكاننا لو أردنا أن نستردها عسكرياً اليوم، لكننا لا نريد مزيداً من التصعيد».
وأوضح الفكي أن السودان يقود معركة سياسية ودبلوماسية واسعة، لاسترداد هاتين المنطقتين، وقال: «الجيش لن يخرج من المناطق التي أعاد الانتشار فيها، لأنها أراض سودانية».
وفي سرده لإعادة انتشار الجيش السوداني، أوضح الفكي أن إثيوبيا أخلت قواتها من مناطق سودانية كانت متمركزة فيها، إثر نشوب الحرب في إقليم تيغراي، فأصدرت الحكومة السودانية قرارها بانتشار الجيش في تلك المناطق، وقال: «نحن الآن داخل حدودنا... وقادرون على حمايتها، وهذا من صميم عمل الجيش».
وانتقد الفكي بعنف الحملات الإعلامية التي يشنها الجانب الإثيوبي، وقال إن حكومته صمتت إعلامياً، لتجنب التصعيد، واكتفت بانتشار الجيش على مواقع ومعسكرات انسحب منها قبل نحو ربع قرن، وتابع: «لمسنا من الجانب الآخر، خطابات سياسية ودبلوماسية غير منضبطة، لم نرد عليها، لأن هذه الأرض أرضنا، وأطالسهم تشهد أنها أرضنا، فلماذا هذا الصخب والبيانات النارية، نطالبهم بضبط الخطاب والسير في طريق الحل الدبلوماسي».
وأوضح الفكي أن المزاعم الإثيوبية بأن السودان استغل الحرب بين الحكومة الفيدرالية و«جبهة تحرير تيغراي»... يفسر لصالح السودان، ويؤكد أنه لا يريد حرباً، بقوله: «هذه أراض سودانية انسحب منها الجيش الإثيوبي وميليشياته وتسلمها الجيش بعمل سياسي ودبلوماسي».
وأكد الفكي أن إثيوبيا لا تزال تسيطر على منطقتين سودانيتين (قطران، خور عمر)، وطالب الجانب الإثيوبي بالانسحاب منهما ليبسط السودان سيطرته على كامل حدوده، وقال: «نؤكد لو أننا أردنا دخولها بالقوة العسكرية، لتمكنا من دخولها في هذا المساء، لنا القدرة على ذلك، لكنا لا نرغب فيه، لأننا نريد حلاً سياسياً ودبلوماسياً، ونحن سائرون في هذا الطريق».
وفند الفكي مزاعم إثيوبية تقول إن السودان مدفوع بأجندات جهة خارجية، بالقول: «لا يعقل أن يكون السودان مدفوعاً من جهة خارجية، لأنه لا يحتاج لمن يذكره بأن هذه الأرض سودانية، وليبسط سيطرته وسيادته على أرضه»، وتابع: «السودان الآن يتعافى، ويعود للأسرة الدولية، ولم يعد معزولاً كما كان في عهد النظام البائد الذي كان يضطر للصمت عن أراضيه».
وقطع الفكي بأن «الحكومة الانتقالية تعمل على استرداد كامل أراضيها شمالاً وجنوباً، ليس عن طريق الحرب، بل عن طريق العمل السياسي والدبلوماسي المستمر، وأنها تملك الإرادة السياسية اللازمة لذلك، مسنودة بأن استرداد أراضي السودان هو أحد مطالب ثورة ديسمبر (كانون الأول) المجيدة، لاسترداد كرامة الأرض التي أضاعها النظام البائد».
وكشف عن جولات تقوم بها الحكومة السودانية تشرح خلالها لدول الإقليم والعالم، تمسكها بحقها في أراضيها، وعدم رغبتها في أي حرب، بدأت بسفر أعضاء من مجلس الأمن والدفاع لكل من جنوب السودان، وتشاد، وأريتريا، ومصر، وهناك رحلات مجدولة لكل من المملكة العربية السعودية، وكينيا، وجنوب أفريقيا، والكونغو، تحمل رسالة واحدة هي: «أننا موجودون في أرضنا، ولا نريد حرباً مع آخرين، لكننا قادرون على الدفاع وصد أي عدوان، نتمنى ألا يحدث».
ودعا الفكي المواطنين الإثيوبيين المقيمين في السودان، لتقنين أوضاعهم وتسجيل أنفسهم ليكونوا معروفين للسلطات، وذلك رداً على إشاعات بأنهم يتعرضون لمضايقات في السودان، وقال: «الإثيوبيون في السودان، لا يتعرضون لأي مضايقات، وما يتردد غير صحيح، فهم يقيمون في السودان بكرامة، لأنهم يشعرون بالأمان في هذه البلاد». وقطع الفكي بأن إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود الشرقية، ليس لأن السودان يتوقع حرباً مع إثيوبيا، بل لأن إثيوبيا نفسها تمر باضطرابات سياسية، ووجود القوات هناك تأمين لها، بيد أنه قال: «لدينا معلومات مفصلة عن التحشيد الإثيوبي، لكن نحن داخل أرضنا وقادرون على الدفاع عنها، وقواتنا في وضع عسكري ممتاز. ولأننا ندافع عن أرضنا، وهذه هي القوة الكبرى، قوة الحق».



مصر تعوّل على مشاركة البنك الدولي في جهود إعمار غزة

وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تعوّل على مشاركة البنك الدولي في جهود إعمار غزة

وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)

تعول مصر على مشاركة فعالة للبنك الدولي في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن خطة وقف إطلاق النار، حسبما ورد في بيان لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عقب لقائه رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، خلال زيارته الرسمية الأولى إلى القاهرة، إن بلاده «تعوّل على البنك الدولي في مواصلة دوره في دعم توفير ظروف معيشية كريمة ومستدامة للشعب الفلسطيني».

وحسب بيان الخارجية، شهد اللقاء تناول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وأكد عبد العاطي «الحرص على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني في غزة، وتعزيز جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتوفير الاحتياجات الأساسية».

وأعرب الوزير عن تقديره للتعاون القائم بين مصر والبنك الدولي، والدعم الذي تقدمه المجموعة لمساندة جهود الدولة في تحقيق أهدافها وأولوياتها الاقتصادية والتنموية.

كما ثمّن الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي وما يقدمه من دعم لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إسهامه في تنفيذ بعض المشروعات القومية الكبرى والمبادرات الرئاسية.

ونقل البيان المصري عن رئيس البنك الدولي تطلعه إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، كما أشاد بـ«الدور الريادي الذي تضطلع به مصر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وجهودها المتواصلة في دعم السلم والأمن الإقليميين».

وأكد بانغا حرص البنك على مواصلة دعم برامج التنمية والإصلاح الاقتصادي في مصر، وتكثيف أوجه التعاون الفني والتمويلي، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.


حرب الاستنزاف الصاروخي في الشرق الأوسط... مَن ينفد مخزونه أولاً؟

صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
TT

حرب الاستنزاف الصاروخي في الشرق الأوسط... مَن ينفد مخزونه أولاً؟

صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)

تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تدمير القدرات الباليستية لطهران قبل أن تؤدي الرشقات الإيرانية إلى استنزاف مخزوناتهما من الصواريخ الاعتراضية... فمن سينفد مخزونه من الذخائر أولاً؟

منذ اندلاع الحرب السبت الماضي، تتوالى المشاهد التي تُظهر صواريخ إيرانية تُدمَّر في الجو، أو أعمدة دخان تتصاعد عند وصولها إلى أهدافها في إسرائيل أو الأردن أو دول خليجية.

وخلال اليومين الأولين من النزاع، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ ونحو ألف طائرة مسيّرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، وفق بيانات جمعتها شركة «مينتل وورلد» المختصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل؛ الهدف الرئيسي لطهران.

ولاعتراض هذه الهجمات، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج إطلاق صواريخ من أنظمة «ثاد» و«آرو3 (السهم)» و«باتريوت».

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كاين، إن هذه الأنظمة «اعترضت مجتمعة مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف القوات الأميركية وشركاءنا والاستقرار الإقليمي»، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي «تعمل تماماً كما هو مخطط» لها.

لكن إلى متى يمكن أن يستمر ذلك؟ يرى الجنرال الأميركي المتقاعد سكوت بنيديكت، الذي يعمل حالياً خبيراً في «معهد الشرق الأوسط»، أن «الأمر سيتوقف على من يملك المخزون الأكبر من الذخيرة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

استهداف منصات الإطلاق

على الجانب الإيراني، وبعد «حرب الـ12 يوماً» التي اندلعت في يونيو (حزيران) 2025 إثر هجوم إسرائيلي، تُقدَّر مخزونات الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل، وفق خبراء، بما يتراوح بين بضع مئات وألفي صاروخ.

يُضاف إلى ذلك عدد كبير من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مثل «شهاب2» و«فاتح313»، القادرة على بلوغ دول الخليج.

وكان مصدر أمني إسرائيلي قد برّر السبت الهجوم على إيران بتسارع تطوير إنتاجها من الصواريخ الباليستية.

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صاروخاً إيرانياً فوق منطقة خليج حيفا في إسرائيل (إ.ب.أ).

وتستخدم طهران منصات إطلاق متحركة، دُمّر معظمها خلال حرب يونيو 2025، وهي حالياً هدف لعمليات تعقّب إسرائيلية وأميركية.

ويتمثل الهدف في «استهداف الرامي بدلاً من السهام»، على حد تعبير وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الذي أكد امتلاك «معلومات استخبارية عالية الدقة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك «لن يتحقق بين ليلة وضحاها؛ لأن ساحة المعركة واسعة».

ويلاحظ الباحث في «مؤسسة البحث الاستراتيجي» إيتيان ماركوز أن الرشقات الإيرانية تبدو أقل كثافة مقارنة بالمواجهات السابقة في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024 ويونيو 2025.

وقال إن «تدني كثافة الرشقات يثير تساؤلات بشأن قدرات إيران الهجومية: هل تحتفظ بمخزونها لإطالة أمد النزاع واستنزاف خصومها، أم إنها لم تعد قادرة على تنفيذ ضربات منسقة؟».

وأضاف أن «عدداً غير قليل من الصواريخ لا يزال ينجح في اختراق الدفاعات؛ مما قد يشير أيضاً إلى أن هذه الدفاعات لم تعد محكمة كما كانت، وأن الإسرائيليين يدركون بدورهم ضرورة الصمود عبر الاقتصاد في استخدام صواريخ الاعتراض».

خطر «قدرة متبقية»

وأكد وزير الحرب الأميركي أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون كميات كافية من صواريخ الاعتراض للصمود على المدى الطويل.

وقال إن واشنطن حرصت «لأشهر طويلة، وقبل بدء الانتشار، على توفير أقصى قدر من القدرات الدفاعية في مسرح العمليات، بما يمنح الرئيس (دونالد ترمب) هامش المناورة اللازم لاتخاذ قراراته المستقبلية».

ويرى بنيديكت أن الولايات المتحدة تمتلك «على الأرجح الذخائر اللازمة» لاستنزاف القدرات الهجومية الإيرانية.

لكن المهاجم يتمتع بميزة؛ إذ يتطلب اعتراض كل صاروخ باليستي إطلاق «ما لا يقل عن صاروخين اعتراضيين» تحسباً لأي خلل، وربما أكثر في حال فشل المحاولة الأولى، وفق ماركوز.

آثار صواريخ أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» تُرى فوق مدينة نتانيا الساحلية في إسرائيل (أ.ف.ب)

كما أن إنتاج هذه الصواريخ الباهظة التكلفة محدود، رغم توقع زيادة وتيرته في السنوات المقبلة؛ إذ يُنتج سنوياً نحو 96 صاروخاً من طراز «ثاد» ونحو 600 صاروخ «باك3 إم إس إي (PAC-3 MSE)» المخصص لمنظومة «باتريوت».

وخلال حرب يونيو 2025، استُخدم نحو 150 صاروخ «ثاد»، و80 صاروخ «إس إم3 (SM-3)» أُطلقت من مدمرات بحرية، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».

ويقول ماركوز إن «المخزون لن يصمد طويلاً على الأرجح؛ ولهذا لا بد للولايات المتحدة وإسرائيل من أن تسعيا لتحييد منصات الإطلاق في أقرب وقت ممكن».

لكن القضاء التام على التهديد الباليستي الإيراني يبدو أمراً غير واقعي، وفق الخبير.


تورك يبدي «صدمته العميقة» من تداعيات الحرب على المدنيين بالشرق الأوسط

مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
TT

تورك يبدي «صدمته العميقة» من تداعيات الحرب على المدنيين بالشرق الأوسط

مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)

أعرب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، عن «صدمته العميقة» إزاء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على المدنيين، في ظل انتشار الخوف والذعر بأنحاء المنطقة.

ودعا تورك جميع الأطراف إلى أن «تعود إلى رشدها وتضع حداً لهذا العنف».

وقالت المتحدثة باسمه رافينا شامدساني، في مؤتمر صحافي بجنيف، إن «الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه واضح للعيان، وكان من الممكن تجنبه تماماً».

وأضافت أن «الوضع يزداد سوءاً ويتفاقم ساعة بعد ساعة، إذ تتحقق أسوأ مخاوفنا».

وأشارت إلى أن تورك يشعر «بصدمة عميقة إزاء آثار الأعمال العدائية الواسعة النطاق على المدنيين والبنية التحتية المدنية منذ اندلاع النزاع، يوم السبت، مع هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، وردّ إيران ضد دول في المنطقة، ودخول (حزب الله) لاحقاً في النزاع».

وقالت شامدساني إن «قوانين الحرب واضحة تماماً. المدنيون والأعيان المدنية محميون»، مؤكدة أن «على جميع الدول والجماعات المسلّحة الالتزام بهذه القوانين».

ودعا تورك جميع الأطراف إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع مزيد من التصعيد، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، وكذلك البنية التحتية الحيوية».

كما شددت شامدساني على أن «العودة إلى طاولة المفاوضات هي الطريق الوحيد لوقف القتل والدمار واليأس».

وأضافت أن «المفوّض السامي يناشد جميع الأطراف أن تعود إلى رشدها، وأن تضع حداً لهذا العنف».