«الصدفية»... أحدث العلاجات الموضعية والضوئية والبيولوجية

في اليوم العالمي للتوعية بها

العلاج الضوئي للصدفية بالأشعة فوق البنفسجية
العلاج الضوئي للصدفية بالأشعة فوق البنفسجية
TT

«الصدفية»... أحدث العلاجات الموضعية والضوئية والبيولوجية

العلاج الضوئي للصدفية بالأشعة فوق البنفسجية
العلاج الضوئي للصدفية بالأشعة فوق البنفسجية

احتفل العالم يوم أمس (الخميس) التاسع والعشرين من شهر أكتوبر (تشرين الأول)، باليوم العالمي لمرض الصدفية. وقد اعترفت منظمة الصحة العالمية في عام 2014، بأن الصدفية مرض مزمن وغير معدٍ، لكنه مؤلم ويخرّب جمالية البشرة ويحتاج لإيجاد علاج شافٍ له. ويحمل هذا العام شعار «اعرف عن صدفيتك» (Know about your Psoriasis).
ويهدف شعار هذا العام إلى تسليط الضوء على ملايين المصابين بهذا المرض في مختلف أنحاء العالم، والدعوة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة على جميع المستويات، من أجل تمكين المرضى من الحصول على الرعاية الصحية ونشر الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بما يتعلق بماهية المرض، وأنواعه وأعراضه. وقد يستغرق تعلم إدارة العلاج بنجاح فترة طويلة من الوقت، ولكن هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها السيطرة على المرض وعلاجه، سواء اخترت القيام بذلك عن طريق الأدوية، أو الأساليب الشاملة، أو التكميلية، أو البديلة، أو التحكم في النظام الغذائي أو خيارات نمط الحياة.
وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نسبة الإصابة بالصدفية تتراوح ما بين 1 و3 في المائة حول العالم، وأن سبب الصدفية لا يزال مجهولاً، لكن المتخصصين يعرفون أنه يتأثر إلى حد كبير بجهاز المناعة والوراثة. ويؤثر المرض على الرجال والنساء، وجميع الأجناس والأعمار، ويمكن أن يظهر على مجموعة متنوعة من أجزاء الجسم في أي وقت، لذلك من المهم أن تفهم ما يمكنك فعله حيال ذلك ومتى تتأثر به. فما أهم المستجدات في طرق علاج مرض الصدفية؟

مرض مناعي
> ما الصدفية؟ تحدث إلى «صحتك» الدكتور يوسف بن محمد بن عامر، رئيس قسم الأمراض الجلدية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، معرفاً الصدفية بأنها مرض جلدي مناعي مزمن وغير معدٍ ينتج عنه التهاب وآلآم شديدة في منطقة الجلد المصابة.
وعند بدء الإصابة بالصدفية، تتسارع عملية استبدال الجلد التي تستغرق فقط بضعة أيام لتعويض خلايا الجلد مقارنة بالحالات الطبيعية التي تستغرق من 21 إلى 28 يوماً، ما يؤدي إلى تراكم خلايا الجلد بشكل هائل وتكوين طبقات من الجلد السميك وبه قشور مرتفعة عن سطح البشرة. وهنا تتعدد أشكال الإصابة ما بين متقشرة أو حمراء يصاحبها حكة شديدة. كما يمكن حدوثها في أي مكان على سطح الجلد بما فيه فروة الرأس واليدان والقدمان والأعضاء التناسلية والأظافر وطيات الجلد.
ويضيف الدكتور بن عامر أن علامات وأعراض الصدفية تختلف من شخص لآخر.
> الأعراض. وفي هذ الشأن اتفق الأطباء علي مجموعة من الأعراض الأكثر شيوعاً، من أبرزها:
- قشور صغيرة وناعمة علي سطح الجلد ذات لون أبيض أو فضي مصحوبة بحكة في بعض الأحيان.
- ظهور تشققات في الجلد ما يؤدي إلى حدوث نزيف بسيط في منطقة الجلد المصابة.
- ظهور بقع حمراء على الجلد، خصوصاً على المرافق والركب التي تختلف في سماكتها حسب مرحلة المرض.
- تغيرات في الأظافر وميلها إلى اللون الأصفر في أغلب الحالات مع زيادة في سماكتها ووجود حفر على سطحها.
- قشور واحمرار في فروة الرأس.
- وهناك أشكال أخرى أقل شيوعاً مثل احمرار كامل الجلد، وتقشرات اليدين والقدمين، وكذلك الصدفية القيحية.
- قد يصاحب الصدفية آلام في المفاصل خصوصاً أسفل الظهر، في بعض الحالات، حيث تكون متيبسة أو منتفخة مع وجود تورم في أصابع اليدين والقدمين، ما ينتج عنه صعوبة في أداء بعض الحركات.
- تعد المفاصل الأكثر إصابة هي الأكثر قرباً إلى أظافر القدمين أو اليدين وأسفل الظهر والرسغين أو الركبتين أو الكاحلين.

أنواع الصدفية
أوضح الدكتور يوسف بن عامر أن معظم أنواع الصدفية تمر عبر دورات، حيث تتوهج لبضعة أسابيع أو شهور ثم تهدأ لبعض الوقت أو أن تصبح في حالة هدوء تام. وبصفة عامة، اتفق الأطباء على تصنيف المرض إلى 5 أنواع، وفقاً للاتحاد الدولي لجمعية الصدفية (International federation of psoriasis Association, ifpa)، وهي:
> الصدفية القشرية أو اللويحية: هي أكثر أنواع الإصابة شيوعاً بنسبة نحو 80 في المائة، حيث تظهر في صورة انتفاخات جلدية جافة وحمراء مغطاة بقشور فضية اللون، ما يؤدي إلى الشعور بالحكة والحرقان مصحوبة بآلام حادة وتشققات.
> الصدفية العكسية: يسبب هذا النوع بقعاً كبيرة وحمراء بالجلد ناعمة الملمس. ويظهر بشكل كبير في مناطق طيات الجلد مثل الإبطين وما بين الفخذين وتحت الثدي. وتزداد الحالة سوءاً مع الاحتكاك أو التعرق.
> الصدفية النقطية: تظهر في صورة بقع وردية صغيرة رقيقة مقارنة بالصدفية اللويحية وتشبه قطرة الماء على الجزء العلوي من الجسم (الصدر والبطن والظهر والذراعين والقدمين). وتكثر الإصابة بها في الأطفال والمراهقين نتيجة للإصابة بالالتهابات البكتيرية مثل التهاب الحلق.
> الصدفية البثرية: تظهر في صورة بثور قيحية بيضاء مصحوبة باحمرار في الجلد. كما يمكن أن تظهر على شكل بقع واسعة الانتشار في جميع أنحاء الجسم. كما يمكن أن تظهر على شكل بقع صغيرة في باطن اليد أو باطن القدم.
> الصدفية المحمرة للجلد: وهي تعد من أشد أنواع الصدفية ألماً ولكنها الأقل انتشاراً من حيث الإصابة. ويتسبب هذا النوع من الصدفية في ظهور طفح جلدي أحمر ناري في جميع أنحاء الجسم، ما ينتج عنه تساقط في قشور الجلد مصحوباً بحكة وحرقان شديد. وتستدعي الإصابة بهذا النوع سرعة استشارة الطبيب عند تهيجه.

عوامل الخطورة
أشار الدكتور بن عامر إلى أن الصدفية مرض يحدث لأسباب غير معروفة، ولكنها تؤدي إلى خلل مناعي بشكل عام. وقد تطور العلم لمعرفة أدق تفاصيل هذا الخلل المناعي ما أنتج علاجات فعالة، ولكن للأسف ما زال السبب الرئيسي للمرض مجهولاً. كما يمكن أن يصاب أي فرد بمرض الصدفية، ولكن العوامل التالية هي التي قد تزيد من فرص حدوثه:
- التاريخ العائلي: الصدفية ليست مرضاً وراثياً ولكن قد تحدث بنسبة أكبر في حالة إصابة أحد الوالدين أو كليهما، مثل مرض ارتفاع ضغط الدم.
- العدوى البكتيرية: قد تلعب التهابات بكتيرية (streptococcal infections) دوراً في بعض أنواع الصدفية مثل الصدفية النقطية (guttate psoriasis) خصوصاً في الأطفال.
- بعض الأدوية: قد يزيد أو يسبب تناول بعض الأدوية الإصابة بالصدفية مثل أدوية الضغط.
- زيادة الوزن والتدخين: تزيد نسبة حدوث الصدفية معهما، وتكون الاستجابة للعلاج بشكل عام أقل في المدخنين والمصابين بالسمنة.
- الضغوط النفسية: قد تسبب زيادة في حدة المرض أو انتكاسته، ولكنها وحدها ليست سبباً في حدوث الصدفية.
- بعض الأمراض: مثل مرض كرون (Crohn’s disease) تزداد، في بعض المرضى المصابين به، فرصة حدوث الصدفية.
- قد يصاحب الصدفية زيادة في ضغط الدم وارتفاع السكر والكوليسترول واحتمال الإصابة بمشاكل في القلب.

علاجات متاحة
ما العلاجات المتاحة للصدفية؟ يؤكد الدكتور يوسف بن عامر أن الصدفية بالرغم من كونها مرضاً مزمناً، فإن هناك علاجات متعددة لها وفعالة. ويمكن تقسيم العلاجات إلى ثلاثة أنواع رئيسية؛ وهي: علاجات موضعية، والعلاج بالضوء، وأدوية تقليدية وبيولوجية حديثة.
> العلاجات الموضعية: تشمل الكريمات والمراهم لمعالجة الحالات الخفيفة إلى المعتدلة من الإصابة بالصدفية، بشرط أن تُؤخذ تحت الإشراف الطبي، ومنها:
- مراهم الكورتيزون الموضعية: وهي من أكثر العلاجات استخداماً لمرض الصدفية للأماكن الحساسة، مثل الوجه وطيات الجلد ولعلاج الرقع واسعة الانتشار من الجلد المتضرر. وتعمل هذه المراهم بشكل أساسي على تقليل الالتهابات وتخفيف الحكة وإبطاء نمو خلايا الجلد.
- نظائر فيتامين (D): تعمل هذه النظائر على إبطاء نمو خلايا الجلد وإزالة القشور.
- كريمات فيتامين (Hdi A): هي مشتقات فيتامين (A) التي تقلل من التهابات الجلد وتثبيط نمو خلايا الجلد.
- المرطبات: لا تستخدم بمفردها في علاج الصدفية، حيث يوصي باستخدامها بشكل ثانوي مع العلاجات الأخرى، حيث تعمل على تقليل الحكة والقشور والجفاف بواسطة ترطيب الجلد. وتجب استشارة الطبيب عند استخدامها.
• العلاجات الضوئية: يَستخدم هذا العلاج الضوءَ الطبيعي أو الأشعة فوق البنفسجية الصناعية، ويُستخدم بشكل شائع في علاج حالات الصدفية المتوسطة إلى الشديدة بجانب العلاجات الموضعية الموصى بها من جانب الطبيب المختص. وتعد هذه العلاجات آمنة للجميع، حيث إنها تعتبر من أأمن العلاجات للمرأة الحامل. ويحتاج العلاج إلى 4 شهور تقريباً. كما يعمل هذه النوع من العلاجات على إبطاء دورة الجلد ويقلل من التقشير والالتهاب.
> الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن: تستخدم هذه المجموعة في علاج حالات الصدفية الشديدة أو الحالات التي لا تستجيب لطرق العلاجات الأخرى أو المصحوبة بمشاكل في المفاصل، وتكون عادة على شكل حبوب أو حقن.
وعادة ما يلجأ الطبيب إلى العلاجات التقليدية مثل الميثوتركسيت (methotrexate) وأستريتين (acitretin) أو السيكلوسبورين (cyclosporine). كما قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى العلاج البيولوجي وهو علاج فعال، وهناك على الأقل 9 علاجات بيولوجية مختلفة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج التقليدي، ويجب استخدامها بحذر وتحت إشراف الطبيب المختص، كما يمكن استخدام بعضها من عمر 4 سنوات.

نصائح لمرضى الصدفية
ينصح أطباء «مايو كلينيك» بزيارة الطبيب عند الاشتباه بالإصابة بالصدفية، للتشخيص واتخاذ الإجراء الطبي المناسب مع المواظبة على نظام الحياة الصحي، ومن ذلك:
- الحرص على الاستحمام يومياً، حيث يعمل الحمام اليومي على إزالة القشور وتهدئة الجلد الملتهب، كما يُنصح باستخدام الماء الفاتر والصابون ناعم الملمس الطبيعي الغني بالزيوت والدهون لمدة 10 دقائق. كما يجب الابتعاد عن استخدام الماء الساخن والصابون خشن الملمس الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
- الحرص على ترطيب الجلد بشكل دائم.
- الحرص على التعرض لجرعات خفيفة وأوقات بسيطة من أشعة الشمس.
- تجنب المهيجات مثل خدش الجلد، والإجهاد، والتدخين، والتعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة.
أما عن النظام الغذائي وتغييرات نمط الحياة لتحسين الصدفية، فيؤكد الدكتور بن عامر أن جميع الدراسات الحديثة تُثبت عدم وجود علاقة بين نوعية الغذاء والإصابة بالصدفية مطلقاً. وفي هذا الصدد، ينصح بضرورة المحافظة على الوزن المثالي والامتناع عن التدخين، الأمر الذي يجعل من الصدفية أقل حدة في بعض الحالات وليس جميعها. كذلك تساعد المواظبة في النظام الغذائي الصحيح على التقليل من نسبة حدوث بعض الأمراض المصاحبة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
- استشاري طب المجتمع



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.