6 أسباب محتملة للشعور ببرودة اليدين والقدمين

منها أمراض الشرايين والسكري وضعف الغدة الدرقية

6 أسباب محتملة للشعور ببرودة اليدين والقدمين
TT

6 أسباب محتملة للشعور ببرودة اليدين والقدمين

6 أسباب محتملة للشعور ببرودة اليدين والقدمين

إن أجسامنا مصممة لتنظيم درجة الحرارة الداخلية فيها، ضمن نطاق ضيق ومحدد. وعندما يكون الجو بارداً في الخارج، يتأكد الجسم أولاً، وبشكل غريزي، من استمرار تدفق الدم إلى الأعضاء الداخلية لإبقائها دافئة كي يضمن كفاءة عملها. ويتم هذا بسحب الدم الدافئ من الأطراف ودفعه نحو القلب والرئتين والأعضاء الداخلية الأخرى، عبر انقباض الأوعية الدموية في الجلد وتقليل كمية الدم فيه. وآنذاك من الطبيعي أن يُعاني أحدنا من برودة اليدين والقدمين والأصابع فيهما.

علامات برودة الأطراف
هذه الأحداث مفهومه وطبيعية، وبإمكان المرء التعامل معها في الغالب. كما أن بعض الناس الطبيعيين يميلون إلى الشعور ببرودة القدمين واليدين أكثر من غيرهم، دون وجود أي سبب لذلك. ولكن إذا كان المرء يشعر ويعاني بشكل مزعج من البرودة في اليدين والقدمين وأصابعهما في درجة حرارة الأجواء طبيعية، أو ثمة أعراض أخرى مرافقة مثل تغير اللون في الأصابع، فإن من الممكن أن تكون ثمة مشكلة تتطلب معرفة السبب ورائها والعمل على إزالتها.
ويفيد أطباء الأوعية الدموية في مايوكلينك بأن «برودة اليدين تُعتبر أمراً شائعاً حتى وإن لم يكن الشخص في بيئة باردة. وغالباً ما تكون جزءا من استجابة الجسم الطبيعية لتنظيم حرارة الجسم، ولا ينبغي أن تكون مصدراً لإثارة القلق. ولكن إِذا كنت تعاني من برودة اليدين بشكل مستمر، خاصة إِذا ترافق ذلك مع تغييرات في اللون، فقد تكون برودة اليدين علامة تحذيرية لمشكلة معينة».
وتفيد الجمعية الأميركية لجراحة اليد ASSH بأن العلامات والأعراض التي على الشخص الاحتراس منها إِذا كان يعاني من برودة اليدين تتضمن:
• برودة القدمين أو أصابع القدمين حتى في الطقس المعتدل
• تغييرات في لون جلد اليدين كازرقاق أو ابيضاض الجلد
• خدر أو تنميل أو ألم الأصابع في درجات الحرارة الباردة
• ضرورة الحاجة إلى ارتداء القفازات عند التعامل مع الأطعمة المجمدة
• جروح أو قروح مفتوحة ومشاكل التئام الجروح الطفيفة على أطراف الأصابع
• جلد مشدود أو متيبس
ويعلق الدكتور جي جاي بيشوب، اختصاصي طب الأوعية الدموية في كليفلاند كلينك، بالقول: «برودة اليدين والقدمين هي شكوى شائعة. وبشكل عام، عندما يحدث هذا في الشباب الأصحاء، فلا داعي للقلق. ولكن قد تشير برودة الأطراف إلى وجود مشاكل صحية».

مشاكل صحية
ومن أهم المشاكل الصحية التي قد تتسبب بزيادة الشعور ببرودة اليدين والقدمين، غير الوجود في أماكن باردة، هي:
1- فقر الدم. وفي حالات فقر الدم، وخاصة فقر الدم الناجم عن إما نقص الحديد Iron Deficiency وإما نقص فيتامين «بي - 12» (Vit. B - 12 Deficiency)، لا تتمكن خلايا الدم الحمراء التي لا تحتوي على كميات طبيعية من الهيموغلوبين أو الضعيفة في بنيتها، من حمل وتزويد أنسجة الجسم البعيدة بالكميات اللازمة من الأوكسجين، ما يتسبب بالبرودة في تلك الأطراف البعيدة، مثل اليدين والقدمين. كما أن نقص الحديد قد يُضعف نشاط عملية التمثيل الغذائي لهرمون الغدة الدرقية، الذي من مهامه تنظم عمليات توليد حرارة في الجسم. وأن نقص فيتامين بي - 12 يؤثر على عمل الأعصاب.
2- أمراض الشرايين. عندما تضيق الشرايين أو تختل وظيفتها، يقل تدفق الدم إلى اليدين والقدمين. وهناك عدة أنواع من أمراض الشرايين التي قد تتسبب ببرودة اليدين والقدمين. ومنها مرض الشريان المحيطي PVD، وهو ما قد يُصيب بدرجات متفاوتة حوالي ثلث الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً والذين يعانون من مرض السكري. وهو حالة مرضية تنجم عن تلف جدار الشرايين بالأطراف السفلية عندما يتسبب تراكم الكولسترول والدهون على جدرانها في تضييقها وتصلبها. وحينها يضعف تدفق الدم، وخاصة عند ارتفاع الحاجة لمزيد من تدفق الدم، أي في حالات التعرض للأجواء الباردة، أو في حالات بذل الجهد البدني في تحريك القدمين واليدين والحاجة إلى مزيد من الأكسجين والغلوكوز والماء وبقية العناصر الغذائية.
كما أن انخفاض ضغط الدم Hypotension بشكل مفاجئ أو متدرج، لأي سبب كان، هو أيضاً سبب في زيادة الشعور بالبرودة في اليدين والقدمين.
وأيضاً هناك حالات رينود وحالات خلل الضبط الوعائي، كما سيأتي مزيد من التوضيح عنهما.

السكري والدرقية
3- مرض السكري. يتسبب عدم انضباط مرض السكري DM ببرودة الأطراف عبر عدة آليات مرضية. ومنها ضعف تدفق الدم Poor Blood Circulation إلى القدمين نتيجة ضعف الأوعية الدموية الطرفية لدى مرضى السكرى، بسبب تصلب الشرايين وترسبات الكولسترول. ومنها تسبب مرض السكري بأمراض الشرايين القلبية، ما قد يتسبب بضعف عضلة القلب، وبالتالي تدني القدرة على ضخ الدم بالقوة والكمية الكافية لإيصاله إلى أطراف الجسم البعيدة في اليدين والقدمين.
وهذا لا يتسبب فقط في ضعف قدرة التدفئة في اليدين والقدمين، بل على المدى البعيد قد يُضعف بنية عضلات وجلد والأوعية الدموية التي في اليدين والقدمين، ما يزيد المعاناة من الشعور بالبرودة فيهما. ونتيجة لعدم انضباط السكري، تحصل كذلك حالات تلف الأعصاب الطرفية Peripheral Neuropathy، وخاصة في القدمين، ما يُضعف الإحساس الطبيعي فيهما، ويُضعف تفاعل الأوعية الدموية عند تغيرات حرارة الأجواء المحيطة، وخاصة في الأجواء الباردة.
4- ضعف الغدة الدرقية. تنتج الغدة الدرقية في الرقبة هرمون الغدة الدرقية، وينتقل هذا الهرمون عبر الدم إلى كل جزء من أجزاء الجسم كي يعمل على تنظيم الطريقة التي يستخدم بها الجسم الطاقة التي يحصل عليها من الطعام (عملية التمثيل الغذائي). وفي حالة ضعف أو قصور الغدة الدرقية Hypothyroidism، تكون الغدة الدرقية غير نشطة، ولا تنتج ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية للحفاظ على نشاط عمليات التمثيل الغذائي في الجسم بشكل صحيح.
وعدم وجود ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية يعني أن أجسامنا لا يمكنها الاستفادة من إنتاج هذه الطاقة بشكل جيد، مما يؤدي إلى مشاكل في تنظيم درجة حرارة الجسم، مثل زيادة الحساسية لليدين والقدم الباردة. ويصيب ضعف الغدة الدرقية النساء أكثر من الرجال، وهو شائع فوق سن الستين من العمر. والشعور بالبرد هو أحد أعراض قصور الغدة الدرقية. وتشمل الأعراض الأخرى التعب وآلام المفاصل وتيبسها وجفاف الجلد وترقق الشعر والاكتئاب والإمساك.

فيتامين «بي - 12»
5- نقص فيتامين بي - 12 يمكن أن يتسبب نقص فيتامين بي - 12 في المعاناة من عدة أعراض عصبية، بما في ذلك الشعور ببرودة اليدين والقدمين أو التنميل أو الوخز، إضافة إلى الشعور بسرعة الإعياء واضطرابات الحركة والتوازن وضيق التنفس وتقرحات الفم وتدني القدرات الذهنية.
وفيتامين بي - 12 مهم للحفاظ على خلايا الدم الحمراء بحالة صحية في بنيتها وطريقة عملها. وفقر الدم الناجم عن نقص فيتامين بي - 12 يتسبب بتدني وصول الأكسجين والعناصر الغذائية الأخرى أيدينا وأقدامنا، مما يؤدي إلى شحوب الجلد فيهما وزيادة الحساسية تجاه البرودة. والفيتامينات هي مركبات كيميائية لا ينتجها الجسم، وللحصول عليها نحتاج إلى تناول الأطعمة الغنية بها. ويوجد فيتامين بي - 12 بشكل طبيعي في اللحوم ومنتجات الألبان.
6- التدخين. ثمة عدة آليات لتسبب التدخين في زيادة الشعور ببرودة اليدين والقدمين، وتفاقم المعاناة منهما عند وجود حالات مرضية تتسبب هي الأخرى بتلك المشكلة، وهو ما يطول شرحه. ولكن تتمثل الآلية الرئيسية لتسبب التدخين في برودة القدمين واليدين في أنها تتم عبر التأثيرات السلبية للتدخين على سلامة عمل الشرايين المغذية لأطراف الجسم، والشرايين المغذية للقلب. كما أن العديد من المركبات الكيميائية في دخان التبغ تؤثر بشكل سلبي ومباشر على آليات انقباض وانبساط عضلات الأوعية الدموية الصغيرة في الأطراف، وتؤثر سلباً بشكل غير مباشر على الأعصاب الطرفية وكفاءة عملها في التكيف مع برودة الأجواء المحيطة بالجسم. إضافة إلى التأثيرات السلبية الأخرى للتدخين على سلامة نضارة الجلد وحيوية خلاياه ونشاط إفراز المواد الدهنية عليه وحمايته من الجفاف وضبط عمليات إفراز العرق وغيرها من العناصر المهمة في محافظة الجلد على كفاءة عمله للتكيف مع البرودة.
* استشارية في الباطنية

النساء أكثر عرضة من الرجال للشعور ببرودة اليدين

> يشير باحثون من «يونيفرستي كلنيكس» في بازل بسويسرا، إلى عدة دراسات طبية لاحظت أن النساء أعلى عُرضة من الرجال للمعاناة من حساسية البرودة في اليدين والقدمين. وأفادت بعض الدراسات الأوروبية بأن ثلث النساء فيما بين العشرين والأربعين من أعمارهن يُعانين بدرجات متفاوتة منها، وأنها لا ترتفع مع التقدم في العمر. وتفيد بعض الدراسات بأن ملاحظة بدء هذه المشكلة مع بلوغ فترة المراهقة، وانحسارها بعد بلوغ سن انقطاع الحيض، قد يشير إلى احتمال ارتباطها بالتغيرات الهرمونية الأنثوية، وخاصة هرمون الإستروجين.
وأشارت دراسات أخرى إلى أن درجة حرارة الجلد Skin Temperatures أثناء الراحة لدى النساء، وعند الوجود في بيئات باردة، هي أقل من تلك لدى الرجال عند وجودهم في نفس البيئة الحرارية. وفي حين ينسب بعض الباحثين الطبيين هذا الاختلاف إلى الاختلافات في كمية دهون الجسم بين الرجال والنساء، وخاصة في طبقات الجلد، فإن عدة دراسات أخرى لم تتمكن من إيجاد علاقة حقيقية بين مقدار شحوم الجسم ودرجة حرارة الجلد. ولكن في نفس الوقت لاحظت عدة دراسات أن انخفاض وزن الجسم لدى الإناث والذكور، له علاقة مباشرة بتدني القدرة على الضبط الحراري للجسم Thermoregulate عند الوجود في البيئات الباردة، وبزيادة الشعور ببرودة الأطراف آنذاك.
ورغم أن نتائج عدة دراسات لم تلحظ وجود فرق كبير مرتبط بالجنس في درجة حرارة الجسم الطبيعية لدى الأصحاء المسنين من الرجال والنساء، فإن الأمر خلاف ذلك لدى الإناث الأصغر سناً مقارنة بالرجال. وتحديداً، هناك ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لدى النساء في فترة الإباضة وفترة الحيض، وهناك أيضاً بالمقابل معدلات أعلى لدى متوسطي العمر من الذكور في حرارة الجسم الطبيعية مقارنة بالإناث في نفس فترة العمر، وغالبها لأسباب هرمونية.
وقد تتسبب تقلبات نسبة هرمون الإستروجين الأنثوي Estrogen Fluctuations في برودة اليدين والقدمين لدى النساء. وخاصة أوقات وظروف ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين، التي تُسمى هيمنة الإستروجين Estrogen Dominance. وتحدث هيمنة الإستروجين عندما يكون لهرمون الإستروجين الأنثوي تأثير أقوى من الهرمون الأنثوي الموازن المسمى البروجسترون Progesterone، وهو ما قد يؤدي إلى برودة اليدين والقدمين. وإحدى الآليات المطروحة علمياً لهذا هو تأثيرات هرمون الإستروجين على المغنسيوم في الجسم وعلى عمل هرمون الغدة الدرقية.
وكذلك الأمر مع تناول أدوية حبوب منع الحمل المحتوية على هرمون الإستروجين، التي من آثارها الجانبية الشعور ببرودة اليدين والقدمين لدى بعض النساء.
وأيضاً أحد التفسيرات لكون النساء أكثر عرضة للإصابة ببرودة اليدين والقدمين، هو أن العديد من النساء يعانين من نقص الحديد بسبب الحيض والحمل.

«ظاهرة رينود»... انقباض مفرط ومفاجئ للأوعية الدموية مع التعرض للبرودة

> يقول الدكتور جي جاي بيشوب، اختصاصي طب الأوعية الدموية في كليفلاند كلينك: «في حالات ظاهرة رينود Raynaud›s Phenomena، تنقبض الشرايين في أصابع اليدين والقدمين فجأة عند تعرضها للبرد، وتغلق الأوعية الدموية بشكل مفرط، وتحصل تغيرات مؤقتة في اللون». ويفيد الباحثون من مايوكلينك: «النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض رينود، مقارنة بالرجال، كرد فعل للبرد أو الضغط النفسي. وهو أكثر شيوعاً في الأشخاص الذين يعيشون في أجواء أكثر برودة.
وخلال النوبة، عادة ما تتحول الأجزاء المُصابة من الجلد للون الأبيض أولاً. ثم تتحول غالباً إلى اللون الأزرق ويتبعها الشعور بالبرودة والخدر. ومع تدفئة النفس وتحسن الدورة الدموية، قد تتحول الأجزاء المُصابة للون الأحمر مع إحساس بالوخز الخفيف، أو التورم. ورغم أن داء رينود يؤثر في الأغلب على أصابع اليدين والقدمين، فإنه قد يؤثر أيضاً على أجزاء أخرى من الجسد، مثل الأنف، والشفتين، والأُذنين وحتى الحلمتين. وبعد تدفئة الجسم، قد يستغرق الأمر ١٥ دقيقة حتى يعود تدفق الدم الطبيعي للجزء المصاب».
وحتى اليوم لا يفهم الأطباء السبب في نوبات رينود بشكل تام. ويوضح أطباء مايوكلينك أن هناك نوعين رئيسيين من الحالة المرضية، هما:
- ظاهرة رينو الأولية Primary Raynaud›s: وهو النوع الأكثر شيوعاً ولا يحدث نتيجة وجود حالة مرضية ذات صلة.
- ظاهرة رينو الثانوية Secondary Raynaud›s: ويحدث هذا الشكل من المرض بسبب وجود مشكلة صحية كامنة، مثل: التدخين، أو وجود أمراض النسيج الضام Connective Tissue Diseasesمرض تصلب الجلد، والذئبة، والْتِهاب المَفاصِلِ الرُوماتويديّ، ومتلازمة سجوجرن Sjogren›s Syndrome، وأمراض الشرايين: تصلب الشرايين، ومرض بورجر Buerger›s Disease لالتهاب الأوعية الدموية لليدين والقدمين، وارتفاع ضغط الدم الرئوي الأوليPPH، ومتلازمة النفق الرسغي Carpal Tunnel Syndrome. كما قد تنشأ هذه الحالة مع تكرار التعرض للاهتزاز، مثل الكتابة على لوحة المفاتيح، أو تشغيل معدات اهتزازية كالثقّابات.


مقالات ذات صلة

كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟

صحتك مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي (أ.ف.ب)

كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟

يُعرف مرض باركنسون بأنه اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي يؤثر تدريجياً على الحركة والتحكم العضلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الامتناع عن الطعام قبل الجراحة خطوة أساسية لتقليل مخاطر التخدير والمضاعفات التي قد تهدد حياة المريض(رويترز)

لماذا يُنصح بعدم تناول الطعام قبل الخضوع لأي جراحة؟

قد يبدو الامتناع عن الطعام والشراب قبل الخضوع للجراحة إجراءً روتينياً مزعجاً؛ خصوصاً عند تحديد موعد العملية في ساعات الصباح الباكر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طبيب ينظر إلى فحوص تصوير مقطعي للدماغ (أ.ب)

بروتين يحمي خلايا الدماغ من الشيخوخة... هل يفتح الطريق لعلاج ألزهايمر؟

اكتشف باحثون بروتيناً يحمي الخلايا المناعية في الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر، وهو ما قد يمهد الطريق لابتكار علاجات مستقبلية لمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يعاني ما لا يقل عن 3.8 مليون شخص حول العالم من مرض التهاب الأمعاء (رويترز)

قبل عقد من ظهور الأعراض... إشارات في الدم قد تنذر بالإصابة بالتهاب الأمعاء

كشفت دراسة جديدة أن أنماط الأجسام المضادة في دم الإنسان قد تتنبأ بظهور مرض التهاب الأمعاء قبل عقد كامل من تشخيصه، مما يفتح باب الأمل للكشف المبكر عن هذه الحالة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
صحتك قد تشمل العلامات المبكرة لضعف القلب ضيق التنفس والتعب المستمر وتورم القدمين والكاحلين (بيكسلز)

5 علامات مبكرة لضعف القلب لا تتجاهلها

قد تشمل العلامات المبكرة لضعف القلب ضيق التنفس، والتعب المستمر، وتورم القدمين والكاحلين، وتسارع ضربات القلب، والدوخة أو الإغماء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هل تساعد أدوية السكري والسمنة في علاج الإدمان؟

حقنة أوزمبيك أحد مصادر أدوية «جي إل بي -1» (أرشيفية - رويترز)
حقنة أوزمبيك أحد مصادر أدوية «جي إل بي -1» (أرشيفية - رويترز)
TT

هل تساعد أدوية السكري والسمنة في علاج الإدمان؟

حقنة أوزمبيك أحد مصادر أدوية «جي إل بي -1» (أرشيفية - رويترز)
حقنة أوزمبيك أحد مصادر أدوية «جي إل بي -1» (أرشيفية - رويترز)

تمثل اضطرابات تعاطي المواد عبئاً صحياً عالمياً كبيراً. ومع ارتفاع معدلات الانتكاس ومحدودية الخيارات الدوائية المتاحة لعلاج الإدمان على بعض المواد، تبرز الحاجة إلى علاجات إضافية، إلى جانب توسيع نطاق الوصول إلى العلاجات المعتمدة.

وفي هذا السياق، يدرس الباحثون إمكانية استخدام أدوية السمنة «جي إلى بي -1» (GLP-1)، التي تُستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني والسمنة، في علاج الإدمان؛ نظراً إلى تأثيراتها في دوائر المكافأة في الدماغ. لكن استخدامها لهذا الغرض لا يزال قيد البحث، ولم تتأكد بعد فاعليتها السريرية.

كيف يمكن أن تؤثر أدوية «GLP-1» في الإدمان؟

طُوّرت هذه الأدوية في الأصل لعلاج الاضطرابات الأيضية، من خلال محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الطبيعي، وتحسين تنظيم مستويات السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع. وتساعد مدة تأثيرها الطويلة على استمرار مفعولها العلاجي. ويُنتج الجسم هرمون «جي إلى بي -1» في خلايا الأمعاء، وكذلك في بعض الخلايا العصبية في منطقة جذع الدماغ.

وتشير الأبحاث إلى أن الإشارات التي ينقلها هذا الهرمون تؤثر في شبكات الدماغ المسؤولة عن المكافأة والتحكم المعرفي، بما في ذلك المسارات التي تربط المنطقة السقيفية البطنية والنواة المتكئة والقشرة الجبهية الأمامية. ويستند جانب كبير من الأدلة المتعلقة بهذه التأثيرات إلى دراسات أُجريت على الحيوانات.

وتؤثر دورات الإدمان في هذه المسارات، بما ينعكس على القدرة على التحكم في السلوك، وإشارات الدوبامين، والاستجابة للتوتر والمحفزات المرتبطة بالمواد المخدرة.

وقد تساعد أدوية «جي إلى بي -1» على تعديل بعض هذه العمليات. وأظهرت دراسات على الحيوانات انخفاض استجابات الدوبامين الناجمة عن تعاطي المواد، كما أدى دواء إكسيناتيد، في نموذج لدراسة الكوكايين، إلى تقليل إشارات الالتهاب العصبي المرتبطة بعامل نووي يُعرف باسم NF-κB في النواة المتكئة، وفق ما أفادت موقع «نيوز ميديكال».

وتشير أبحاث حديثة في مجال الاضطرابات العصبية والنفسية إلى وجود مسارات مشتركة للمكافأة والتحكم المعرفي بين الإدمان وبعض أشكال السمنة. وقد أظهرت دراسات أن الأشخاص المصابين بالسمنة لديهم اتصال وظيفي أقل بين المنطقة السقيفية البطنية والقشرة الجبهية الأمامية، لكن هذه النتائج لا تثبت أن السمنة والإدمان ينشآن عن آليات مرضية متطابقة.

كما كشفت دراسات جينية عن أساس وراثي متعدد الجينات مشترك بين اضطراب تعاطي الكحول ومؤشر كتلة الجسم، مع وجود بعض المتغيرات الجينية المشتركة التي تؤثر بصورة متعاكسة في كل منهما.

التأثير في المكافأة والرغبة في التعاطي

حددت الدراسات ما قبل السريرية إشارات هرمون «GLP-1» بوصفها أحد العوامل التي تعدّل معالجة الدماغ للمكافأة. ويقيّم الباحثون تأثيراتها السلوكية من خلال قياس استهلاك المواد طوعاً، والاستجابة للمحفزات المرتبطة بها، وعودة الرغبة في البحث عنها بعد الامتناع عنها.

وفي تجربة بشرية على أشخاص يعانون اضطراب تعاطي الكحول، قلل دواء إكسيناتيد استجابة مناطق في المخ، تشمل الجسم المخطط البطني والحاجز الدماغي، للمحفزات المرتبطة بالكحول. لكن هذه النتيجة، التي رُصدت باستخدام التصوير العصبي، لم تصاحبها انخفاضات عامة في استهلاك الكحول؛ لذلك لا يمكن عدّ تراجع الاستجابة للمحفزات دليلاً على الوقاية من الانتكاس.

وتشير هذه النتائج مجتمعة إلى أن العلاجات القائمة على ناهضات مستقبلات «GLP-1» قد تؤثر في استجابة الدماغ للمكافأة والرغبة في التعاطي. لكن التغيرات التي تُرصد في السلوك التجريبي أو نشاط الدماغ تحتاج إلى تأكيد من خلال نتائج سريرية ملموسة، مثل الانخفاض المستمر في تعاطي المواد ومعدلات الانتكاس.

ماذا أظهرت الدراسات على الحيوانات؟

تشير أدلة متزايدة من الدراسات ما قبل السريرية إلى أن أدوية «GLP-1» قد تقلل استهلاك المواد أو قدرتها على تعزيز السلوك الإدماني، أو تحد من عودة البحث عنها، في نماذج تجريبية تتناول الكحول والنيكوتين والكوكايين والمواد الأفيونية.

ويقصد بعودة البحث عن المادة استئناف هذا السلوك بعد إيقافه تجريبياً.

وفي دراسات على القوارض والرئيسيات غير البشرية، أدت أدوية عدة، من بينها سيماغلوتايد وليراغلوتايد وإكسندين-4، إلى تقليل شرب الكحول أو السلوكيات الشبيهة بالانتكاس، مع اختلاف النتائج حسب الجرعة والمركب الدوائي والنموذج التجريبي. فعلى سبيل المثال، أدى حقن إكسندين-4 مباشرة في مناطق مرتبطة بالمكافأة، بما فيها النواة المتكئة والمنطقة السقيفية البطنية، إلى تقليل استهلاك الكحول لدى القوارض.

ورصدت بعض التجارب هذا الانخفاض من دون تغيرات مماثلة في استهلاك الماء أو الوظائف الحركية، لكن مدى خصوصية التأثير اختلف بين الدراسات.

وفي نماذج اضطراب تعاطي التبغ، نشّط النيكوتين الخلايا العصبية المنتجة لهرمون «GLP-1» في نواة السبيل المنفرد في جذع الدماغ. وعززت إشارات الهرمون عبر مسارات الحُبَين تجنب النيكوتين، في حين قلل دواء ليراجلوتايد من الإدارة الذاتية للنيكوتين، أي تناوله طوعاً في بيئة تجريبية، ومن عودة سلوك البحث عنه.

ماذا تقول التجارب السريرية على البشر؟

لم يجد تحليل تجميعي لثلاث تجارب عشوائية محكومة، شملت 430 بالغاً ودرست نتائج مرتبطة بالكحول، انخفاضاً إجمالياً ذا دلالة إحصائية في استهلاك الكحول بعد العلاج بأدوية «GLP-1». كما لم تُظهر النتائج المجمعة انخفاضاً ذا دلالة إحصائية في عدد المشروبات لكل يوم من أيام الشرب أو في الرغبة في تناول الكحول.

ومن المهم الإشارة إلى اختلاف الفئات المشاركة في الدراسات؛ إذ جاءت نتائج دواء دولاجلوتايد من تجربة للإقلاع عن التدخين، وليس من تجربة صُممت أساساً لعلاج اضطراب تعاطي الكحول. كما أن التحليل التجميعي وصف هذه العينة بصورة غير متسقة بصفتها من المصابين باضطراب تعاطي الكحول؛ ما يعقد تفسير نتائجه المجمعة.

ولم تجد تجربة خاصة بدواء إكسيناتيد فائدة عامة في خفض استهلاك الكحول. لكن تحليلاً ثانوياً أظهر انخفاض الاستهلاك لدى المشاركين المصابين بالسمنة أيضاً، التي عُرّفت بأنها مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 كيلوغراماً لكل متر مربع أو أكثر. وتحتاج هذه النتيجة الاستكشافية إلى تأكيد، ولا تثبت أن السمنة مؤشر موثوق لتوقع الاستجابة للعلاج.

وفي تجربة منفصلة استمرت تسعة أسابيع، أدى سيماجلوتايد إلى خفض استهلاك الكحول في المختبر، وعدد المشروبات لكل يوم من أيام الشرب، والرغبة في تناول الكحول، مقارنة بالعلاج الوهمي. ولم تُجرَ مقارنة مباشرة بين سيماجلوتايد وإكسيناتيد؛ ولذلك لا يمكن الاستنتاج من هاتين التجربتين أن أحد الدواءين يتفوق على الآخر.

أما نتائج دراسات الإقلاع عن التدخين، فجاءت متباينة. فقد أظهرت تجربة صغيرة أن إضافة إكسيناتيد إلى لصقات النيكوتين حسّنت الامتناع عن التدخين وقللت زيادة الوزن بعد الإقلاع عنه.

لكن تجربة أكبر اختبرت إضافة دولاجلوتايد إلى فارينيكلين لم تجد تحسناً في معدلات الامتناع عن التدخين، رغم انخفاض زيادة الوزن خلال فترة العلاج. ولم يستمر هذا الأثر المتعلق بالوزن خلال المتابعة الأطول.

كذلك، لم تجد دراسة صغيرة استخدمت جرعة واحدة من إكسيناتيد لدى أشخاص يعانون اضطراب تعاطي الكوكايين انخفاضاً في الاستهلاك الذاتي للكوكايين أو في آثاره التي أبلغ عنها المشاركون.

لا تزال الحاجة قائمة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعالية أدوية «GLP-1» في علاج اضطرابات تعاطي المواد، وتقييم سلامتها على المدى الطويل، ومعرفة الفئات التي قد تستفيد منها، قبل التوصل إلى استنتاجات بشأن إمكانية استخدامها علاجاً للإدمان.


كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟

مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي (أ.ف.ب)
مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي (أ.ف.ب)
TT

كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟

مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي (أ.ف.ب)
مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي (أ.ف.ب)

يُعرف مرض باركنسون بأنه اضطراب تنكسي مزمن في الجهاز العصبي المركزي يؤثر تدريجياً على الحركة والتحكم العضلي.

وتشير الدراسات إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تساعد على إبطاء تراجع القدرات الحركية وتحسين جودة الحياة لدى المصابين بمرض باركنسون. ويُنصح غالباً بممارسة نحو 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين المناسبة للحالة، مع تمارين التوازن والقوة، بعد استشارة الطبيب. لكن لا توجد مدة محددة ثبت أنها توقف تطور المرض أو تبطئه بشكل مؤكد.

ما هو مرض باركنسون؟

• يحدث نتيجة تلف أو موت الخلايا العصبية في جزء من الدماغ يُسمى «المادة السوداء».

• تتوقف هذه الخلايا عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل عصبي مهم ينظم حركة الجسم وتوازنه.

• يُعد التقدم في العمر هو عامل الخطر الأبرز، وغالباً ما تبدأ الأعراض في الظهور بعد سن الخمسين.

مستويات النشاط البدني:

نشاط منخفض:

مستويات قليلة من الحركة أسبوعياً.

نشاط متوسط:

مستويات معتدلة من النشاط البدني التي أظهرت الدراسات ارتباطها بتباطؤ واضح في التدهور الإدراكي والحركي.

نشاط مرتفع:

مستويات عالية من النشاط البدني، حيث تشير بعض الملاحظات إلى أن زيادة المجهود المفرط قد لا تعطي بالضرورة فوائد إضافية مضاعفة للذاكرة والتفكير مقارنة بالنطاق المعتدل.

تشير التوصيات العامة إلى أن الحفاظ على مستوى منتظم من النشاط البدني أسبوعياً يساعد في الحفاظ على الصحة البدنية وتقليل حدة الأعراض.


لماذا يُنصح بعدم تناول الطعام قبل الخضوع لأي جراحة؟

الامتناع عن الطعام قبل الجراحة خطوة أساسية لتقليل مخاطر التخدير والمضاعفات التي قد تهدد حياة المريض(رويترز)
الامتناع عن الطعام قبل الجراحة خطوة أساسية لتقليل مخاطر التخدير والمضاعفات التي قد تهدد حياة المريض(رويترز)
TT

لماذا يُنصح بعدم تناول الطعام قبل الخضوع لأي جراحة؟

الامتناع عن الطعام قبل الجراحة خطوة أساسية لتقليل مخاطر التخدير والمضاعفات التي قد تهدد حياة المريض(رويترز)
الامتناع عن الطعام قبل الجراحة خطوة أساسية لتقليل مخاطر التخدير والمضاعفات التي قد تهدد حياة المريض(رويترز)

قد يبدو الامتناع عن الطعام والشراب قبل الخضوع للجراحة إجراءً روتينياً مزعجاً؛ خصوصاً عند تحديد موعد العملية في ساعات الصباح الباكر، ولكنه في الواقع خطوة أساسية لتقليل مخاطر التخدير والمضاعفات التي قد تهدد حياة المريض.

وتختلف مدة الصيام المطلوبة وفقاً لنوع الطعام والشراب، والحالة الصحية للمريض، وطبيعة العملية والتخدير المستخدم، حسب موقع «أونلي ماي هيلث» العلمي.

فلماذا يجب الامتناع عن الطعام قبل الجراحة؟

يتمثل السبب الرئيسي للصيام قبل الجراحة في تقليل خطر الشفط الرئوي، وهي حالة ترتد فيها محتويات المعدة، مثل الطعام أو السوائل، إلى القصبة الهوائية والرئتين بدلاً من انتقالها عبر الجهاز الهضمي بصورة طبيعية، ما قد يؤدي إلى التهابات ومشكلات خطيرة في التنفس، وقد تؤدي في الحالات الشديدة إلى مضاعفات تهدد الحياة.

وفي الظروف المعتادة، يمتلك الجسم ردود فعل وقائية، مثل السعال والبلع، تساعد على منع دخول الطعام والسوائل إلى الجهاز التنفسي. ولكن أدوية التخدير العام تؤدي إلى فقدان الوعي وإضعاف هذه الآليات الوقائية، كما قد ترخي العضلات التي تساعد على منع ارتداد محتويات المعدة إلى المريء.

لماذا تختلف مدة الصيام من طعام إلى آخر؟

تظل الأطعمة داخل المعدة فترة تختلف حسب نوعها وكميتها، قبل انتقالها تدريجياً إلى الأمعاء الدقيقة.

وتحتاج الوجبات الدسمة والغنية بالدهون إلى وقت أطول للهضم ومغادرة المعدة مقارنة بالسوائل الصافية، وهو ما يفسر اختلاف فترات الامتناع عن الطعام والشراب قبل العمليات.

وبالنسبة إلى كثير من البالغين الأصحاء الذين يخضعون لعمليات اختيارية، تتضمن الإرشادات الشائعة للتخدير الفترات التالية:

السوائل الصافية:

يمكن عادة تناولها حتى ساعتين قبل التخدير، وتشمل الماء والعصائر المصفاة، والشاي أو القهوة من دون حليب.

الوجبات الخفيفة:

تتطلب عادة الامتناع عن الطعام لمدة 6 ساعات على الأقل قبل التخدير.

الوجبات الثقيلة أو الغنية بالدهون:

قد تتطلب صياماً لمدة 8 ساعات أو أكثر، نظراً إلى بطء إفراغ المعدة بعد تناولها.

وتظل هذه المدد إرشادات عامة وليست قواعد تنطبق على جميع المرضى؛ إذ قد تستلزم بعض الحالات الصحية احتياطات مختلفة، ولذلك ينبغي الالتزام بالتعليمات المحددة التي يقدمها فريق الجراحة والتخدير.

ماذا يحدث إذا تناول المريض الطعام قبل العملية؟

في هذه الحالة، يقيِّم طبيب التخدير مقدار الخطر وفقاً لنوع الطعام أو الشراب الذي تناوله المريض، وكميته، والوقت المنقضي منذ تناوله، إلى جانب حالته الصحية ونوع التخدير المخطط له.

وقد يقرر الفريق الطبي تأجيل العملية أو إعادة جدولتها إذا رأى أن المعدة لم تفرغ بصورة كافية، وأن استمرار الجراحة في موعدها قد يعرض المريض لمخاطر إضافية.

لكن تناول الطعام قبل العملية لا يعني بالضرورة حدوث مضاعفات؛ إذ يعتمد القرار على تقييم الحالة. والأهم هو إبلاغ الفريق الطبي بكل دقة عن أي طعام أو شراب تم تناوله عن طريق الخطأ، وعدم إخفاء هذه المعلومات، حتى لو كانت الكمية صغيرة.