السعودية تطلق أغلى سباق خيل سرعة في العالم

سيقام في فبراير المقبل... ورفع قيمة الجوائز إلى 30.5 مليون دولار

بندر بن خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)
بندر بن خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تطلق أغلى سباق خيل سرعة في العالم

بندر بن خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)
بندر بن خالد الفيصل خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)

كشف نادي سباقات الخيل السعودي، أمس (الثلاثاء)، النقاب عن تفاصيل النسخة الثانية لـ«كأس السعودية 2021»، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، بحضور وسائل الإعلام المرئية والمقروءة بمقر النادي بالرياض.
ورحب رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل بالحضور، ثم قدم شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الفخري للنادي؛ على دعمه المتواصل لرياضة الفروسية لتصل للعالمية، مشيداً بالمتابعة والاهتمام المباشر للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والذي يحرص على أن تصل هذه الرياضة إلى المستوى اللائق والمأمول؛ مما سيكون له الأثر الكبير في تطور رياضة سباقات الخيل لتصل إلى أفضل المستويات العالمية بما يواكب مكانة بلادنا الغالية في جميع المجالات.
وأعلن رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في الجنادرية بنادي الفروسية، أن السباق سيقام يومي 19 و20 من فبراير (شباط) المقبل بمشاركة أبرز الأسماء العالمية للمنافسة على جوائز السباق الأغلى في العالم على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية، مشيراً إلى أن إجمالي قيمة الجوائز تصل إلى ثلاثين مليوناً و500 ألف دولار، بزيادة مقدارها مليون و300 ألف دولار عن النسخة الثانية.
وقال رئيس المجلس «لا نبالغ عند الحديث عن النجاح الذي حققه (كأس السعودية 2020) باستقطاب أفضل الخيل والمدربين والفرسان في العالم خلال الدورة الأولى لسباق دولي جديد يقام لأول مرة».
وتابع حديثه في المؤتمر الصحافي الذي تم عقده عبر الفيديو في تواقيت زمنية مختلفة حول العالم «لقد شهدنا مشاركة 22 جواداً من الفئة الأولى، حققوا خلال مشاركاتهم 34 انتصاراً رائعاً في المستوى نفسه، ويُعد ذلك إنجازاً مميزاً لأكثر السباقات عراقة في العالم، وذكر بأنه سيقام هذا الحدث العالمي في 20 فبراير 2021 قبيل أسبوع من تاريخ النسخة السابقة وستكون المشاركة مجانية، وأما الشوط الأبرز والرئيسي من ضمن الأشواط الثمانية يوم السبت هو شوط (كأس السعودية) وسيحظى ثلاثة من الأشواط الرملية بزيادة في قيمة جوائزها».
وواصل حديثه «سيشهد سباق ديربي السعودية، البالغة مسافته 1600 متر، زيادة في الجائزة النقدية لتصبح مليوناً و500 ألف دولار بديلاً من 800 ألف دولار. وارتفعت قيمة سباق عبيَّه السعودي للجواد العربي، البالغة مسافته 2000 متر، من 1.9 مليون دولار إلى مليونَي دولار، بينما تضاعفت قيمة جوائز سباق نادي سباقات الخيل التكافؤي للخيل المحلية من نصف مليون دولار إلى مليون دولار، أما في يوم تحدي الفرسان الدوليين وهو يوم 19 فبراير قبل يوم من كأس السعودية ويشارك فيه 14 من أفضل الخيالة في العالم، منهم سبع فارسات وخمس فرسان دوليين بالإضافة إلى فارسين محليين، سيتنافسون على جوائز تبلغ قيمتها 100 مائة ألف دولار.
وسيشهد السباق إثارة في كل جوانبه ومنافساته، فعلى صعيد أشواط تحدي الفرسان الدوليين، الفارسة فيليز البروس، والتي سبق أن حازت لقب البطلة في نيوزيلاندا أربع مرات، توّجت مسيرتها بأول انتصار في الميادين السعودية، حيث حصدت المركز الأول في أول أشواط تحدي الفرسان الدوليين في النسخة الأولى من كأس السعودية عام 2020.
بينما حازت الفارسة السويسرية سيبال فوغت، لقب البطولة، وحلت الفارسة الفرنسية ميشال ميشل وصيفة لها، والفارس الأميركي المخضرم ميك سميث ثالثاً. وتبلغ الجائزة النقدية لكل من أشواط تحدي الفرسان الدوليين 400 ألف دولار سيتم التنافس عليها على المضمار الترابي.
وشارك 64 جواداً من خارج المملكة في النسخة الأولى لكأس السعودية عام 2020 يمثلون 10 دول مختلفة، وواجهوا 26 منافساً من الجياد المحلية في السباقات الدولية السبعة، لتشهد خمسة سباقات منها انتصار المنافسين القادمين من خارج المملكة. ومن المقرر تجاوز «كأس السعودية 2021» عدد المشاركين لهذه النسخة، حيث تمت إضافة سباق جديد أُعلن عن إقامته يوم الجمعة، وهو سباق لونجين العشبي.
ولتعزيز الاهتمام والطابع الدولي، سيقام سباق السعودية الدولي من فئة التكافؤ الذي تصل قيمة جوائزه إلى 500 ألف دولار، على مضمار عشبي، حيث ستكون مسافة السباق 2100 متر، وسيُفتح مجال المشاركة فيه أمام الجياد المدربة في دول غير مدرجة ضمن المستوى الأول من قبل منظمة «إيفا»، وفيما يخص مشاركة الخيل المحلية في هذا الشوط فسيكون بإمكانها التسجيل طالما حازت مشاركة واحدة محلياً قبيل الأول من فبراير لعام 2021
من جهته، قال توماس رايان، مدير سباق كأس السعودية في نادي سباقات الخيل «نفخر بالنجاح في جذب أهم العناصر الفاعلة في هذه الرياضة للمشاركة بجيادهم في فعالية تطلق لأول مرة. وبالإضافة إلى ما شهدناه من تطور تدريجي أظهرته تلك الخيل بعد مشاركتها في السباق، فإن الشكل المبهر الذي ظهرت به يُشكل حافزاً إضافياً للمدربين والملاك للقدوم والمشاركة في العام المقبل».
وأضاف «هنا تجدر الإشارة إلى أن الجواد (مشرف) الذي تم تدريبه في بريطانيا على يد جون جوسدن، وفاز بانطلاقاته الثلاث بعد حلوله في المركز الثاني خلال شوط الديربي السعودي، بما في ذلك حصوله على انتصار في شوط من الفئة الأولى في فرنسا وهو شوط الديربي الفرنسي».
وقال «أما (Call The Wind) الذي فاز بسباق شوط لونجين العشبي، فقد أضاف إلى رصيده انتصاراً مهماً من الفئة الثالثة، وذلك في أول مشاركة له بعد عودته إلى فرنسا، ثم حصل بعد ذلك على مركز الوصيف في الفئة الثانية مع فوز آخر له في الفئة الثالثة».
وأشار رايان إلى التحديات العالمية الكبيرة التي تواجه إقامة السباقات الدولية، وقال «لا شك أنه وقت صعب لتنظيم أحداث عالمية واسعة النطاق، والعمل الجاد والحقيقي يبدأ الآن، بالمحافظة على قنوات الاتصال مفتوحة، والعمل بشكل مستمر مع الجهات المختصة لإقامة هذا الحدث العالمي بأفضل وأسلم طريقة ممكنة».


مقالات ذات صلة

بوشل: لم نفشل... اجتهدنا ولم نوفق

رياضة سعودية نواف بوشل لاعب المنتخب السعودي في صراع على الكرة (أ.ف.ب)

بوشل: لم نفشل... اجتهدنا ولم نوفق

رفض نواف بوشل، ظهير المنتخب السعودي، وصف خروج «الأخضر» من كأس العالم بالفشل، مؤكداً عزم اللاعبين على التحضير، والاستعداد بشكل أفضل للمنافسات الدولية المقبلة.

سعد السبيعي (هيوستن )
رياضة سعودية تمبكتي يبدو متأثراً بالإصابة التي لحقت به (رويترز)

إصابة تمبكتي في باطن القدم… والأشعة تحدد مدة غيابه

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن مدافع المنتخب السعودي حسان تمبكتي تعرض لإصابة بباطن القدم خلال مواجهة الأخضر أمام منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات كأس العالم 2026

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية بعثة الأخضر ستغادر يوم 29 يونيو بعد وداع المونديال (المنتخب السعودي)

الاثنين... الأخضر يغادر أميركا

تقرر مغادرة بعثة المنتخب السعودي الأراضي الأميركية متوجهةً إلى أرض الوطن يوم 29 يونيو (حزيران) بعد أن ودّع «الأخضر» منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)

أبو الشامات: لا تحملونا إخفاق الأجيال السابقة... سنعمل لإعادة الأخضر

أبدى محمد أبو الشامات مدافع المنتخب السعودي حزنه العميق وعظيم أسفه عقب التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر الذي أسفر عن خروج «الأخضر» رسميّاً من نهائيات كأس العالم

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

أقرّ جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك
TT

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

تتَّجه الأنظار في قمة دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بمونتيري المكسيكية إلى صراع فريد من نوعه، حيث تتحوَّل زمالة الملاعب الأوروبية العريقة إلى ندية شرسة فوق المستطيل الأخضر المكسيكي. وتضع هذه المواجهة الإقصائية الحارقة نجماً ضد نجم ممَّن تقاسموا الخطط والأسرار والتتويجات في أنديتهم طوال الموسم، ليصبحوا خصوماً يبحث كل منهم عن تدمير حلم الآخر للعبور نحو ثُمن النهائي المونديالي.

إسماعيل الصيباري... العقل البافاري وصاحب صك العقدة لرفاق آيندهوفن

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يتربع النجم المغربي المتألق إسماعيل الصيباري على رأس قائمة هذه المفارقات الكروية، إذ يعيش اللاعب أسابيع استثنائية بعد تسجيله 3 أهداف في دور المجموعات، وفجَّر مفاجأة الميركاتو الكبرى بتوقيعه الرسمي مع العملاق الألماني نادي بايرن ميونيخ في صفقة قياسية بلغت قرابة 55 مليون يورو.

الصيباري، الذي نال جائزة لاعب العام في هولندا بعد أن قاد بي إس في آيندهوفن للتتويج بلقب الدوري، سيجد نفسه كتاباً مفتوحاً أمام زملائه السابقين في الفريق الهولندي، وعلى رأسهم نجم خط الوسط غوس تيل، حيث تفرض هذه المواجهة على الصيباري استخدام عبقريته التكتيكية لتفكيك الخطوط التي شارك في بنائها بالأمس القريب.

نجم خط وسط هولندا غوس تيل (ويكيبيديا)

أنس صلاح الدين... ابن أمستردام المتمرد على أصدقاء الطفولة

يجسِّد الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين حالةً خاصةً جداً في هذه الملحمة المونديالية، فاللاعب المولود في قلب العاصمة الهولندية أمستردام، ترعرع كروياً في الملاعب المنخفضة، وتُوِّج بالدوري الهولندي مع آيندهوفن برفقة الصيباري وغوس تيل، قبل أن يعود رسمياً هذا الصيف لناديه الأصلي روما الإيطالي.

صلاح الدين يدخل اللقاء بمشاعر استثنائية مشحونة بالتحدي، حيث صرَّح بوضوح بأنَّه لا مجال للعواطف فوق الميدان، وسيُوظِّف معرفته اللصيقة والدقيقة بنقاط ضعف الأجنحة الهولندية المقربة منه وأصدقاء طفولته لشلِّ حركة الأطراف البرتقالية وتأمين الرواق الأيسر لـ«أسود الأطلس».

نائل العيناوي... صمام أمان روما في معركة ترويض الطائرة البرتقالية

نائل العيناوي لاعب المنتخب المغربي (إ.ب.أ)

في عمق الميدان، يبرز النجم المغربي الواعد نائل العيناوي، العقل المدبر وضابط الإيقاع المتألق في صفوف نادي روما الإيطالي، والذي يُمثِّل ركيزةً لا غنى عنها في خطط المدرب الوطني محمد وهبي.

العيناوي سيتعيَّن عليه خوض مواجهة بدنية وتكتيكية شرسة وجهاً لوجه ضد زميله المباشر في نادي الذئاب الإيطالي، المهاجم الهولندي السريع دونيل مالين.

المهاجم الهولندي دونيل مالين (ويكيبيديا)

هذا الصدام الثنائي المباشر يحوِّل المعركة إلى حوار مألوف وتصفية حسابات تكتيكية يدرك فيها العيناوي أنَّ نجاحه في قراءة تحركات مالين وقطع إمداداته هما المفتاح الأساسي لإبطال مفعول القوة الضاربة للطواحين.


فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.


ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)

يرتبط بريق بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى عام 1930 بالحصيلة التهديفية التي ترسم ملامح المجد للمنتخبات وتخلد أسماءها في السجلات التاريخية.

وعلى مدار النسخ المتتالية وصولاً إلى المعترك الحالي في مونديال 2026، نجحت قوى كروية محددة في فرض هيمنتها الرقمية المطلقة، محولة شباك الخصوم إلى مسرح دائم لفرض النفوذ والتفوق الاستراتيجي. ولم تكن لغة الأهداف مجرد أرقام عابرة، بل كانت انعكاساً لهويات كروية وثقافات هجومية شكلت الوجدان العالمي للعبة. فخلف صدارة الماكينات والسامبا والتانغو، تقف منتخبات عريقة صاغت هويتها الوطنية بلغة الأهداف، متسلحة بأجيال ذهبية وأسماء رنانة حفرت تفاصيلها في الوجدان الكروي العالمي منذ النسخة الأولى بالأوروغواي وحتى الملحمة التهديفية الجارية في ملاعب كندا والمكسيك والولايات المتحدة 2026.

الماكينات الألمانية... الآلة التهديفية الأكثر غزارة في التاريخ

منتخب ألمانيا

تربع المنتخب الألماني على عرش أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ المونديال، متجاوزاً جميع القوى العظمى، حيث بلغ رصيده 232 هدفاً سجلها طوال مشاركاته الممتدة منذ عام 1934. الماكينات التي قادتها عقول هجومية فذة عبر العصور مثل جيرد مولر في نسخة 1970 وميروسلاف كلوزه الذي بات الهداف التاريخي للبطولات قبل أن تهتز الصدارة مؤخراً، اعتمدت دائماً على الانضباط الصارم والغزارة الهجومية، وكانت المحطة الأبرز في مونديال البرازيل 2014 حينما دمر الألمان شباك أصحاب الأرض بسباعية تاريخية مهدت الطريق للقبهم الرابع.

السامبا البرازيلية... سحر الأهداف والهيمنة اللاتينية

لاعبو منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)

يلاحق المنتخب البرازيلي نظيره الألماني بضراوة تاريخية، مستقراً في المركز الثاني برصيد 231 هدفاً، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة من كأس العالم منذ التأسيس عام 1930. «السيليساو» الذي اقترن اسمه بكرة القدم الجمالية، صاغ أمجاده التهديفية بأقدام أساطير لا تتكرر يقودهم الراحل بيليه، والظاهرة رونالدو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتعد النسخة التي استضافتها المكسيك عام 1970 التجسيد الأسمى للنزعة التهديفية البرازيلية عندما سجل رفاق كارلوس ألبرتو 19 هدفاً قادتهم لملكية كأس جول ريميه للأبد.

الأرجنتين... التانغو الراقص على إيقاع الشباك

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

يأتي المنتخب الأرجنتيني في المرتبة الثالثة تاريخياً برصيد 152 هدفاً، وهو رصيد أخذ في التصاعد الجنوني بفضل توهج الأسطورة ليونيل ميسي الذي قاد بلاده لكسر الحصون الدفاعية في نسختي قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي. تاريخ «التانغو» التهديفي لا ينفصل عن الإرث العبقري للنجم الراحل دييغو مارادونا في نسخة المكسيك 1986، حيث تميز الأداء الأرجنتيني دائماً بالحسم في الأوقات الحرجة، والقدرة على تحويل النهائيات الكبرى إلى مهرجانات تهديفية راسخة في الذاكرة.

فرنسا... صخب «الديوك» والجيل الفولاذي المرعب

منتخب فرنسا (رويترز)

يستقر المنتخب الفرنسي في مرتبة متقدمة برصيد 138 هدفاً، وهو نتاج طفرة هجومية هائلة بدأت تاريخياً مع الأسطورة جوست فونتين الذي وقع على رقم تعجيزي بتسجيله 13 هدفاً في نسخة السويد 1958. هذا الإرث التهديفي لـ«الديوك» أخذ أبعاداً تكتيكية ساحرة بفضل عبقرية زين الدين زيدان في دورتي 1998 و2006، قبل أن تسلم الراية إلى الآلة الهجومية المعاصرة بقيادة كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، اللذين قادا فرنسا لغزو الشباك بغزارة في روسيا 2018 وقطر 2022، ومواكبة المد الهجومي المرعب في البطولة الحالية.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

على الرغم من الغياب التراجيدي لمنتخب إيطاليا عن بعض النسخ الأخيرة، فإن «الأزوري» يحتفظ بمكانته الرفيعة برصيد 128 هدفاً. تاريخ إيطاليا التهديفي قام على الواقعية الممزوجة باللدغات الهجومية القاتلة، والتي بدأت مع الهداف التاريخي لويجي ريفا، مروراً بملحمة باولو روسي الذي قاد إيطاليا للقب إسبانيا 1982 بأهدافه الستة الحاسمة. ولا يمكن نسيان ثنائية روبيرتو باجيو وكريستيان فييري في التسعينات، وصولاً إلى جيل ألمانيا 2006 الذي تقاسم فيه 10 لاعبين مختلفين تسجيل أهداف البطولة، مبرهنين على أن الهجوم الإيطالي منظومة جماعية لا تعتمد على الفردية.

إنجلترا... مهد اللعبة وزئير «الأسود الثلاثة»

منتخب إنجلترا (رويترز)

يمتلك المنتخب الإنجليزي إرثاً هجومياً محترماً بلغ 104 أهداف في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ عام 1950. «الأسود الثلاثة» صاغوا أمجادهم التهديفية الأولى عبر الأسطورة جيف هيرست، صاحب الثلاثية الشهيرة في نهائي نسخة 1966 التي توجت بها إنجلترا على أرضها. ثم توالت الأجيال بظهور القناص غاري لينيكر الذي حصد حذاء المكسيك الذهبي عام 1986، وصولاً إلى القائد المعاصر هاري كين، هداف نسخة روسيا 2018، والذي يواصل قيادة الخط الأمامي الإنجليزي بذكاء تكتيكي وخبرة عريضة في كسر التكتلات الدفاعية.

إسبانيا... حقبة «التيكي تاكا» وسيمفونية الماتادور

لاعبو منتخب إسبانيا (رويترز)

يستند منتخب إسبانيا إلى رصيد تهديفي مميز قارب الـ100 هدف عبر تاريخه المونديالي، حيث تميز «الماتادور» تاريخياً بالمهارة الفردية التي تجسدت في أهداف الهداف التاريخي راؤول غونزاليس. إلا أن الذروة الهجومية لإسبانيا ارتبطت بحقبة «التيكي تاكا» التاريخية، حيث قاد القناص ديفيد فيا بلاده للمجد في جنوب أفريقيا 2010 بأهدافه الحاسمة، قبل أن يتحول الفريق في النسخ الأخيرة (مثل قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي) إلى أسلوب يعتمد على المداورة السريعة والشباب عبر أسماء واعدة أمثال داني أولمو وفيران توريس ولامين جمال.

هولندا... الكرة الشاملة وإرث «الطواحين» الضاربة

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

برصيد يتجاوز 96 هدفاً، يظل المنتخب الهولندي أحد أكثر المنتخبات إمتاعاً وغزارة في تاريخ كأس العالم، رغم عدم تتويجه باللقب سابقاً. الطواحين الهولندية صدمت العالم في سبعينات القرن الماضي بأسلوب «الكرة الشاملة» بقيادة الأسطورة الراحل يوهان كرويف في نسخة 1974. وتوالت الأجيال التهديفية المرعبة لتهز الشباك العالمية بأقدام دينيس بيركامب في فرنسا 1998، وثنائية روبن فان بيرسي وكريستيان تيلو وروبن في نسختي 2010 و2014، وصولاً إلى الهوية الهجومية المنظمة التي تظهر بها هولندا في الملاعب الأميركية الحالية.