عدسات لاصقة لعلاج قصر النظر للأطفال

تستخدم للنظر والقراءة بتوفير مستويين من الرؤية

عدسات لاصقة لعلاج قصر النظر للأطفال
TT

عدسات لاصقة لعلاج قصر النظر للأطفال

عدسات لاصقة لعلاج قصر النظر للأطفال

يعتبر قصر النظر myopia من المشكلات المألوفة التي تحدث للأطفال، التي يتم اكتشافها في الأغلب مع بداية دخول المدرسة، حيث يشكو الطفل من عدم تمكنه من رؤية أو متابعة الدروس مثل باقي أقرانه.
ورغم شيوع المشكلة وسهولة حلها بارتداء نظارة طبية فإن تركها أو التأخر في العلاج يمكن أن يؤديا إلى العديد من المضاعفات المترتبة على تدهور النظر التي ربما تصل لاحقا إلى الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء cataract)، أو ازدياد ضغط العين (المياه الزرقاء أو الغلوكوما)، وانفصال الشبكية.

عدسات لاصقة
وبالنسبة للأطفال كانت النظارة الطبية الخيار الأفضل. وعند بداية ظهور العدسات اللاصقة فإنها لم تستخدم بشكل كبير للأطفال لصعوبة الاعتناء بها. ولكن مؤخراً ظهرت أنواع عديدة تناسب الأطفال وتمت الموافقة على استخدامها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA.
وقد كشفت دراسة أميركية حديثة عن إمكانية أن تكون العدسات اللاصقة ثنائية البؤرة bifocal، قادرة على حماية الأطفال من تدهور النظر خاصة أن مشكلة قصر النظر في العالم كله في ازدياد منذ ما يقرب من 50 عاماً. وعلى سبيل المثال في بدايات السبعينات من القرن الماضي كانت هناك نسبة تبلغ 25 في المائة فقط من الأميركيين يعانون منه، وفي عام 2004 بلغت النسبة 33 في المائة، ومن المتوقع أن تصبح النسبة 54 في المائة حول العالم بحلول عام 2050 وأيضاً متوقع زيادة في قصر النظر الشديد high myopia بنسبة 10 في المائة.
وهناك بعض الأسباب التي يمكن أن تلعب دوراً في الإصابة مثل العامل الجيني، حيث إن الآباء المصابين بقصر النظر ينجبون أبناء يعانون من قصر النظر أيضاً.
الدراسة التي نشرت في مطلع شهر أغسطس (آب) من العام الحالي في مجلة الرابطة الطبية الأميركية Journal of the American Medical Association أجراها أطباء من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة. وأشارت إلى أن هذه العدسات (التي تمكن الطفل من النظر والقراءة في الوقت نفسه أو توفر مستويين من الرؤية) تبطئ من ازدياد قصر النظر بنسبة 43 في المائة أكثر من العدسات أحادية البؤرة، وأنه كلما زادت قوة العدسة كان التقدم في قصر النظر أقل.
وأوضحوا أنها تعتبر حلاً مثالياً بالنسبة للأطفال كبديل عن النظارة، خاصة أن النظريات الحديثة التي تفسر سبب قصر النظر تشير إلى أنه ناتج من الطريقة التي يتركز بها الضوء على مقلة العين هي التي تؤدي إلى استطالة مقلة العين. وكلما استطالت العين سقط الضوء قبل الشبكية، وبالتالي لا يستطيع الطفل رؤية الأشياء البعيدة بينما يرى الأشياء القريبة بوضوح.
وهذا هو عكس التفسير السابق الذي يشير إلى أن التركيز الكبير الذي تبذله العين على رؤية الأشياء البعيدة هو الذي يؤدي إلى استطالتها ومن ثم ازدياد قصر النظر.

عدسة ثنائية البؤرة
تعتمد فكرة العدسة ثنائية البؤرة على التكامل بحيث يعمل الجزء الأوسط منها عمل النظارة الطبية ويقوم بتصحيح قصر النظر. ويمكن الطفل من الرؤية السليمة الواضحة للأشياء البعيدة من خلال توجيه الضوء المباشر إلى الشبكية مباشرة وفي الوقت نفسه يقوم الجزء الطرفي في العدسة بعمل تجميع للضوء من الأطراف وتوجيه أيضاً إلى الشبكية بما يشبه «زووم» الكاميرا، وبذلك يتمكن الطفل من رؤية صورة مكتملة.
ويبدو أن هذا الدمج للوظيفتين يعطل استطالة العين، وبالتالي يقلل من ازدياد قصر النظر، حيث إنها تقوم بتصحيح الرؤية ومعالجة سبب الاستطالة بعكس العدسات الأحادية البؤرة التي تصحح الرؤية فقط. وهي بذلك توفر الحماية من التدهور السريع للنظر، خاصة أن الأطفال يمكنهم ارتداء هذه العدسات بداية من عمر السابعة، وهو الأمر الذي يعتبر عامل أمان مع الأمور التي تجهد العينين مع التقدم التقني مثل ازدياد الوقت المنقضي أمام الشاشات بالنسبة للأطفال، وهي أمور ربما تكون السبب الرئيسي في زيادة قصر النظر عالمياً. وكلما أصيب الطفل مبكراً بقصر النظر كانت فرصة حدوث المضاعفات أكبر.
قام الباحثون بفحص 290 طفلاً من ولايتي أوهايو وتكساس تتراوح أعمارهم بين السابعة والحادية عشرة وكانوا جميعاً يعانون من قصر النظر. وتم توزيع العدسات اللاصقة عليهم بشكل عشوائي. وهناك أطفال حصلوا على عدسات ثنائية البؤرة ذات مقدرة كبيرة على تجميع الضوء الطرفي أو مقدرة متوسطة أو عدسات أحادية البؤرة وتمت متابعتهم لمدة 3 سنوات وتم التنبيه عليهم بارتداء هذه العدسات أطول فترة ممكنة في اليوم.
وكانت النتيجة أن العدسات ثنائية البؤرة ذات القوة الكبيرة نجحت في تقليل وتيرة ازدياد قصر النظر، بينما لم تنجح في ذلك العدسات ذات القدرة المتوسطة أو أحادية البؤرة بنسبة بلغت 43 في المائة خلال السنوات الثلاث. كما أن العدسات ذات القدرة الكبيرة لم تقد إلى إيذاء العين جراء لبسها فترات طويلة حتى عندما احتاج الأطفال إلى قضاء أوقات أكبر في القراءة.
وأكد الباحثون أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات بالطبع لمعرفة الآثار بعيدة المدى لمثل هذه النوعية من العدسات وإمكانية أن يؤدي احتكاك العدسة بالقرنية إلى أعراض جانبية تعوق عملها في المستقبل وعدد الساعات المثالي لارتدائها. ولكن حتى الآن يمكن للأطفال التعامل مع هذه العدسات بمفردهم وارتدائها أو خلعها قبل النوم في سن مبكرة (7 سنوات) بأمان.
- استشاري طب الأطفال



ما هو أفضل وقت لتناول الحمضيات؟

يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)
يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)
TT

ما هو أفضل وقت لتناول الحمضيات؟

يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)
يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)

تمتاز الحمضيات بأنها غنية بفيتامين «سي»، وهو عنصر أساسي لتعزيز مناعة الجسم، ودعم إنتاج الكولاجين، وتسريع التئام الجروح. وقد يؤدي طهي الطعام، إلى جانب التعرض المطوّل للضوء، إلى تقليل محتوى فيتامين «سي» في المواد الغذائية؛ لذا يُنصح بتناول الحمضيات طازجة، للحصول على أقصى استفادة من هذا الفيتامين.

كما يساعد اختيار التوقيت المناسب لتناول الحمضيات في تحقيق أكبر قدر من فوائدها. ويبرز تقرير نُشر يوم الجمعة على موقع «فيري ويل هيلث» أفضل هذه التوقيتات، وانعكاسها على تعزيز مناعة الجسم، ودعم صحته.

وأوضح التقرير أنه يمكن تناول الحمضيات في الصباح، أو الظهر، أو المساء، غير أن تناولها في الصباح قد يكون الخيار الأفضل لجني فوائدها المعزِّزة للمناعة، مع تقليل أي آثار سلبية محتملة. فالحمضيات، مثل البرتقال، والغريب فروت، والليمون، تتميز بحموضتها العالية، وقد يؤدي تناولها قبل النوم مباشرة إلى تحفيز ارتجاع المريء. وبما أن الشخص يكون في وضعية الوقوف وأكثر نشاطاً خلال النهار، فإن تناولها صباحاً قد يساعد في تقليل هذا الارتجاع.

تناول الحمضيات في الصباح يساعد على تجنب ارتجاع المريء (بيكسلز)

وأضاف التقرير أن فيتامين «سي» الموجود في الحمضيات قابل للذوبان في الماء، ولا يحتاج إلى دهون لامتصاصه من قِبل الجسم. لذلك فإن تناول الحمضيات في الصباح على معدة فارغة قد يُحسِّن امتصاص هذا الفيتامين، ويُسرّع الاستفادة منه.

ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن حموضة الحمضيات قد تُسبب صعوبة لدى من يعانون من الارتجاع المعدي المريئي في حال تناولها على معدة فارغة، إذ قد تؤدي الأطعمة الحمضية إلى ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يسمح بارتداد حمض المعدة إلى المريء، مسبباً تهيّج بطانته، والشعور بحرقة المعدة. لذا يُفضَّل لهؤلاء تناول الحمضيات بعد الوجبات لتقليل تهيّج المعدة، علماً بأن امتصاص فيتامين «سي» يظل فعالاً حتى في هذه الحالة.

وتشير الأبحاث إلى أن فيتامين «سي» يُعزّز امتصاص المعادن الأخرى، خصوصاً الحديد، من المصادر النباتية، مثل الخضراوات الورقية، والمكسرات، والبقوليات. لذلك يُنصح بتناول ثمرة برتقال كحلوى بعد وجبة غنية بالحديد، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقصه، وهو أمر مفيد بشكل خاص لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

كما يوضح التقرير أنه يمكن تناول الحمضيات مع أطعمة أخرى غنية بفيتامين «سي»، مثل الفلفل الحلو، والكرنب، والفراولة، لما يوفره ذلك من تنوع غذائي، وكمية مناسبة من هذا الفيتامين لدعم المناعة.


طريقة علاجية مبتكرة للتغلب على الاكتئاب الحاد

يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)
يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)
TT

طريقة علاجية مبتكرة للتغلب على الاكتئاب الحاد

يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)
يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة، أجراها فريق من الباحثين الأميركيين، أن استهداف الشعور المفقود بالمتعة يُسهم في تخفيف الاكتئاب الحاد والقلق، بدرجة أكبر وبفاعلية أعلى، مقارنة بتقنيات العلاج التقليدية المستخدمة حالياً.

وخلص الباحثون إلى أن تعزيز المشاعر الإيجابية بشكل مباشر يُعد نهجاً علاجياً مبتكراً، ثبتت فاعليته في الحد من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالاكتئاب والقلق، بما في ذلك الميول الانتحارية والانتكاس.

ووفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في دورية «جاما أوبن نتورك»، يُمثل هذا البحث تتويجاً لأكثر من عَقد من التجارب السريرية التي تناولت علاج التأثير الإيجابي PAT))، وهو برنامج علاجي نفسي يتألف من 15 جلسة، صُمم لإعادة بناء قدرة المرضى على الشعور بالفرح، والهدف، والدافعية، والمكافأة.

وأشار الفريق البحثي -بقيادة علماء النفس: أليسيا إي. ميوريت، وتوماس ريتز من جامعة ساوثرن ميثوديست في تكساس، وميشيل جي. كراسك من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس- إلى أن معظم الناس يُعرِّفون الاكتئاب بوصفه اضطراباً يُسبب الحزن. غير أن ما يُعيق ملايين المرضى في الواقع هو أمر مختلف تماماً، يتمثل في انخفاض القدرة على اختبار المشاعر الإيجابية أو انعدامها.

وتوضح ميوريت، رئيسة مركز بحوث القلق والاكتئاب في جامعة ساوثرن ميثوديست، قائلة: «هناك فرق بين الشعور بالعجز والشعور باليأس؛ فعندما يشعر المرء بالعجز، يظل لديه دافع وإرادة لتغيير الأمور، أما عندما يشعر باليأس فإنه يفقد الأمل في إمكانية حدوث أي تغيير. هذا هو جوهر فقدان المتعة، وإزالة المشاعر السلبية وحدها لا تحل المشكلة».

انعدام التلذذ

يسعى العلاج لإعادة بناء قدرة المرضى على الشعور بالفرح والمتعة (ميديكال إكسبريس)

يُصيب فقدان الشعور بالمتعة -أو ما يُعرف بـ«انعدام التلذذ»- نحو 90 في المائة من المصابين بالاكتئاب الحاد. ويُنبئ هذا العرض بمسار أطول وأكثر حدَّة للمرض، كما يُعيق التعافي، ويُعد مؤشراً قوياً على السلوك الانتحاري. ولا يقتصر ظهوره على الاكتئاب؛ بل يمتد ليشمل اضطرابات القلق، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات تعاطي المخدرات، والفصام. ومع ذلك، فإن معظم العلاجات التقليدية لا تستهدفه بشكل مباشر.

ولعقود طويلة، ركَّزت العلاجات النفسية بشكل شبه كامل على تقليل المشاعر السلبية، تاركة فقدان التلذذ دون معالجة تُذكر. وحسب الباحثين، يرى المرضى أنفسهم أن استعادة المشاعر الإيجابية تمثل هدفهم الأساسي؛ بل تتقدم أحياناً على تقليل الأعراض السلبية.

لذلك، طُوِّر علاج التحفيز الإيجابي (PAT) لاستهداف نظام المكافأة في الدماغ بشكل مباشر، وهو النظام المسؤول عن كيفية توقُّع الأفراد للأحداث الإيجابية، وتجربتها، والتعلم منها.

ووفق نتائج الدراسة، يعمل هذا العلاج على إعادة تدريب ما يُسميه الباحثون «النظام الإيجابي» في الدماغ، من خلال تمارين تُعيد إشراك المرضى في أنشطة مُجزية، وتوجِّه انتباههم نحو التجارب الإيجابية، وتُنمِّي ممارسات مثل: الامتنان، والاستمتاع، واللطف.

وعلى عكس العلاجات التقليدية التي تُعالج المشاعر السلبية مباشرة، يُركِّز علاج التحفيز الإيجابي (PAT) على تعزيز المشاعر الإيجابية، وهو ما يفسِّر نتائجه اللافتة؛ إذ أظهر المرضى تحسناً في مقاييس المشاعر الإيجابية والسلبية معاً، رغم أن العلاج لم يستهدف السلبية بشكل مباشر.

كما سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في أعراض الاكتئاب والقلق.

وفي هذا السياق، علَّقت ميوريت بقولها: «لا تكفي إزالة السلبيات؛ بل ينبغي للمعالجين أن يسألوا المرضى: هل لهذا النشاط معنى بالنسبة لك؟ هل سيمنحك السعادة أو الشعور بالإنجاز؟ وهل يعزز تواصلك مع الآخرين؟».


ما أفضل منتج ألبان لخفض الكوليسترول؟

الحليب يُعد مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي (بيكسلز)
الحليب يُعد مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي (بيكسلز)
TT

ما أفضل منتج ألبان لخفض الكوليسترول؟

الحليب يُعد مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي (بيكسلز)
الحليب يُعد مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي (بيكسلز)

عند محاولة خفض مستويات الكوليسترول يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك منتجات الألبان، أو تجنبها تماماً، اعتقاداً بأنها ترفع الكوليسترول في الدم. لكن الأبحاث الحديثة تُظهر أن الصورة أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد سابقاً، إذ يمكن لبعض منتجات الألبان أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي للقلب، بل وقد تُسهم في تحسين المؤشرات الصحية عند اختيارها بعناية، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل».

وتوضح لورين تويغ، اختصاصية التغذية المسجلة، أن «منتجات الألبان، مثل الحليب، يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي للقلب. فرغم احتواء الحليب على نسبة من الدهون المشبعة، فإنه غني أيضاً بفيتامينات ب، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وهي عناصر تدعم صحة القلب».

كما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الكوليسترول الغذائي الموجود في الطعام لا يؤثر دائماً بشكل مباشر في مستويات الكوليسترول في الدم، كما كان يُعتقد سابقاً. وتضيف تويغ: «أصبحنا ندرك اليوم أن إجمالي الدهون المشبعة المتناولة هو العامل الأكثر تأثيراً في مستويات الكوليسترول، وليس الكوليسترول الغذائي بحد ذاته».

لماذا يُعد الحليب قليل الدسم الخيار الأفضل؟

تشير البيانات إلى أن استهلاك منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الحليب قليل الدسم، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد ذلك. ويتميّز هذا النوع من الحليب بعدة فوائد تجعله خياراً مناسباً لمن يسعون إلى خفض الكوليسترول:

خالٍ من السكريات المضافة

إلى جانب الدهون المشبعة، يُعد السكر المضاف من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) وانخفاض الكوليسترول النافع (HDL). وقد أظهرت دراسات حديثة أن زيادة استهلاك السكريات المضافة، خصوصاً من المشروبات مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب. ورغم أن الحليب يحتوي على سكر طبيعي يُعرف باللاكتوز، فإن الحليب غير المنكّه لا يحتوي على سكريات مضافة، ما يجعله خياراً مناسباً وصحياً مقارنة بالمشروبات الأخرى.

غني بالعناصر الغذائية الداعمة للقلب

بصرف النظر عن نوع الحليب (كامل الدسم، أو قليل الدسم، أو منزوع الدسم)، يحتوي كل كوب منه على نحو 8 غرامات من البروتين، إضافة إلى 13 نوعاً من الفيتامينات، والمعادن الأساسية. ومن أبرز هذه العناصر:

- فيتامين «د».

- الكالسيوم.

- البوتاسيوم.

- المغنيسيوم.

وتشير تويغ إلى أن هذه العناصر تجعل منتجات الألبان جزءاً أساسياً من حمية «داش»، وهي نظام غذائي يُوصى به لخفض ضغط الدم، ودعم صحة القلب.

سهل الدمج مع أطعمة صحية أخرى

يُعد الحليب مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي، كما يتناسب مع العديد من الأطعمة الغنية بالألياف، وهي عنصر مهم في خفض مستويات الكوليسترول.

توضح تويغ أن دمج الحليب مع مصادر الألياف يمكن أن يجعل النظام الغذائي أكثر توازناً، وفائدة. فعلى سبيل المثال، يمكن تحضير عصائر الفواكه، أو مخفوقات البروتين باستخدام الحليب قليل الدسم مع مكونات نباتية، للحصول على وجبة خفيفة، ومغذية، وتدعم صحة القلب.

في المحصلة، لا يعني خفض الكوليسترول بالضرورة تجنب منتجات الألبان، بل يعتمد الأمر على اختيار الأنواع المناسبة، ودمجها ضمن نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب على المدى الطويل.