روبوت يقدم التحية لمرضى «كورونا» في فنادق باليابان (صور)

الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)
الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)
TT

روبوت يقدم التحية لمرضى «كورونا» في فنادق باليابان (صور)

الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)
الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)

حين يصل مرضى مصابون بأعراض بسيطة من أعراض فيروس «كورونا» المستجد لعدد من الفنادق في طوكيو، سيجدون ما قد يبعث البهجة في نفوسهم: إنساناً آلياً يحييهم في بهو الاستقبال.
ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، تستخدم اليابان الآن فنادق لاستضافة المرضى الذين جاءت اختبارات فيروس «كورونا» لديهم إيجابية؛ لكن الأعراض أبسط مما يستدعي دخولهم المستشفى.

واستعان عدد من تلك الفنادق بالعاصمة طوكيو، اليوم (الجمعة)، بإنسان آلي (روبوت) للمساعدة في تخفيف العبء عن طاقم التمريض.
وفي أحد الفنادق، وقف روبوت واسع العينين يضع على فمه كمامة في انتظار الزوار لتقديم التحية. وقال الروبوت «بيبر» بصوت مرح: «من فضلك، ضع كمامة وأنت في الداخل»، و«أتمنى أن تشفى بأسرع ما يكون».
ومن بين الرسائل الأخرى: «أصلي من أجل احتواء المرض بأسرع ما يمكن»، و«لنتكاتف ولنتخطى هذا سوياً».

و«بيبر» ليس الروبوت الوحيد الذي يعمل في الفندق الواقع بمنطقة ريوجوكو في طوكيو، فهناك روبوت مزود بأحدث ما وصل إليه العلم في مجال الذكاء الصناعي، مهمته تنظيف أجزاء من الفندق منها «المناطق الحمراء» الأشد خطورة، والتي يكون اقتراب العمالة منها محدوداً.
وفي مسعى لتخفيف العبء عن النظام الطبي، وفرت اليابان أكثر من عشرة آلاف غرفة فندقية في أنحاء البلاد لاستضافة المرضى أصحاب الأعراض الأخف، وفقاً لما ذكرته وزارة الصحة.

ويمكن لفندق «ريوجوكو» الذي لا يزال يستقبل مرضى، الجمعة، أن يستضيف حوالي 300 نزيل، وستكون بالفندق ممرضتان على مدار الساعة، كما سيحضر طبيب خلال اليوم.
ويتجاوز عدد المصابين بفيروس «كورونا» في اليابان الآن 14 ألفاً، وتوفي 448 مريضاً حتى أمس (الخميس)، وفقاً لإحصاء «رويترز».


مقالات ذات صلة

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)

على مشارف الدورة 12... «أفلام السعودية» يرفع سقف المنافسة

ينطلق المهرجان مساء يوم الجمعة في مركز إثراء بالظهران (المهرجان)
ينطلق المهرجان مساء يوم الجمعة في مركز إثراء بالظهران (المهرجان)
TT

على مشارف الدورة 12... «أفلام السعودية» يرفع سقف المنافسة

ينطلق المهرجان مساء يوم الجمعة في مركز إثراء بالظهران (المهرجان)
ينطلق المهرجان مساء يوم الجمعة في مركز إثراء بالظهران (المهرجان)

يصعب النظر إلى الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية بوصفها مجرد نسخة جديدة من حدث سينمائي سنوي؛ فالمهرجان الذي ينطلق، مساء الجمعة المقبل في الظهران (شرق السعودية)، واكب مراحل مختلفة من نمو السينما المحلية، ويعود هذا العام وسط صناعة أكثر نضجاً، ومنافسة أكثر كثافة، وأسئلة جديدة تتعلق بمستقبل الأفلام وصناعها.

ويبدو هذا التحوّل واضحاً في طبيعة المنافسة على الوصول إلى برنامج المهرجان... وعند سؤال مؤسس ومدير المهرجان أحمد الملا عما إذا كانت عملية قبول الأعمال أصبحت أكثر صرامة مقارنة بالدورات السابقة، يجيب بثقة: «بلا شك». ويشير إلى أن معايير الاختيار ارتفعت تدريجياً بالتوازي مع تطور الإنتاج المحلي، بينما يحرص المهرجان على تجديد لجان الاختيار بصورة مستمرة، بما يضمن تنوع الرؤى الفنية والنقدية.

يتابع حديثه لـ«الشرق الأوسط» أولوية «العرض الأول» تحظى باهتمام خاص خلال عملية البرمجة، غير أن جودة الفيلم تبقى العامل الأكثر تأثيراً في قرار القبول، مؤكداً أن حجم المنافسة اليوم يعكس النمو الذي شهدته السينما السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد الأفلام المنتجة أو تنوع التجارب المشاركة.

المهرجان الذي يأتي بتنظيم جمعية السينما، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وبدعم هيئة الأفلام، مر بظرف صعب هذا العام، يتمثل في تغيير موعد الدورة قبل انطلاقتها بأسابيع قليلة بسبب التوترات السياسية في شهر أبريل (نيسان)، وهو أمر حاولت إدارة المهرجان التغلب عليه باختيار موعد جديد لا يبتعد كثيراً عن السابق، مع تأكيد الملا أن ذلك كان «تحدياً حقيقياً».

هيفاء المنصور... أول امرأة تُكرَّم

من أبرز محطات الدورة الجديدة، يبرز تكريم المخرجة السعودية هيفاء المنصور بوصفه حدثاً يحمل دلالات خاصة في تاريخ المهرجان. وعند سؤال الملا عن هذه الخطوة، أشار إلى أن المنصور تمثل أول شخصية نسائية تحظى بالتكريم الرئيس منذ انطلاق المهرجان، مضيفاً أن حضور المرأة ظل جزءاً أصيلاً من برامجه وفعالياته المختلفة على امتداد الدورات السابقة.

وتحدث الملا بحفاوة عن المنصور، التي تعد أحد أبرز الأسماء السعودية على الساحة السينمائية الدولية، كاشفاً عن حضورها إلى الظهران للمشاركة في فعاليات التكريم رغم ارتباطاتها المهنية في الولايات المتحدة، كما تشهد الدورة إصدار كتاب يتناول تجربتها السينمائية، إلى جانب فيلم يسلط الضوء على مسيرتها الفنية.

ويأتي هذا التكريم بعد مسيرة امتدت بين الأفلام السعودية والإنتاجات الدولية، كما شكل فيلم المنصور «وجدة» محطة مفصلية في تاريخ السينما السعودية، بوصفه أول فيلم روائي طويل يُصوّر بالكامل داخل المملكة، وأول عمل سعودي يصل إلى الترشيحات الأولية لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2013.

تركز الدورة الجديدة على محور سينما الرحلة (المهرجان)

المهرجان... أكثر من منصة عرض

وعند التوقف لتأمل أثر المهرجان بعد 12 دورة، يبتعد الملا عن لغة الأرقام وعدد الأفلام والجوائز، ليرى أن القيمة الحقيقية تكمن في الدور الذي أصبح يؤديه المهرجان داخل الصناعة نفسها، عبر جمع صنّاع الأفلام والمنتجين والجهات الداعمة في مساحة واحدة تتيح ولادة أفكار جديدة ومشروعات مستقبلية.

ويشير إلى أن مسار المسابقات والعروض السينمائية يمثل جانباً واحداً من التجربة، بينما تشكل «سوق الإنتاج» في المهرجان وبرامج دعم المشروعات مساراً موازياً يزداد تأثيراً عاماً بعد آخر. ويضيف أن كثيراً من المشاريع تبدأ من نقاشات ولقاءات تحدث خلال أيام المهرجان، قبل أن تتحول لاحقاً إلى أفلام ومبادرات وشراكات مهنية.

وبدا الملا مقتنعاً بأن بناء شبكة العلاقات المهنية يمثل إحدى أهم الوظائف التي يؤديها المهرجان اليوم، خصوصاً في ظل النمو المتسارع الذي تشهده السينما السعودية؛ فوجود المخرجين والمنتجين والكتاب والممولين في مكان واحد يخلق فرصاً للتعاون يصعب تكرارها خارج هذه البيئة المكثفة التي يوفرها المهرجان.

مؤسس ومدير المهرجان أحمد الملا (المهرجان)

كوريا والرحلة... ملامح دورة جديدة

أما على مستوى البرامج الجديدة، فيوضح الملا أن الدورة الثانية عشرة تحمل مجموعة من الإضافات التي تعكس توجه المهرجان نحو تعميق البعد المهني والمعرفي. ويأتي برنامج «أضواء على السينما الكورية» في مقدمة هذه المحاور، امتداداً لتجارب سابقة سلطت الضوء على سينمات عالمية مختلفة.

ويشير إلى تعاون مع مهرجان بوسان السينمائي الدولي ومؤسسات سينمائية كورية، إلى جانب استضافة ضيوف ومتخصصين من كوريا الجنوبية، وإصدار كتاب يتناول التجربة الكورية. ويرى أن السينما الكورية تقدم نموذجاً مهماً لتجربة استطاعت الحفاظ على هويتها المحلية بالتوازي مع تحقيق حضور عالمي واسع، وهو ما يجعلها تجربة ثرية للنقاش والاستفادة.

وتقام الدورة الجديدة تحت ثيمة «سينما الرحلة»، وهي الفكرة التي يربطها الملا بطبيعة الجغرافيا السعودية نفسها. فامتداد المملكة وتنوع طبيعتها يمنحان صنّاع الأفلام مساحة واسعة لاستلهام الرحلة بوصفها عنصراً درامياً وسينمائياً قادراً على إنتاج الحكايات واكتشاف الشخصيات وتحولات المكان. ويرى أن أفلام الطريق تمثل أحد الأجناس السينمائية المهمة التي تمتلك حضوراً خاصاً في التجارب العالمية، كما تفتح أمام السينمائي السعودي آفاقاً واسعة للتعامل مع المكان والحركة والانتقال بوصفها عناصر أساسية في السرد البصري.

من ناحية أخرى، تواصل الموسوعة السينمائية السعودية إصدار عناوين جديدة ضمن مشروعها التوثيقي والمعرفي، حيث تشهد الدورة الحالية إصدار كتاب عن السينما الكورية، إلى جانب كتاب متخصص في سينما الطريق، في خطوة تعكس حرص المهرجان على بناء محتوى معرفي موازٍ للفعاليات والعروض السينمائية.

أبرز أفلام الدورة 12

وعلى مستوى الأعمال، تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة هذا العام مجموعة من الأعمال السعودية والخليجية والعربية التي تعكس تنوعاً واضحاً في الموضوعات والأساليب السينمائية، من بينها «هجرة» للمخرجة السعودية شهد أمين، و«باب» للمخرجة الإماراتية نائلة الخاجة، و«إركالا: حلم كلكامش» للمخرج العراقي محمد الدراجي، إلى جانب «ربشة» لمحمد مكي، و«مسألة حياة أو موت» لأنس باطهف، و«سعود وينه؟» لمحمد الإبراهيم.

أما مسابقة الأفلام الوثائقية فتضم أعمالاً تتناول موضوعات إنسانية وشخصية متنوعة، من بينها «ملك الأكتاف» لمرام الخالدي، و«عمق» لعبد الرحمن صندقجي، و«ضباب البارود» لسعد طحيطح، إضافة إلى «نور» لعمر المقري، و«قفشة سعد» لمجبل الفرج، و«فريحة» لبدر يوسف، بما يعكس اتساع الحضور الوثائقي في الدورة الجديدة وتعدد الموضوعات التي تتناولها الأفلام المشاركة.

وتنسجم هذه العروض مع توجه المهرجان نحو توسيع الجانب المعرفي والمهني، عبر استضافة عدد من صناع السينما في جلسات متخصصة ضمن برنامج «لقاء الخبراء». ومن الأسماء المشاركة المخرج والكاتب العراقي حسن هادي، صاحب فيلم «مملكة القصب»، الذي يعد أول فيلم عراقي يصل إلى القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار، إلى جانب أسماء أخرى تواصل إدارة المهرجان إعلانها تباعاً، مع ترقب انطلاقة الدورة الجديدة، مساء الجمعة، في مركز إثراء بالظهران.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)

يُعدّ الثوم من أكثر المكونات شيوعاً في المطابخ حول العالم، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن فوائده تتجاوز مجرد إضافة النكهة إلى الطعام، إذ قد يسهم تناوله بانتظام في دعم صحة القلب والأمعاء والجهاز المناعي، إلى جانب المساعدة في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أوليفيا هاميلتون، أن معظم الفوائد الصحية للثوم لا تعود إلى ما يحتويه من فيتامينات ومعادن، بل إلى مركبات نباتية نشطة بيولوجياً تتكوّن عند سحق أو تقطيع أو مضغ فصوص الثوم، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وأشارت إلى أن أبرز هذه المركبات هو «الأليسين»، وهو مركب غني بالكبريت يتشكّل نتيجة تفاعل إنزيمي يحدث عند تكسير خلايا الثوم. وبعد تكوّنه، يتحلل «الأليسين» إلى مركبات أخرى ترتبط بدعم صحة القلب، وتعزيز المناعة، وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم.

ورغم أن الثوم يحتوي على كميات صغيرة من فيتامين «سي» وبعض فيتامينات «ب»، إضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم والفوسفور والسيلينيوم، فإن قيمته الغذائية المباشرة تبقى محدودة؛ إذ يحتوي فص واحد (نحو 5 غرامات) على قرابة 7 سعرات حرارية فقط.

وحسب هاميلتون، فإن تناول الثوم يومياً لا يؤدي إلى تغيّرات صحية فورية أو جذرية خلال أيام، إلا أن تأثيراته تبدأ بالظهور على المستوى الخلوي خلال الأسابيع الأولى من الاستهلاك المنتظم.

وأوضحت أن الثوم يعمل كأنه مادة «بريبايوتيك» تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم توازن الميكروبيوم المعوي. كما قد يساعد في تعزيز نشاط بعض الخلايا المناعية ودعم قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه الحيوي، حتى وإن لم تظهر نتائج ملموسة في البداية.

وتشير دراسات سريرية، حسب هاميلتون، إلى أن الفوائد المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية تصبح أوضح بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من الاستهلاك المنتظم.

وأضافت أن الأبحاث تُظهر قدرة الثوم على خفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار (LDL)، إلى جانب المساهمة في خفض ضغط الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً طفيفاً في هذه المؤشرات.

كما يساعد الثوم في مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالالتهابات والأمراض المزمنة. ومع الاستهلاك المستمر، قد يعزز القدرة المضادة للأكسدة في الجسم، ما يسهم في حماية الحمض النووي والبروتينات من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

ووفق هاميلتون، فإن هذه التأثيرات الوقائية قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني على المدى الطويل.

وبخصوص الكمية الموصى بها يومياً، تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أن تناول ما بين 2 و5 غرامات من الثوم الطازج يومياً، أي ما يعادل تقريباً فصاً واحداً، قد يكون كافياً للاستفادة من فوائده الصحية.

تعزيز الاستفادة

ولتعزيز الاستفادة من مركب الأليسين، تنصح هاميلتون بترك الثوم المفروم أو المهروس لبضع دقائق قبل تعريضه للحرارة أثناء الطهي، مما يتيح تكوّن المركبات النشطة واستقرارها.

كما يمكن لمن لا يرغب في تحضير الثوم يومياً بشر كميات كبيرة منه وتجميدها، إذ تبقى المركبات المفيدة التي تتكوّن بعد بشر الثوم فعّالة حتى بعد التجميد لفترات طويلة.

ورغم هذه الفوائد، حذّرت هاميلتون من بعض الآثار الجانبية الشائعة، وعلى رأسها رائحة الفم والجسم الناتجة عن مركبات كبريتية يفرزها الجسم بعد هضم الثوم، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات هضمية خفيفة لدى بعض الأشخاص، وغالباً ما تكون مؤقتة وغير خطيرة.

وتشير هاميلتون إلى أن للثوم تأثيراً طبيعياً مضاداً لتجمع الصفائح الدموية، وهو ما يُعرف بتأثير «تمييع الدم».

وقد يتداخل هذا التأثير مع بعض الأدوية المضادة للتخثر، مثل الوارفارين، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية باستشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الثوم بانتظام.


غابرييلا هيرست تصمم أزياء لأكبر حدث كروي عالمي

مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
TT

غابرييلا هيرست تصمم أزياء لأكبر حدث كروي عالمي

مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)

وجهت مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست، المعروفة بخط أزيائها الجاهزة الذي يحمل اسمها، اهتمامها إلى المنتخب الوطني لكرة القدم في بلدها، عبر تصميمها زياً جديداً ببطولة كأس العالم لعام 2026. حسب «رويترز».

ونشأت هيرست، التي تتم عامها الـ50 هذا العام، داخل مزرعة، حيث تقول إن الملابس لطالما حملت معاني شخصية عميقة. كانت خياطة العائلة تصنع الملابس للاحتفال بمناسبات الحياة المهمة، وغالباً ما كانت هذه الملابس تورث من جيل إلى آخر.

ويذكر أن هيرست أول امرأة من أميركا اللاتينية تتولى قيادة دار الأزياء الفرنسية الفاخرة «كلوي»، المنصب الذي شغلته من عام 2020 إلى عام 2023. وقد صرحت هيرست، التي تنحدر من عائلة تعمل بمجال تربية الماشية، بأن زوجها، جون أوغسطين تشيلتون هيرست، أحد أفراد سلالة الناشرين الأميركيين البارزة، هو الذي نبهها إلى إمكانية أن تلعب نشأتها دوراً في مسيرتها المهنية في عالم الموضة.

وفي حديثها لـ«رويترز»، في أثناء عرض الملابس الرياضية المصممة خصيصاً للاستخدام خارج أرض الملعب في استاد «سنتيناريو بمونتيفيديو»، الذي استضاف أول نهائي لبطولة كأس العالم عام 1930، تحدثت هيرست عن تأملاتها بخصوص الهوية الوطنية، وقيمة الحرفية في عصر الذكاء الاصطناعي، وكيف أن نشأتها في المناطق الريفية بأوروغواي لا تزال تشكل تصاميمها التي تراعي الحفاظ على البيئة.

وقالت: «من الصعب أن تضاهي أي رياضة شعبية مكانة كرة القدم على مستوى العالم، لذا أرى أنها جزء من مزيج أوسع متعدد الجوانب، وليس شيئاً يمكن الاستعاضة عنه بشيء آخر. على مدار فترة طويلة، لم يكن الناس يعرفون حتى أين يقع بلدي، والآن أصبحوا يعرفون، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى كرة القدم. كرة القدم تفتح الباب، ثم يكتشف الناس البلد الذي وراءه».

وقالت هيرست: «إنه لشرف عظيم لي أن أكون لاتينية وأن أمثل ثقافتنا وأصالتها، خصوصاً في هذه الفترة. فنانون مثل باد باني، الذي قدم عرضاً في استراحة مباراة «السوبر بول»، وحتى لقاء البابا به، خير دليل على مدى اتساع نطاق تأثير ثقافة القارة اللاتينية. «ودائماً ما تغمرني السعادة عندما يجري تمثيل ثقافة قارتي، المتجذرة في الدفء والترابط الأسري والقيم الراسخة. أعتقد بالفعل أن أميركا الجنوبية تشهد ازدهاراً ثقافياً واسعاً».