«الإصابات» شبح يطارد نجوم الدوري السعودي

بات هماً يؤرق الأندية ويحرج مدربيها... ويحرم الجماهير من المتعة

جمال بالعمري (الشرق الأوسط)
جمال بالعمري (الشرق الأوسط)
TT

«الإصابات» شبح يطارد نجوم الدوري السعودي

جمال بالعمري (الشرق الأوسط)
جمال بالعمري (الشرق الأوسط)

بين رغبة الوصول للنجومية والبقاء في طريقها، تبقى الإصابات شبحاً يهدد نجوم كرة القدم، ويهدم أحلام موهبين سقطوا تحت مقصلة الإصابات التي تعتبر الهاجس الأكبر، والشبح الحائل بينهم وبين استمرار ركضهم على المستطيل الأخضر. وطالما أنهت الإصابات المتعددة مسيرة مواهب كثيرة، وحرمت أنديتهم من عطائهم، وأحرجت مدربين، وأثقلت كاهل رؤساء، وحرمت الجماهير من المتعة الكروية التي اعتادوا مشاهدتها في المباريات.
وفي الدوري السعودي للمحترفين، أنهت الإصابات مسيرة عدد من نجوم الأندية باكراً، فعيّشتهم لعنة الملاعب الحسرة لغيابهم عن مداعبة الساحرة المستديرة، ومشاركة زملائهم في التدريبات، ولتخلفهم عن المساهمة في تحقيق الطموحات والإنجازات، ومن بين أخطر تلك الإصابات الرباط الصليبي حيث داهمت هذه الإصابة عبد الله عطيف نجم نادي الهلال والمنتخب السعودي، الذي يعتبر من أبرز اللاعبين في منطقة محور الارتكاز في الملاعب السعودية.
ويعول الروماني رزافان مدرب الهلال على عطيف كثيراً في مركز محور الارتكاز، لتميزه في الربط بين الخطوط الخلفية والأمامية، بيد أن الكشف الطبي الذي أجراه اللاعب بعد الجولة الثانية التي خاضها الهلال في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، أثبت تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، وسيغيب عن الملاعب حتى نهاية منافسات هذا الموسم، وهذا الغياب سيفقد فريقه متصدر ترتيب الدوري المحلي ومتصدر مجموعته الآسيوية خدماته، كما سيخسر المنتخب السعودي الأول أبرز نجومه في مشوار التأهل نحو مونديال 2022.
ولم تمهل الإصابة البرازيلي روجيريو، أحد أبرز نجوم الموسم الماضي مع الفيصلي، قبل أن يخطب الاتفاقيون ودّ صانع اللعب، وينتقل إليهم في صيف الموسم الحالي، وانتهى موسم أفضل صناع المتعة في الدوري السعودي للمحترفين باكراً، بعد تعرضه لإصابة قطع في الرباط الصليبي، في مواجهة فريقه الدورية أواخر القسم الأول من الدوري أمام الرائد، وعرف عن البرازيلي أثناء وجوده مع نادي الشباب أو الفيصلي حتى وصوله للاتفاق مهارته الفردية العالية في صناعة اللعب وتخطي المنافسين، إضافة إلى جمالية أدائه الجماعي، حتى بات يتغنى بأهدافه التي تطرب المشاهدين قبل النقاد والمحللين حتى المعلقين.
وتلقى دفاع الاتحاد ضربة موجعة بفقدانه أهم الركائز الأساسية بإصابة زياد الصحافي لاعب متوسط الدفاع، والتي شخصت بكسر إجهادي في الساق، وتأتي هذه الإصابة لتزيد من معاناة الفريق الذي يصارع من أجل البقاء في دوري المحترفين السعودي، في الوقت الذي فقد فيه الاتحاد خدمات المغربي داكوستا، واستعانت إدارة أنمار الحائلي بالبرازيلي برونو أوفيني لسد الخانة التي تركها الصحافي، الذي يعد من أهم اللاعبين في الاتحاد والمنتخب السعودي الأول.
وفقد الفيحاء قوته الهجومية الضاربة، بإصابة محترفه التشيلي روني فيرنانديز، هداف الفريق، وهداف الدوري السعودي للمحترفين في الموسم ما قبل الماضي، بعد تعرضه لإصابة بالغة أثناء التدريبات اليومية، وتطلب الكسر المضاعف في عظمة الساق «الشظية» الذي حرم التشيلي من تمثيل فريقه تدخلاً جراحياً لتثبيت العظم، كما احتاج إلى فترة علاج وتأهيل لمدة 4 أشهر، وبذلك لن يتمكن من المشاركة مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي.
وكان الفيحاء، الذي يوجد في موقف حرج في الثلث الأخير من الترتيب، يعول على فيرنانديز لقيادتهم لبر الأمان؛ حيث يعتبر من أفضل المهاجمين الأجانب في الدوري المحلي بعد تجربته المميزة الأولى في الموسم ما قبل الماضي، التي توّجها بالوقوف على هرم الهدافين، وأحرز هذا الموسم 7 أهداف في المباريات الـ15 التي لعبها بشكل أساسي وصنع هدفين.
الإصابة التي حرمت الفيحاء من نجم هجومه بعد إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، تتيح لهم الاستثناء بالتعاقد مع لاعب بديل. وحصلت الإدارة الفيحاوية على موافقة لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيد لاعب بديلاً عن فيرنانديز، لتعرضه لإصابة تمنعه من خدمة الفريق حتى نهاية الجولة الأخيرة من منافسات هذا الموسم، وعوّض غياب التشيلي، المدغشقري فانيفا إيما الذي كان مع فريق أبها في القسم الأول من الدوري، وأحرز حينها 7 أهداف وصنع هدفاً وحيداً، وبعد استغناء فريق أبها عن خدماته في فترة الانتقالات الشتوية، ظل المدغشقري بلا عقد احترافي، وهو ما سهل وصوله للمجمعة للانضمام لصفوف الفيحاء ليقف مكان التشيلي في خط المقدمة.
وتخلخلت الخطوط الخلفية الشبابية كثيراً بفقدانهم الجزائري جمال بالعمري الذي حمل شارة القيادة البيضاء، بفضل روحه العالية والاعتماد عليه قائداً للفريق داخل الملعب، ولم يشارك الجزائري مع «الشباب» سوى في الجولات الثماني الأولى من الدوري، قبل أن يتعرض لتمزق في غضروف الركبة، وكان بالعمري من أبرز اللاعبين الأجانب في الملاعب السعودية، إذ كان في الموسم الماضي بجانب زملائه المدافعين سدً منيعاً أمام هجوم الأندية المنافسة، وعلى الرغم من احتلال فريقه المركز الخامس على سلم الترتيب، فإن الشباب من أقل الفرق استقبالاً للأهداف، ولم يلج مرماهم سوى 25 هدفاً طوال الدوري.
وعلى العكس تماماً في هذا الموسم، بعد فقدانهم قائداً للخطوط الخلفية، وصاحب الروح العالية والحماسة داخل المستطيل الأخضر، مُني الشباب بخسائر ثقيلة، واتضح مدى تأثر الفريق بغياب الجزائري بالعمري، واهتزت شباكهم بـ13 هدفاً فقط في المباريات الأربع الأخيرة، خماسية من الاتحاد، ورباعية من النصر، وثنائية من ضمك والفيصلي، قبل أن ينتصر أخيراً على العدالة محافظاً على شباكه بيضاء، ويسابق الجهاز الطبي بنادي الشباب الزمن لتأهيل اللاعب لعودته للمشاركة من جديد قبل مواجهة نصف نهائي البطولة العربية، وما تبقى من منافسات الموسم الحالي الذي ينافس فيه الشباب على إحدى البطاقات المؤهلة لدوري أبطال آسيا في النسخة المقبلة.
وأخفت لعنة الإصابة عبد الفتاح آدم، الذي بزغ نجمه في الموسم الماضي مع التعاون وأسهم بشكل لافت في حصول ناديه على أولى البطولات، بتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين كأول إنجاز للنادي القصيمي، وانتقل للنصر بصفقة مالية ضخمة، تعتبر الأعلى في سوق الانتقالات الصيفية هذا الموسم، لإمكاناته العالية في اقتناص الفرص أمام المرمى، بيد أن آدم لم يشارك مع النصر بسبب الإصابة التي طاردته، وحرمته من المشاركة أو الوجود في القائمة الاحتياطية مع ناديه الجديد، واكتفى بالدفاع عن شعار الفريق العاصمي في مواجهتين فقط، وأحرز هدفاً وحيداً في مرمى فريقه السابق، وصنع آخر.
ولحق عبد الله مادو مدافع النصر الشاب بقائمة اللاعبين المصابين، بعدما أظهر إمكاناته المميزة، التي أهلته لحجز خانة أساسية في متوسط الدفاع النصراوي الذي كان متصدراً لترتيب الدوري المحلي قبل أن يتراجع للوصافة، قبل أن يقع عليه الاختيار من الجهاز الفني للمنتخب السعودي لتمثيل الأخضر في مشواره نحو كأس العالم 2022. عطاء وتوهج مادو هذا الموسم أجبر البرتغالي روي فيتوريا مدرب فريقه على الاعتماد عليه بصفة أساسية، وإزاحة عمر هوساوي قائد الفريق عن هذه الخانة، غير أن الإصابة التي تعرض لها في الركبة أبعدته عن مداعبة الكرة، وأوصى طبيب النادي بإجراء علمية جراحية لتنظيف الركبة، تمهيداً لخضوعه لبرنامج تأهيلي، قبل العودة للتدريبات الجماعية.
وأبعدت الإصابة إبراهيم الزبيدي مدافع نادي التعاون الذي لم يشارك سوى في 5 مباريات هذا الموسم؛ حيث تعرض لتمزق في عضلة الفخذ تطلبت تدخلاً جراحياً خارج المملكة، وفترة تأهيل قد تبعده حتى نهاية الدوري، وهو ظهير التعاون الأيسر الذي كان في الانتقالات الصيفية مطمعاً للأندية الكبيرة التي خطبت ود إدارة ناديه لانتقاله لصفوفهم، عطفاً على ما قدمه من مجهود مميز في منافسات الموسم المنصرم، بعد تحقيق فريقه بطولة كأس الملك، واحتلاله المركز الثالث على سلم ترتيب الدوري، وضمان المشاركة في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، إلى جانب لعب مباراة السوبر السعودي.
إلا أن شبح الملاعب غيبه قصرياً عن المشاركة، بعد مرور الأسابيع الخمسة الأولى، وفقد معه الفريق القصيمي أبرز لاعبي الموسم الماضي، سواء بالنواحي الدفاعية والهجومية؛ حيث يعتبر من أكثر اللاعبين المحليين صناعة للّعب بواقع مساهمته بتسجيل 7 أهداف، صنع 4 وأحرز 3. كما صنع في جولة هذا الموسم هدفاً وحيداً، وكما رافق الزبيدي زميله ربيع السفياني من نادي التعاون الذي تعرض لذات الإصابة في مواجهة السوبر السعودي أمام النصر، وسيحتاج الأخير لفترة تأهيل لا تقل عن شهر، بعدما فشل في اختبار العودة، وتطلب خضوعه لفترة استشفاء مضاعفة، وتبقى عودته لمشاركة زملائه في التدريبات الجماعية صعبة في الوقت الحالي، حسب التوصيات الطبية.


مقالات ذات صلة

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

رياضة سعودية جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

واصل الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول، برنامج الزيارات الميدانية للأندية، من خلال زيارة ناديي التعاون والنجمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الرزيزاء قال إنهم يعتزون بأن طاقم الأكاديمية مكون من 60 مدرباً سعودياً (نادي القادسية)

رئيس القادسية لـ«الشرق الأوسط»: نفخر بـ60 مدرباً سعودياً في الأكاديمية... هدفنا التحدث بهوية المنطقة

أكد بدر الرزيزاء، رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية، أن تدشين أكاديمية النادي في الأحساء يأتي ضمن استراتيجية النادي لتعزيز الهوية الوطنية واستقطاب المواهب.

سعد السبيعي (الأحساء )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: «القادسية» يشبه الأندية الأوروبية

قال غالتييه، مدرب فريق نيوم، إن مباراة القادسية صعبة للغاية؛ كون المنافس يمتلك نظاماً تدريبياً مميزاً ولديه البنية التحتية المشابهة للأندية الأوروبية.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية جانب من تدريبات الاتحاد (نادي الاتحاد)

دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتعزيز موقعه في الترتيب على حساب غرافة قطر

يتطلع فريق الاتحاد إلى تعزيز موقعه في ترتيب دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يستضيف نظيره الغرافة القطري، مساء الثلاثاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية فينالدوم خلال مباراة الاتفاق وضمك (عيسى الدبيسي)

هل ينجح الاتفاق في الإبقاء على هدافه الكبير فينالدوم؟

يسود القلق أوساط أنصار نادي الاتفاق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم من احتمال رحيل النجم الهولندي جورجينيو فينالدوم عن صفوف الفريق مع نهاية.

علي القطان (الدمام)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.