خطوات لتجنب ترك أثر إلكتروني في أرجاء الشبكة

تقلل من عمليات التعقب واختراق الخصوصية الشخصية

خطوات لتجنب ترك أثر إلكتروني في أرجاء الشبكة
TT

خطوات لتجنب ترك أثر إلكتروني في أرجاء الشبكة

خطوات لتجنب ترك أثر إلكتروني في أرجاء الشبكة

تجمع «غوغل» و«فيسبوك» المعلومات عنا، ومن ثم تبيعانها على شكل بيانات للمعلنين. كما تدس المواقع الإلكترونية «ملفات تعريف ارتباط» غير مرئية على أجهزة الكومبيوتر، ومن ثم تسجل جميع تحركاتنا الإلكترونية، هذا عدا قيام مختلف السلطات بالتجسس علينا أيضاً.
ملاحقة إلكترونية
ما القوة التي نملكها وقد تمكننا من محاربة هذا الوضع؟ تتوالى الأفكار الواضحة في هذا الشأن على شكل مقترحات: استخدام برنامج يحفظ جميع كلمات مروركم، وعدم استخدام كلمة المرور نفسها في أكثر من حساب، وتحميل حاجب للإعلانات في متصفحكم، مثل «يو بلوك أوريجين» (uBlock Origin)، والاطلاع على آخر الأخبار حول أحدث عمليات الاحتيال على الإنترنت. وفي حال كنتم مضطرين إلى استخدام «فيسبوك»، زوروا صفحة إعدادات الخصوصية، وأحكموا ضبطها للحد من استهدافكم بالإعلانات.
وما هي الأفكار غير الواضحة؟ أخيراً، تبين أن معنى «الخصوصية الرقمية» يختلف بين شخص وآخر.
كتبت إيمي وينترتون، الباحثة في شؤون الأمن السيبراني في جامعة «أريزونا ستيت» في مدونة تقول: «لكل واحدٍ مخاوفه المختلفة. هل تشعرون بالقلق من التراسل الخاص؟ المراقبة الحكومية؟ تعقب الطرف الثالث على الشبكة؟» لافتة إلى أن التعامل مع كل واحدٍ من هذه المخاوف يتطلب أدوات وتقنيات مختلفة.
محرك بحث بديل
> محرك بحث «داك داك غو» بدلاً من «غوغل»: اعتبر بوب غيلمان، استشاري الخصوصية، أن «أول ما يمكن فعله هو التوقف عن استخدام «غوغل». في حال كنتم تستخدمون «جي ميل» و«غوغل» للبحث على الشبكة، فهذا يعني أن «غوغل» تعرف عنكم أكثر من أي مؤسسة أخرى. وهذه المعرفة ستتضاعف طبعاً إذا كنتم تستخدمون خدمات أخرى تابعة للشركة، كخرائط «غوغل»، و«غوغل دوكس»، وغيرها.
وككثير غيره من القراء، نصح غيلمان المستخدمين بمحرك بحث «داك داك غو» (DuckDuckGo) المنافس لـ«غوغل كروم». قد لا تكون النتائج التي يقدمها مفيدة كما «غوغل»، ولكنه مصمم لعدم تعقبكم أثناء البحث. يمكنكم أيضاً الاستعانة بـ«بروتون ميل» (ProtonMail)، بـ4 دولارات في الشهر، والذي يقدم لكم مجموعة من ميزات الخصوصية، ومن بينها التسجيل دون هوية، والتشفير الكامل.
> التشويش على «غوغل»: تعتمد الإعلانات التي ترونها على الشبكة على المواقع والأبحاث ومنشورات «فيسبوك» التي تجذب اهتمامكم. لهذا السبب، يلجأ بعض الثائرين على هذا الواقع إلى التشويش على عمل «غوغل» وغيره، عبر الترويج لبعض الاهتمامات الوهمية لهم.
كتب شون بريد.ب.أرت: «من حين إلى آخر، أبحث على (غوغل) عن أمور مختلفة كلياً، بهدف التلاعب بخوارزمياتهم. لن تتوقعوا العروض التي أتلقاها، والتي تبين أنهم غير واثقين من سني أو جنسي».
يستخدم باري جوزيف التكتيك نفسه عند تسجيل حساب في موقع جديد، ويقول: «غالباً ما أغير المعلومات المتعلقة بجنسي، ما يؤدي إلى تراجع الإعلانات ذات الصلة التي أتلقاها».
> تفادي التعقب الإلكتروني غير الضروري: تنصح وينترتون متابعيها بـ«غوستيري» (Ghostery)، وهو برنامج مساعد مجاني يمكن استخدامه مع مختلف محركات التصفح، ويعمل على «حجب المتعقبين وتصنيفهم في فئات. وتمتلك بعض المواقع عدداً هائلاً من المتعقبين، هدفهم الأوحد هو تسجيل السلوك (من خلال مواقع مختلفة أحياناً) بهدف تقديم إعلانات أفضل».
محاذير خرق الخصوصية
> الحذر أثناء استخدام شبكات الـ«واي – فاي» العامة: تعتبر غالبية شبكات «الواي – فاي» العامة، سواء في الفنادق، أو المطارات، أو المقاهي، وغيرها، قابلة للتنصت، حتى عندما تتطلب كلمة مرور للاتصال. تتيح هذه الشبكات لأي موظف قريب يستخدم هاتفاً أو «لابتوب»، الاطلاع على أي شيء ترسلونه أو تتلقونه بسهولة، من الرسائل الإلكترونية، إلى محتوى المواقع الإلكترونية، عبر استخدام برامج «تتبع» مجانية.
لا تقلقوا حيال تطبيقات مثل «سوشيال» و«واتساب» و«آي مسجز» من «أبل»؛ لأنها جميعها تشفر رسائلكم قبل إرسالها من الهاتف أو «اللابتوب». كما أن استخدام المواقع التي تبدأ روابطها بـ«https» آمن جداً أيضاً؛ لأنها بدورها تشفر البيانات قبل إرسالها من متصفحكم (وبالعكس).
الحل الوحيد لهذه المشكلة بحسب الخبراء، هو الاعتماد على برنامج «شبكة خاصة افتراضية».
> استخدموا «أبل»: بدوره، كتب الخبير آرون سويس: «لا أحب هواتف (أبل) ولا برامجها التشغيلية ولا تصاميمها. ولكن الشيء الوحيد الذي تُجلُّه (أبل) هو خصوصية بيانات مستخدميها. يمكن القول إن (أبل) تقدم لكم أفضل الخدمات فيما يتعلق بالبيانات، أما (غوغل)، فتقدمكم على طبق من فضة لأسماك القرش».
يكشف موقع «أبل» للخصوصية عن أمثلة كثيرة عن هذه العناية: لا يسجل المستخدمون دخولهم في خرائط «أبل»، أو في «سافاري» (متصفح «أبل»)، أي أن الأبحاث والرحلات التي يقومون بها لا ترتبط بهم. وتعمل ميزة «لا تتعقبني» في محرك «سافاري» منذ اللحظة الأولى لتشغيله، أي أنها ضُبطت لهذه الغاية منذ مرحلة التصنيع. عندما تبتاعون سلعة ما عبر «أبل باي»، لا تحصل «أبل» على أي معلومات حول السلعة، أو المتجر، أو السعر.
> لا تسجلوا دخولكم عبر «فيسبوك»: يمتنع السيد بوتيشمان عن التسجيل في أي موقع جديد بواسطة اختصاري: «تسجيل الدخول عبر (فيسبوك)» أو «تسجيل الدخول عبر (غوغل)». وكتب أن «هذين الاختيارين يتيحان للشركتين تعقبكم على مواقع أخرى». لهذا السبب، يستعيض عنهما بتسجيل دخوله بواسطة بريد إلكتروني وكلمة مرور.
> سرقة الهوية من قبل محترف: ينصح فرانك أباجنيل المستخدمين بـ«عدم إطلاع (فيسبوك) على المكان الذي ولدوا فيه وعلى تاريخ ميلادهم؛ لأنهم بذلك يعطون الفرصة لأحدهم ليسرق هويتهم بنسبة نجاح تصل إلى 98 في المائة. وأوصى بعدم نشر صورٍ توضح ملامح الوجه، كصور جواز السفر ورخصة القيادة والتخرج؛ لأنها تسهل استخدامها في إعداد هويات مزورة».
وفرانك أباجنيل هو المراهق الذي أتقن فن الاحتيال، وتحولت قصته إلى فيلم عنوانه «أمسكني إن استطعت» عام 2002. بعد إنهائه لعقوبة بالسجن، بدأ المحتال السابق بالعمل لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، وقدم محاضرات حول الحماية من العمليات الاحتيالية، وأعد كتباً.
مقترحات إضافية لحماية الخصوصية
إليكم بعض المقترحات الإضافية:
> ينصح مات ماك هنري قراءه بـ«امتلاك عناوين بريد إلكتروني مختلفة لكل خدمة يحتاجون إليها. وبذلك سيتمكنون من معرفة أي منها نشر معلوماتهم، واستخدام الفلاتر اللازمة لإسكاتها إذا لزم الأمر».
> كشف خوان جاريدو أن تطبيقات مثل «برايفسي» (Privacy)، و«توكن فيرتول» (Token Virtual) تعطي رقماً جديداً وغير صحيح للبطاقة الائتمانية مع كل عملية شراء. لذا، في حال شعرتم بأنكم تعرضتم للاختراق، فلا تقلقوا؛ لأن بطاقتكم وحسابكم لم يتأثرا.
> من جهتها، تقول بيتسي بيتو، إنها تحاول تجنب استخدام التطبيقات على هاتفها قدر الإمكان، وتفضل العمل على المواقع عبر المتصفح المتوفر في هاتفها؛ لأن البيانات التي تتعقبها المواقع أقل بكثير من تلك التي تطالها التطبيقات؛ لافتة إلى أن المعلنين يكرهون هذا الإجراء.ولكن الخبر الجيد في هذا السياق، هو أن شركات التقنية بدأت تشعر ببعض الضغط.
ففي عام 2017، أقر الاتحاد الأوروبي ما يُعرف بالنظام الأوروبي العام لحماية البيانات، والذي يفرض على الشركات تقديم شروحات مفصلة حول نوع البيانات التي تجمعها، وتوفير خيار تعديل هذه البيانات أو حذفها. وبدورها، تعمل دول أخرى، ومنها الصين والهند والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند، على إقرار أو دراسة قوانين مشابهة، دون أن ننسى قانون خصوصية المستهلك الذي أقرته ولاية كاليفورنيا الأميركية، والذي سيدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني) 2020.
- خدمة «نيويورك تايمز».



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».