روسيا لن تكون اللاعب الوحيد في الانتخابات الأميركية 2020

ناخبون أميركيون يتسلمون بطاقات الاقتراع في انتخابات 2016 (أرشيف - رويترز)
ناخبون أميركيون يتسلمون بطاقات الاقتراع في انتخابات 2016 (أرشيف - رويترز)
TT

روسيا لن تكون اللاعب الوحيد في الانتخابات الأميركية 2020

ناخبون أميركيون يتسلمون بطاقات الاقتراع في انتخابات 2016 (أرشيف - رويترز)
ناخبون أميركيون يتسلمون بطاقات الاقتراع في انتخابات 2016 (أرشيف - رويترز)

مع وجود الكثير من المزاعم حول التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عام 2016 ومحاولة موسكو التأثير في انتخابات العام المقبل، فإن روسيا لن تكون الدولة الوحيدة التي تراقب الانتخابات الأميركية المقبلة. فالكثير من المسؤولين الأميركيين يدقون ناقوس الخطر بشأن «جهود أجنبية» للتأثير على انتخابات عام 2020 تشمل الكثير من الدول وفقاً لمجلة «تايم» الأميركية.
ولا تتزايد المخاوف بشأن القرصنة المحتملة للكثير من الحملات الانتخابية فحسب، ولكن أيضاً بشأن انتشار المعلومات المضلِّلة على وسائل التواصل الاجتماعي، والجهود المحتملة للوصول إلى قواعد بيانات الناخبين، وحتى محاولة تغيير واقع الاقتراع.
ويتخطى القلق فكرة احتمال أن يؤثر أحد خصوم الولايات المتحدة بشكل مباشر على نتائج الانتخابات، فمجرد التلميح إلى احتمال التدخل الأجنبي يمكن أن يقوض ثقة الجمهور في الانتخابات واحتساب الأصوات والنتيجة النهائية.
ويقول جيمس لويس، خبير الأمن السيبراني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن: «لسوء الحظ، لم تعد روسيا وحدها هي المهتم بالتدخل... على وجه الخصوص، الصين وإيران وبعض الدول الأخرى تدرس ما فعله الروس عام 2016».
وتحدّثت وكالة الاستخبارات الأميركية عن عمليات استهداف روسية وصينية وإيرانية منتصف العام الماضي، وقال مسؤول كبير في مكتب التحقيقات الفيدرالي إن بكين على وجه الخصوص تمثل «مصدر قلق»، فيما ذكرت شركة «مايكروسوفت» مؤخرا أن متسللين إيرانيين استهدفوا حملة رئاسية مجهولة.
وأعلن «فيسبوك» أنه أزال أربع شبكات من الحسابات المزيفة التي تنشر معلومات مضللة ومقرها روسيا وإيران. وقالت الشركة إن الشبكات سعت إلى التأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة وشمال أفريقيا وأميركا اللاتينية.
ووصف تقرير لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي أنشطة وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا بأنها «هجوم استراتيجي على الولايات المتحدة أكثر تعقيداً مما كان مفهوماً في البداية».
وحذرت مذكرة حديثة أعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي من أن روسيا قد تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتعميق الانقسامات داخل الأحزاب السياسية خلال الانتخابات التمهيدية أو اختراق مواقع الانتخابات لنشر معلومات مغلوطة حول عمليات التصويت.
وتشعر وزارة العدل الأميركية بالقلق إزاء قيام الصين بأنشطة مماثلة. وقالت شركة «تويتر» إنها عطلت أكثر من 200 ألف حساب تعتقد أنها جزء من حملة نفوذ من جانب الحكومة الصينية تستهدف حركة الاحتجاج في هونغ كونغ.
وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي إن «الصين تسعى بقوة إلى ممارسة النفوذ الأجنبي»، وإنه على الرغم من أن روسيا كانت بالتأكيد التهديد الأكبر عام 2016 وستظل كذلك عام 2020، فإنه لا بد من النظر أيضاً بقوة إلى نشاط الصين.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».