قطاع المقاولات السعودي موعود بفرص استثمار مستقبلية في 30 جهازاً حكومياً

قطاع المقاولات السعودي موعود بعرض فرص استثمار ومشروعات متاحة فبراير المقبل (تصوير: أحمد فتحي)
قطاع المقاولات السعودي موعود بعرض فرص استثمار ومشروعات متاحة فبراير المقبل (تصوير: أحمد فتحي)
TT

قطاع المقاولات السعودي موعود بفرص استثمار مستقبلية في 30 جهازاً حكومياً

قطاع المقاولات السعودي موعود بعرض فرص استثمار ومشروعات متاحة فبراير المقبل (تصوير: أحمد فتحي)
قطاع المقاولات السعودي موعود بعرض فرص استثمار ومشروعات متاحة فبراير المقبل (تصوير: أحمد فتحي)

أعلن جهاز حكومي سعودي أمس عن بدء الترتيبات لانطلاقة أكبر تجمع للمقاولين السعوديين بـ30 جهازا حكوميا وشركات كبرى ستعرض فرص الاستثمار والمشاريع المستقبلية لها. وأفصحت الهيئة السعودية للمقاولين عن النسخة الثانية من منتدى المشاريع المستقبلية والمقرر إقامته في 25 - 26 فبراير العام المقبل في مدينة الرياض.
ويعدّ المنتدى إحدى مبادرات الهيئة التي تتيح من خلالها الفرصة أمام المقاولين والمهتمين بقطاع المقاولات من مستثمرين، وموردين ومطورين وبنوك وغيرها من الاطلاع على الفرص الاستثمارية والمشاريع المستقبلية التي سوف تستعرضها أكثر من 30 جهة حكومية وشركات وطنية كبرى.
وستشهد العاصمة السعودية الرياض هذا التجمع الذي يضم قطاع المقاولات بمشاركة عدد من الوزارات والهيئات والشركات الوطنية والشركات الخاصة، لعرض مشاريع تتجاوز قيمتها التقديرية 450 مليار ريال (120 مليار دولار) تتوزع في قطاعات مختلفة مرتبطة بـ«رؤية المملكة 2030»، ومشاريع البترول والغاز والبتروكيماويات، ومشاريع الطاقة والمياه ومشاريع مرتبطة بمحفظة صندوق الاستثمارات العامة، ومشاريع التشغيل والصيانة، ومشاريع البنية التحتية، ومشاريع سكنية وغيرها، وذلك بحضور ما يقارب 2000 مقاول، ومهتم بالقطاع مثل البنوك وشركات التأمين والموردين ومراكز الدراسات والأبحاث والباحثين.
وبحسب بيان صدر عن الهيئة أمس، فإن المنتدى يمثل فرصة للمقاولين والمهتمين لاكتشاف الفرص والمشاريع المستقبلية المعروضة من قبل عدة جهات تحت مظلة واحدة، ومن خلالها يمكنهم إعداد خططهم المستقبلية والتعرف على توجهات القطاع، مشيرا إلى أن المنتدى كذلك يعدّ فرصة لملاك المشاريع لاستعراض مشاريعهم وتعزيز مبدأ الشفافية والتنافسية، والاجتماع بالمقاولين وتعريفهم بالاشتراطات وطريقة التسجيل والمؤهلات المطلوبة.
وسوف تشهد نسخة المنتدى المنتظر مضاعفة عدد المشاركين من ألف مقاول إلى ألفي مقاول وعامل في النشاط وذلك لتعزيز عمل الهيئة الدؤوب في بناء جسور التواصل والتعاون بين المقاولين والجهات الأخرى ذات العلاقة، في وقت تؤكد فيه الهيئة أن هدف هذه الفعاليات يشمل تحسين خطط وقرارات المقاولين من خلال معرفة المدة الزمنية للمشاريع المستقبلية والتكاليف التقديرية لها، وإيجاد فرصة استثنائية لبناء العلاقات بينهم وبين كل الجهات ذات العلاقة.
وسوف تضم قائمة ملاك المشاريع في النسخة الثانية من المنتدى مجموعة من أكبر الجهات في قطاعات مختلفة، منها قطاع الصناعة والتعدين متمثلاً في وزارة الطاقة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وشركة أرامكو السعودية، والشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، وقطاع السياحة والترفيه، ومشروع «أمالا» و«البحر الأحمر».
ومن قطاع المواصلات والنقل تشارك وزارة النقل، والهيئة العامة للطيران، والشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار)، إضافة إلى عدد كبير من الجهات الحكومية مثل وزارة الإسكان ووزارة العمل وعدد من الهيئات والشركات الوطنية الرائدة مثل نيوم وغيرها، وما زال باب المشاركة مفتوحا للجميع.
يذكر أن النسخة الأولى شهدت مشاركة 23 جهة عرضت مشاريعها أمام ما يقارب 1000 مقاول ومهتم، وقد لاقت فعاليات المنتدى أصداء إيجابية بعد النجاح الكبير الذي حققه ونسبة الرضا العالية من قبل المشاركين، مما دعا الهيئة إلى زيادة عدد ملاك المشاريع المشاركين وعدد المقاولين والمهتمين.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

خاص سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

شددت مسؤولة بالبنك الدولي على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في أسواق الطاقة العالمية، من خلال تدابيرها لتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

برئاسة محمد بن سلمان... صندوق الاستثمارات العامة يقرّ استراتيجية 2026 - 2030

برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقرّ مجلس إدارة الصندوق استراتيجية 2026- 2030.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يشير استعداد المستخدمين للدفع مقابل أداء أفضل إلى فرصة إيرادية قد تضيف للمشغلين ما يصل إلى شهرين إضافيين من متوسط العائد السنوي لكل مستخدم (شاترستوك)

خاص «إريكسون» لـ«الشرق الأوسط»: جودة الشبكة المضمونة تحسم 53 % من قرار الاشتراك

تظهر دراسة «إريكسون» أن المستهلك السعودي بات يمنح الأداء المضمون وزناً أكبر في اختيار الشبكة مع فرص نمو مدفوعة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.