قوات روسية تنتشر قرب نقطة مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي

مباحثات بين بوتين وإردوغان حول إدلب اليوم

لافتة لمواقع في سوريا متضررة من القصف أمام نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي السبت الماضي (أ.ف.ب)
لافتة لمواقع في سوريا متضررة من القصف أمام نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي السبت الماضي (أ.ف.ب)
TT

قوات روسية تنتشر قرب نقطة مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي

لافتة لمواقع في سوريا متضررة من القصف أمام نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي السبت الماضي (أ.ف.ب)
لافتة لمواقع في سوريا متضررة من القصف أمام نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي السبت الماضي (أ.ف.ب)

أنشأت القوات الخاصة والشرطة العسكرية الروسية نقطة جديدة لها في بلدة مورك الواقعة في ريف حماة الشمالي على بعد 300 متر من النقطة التركية التاسعة، التي أصبحت مطوقة من قوات النظام السوري التي تسيطر على المنطقة.
صرح بذلك مصدر مقرب من قوات النظام لوكالة الأنباء الألمانية، أمس الاثنين. وسيطرت قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها في 20 أغسطس (آب) الحالي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي.
وأكد المصدر أن «مجموعات من مسلحي المعارضة ما زالت في محيط النقطة التركية وبداخلها، وتم رصد عدد من الدبابات التابعة لفصائل المعارضة وهي تدخل إلى نقطة المراقبة التركية، بعد سيطرة الجيش السوري على بلدة مورك».
من جهة أخرى، قال قائد عسكري في «الجبهة الوطنية للتحرير» التابعة لـ«الجيش السوري الحر» المعارض: «قصفت سرية المدفعية التابعة لـ(الجبهة الوطنية للتحرير)، لأول مرة، مواقع القوات السورية والروسية الخاصة في مدينة خان شيخون بصواريخ (غراد) وحققت إصابات مباشرة، كما قصفت مواقع تلك القوات في تلة النمر شمال مدينة خان شيخون».
وأضاف القائد العسكري: «خلال الأيام المقبلة سوف يشهد ريف إدلب الشرقي معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري التي تستعد للتقدم باتجاه بلدات حيش والتمانعة للسيطرة على طريق حلب - حماة».
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أمس الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيعقد جلسة مباحثات ثنائية، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بعد زيارة صالون الطيران الدولي «ماكس 2019».
وقال بيسكوف للصحافيين: «لدى الرئيس يوم حافل غداً (اليوم)؛ حيث ستجري زيارة رسمية للرئيس التركي إردوغان لمعرض (الطيران الدولي) في جوكوفسك، وبالطبع؛ سيعقدان مباحثات ثنائية».
ويقوم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الثلاثاء) بزيارة لروسيا يجري خلالها مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول التطورات الأخيرة في إدلب، في ظل التقدم السريع لقوات النظام بدعم روسي في جنوب المحافظة الواقعة في شمال غربي سوريا والتي أقامت فيها تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية بالاتفاق مع روسيا وإيران خلال مباحثات آستانة ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وعشية الزيارة، أعلن الكرملين أن بوتين يدرك مخاوف إردوغان بشأن الوضع في إدلب، لكنه قلق أيضاً من تصاعد هجمات المتشددين.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، إن هجوم النظام السوري في إدلب لا يخالف أي اتفاقات مع تركيا.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».