تسارع دقات القلب.. كيف يمكن وقفه؟

السعال وحبس الأنفاس يساعدان على إبطائه

تسارع دقات القلب.. كيف يمكن وقفه؟
TT

تسارع دقات القلب.. كيف يمكن وقفه؟

تسارع دقات القلب.. كيف يمكن وقفه؟

س : تعرضت مرات كثيرة لازدياد مفاجئ في دقات قلبي، وقد شخصت الحالة بأنها «اضطراب دقات القلب فوق البطيني» (supraventricular tachycardia)، وأخبرني الطبيب بأن علي أن أصمت، أو أسعل، بهدف مساعدتي في إبطاء دقات القلب، عندما تحدث هذه الحالة.. بماذا يفيد هذان العملان؟

* اضطراب دقات القلب

ج : إن «اضطراب دقات القلب فوق البطيني» (SVT) ينجم عن مشكلة في كهربائية القلب في منطقة تقع فوق الحجيرتين السفليتين للقلب؛ أي البطينين، وهذه الحالة غير الشائعة بمقدورها أن تتسبب في ازدياد عدد دقات القلب مرتين أكثر من الطبيعي، بل وحتى تصل إلى 300 دقة في الدقيقة. وغالبا، فإن نوبة حدوث «اضطراب دقات القلب فوق البطيني» تتوقف وحدها، ولكن إن لم تتوقف فإن عليك أن تنفذ ما قاله لك الطبيب، وهي الأعمال التي تعرف باسم «مناورات المبهم» (vagal maneuvers) التي تؤثر على العصب المبهم، وهو العصب الذي يربط ما بين المخ ومنطقة الحوض، والذي يؤثر على كثير من وظائف الجسم، ومنها إيقاع القلب، والتنفس، والهضم، والسعال، وشد الفكين لمنع الكلام، وحبس الأنفاس في الوقت الذي تقوم فيه بدفع البطن (كما في عملية إخراج البراز)، التي تعرف باسم «مناورة فالسالفا» (Valsalva maneuver)، وبمقدورها تحفيز العصب المبهم، الذي يمكنه إبطاء توصيل النبضات الكهربائية عبر القلب.
ولا يوصي الأطباء بإجراء مناورة واحدة من مناورات المبهم، وهي تدليك الشريان السباتي، وهو الشريان الرئيس في الرقبة؛ إذ قد يؤدي تدليكه في حالات نادرة إلى تفكك الترسيبات الموجودة على جدرانه وانتقال أجزائها إلى المخ مسببة السكتة الدماغية.
وإن لم تفلح مناورات المبهم في عملها، فإنك قد تحتاج إلى استشارة الطبيب أو التوجه إلى قسم الإسعاف والطوارئ.
* طبيب رئيس تحرير «رسالة هارفارد للقلب»
خدمات «تريبيون ميديا»



هل يحتوي مكيف الهواء لديك على عفن؟ علامات مهمة لا تتجاهلها

لماذا ينمو العفن داخل المكيفات؟ (بكسلز)
لماذا ينمو العفن داخل المكيفات؟ (بكسلز)
TT

هل يحتوي مكيف الهواء لديك على عفن؟ علامات مهمة لا تتجاهلها

لماذا ينمو العفن داخل المكيفات؟ (بكسلز)
لماذا ينمو العفن داخل المكيفات؟ (بكسلز)

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على أجهزة التكييف، يبرز خطر خفي قد يهدد جودة الهواء داخل المنازل: العفن داخل وحدات التبريد. هذا النمو الفطري غير المرئي قد يتسبب في مشكلات صحية تتراوح بين الحساسية الخفيفة وأعراض تنفسية أكثر خطورة.

ويكشف تقرير نشره موقع «أفريداي هيلث» لماذا ينمو العفن داخل المكيفات، وكيف يمكن اكتشافه.

لماذا ينمو العفن داخل أجهزة التكييف؟

جميع أجهزة التكييف معرضة لنمو العفن، لأن الفطريات تحتاج إلى الرطوبة ومصدر غذاء مثل الغبار المتجمع في الفلاتر، إضافة إلى الأكسجين ودرجة حرارة مناسبة للنمو.

وتشير الأبحاث إلى أن الأسطح الرطبة داخل أجهزة التكييف قد تشكل بيئة مثالية لنمو الكائنات الدقيقة مثل الفطريات. كما أن كمية هذه الكائنات تختلف حسب المناخ وكفاءة الفلاتر المستخدمة في الجهاز.

وفي بعض المناطق ذات المناخ الحار والرطب، قد يكون نمو العفن في أجهزة التكييف أمراً شبه حتمي، حيث يتكاثف بخار الماء على ملفات التبريد وقد يصل إلى مكونات أخرى مثل المراوح، ما يزيد من احتمالات نمو الفطريات.

أما في المناطق الحارة والجافة، مثل بعض مناطق أريزونا أو كاليفورنيا، فإن غياب الرطوبة الكافية يقلل من فرص نمو هذه الكائنات داخل أجهزة التكييف.

كيف يمكن اكتشاف وجود العفن في جهاز التكييف؟

ينمو العفن عندما تنتقل أبواغه الصغيرة غير المرئية عبر الهواء لتستقر على أسطح رطبة أو مبللة.

وفي بعض الحالات قد لا تكون هناك علامات واضحة على وجوده، لكن عند ظهوره يمكن ملاحظة علامات مثل:

- بقع متغيرة اللون أو ذات مظهر زغبي أو لزج.

- آثار مياه أو تشوه في الأسطح.

- رائحة عفن أو رائحة رطوبة غير محببة.

وفي حال الاشتباه بوجود العفن داخل جهاز التكييف، يُنصح بعدم تشغيله، لأن ذلك قد يؤدي إلى نشر الأبواغ داخل المنزل.

كيف يؤثر العفن على الصحة؟

قد يكون بعض الأشخاص مصابين بحساسية تجاه العفن، لكن التعرض له قد يسبب أعراضاً حتى لدى غير المصابين بالحساسية.

ومن أبرز الأعراض المحتملة:

- حكة وتهيج أو دموع في العينين.

- سيلان الأنف.

- احتقان الأنف.

- صداع.

- العطس.

- حكة في الجلد خصوصاً حول الأنف والفم والشفاه.

- طفح جلدي.

- دوخة.

وبالنسبة للأشخاص المصابين بالربو، قد يؤدي التعرض للعفن إلى تفاقم الأعراض التنفسية، مثل ضيق التنفس والصفير والشعور بضيق في الصدر.

كما أن الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية قد يكونون أكثر عُرضة لتأثيرات صحية شديدة.

ويُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور هذه الأعراض دون سبب واضح، خصوصاً إذا كانت مستمرة أو تزداد سوءاً.

كيف تنظف العفن من جهاز التكييف؟

إذا كان العفن موجوداً داخل التكييف، فمن الضروري تنظيفه ومعالجة مصدر الرطوبة لمنع عودته.

وفي حال كانت البقعة صغيرة، يمكن التعامل معها منزلياً عبر الخطوات التالية:

تنظيف وتجفيف المنطقة بالكامل باستخدام ماء وصابون، مع التأكد من تجفيفها جيداً.

مراجعة تعليمات الشركة المصنعة للجهاز، إذ قد يتطلب الأمر تفكيك أجزاء معينة بطريقة آمنة.

ارتداء وسائل الحماية أثناء التنظيف، مثل القفازات والكمامة والنظارات لتقليل التعرض للعفن.

أما إذا انتشر العفن إلى مناطق أخرى خارج جهاز التكييف، فمن الأفضل الاستعانة بمتخصصين.


من الحساسية إلى التحمل: دراسة تكشف عن فاعلية جرعات الفول السوداني التدريجية لدى الأطفال

حساسية الفول السوداني تُعدّ من أوسع أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً (بيكسلز)
حساسية الفول السوداني تُعدّ من أوسع أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً (بيكسلز)
TT

من الحساسية إلى التحمل: دراسة تكشف عن فاعلية جرعات الفول السوداني التدريجية لدى الأطفال

حساسية الفول السوداني تُعدّ من أوسع أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً (بيكسلز)
حساسية الفول السوداني تُعدّ من أوسع أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة عن أن تقديم كميات ضئيلة ومنتظمة من الفول السوداني للأطفال الصغار المصابين بالحساسية قد يساعد في علاج حالتهم خلال فترة تصل إلى 3 سنوات، وذلك وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وتُعدّ حساسية الفول السوداني من أوسع أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً؛ إذ تؤثر على طفل واحد من بين كل 50 طفلاً في المملكة المتحدة. وغالباً ما تستمر هذه الحساسية مدى الحياة؛ مما يسبب قلقاً دائماً لدى الأهل من احتمال حدوث تفاعلات تحسسية شديدة.

وتتراوح أعراض الحساسية بين خفيفة، مثل الحكة في الفم والغثيان، وشديدة قد تصل إلى «صدمة تأقية» خطيرة تؤدي إلى تورم في اللسان والحلق، وقد تشكل خطراً على الحياة إذا لم تُعالج سريعاً.

وفي هذا السياق، نجح باحثون من معهد «كارولينسكا» بالسويد في تجربة علاجية استهدفت أطفالاً تتراوح أعمارهم بين سنة و3 سنوات يعانون من حساسية مؤكدة للفول السوداني، وذلك عبر إعطائهم كميات صغيرة جداً يومياً من الفول السوداني، مع زيادة الجرعة تدريجياً حتى زوال الحساسية لدى عدد كبير منهم.

وقالت البروفسورة كارولين نيلسون، من قسم العلوم السريرية والتعليم في مستشفى «سوديرشوسيت» المرتبط بمعهد «كارولينسكا»: «جميع الأطفال الذين التزموا البروتوكول العلاجي تمكنوا من الوصول إلى تناول ما يعادل 3 حبات ونصف الحبة من الفول السوداني دون أي رد فعل تحسسي، بل إن معظمهم استطاع لاحقاً تناول ما يصل إلى 25 حبة».

وأضافت: «نعدّ هذا النوع من العلاج آمناً عندما يُجرى ضمن ظروف طبية خاضعة للرقابة وفي بيئة رعاية صحية مختصة».

ووفق الدراسة، التي نُشرت في مجلة «ذا لانسيت للصحة الإقليمية - أوروبا»، فقد قُسّم 75 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنة و3 سنوات في استوكهولم إلى مجموعتين، جميعهم يعانون من حساسية مثبتة تجاه الفول السوداني بدرجات متفاوتة. تناولت المجموعة الأولى، المكونة من 50 طفلاً، رقائق الفول السوداني ضمن برنامج علاجي، بينما امتنع الأطفال الـ25 الآخرون تماماً عن تناول الفول السوداني.

وبدأ العلاج في المستشفى بجرعات منخفضة جداً تحت إشراف طبي، قبل أن يُستكمل في المنزل بجرعة يومية ثابتة. وبعد ذلك، كانت الجرعة تُرفع تدريجياً كل ما بين 4 و6 أسابيع، حتى الوصول إلى جرعة منخفضة تعادل نحو حبة ونصف من الفول السوداني يومياً.

وأوضحت نيلسون أن هذه الدراسة تُعدّ الأولى من نوعها التي تعتمد على العلاج المناعي الفموي لدى الأطفال الصغار باستخدام نظام تدريجي في رفع الجرعات مع جرعة صيانة منخفضة. وأشارت إلى أن استخدام رقائق الفول السوداني كان عملياً وسهل البلع؛ مما ساعد العائلات على التزام العلاج، مضيفة: «لقد فوجئنا بالنتائج الإيجابية للغاية».

وبعد مرور 3 سنوات من العلاج، أظهرت النتائج أن 82 في المائة من الأطفال في المجموعة العلاجية تمكنوا من تناول ما لا يقل عن 3 حبات ونصف من الفول السوداني دون أي رد فعل تحسسي، حتى بعد التوقف عن العلاج لمدة 4 أسابيع.

في المقابل، لم تتجاوز نسبة الأطفال القادرين على تحمل الكمية نفسها في المجموعة التي تجنبت الفول السوداني 12 في المائة.

وعلى الرغم من تسجيل بعض الآثار الجانبية، فإنها كانت في معظمها خفيفة، وتمثلت غالباً في حكة بسيطة في الفم أو ظهور طفح جلدي.

وشدد الباحثون على ضرورة عدم تطبيق هذا العلاج في المنزل، مؤكدين أنه يجب أن يكون حصراً تحت إشراف طبي وفي بيئات صحية خاضعة للرقابة لضمان السلامة.


ما الكمية الآمنة من السكر يومياً؟

يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى كثير من المشاكل الصحية (رويترز)
يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى كثير من المشاكل الصحية (رويترز)
TT

ما الكمية الآمنة من السكر يومياً؟

يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى كثير من المشاكل الصحية (رويترز)
يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى كثير من المشاكل الصحية (رويترز)

يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والكبد الدهني، إلى جانب تأثيرها السلبي على الأسنان والوزن العام.

وحسب موقع «هيلث» العلمي، فقد اهتمت المؤسسات الصحية العالمية بتحديد الكمية الآمنة من السكر التي يمكن للفرد تناولها يومياً دون التسبب في أضرار صحية على المديين القريب أو البعيد.

ما الكمية الآمنة من السكر يومياً؟

يوصي كثير من خبراء الصحة البالغين بالحد من استهلاك السكريات المضافة إلى 10 غرامات (أي ملعقتين صغيرتين) في حد أقصى لكل وجبة.

وتقترح جمعية القلب الأميركية (AHA) على البالغين الحد من استهلاك السكريات المضافة إلى 6 في المائة كحد أقصى من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وهذا يعادل 6 - 9 ملاعق صغيرة، أو حوالي 30 غراماً من السكر، لنظام غذائي يحتوي على 2000 سعر حراري.

اقرأ الملصقات الغذائية جيداً

يؤكد خبراء الصحة على أهمية قراءة الملصقات الغذائية الخاصة بالأطعمة، لمعرفة الفرق بين السكر الطبيعي الموجود في الأطعمة مثل الفاكهة والحليب، والسكر المضاف الموجود في المنتجات المصنعة والمشروبات المحلاة.

ويتم هضم السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ببطء بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية، ما يساعد على تجنب الارتفاع الحاد في مستوى السكر بالدم، على عكس السكريات المصنعة التي تُمتص بسرعة، وتؤدي إلى اضطرابات صحية متعددة.

مخاطر يجب الانتباه إليها

يُعدّ تناول السكر، خصوصاً السكر الطبيعي، باعتدال أمراً جيداً. مع ذلك، فإن الإفراط في تناول السكر يعني زيادة السعرات الحرارية، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.

وترتبط زيادة الدهون في الجسم بكثير من المشاكل الصحية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري وانقطاع التنفس أثناء النوم والفصال العظمي، وهو حالة تصيب المفاصل وتحدث عندما يتآكل الغضروف حول المفصل تدريجياً مع مرور الوقت، والألم المزمن والسرطان.

كما شدد خبراء الصحة على أن السكريات المضافة تُعد من أبرز أسباب تسوس الأسنان، موضحين أن تقليلها إلى أقل من 10 في المائة من السعرات اليومية يقلل بشكل كبير خطر التسوس. لكنهم أكدوا أن الأطعمة التي تحتوي على سكريات طبيعية لا تشكل الخطر نفسه على صحة الأسنان، وذلك لاحتوائها على الألياف والماء والكالسيوم ومضادات الأكسدة.

ما الأطعمة التي يجب الحد منها؟

تُعدّ المشروبات المصدر الأكثر شيوعاً للسكريات المضافة. ويشمل ذلك المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة، والمشروبات الرياضية، والقهوة، والشاي. تُشكّل هذه المشروبات حوالي 50 في المائة من إجمالي السكريات المضافة.

كما ينبغي الحد من الحلويات، وحبوب الإفطار والزبادي المُحلى والصلصات والمخبوزات المستخدمة في إعداد الشطائر.