الجزائر والمغرب لحسم صدارة المجموعتين الثالثة والرابعة على حساب تنزانيا وجنوب أفريقيا اليوم

السنغال وكوت ديفوار في مواجهتين حاسمتين ضد كينيا وناميبيا لضمان العبور للدور الثاني ببطولة أمم أفريقيا

لاعبو المنتخب الجزائري قدموا أفضل العروض ويتطلعون لحسم صدارة المجموعة (إ.ب.أ)
لاعبو المنتخب الجزائري قدموا أفضل العروض ويتطلعون لحسم صدارة المجموعة (إ.ب.أ)
TT

الجزائر والمغرب لحسم صدارة المجموعتين الثالثة والرابعة على حساب تنزانيا وجنوب أفريقيا اليوم

لاعبو المنتخب الجزائري قدموا أفضل العروض ويتطلعون لحسم صدارة المجموعة (إ.ب.أ)
لاعبو المنتخب الجزائري قدموا أفضل العروض ويتطلعون لحسم صدارة المجموعة (إ.ب.أ)

يتطلع منتخبا الجزائر والمغرب لحسم صدارة المجموعتين الثالثة والرابعة لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر حالياً، عندما يلتقيان مع تنزانيا وجنوب أفريقيا اليوم فيما تخوض السنغال وكوت ديفوار مواجهتين حاسمتين ضد كينيا وناميبيا لأجل ضمان العبور للدور الثاني.
في المجموعة الثالثة يتطلع المنتخب الجزائري للفوز على نظيره التنزاني لتأكيد أفضليته وإنهاء الدور الأول بالعلامة الكاملة والصدارة. وأظهر المنتخب الجزائري حتى الآن أنه أحد المرشحين البارزين للمنافسة على اللقب من خلال عروض هي من الأفضل في البطولة، لا سيما على مستوى الأداء الجماعي والهجومي، خاصة في المواجهة السابقة ضد السنغال التي انتزع الفوز فيها 1 - صفر، بعد فوز أول على كينيا بثنائية نظيفة. رغم العروض الجيدة التي يقدمها ما زال المدرب جمال بلماضي يؤكد أن فريقه غير مرشح للقب.
كما قلل رياض محرز قائد الجزائر من مستوى التوقعات العالية التي ينتظرها الجماهير بعد الفوز في أول جولتين لكنه أكد عزمه وزملاءه على تحقيق إنجاز يسعد الشعب الجزائري.
وأشار محرز نجم مانشستر سيتي بطل إنجلترا إلى توخي الحذر وعدم الاحتفال مبكراً لأن البطولة ما زالت في دور المجموعات.
وقال محرز: «لا ينبغي الاحتفال كثيراً، والفوز على السنغال لم يكن أقصى هدفنا. يجب الحفاظ على التركيز في ما هو قادم بمشوار البطولة... نحن نأمل منذ البداية في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة».
وأضاف: «منحنا أول فوزين مزيداً من الثقة لخوض دور الستة عشر بتحدٍ كبير والجميع يعمل من أجل الفريق».
ولم تحرز الجزائر كأس الأمم سوى مرة واحدة عام 1990. لكن التشكيلة الحالية مرشحة بقوة للتتويج.
وقال محرز: «تعلمنا من تجاربنا السابقة ويعمل المدرب جمال بلماضي على تحفيز المجموعة، لسنا منتخب البرازيل لكن نرغب في إنجاز يسعد الشعب الجزائري». وكال محرز المديح لمدربه بلماضي الذي حقق نجاحاً كبيراً في قطر قبل أن ينتقل إلى قيادة منتخب بلاده في أغسطس (آب) الماضي، وقال: «بلماضى من المدربين المتميزين وله الفضل في جمع الفريق على قلب رجل واحد».
في المقابل أكد النيجيري إيمانويل أمونيكي المدير الفني لمنتخب تنزانيا على صعوبة مهمة فريقه أمام الجزائر اليوم، وقال: «الجزائريون سيسعون للحصول على النقاط الثلاث للحفاظ على الصدارة، وسنعمل بدورنا على استغلال اندفاعهم الهجومي لخطف هدف من الممكن أن يحيي آمالنا في فرص التأهل لدور الـ16».
وأضاف: «قدمنا عروضاً قوية في مباراتي السنغال وكينيا، لكن غاب عنا التوفيق في استغلال الفرص السهلة التي كانت كفيلة بتحقيق الانتصار، خاصة في مباراة كينيا الماضية التي خسرناها 2 - 3»، وواصل: «حاولت خلال الأيام الماضية الحديث مع اللاعبين من أجل إخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي ألمت بهم عقب الهزيمة من كينيا. وأكدت لهم أنه لا بديل عن الفوز في مباراة الجزائر».
وأكد سايمون موسافا لاعب منتخب تنزانيا على أنهم عازمون على تقديم عرض قوي أمام الجزائر، وقال: «المباراة هي فرصتنا الأخيرة من أجل التأهل للدور التالي. كانت هناك العديد من الجلسات النفسية عقب الخسارة من كينيا من أجل تحفيز اللاعبين لتخطي آثار الهزيمة».
ويقبع المنتخب التنزاني في قاع الترتيب بالمجموعة الثالثة بلا نقاط، فيما يتصدر المنتخب الجزائري بست نقاط بفارق ثلاث نقاط، أمام السنغال وكينيا.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة وعلى ستاد 30 يونيو (الدفاع الجوي) في القاهرة، سيكون منتخب السنغال على موعد مع مواجهة صعبة حاسمة ضد كينيا، قد يؤدي السقوط فيها إلى إقصاء المنتخب الأفضل تصنيفاً على مستوى القارة، من دور المجموعات.
ويبحث المنتخب السنغالي عن تعويض خيبة الخسارة أمام الجزائر (صفر - 1) في الجولة الثانية، بعد الفوز في الأول على تنزانيا 2 - صفر.
وفي حين دخل المنتخب السنغالي بقيادة المدرب آليو سيسيه البطولة كأحد أبرز المرشحين لرفع الكأس للمرة الأولى في تاريخه، جاء الأداء أمام الجزائر ليفرض علامات استفهام حول قدرة المنتخب الذي يضم في صفوفه نجم ليفربول الإنجليزي ساديو ماني، على الذهاب بعيداً في البطولة. واعترف سيسيه بأن فريقه قدم أداءً غير مقنع وخذل جماهيره أمام المنتخب الجزائري، لكنه دافع عن لاعبيه وأكد أنهم عازمون على الرد أمام كينيا التي تتطلع أيضاً للفوز بقيادة المدير الفني الفرنسي سيباستيان مينييه.
وقال سيسيه: «مدرب كينيا وأجهزتهم الفنية يتحدثون كثيراً عنا ويحاولون التأثير على ذهنية لاعبي السنغال». وكان مينييه قد تطرق إلى منتخب السنغال وأبدى استغرابه من عدم تمكن الفريق من إحراز اللقب القاري في تاريخها، على رغم النجوم الذين أنجبتهم الكرة المحلية.
وأضاف سيسيه: «لا أشكك أبداً بقدراتنا، لا أفهم لماذا علي أن أشكك بنوعية لاعبينا، نريد التركيز على مباراتنا (اليوم) لأن الفوز بها أصبح مصيرياً في مشوارنا بالبطولة».
ويعاني المنتخب السنغالي من غيابات في صفوفه بسبب الإصابات التي طالت ألفريد نداي وساليف سانيه ويوسف سابالي. في المقابل، قال مدرب المنتخب الكيني: «ليس لدينا ما نخسره أمام منتخب السنغال القوى سنعمل ما في وسعنا للخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظنا في العبور للدور الثاني».

(المغرب لحسم صدارة الرابعة)
على استاد السلام وضمن المجموعة الرابعة، يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الجنوب الأفريقي على أمل تحقيق فوز يعزز به صدارته للمجموعة بعد أن ضمن التأهل للدور الثاني. وحقق المنتخب المغربي الفوز في الجولتين الأوليين بالنتيجة ذاتها (1 - صفر) على ناميبيا وكوت ديفوار القوية. ويتصدر المغرب المجموعة متقدماً بثلاث نقاط على كل من كوت ديفوار وجنوب أفريقيا، بينما تتذيل ناميبيا دون نقاط.
ويدرك الفرنسي هيرفي رينار مدرب المغرب طبيعة المنافسة في كأس الأمم جيداً، بعدما توج بلقبها مرتين مع منتخب زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015. ويسعى رينار لقيادة المغرب للقب وليكون أول مدرب يفوز بالبطولة، ثلاث مرات مع ثلاثة منتخبات مختلفة.
ويدرك مدرب المغرب أن الحصول على ست نقاط من أول مباراتين لا يضمن له أي شيء في البطولة الموسعة التي يشارك فيها 24 فريقاً لأول مرة، وقال: «في مباريات كرة القدم الفوز ليس مضموناً أبداً. اللاعبون بحاجة للتركيز. أهم شيء أننا كفريق هدفنا المضي قدماً في البطولة، والمنافسة مفتوحة، الشيء المختلف في مصر هو وجود أربعة فرق تتأهل من المركز الثالث».
وأضاف: «كنا نعرف عندما سحبت القرعة أن هذه المجموعة ستكون صعبة، نريد احتلال المركز الأول».
ويدرك رينار أن الخسارة أمام جنوب أفريقيا قد تجعل المغرب يتراجع للمركز الثاني، وهو الأمر الذي يصدمه بأحد المنتخبات القوية في الدور الثاني.
ويملك المغرب أسباباً أخرى لتوخي الحذر أمام جنوب أفريقيا، حيث إن مواجهاته الأربع السابقة بينهما في كأس الأمم، كانت الغلبة للأخيرة.
ويقول رينار: «يجب أن نتحلى بالتركيز لأن المباراة ستكون صعبة... الحديث عن نتائج وتاريخ لا يهمنا، ما حدث في الماضي هو من الماضي، نريد التركيز من أجل احتلال المركز الأول وهذا هو أهم شيء».
وأوضح: «أعتقد أنكم جميعاً ترون تطور مستوى المنتخب المغربي لكننا سنتحلى بالحذر. تركيزي حالياً على هذه المباراة وبعد ذلك سنفكر في الدور الثاني». وتجمع المباراة الثانية في المجموعة منتخب كوت ديفوار مع نظيره الناميبي، في لقاء يبدو سهلاً للأول. ويرى إبراهيما كامارا مدرب كوت ديفوار أن فريقه سيكون أمام فرصة مثالية للعبور إلى ثمن النهائي.
في المقابل أكد بيتروس شتيمبي لاعب منتخب ناميبيا على أن فريقه لا يشعر بالرهبة قبل مواجهة منتخب كوت ديفوار وقال: «ليس لدينا ما نخسره، لا بديل أمامنا سوي الفوز لإنعاش آمالنا لتصحيح الصورة السيئة عن منتخب ناميبيا بعد الخسارة من المغرب وجنوب أفريقيا».


مقالات ذات صلة

عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

رياضة عربية محمد عزي (الشرق الأوسط)

عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

استدعى إبراهيم حمداني، مدرب الجزائر، محمد عزي وعبد الرحمن رباش لأول مرة لتشكيلة المنتخب الذي سيواجه توغو في الجولتين الثالثة والرابعة بتصفيات كأس أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية يوسف النصيري (نادي الاتحاد)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: عودة النصيري إلى تشكيلة «أسود الأطلس»

أعاد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي مهاجم الاتحاد السعودي يوسف النصيري إلى تشكيلة من 26 لاعباً لـ«أسود الأطلس»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

ضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2026 ثلاثة لاعبين من المغرب، منهم الظهير أشرف حكيمي، المتوج العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية محمود تريزيغيه (موقع الأهلي المصري)

تريزيغيه وشحاتة ينافسان على جائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا... وحمزة في مواجهة بوعدي

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم الأربعاء قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في القارة لعام 2026، وسط حضور مصري لافت على مستوى اللاعبين والمدربين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

حسام حسن ومعتمد جمال والزمالك ضمن ترشيحات جوائز «كاف 2026»

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قوائم المرشحين لعدد من جوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2026، والتي شهدت وجود حسام حسن ومعتمد جمال ضمن المرشحين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».