إفلاس مطاعم جيمي أوليفر فاجأ الزبائن وليس النقاد

التألق في المطبخ لا يعني النجاح التجاري

إفلاس مطاعم جيمي أوليفر فاجأ الزبائن وليس النقاد
TT

إفلاس مطاعم جيمي أوليفر فاجأ الزبائن وليس النقاد

إفلاس مطاعم جيمي أوليفر فاجأ الزبائن وليس النقاد

جاء الإعلان في شهر مايو (أيار) الماضي عن إفلاس 22 مطعماً في بريطانيا تحمل اسم الشيف الشهير جيمي أوليفر، ويتخصص معظمها في الوجبات الإيطالية والباربيكيو، كمفاجأة مدوية لزبائن هذه المطاعم، خصوصاً أن وراءها شيف بارع اشتهر تلفزيونياً منذ تسعينات القرن الماضي، وكانت له أكثر من مبادرة لنشر الوجبات الصحية بين الشباب وتلاميذ المدارس. ونتج عن هذه الصدمة فقدان ألف عامل في هذه المطاعم لوظائفهم.
ولكن هذا السقوط المدوي لم يكن مفاجأة للنقاد والإعلام، حيث كان السر المباح للكثيرين هو أن مطاعم جيمي أوليفر تعاني من المتاعب المالية منذ فترة طويلة، كما أنها عانت من المنافسة المتزايدة، وتلقت الكثير من التعليقات السلبية من زبائنها. ولكن ربما كان السبب الأهم هو أن أوليفر الذي أدرك قمة النجاح في المطبخ لم يتقن أبداً فن الإدارة. وبلغت قيمة ديون مطاعم أوليفر عند إعلان إفلاسها نحو 71.5 مليون إسترليني (93 مليون دولار).
وعلى الرغم من الفشل الإداري، فإن جيمي أوليفر ما زال متعدد المواهب، فهو يتميز تلفزيونياً بأنه هادئ الأعصاب، وليس مثل غيره من سليطي اللسان فاقدي الأعصاب. وقد اختلط أوليفر في ذروة نجاحه بنجوم هوليوود والمشاهير في بريطانيا، يعلمهم فن الطبخ البسيط، ويتبادل معهم الحديث الضاحك، وهو أيضاً مؤلف ناجح لكتب الطبخ البريطانية التي كانت تسيطر عليها النساء من أمثال ديليا سميث. كما صرح مرات بأنه عازف للطبلة في فرقة موسيقية.
وكان من الطبيعي بعد هذا النجاح أن يفتتح أوليفر في عام 2008 أول مطاعمه الذي اختار له مدينة أكسفورد. وتبع ذلك توسع سريع، وربما غير محسوب، بلغ معه 43 مطعماً في عام 2016. وهنا، بدأت متاعب أوليفر تظهر جلياً، خصوصاً في جانب السيولة المالية. واحتاج أوليفر قبل 3 سنوات لقرار سريع لإنقاذ مطاعمه، وقرر ضخ 13 مليون إسترليني (17 مليون دولار).
ولكنه اضطر بعدها لتصفيه أعماله في 12 مطعماً، وتسريح أكثر من 600 عامل. وتهاوت الصورة الإيجابية لجيمي أوليفر ومطاعمه، وانهارت معها الروح المعنوية لعمال المطاعم. وتوالت التعليقات السلبية من الزبائن التي تراوحت في أفضل صورها بين أن الوجبات التي تقدمها مطاعم أوليفر أقل من العادية، ولا تستحق الثمن الباهظ الذي يدفع فيها. أما أسوؤها فقد أطلق العنان للأوصاف السلبية في تجربة تناول الطعام في مطاعم الشيف الشهير.
ما لم يقدره أوليفر في السنوات الأخيرة هو أن هيكلية السوق اختلفت ودخلت المنافسة كثير من المطاعم المجددة بوجبات جديدة وأسعار أرخص، منها أسماء مثل كارلوشيو وغاوتشو وبايرون وغورميه برغر وبريتزو ولا تاسكا. ولكن حتى هذه المطاعم واجهت متاعب مالية، واضطر بعضها لإغلاق فروع. وبسبب الحالة الاقتصادية غير المستقرة في بريطانيا هذه الأيام مع ترددات الخروج من الاتحاد الأوروبي، زادت حالات إفلاس المطاعم في بريطانيا بنسبة 35 في المائة إلى 1100 مطعم في العام الماضي.
وعانت المطاعم في بريطانيا بشكل عام من ارتفاع الإيجارات التجارية عليها، خصوصاً في المواقع الجيدة، مع ضرائب متصاعدة. وكانت متاعب مطاعم جيمي أوليفر أكثر حدة من غيرها بسبب التوسع العشوائي السريع، مع فقدان روح الإتقان التي تميز بها أوليفر في بداية حياته العملية قبل التوسع غير المحسوب.
ويقول المقربون من أوليفر إنه تلقى نصائح خاطئة من المستشارين الذي أحاط نفسه بهم، ونصحوه بالاقتراض والتوسع بوتيرة سريعة. وتقول خبيرة أسواق الاستهلاك جولي بالمر إن المطاعم عانت أيضاً في الفترة الأخيرة من توسع شركات توصيل الطلبات إلى المنازل، من ديلفرو وأوبر وغيرهما. وسحبت هذه الخدمات نسبة كبيرة من زبائن المطاعم، في الوقت الذي تصاعدت فيه الأجور والإيجارات والضرائب، مع تناقص العوائد. وفي ظل هذه الصعوبات، اتخذ أوليفر القرار بعدم تكرار ضخ المزيد من الملايين لإنقاذ المطاعم، وترك الأمور تجري في مسار إعلان إفلاسها.
أسباب السقوط
إلى جانب الأسباب العامة لمتاعب المطاعم البريطانية في حقبة توصيل الطلبات إلى المنازل، وارتفاع الإيجارات على المنافذ التجارية، التي أدت إلى إفلاس كثير من المتاجر الأخرى لصالح التسوق على الإنترنت، وتمحيص زبائن المطاعم لوجباتهم في المطاعم، وتعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، كان التوسع السريع في مناخ سلبي هو نقطة الضعف في خطة أوليفر التجارية.
ولكنه أيضاً على مر السنين ارتكب كثيراً من الأخطاء التي صدمت مشاهديه في فترة تألقه التلفزيوني. وبدأت متاعب أوليفر في عام 2005، عندما قام بذبح شاة صغيرة على الشاشة، وأثار هذا العمل غضب عائلات وأطفالها قررت بعده مقاطعته. وبعد ذلك بخمس سنوات، شدد أوليفر على أنه لا يستخدم سوى المنتجات المحلية في وجباته ومطاعمه حتى يشجع المزارع المحلية. وسرعان ما انكشفت بعد ذلك كثير من الحالات التي كانت محتويات الوجبات مستوردة من مواقع كثيرة من داخل بريطانيا ومن خارجها.
وواجه أوليفر أيضاً كثيراً من الشكاوى الخاصة بالنظافة العامة في أثناء تحضير الوجبات. وكانت أشهر هذه الحالات في عام 2014، عندما اكتشف مفتشون من الصحة بقايا فئران ولحوم متعفنة وأطعمه منتهية الصلاحية في مطعم باربيكيو في لندن. وكانت هذه الأحداث كافية لأن تبعد زبائن أوليفر عن مطاعمه، ولكن ربما كان فشله الإداري هو الأخطر على مستقبله.
وفي عام 2015، اضطر أوليفر إلى إغلاق سلسلة مطاعم «يونيون جاك» التي حاول من خلالها تشجيع المطبخ البريطاني، بإعادة اختراع البيتزا الإيطالية. ثم عاود أوليفر الكرة بافتتاح مطاعم أخرى على الطراز الإيطالي. وجاء التوسع في التوقيت الخطأ اقتصادياً. وفي العام الماضي، اضطرت المجموعة إلى إغلاق 6 مطاعم إضافية، وقالت إن مخاوف «بريكست» كانت السبب في اتخاذ هذا القرار. ثم كانت اللطمة الأخيرة التي تحولت بسببها النظرة إلى أوليفر من شيف ناجح يسعى لنشر الطعام الصحي إلى رجل أعمال فاشل يسعى إلى الربح السريع بأي ثمن.
وبدلاً من مشاركة جمهوره في كيفية تحضير الوجبات البسيطة الصحية التي تمنع السمنة بين الأطفال، وترفع درجة الوعي لدى الوالدين، ساهمت زوجته في تعزيز الفكرة الخطأ عن الشيف الماهر المتواضع، بنشر صور لمنزلها السوبر فاخر في لندن، الذي تبلغ قيمته 9 ملايين إسترليني، على وسائط التواصل الاجتماعي، مما عزز الهوة بين أوليفر ومتابعيه وزبائن مطاعمه.
ويقول أصدقاء أوليفر من النقاد إن سقوطه كان بسبب تفوقه الذي جذب آخرين لمنافسته ومزاحمته في السوق. ففي عام 2016، وفي ذروة نجاح أوليفر وإدارته لنحو 43 مطعماً في بريطانيا، بدأت المبيعات في التراجع، ولكن مدير الشركة حينذاك سايمون بلاغدين استمر في التوسع. وفي غضون سنتين بين 2015 و2016، تحولت النتائج المالية من 2.4 مليون إسترليني من الأرباح إلى 9.9 مليون إسترليني من الخسائر.
وأكد العاملون في مطاعم جيمي أوليفر أنهم كانوا مستبعدين تماماً عن معرفة متاعب المطاعم التي يعملون فيها، ولكنهم لاحظوا أن الاستثمار في الصيانة والنوعية بدأ يتدهور. وحتى مدفوعات الحوافز للعاملين التي كان مقرراً لها الصرف تأخرت لمدة 3 أشهر.
وفي بداية العام الجاري، حاول أوليفر العثور على شركاء في الاستثمار لإنقاذ مطاعمه من الإغلاق، ولكن دراسات الجدوى من شركات المحاسبة كشفت أن المخاطر أعلى من المكاسب المحتملة، ولم يتقدم أي مستثمر للمشاركة.
وتقول عاملة سابقة في أحد مطاعم أوليفر في مدينة باث البريطانية أن البداية كانت ناجحة للغاية، لدرجة أن الزبائن كانوا يصطفون حول المبنى انتظاراً لدورهم في تناول وجبة متميزة بأسعار رخيصة. ولكنها الآن تفضل عدم الذهاب إلى مطاعم أوليفر لأن البدائل أفضل وأرخص.
أما كيت نيكولز، رئيسة جمعية الضيافة البريطانية، التي تضطلع بمصالح المرافق السياحية، فتقول إن جيمي أوليفر كان ضحية «كوكتيل سام» من ارتفاع التكاليف واختفاء إقبال الزبائن على المنافذ التجارية بأنواعها والسمعة السيئة بعد إفلاس بعض مطاعمه. وتشير مصادر أخرى إلى أن أوليفر وزع جهوده على كثير من المجالات، ولم يركز انتباهه في مجال محدد. فهو إلى جانب الكتب والتلفزيون ومجموعة مطاعم دولية، لديه أيضاً تعاقدات من شركات يورد إليها أطعمة، مثل محطات وقود شل التي يورد إليها سندويتشات يومياً.
ويعتقد البعض أنه كان على أوليفر أن يقصر نشاطه على ما يجيده، مثل الظهور التلفزيوني وتأليف كتب الطبخ، ولكن إدارة المطاعم تختلف عن هذه المواهب، وتحتاج إلى رجل أعمال حريص، وليس إلى شيف ماهر.
وتعكس هذه الحقيقة تعليقات الزبائن على مواقع إلكترونية مثل «تريب أدفايزر» التي منحت أول مطعم لأوليفر 3.5 درجة من 5 درجات. ولكن التعليقات الأخيرة على مطاعم أوليفر تشير إلى أن الوجبات «غير متميزة» والأسعار باهظة. ويعلق البعض أن مطاعم أخرى تقدم خيارات أفضل بالأسعار نفسها.
ويعلق عامل سابق آخر في أحد مطاعم أوليفر بأن مواقع افتتاح الفروع الجديدة لم تكن ملائمة، مثل القرى والمدن الصغيرة. كما أن المطاعم تحولت إلى المسار التجاري البحت، بدلاً من العناية بالنوعية، حيث كان العمال تحت ضغوط لخدمة الزبائن بسرعة حتى يغادروا ويفسحوا المقاعد لغيرهم. ويضيف أن ثمن الوجبة في المتوسط لم يكن يقل عن مائة جنيه إسترليني، ومع ذلك كانت دورة تناول الوجبة تتم بسرعة مماثلة لمطاعم ماكدونالدز.
ولا شك أن المطابخ المتميزة تحتاج إلى شيف ماهر، ولكن إدارة المطاعم والشركات تحتاج بالتأكيد إلى مواهب أخرى.


مقالات ذات صلة

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

يوميات الشرق كانت لحياة الأميرة ديانا الخاصة انعكاسات سلبية على نظامها الغذائي قبل أن تعالج الأمر بالرياضة والأكل الصحي (أ.ب)

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

بعد تعافيها من البوليميا، اعتمدت الأميرة ديانا حمية صحية تخللتها أطباق هي الأحب إلى قلبها: بيض «سوزيت»، لحم الضأن بالنعناع، الباذنجان والفلفل المحشو، وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق من التسوّق مروراً بالطهو وصولاً إلى التذوّق يغطّي البرنامج مراحل إعداد الطبق (شركة الإنتاج)

«طعم السعودية»... مطبخ وسياحة وثقافة في برنامج واحد

من الكبيبة، والرقش، والصياديّة، مروراً بالمليحية والمرقوق، وليس انتهاءً بالجريش والكليجة... برنامج يعرّف العالم على مطبخ السعودية وأبرز مناطقها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكشري عبارة عن طبق شعبي واسع الانتشار في مصر من المعكرونة والأرز والعدس والبصل المقلي (بيكسلز)

البشت الخليجي والكشري المصري ضمن 68 ترشيحاً لقائمة اليونيسكو للتراث الثقافي

سينافس البشت الخليجي وطبق الكشري المصري والشعر الموسيقي اليمني ضمن 68 ترشيحاً تنتظر موافقة منظمة اليونيسكو لإضافتها لقائمة التراث الثقافي غير المادي.

«الشرق الأوسط» (باريس - نيودلهي)
يوميات الشرق حلقة خاصة من برنامج ميغان ماركل بمناسبة الأعياد (نتفليكس)

ميغان تعود إلى المطبخ ببيجاما العيد والأمير هاري يفضّل طهو أمّها

حلقة خاصة من برنامج ميغان ماركل للطهو على «نتفليكس» بمناسبة أعياد آخر السنة، وضيف الشرف الأمير هاري.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق حمية الملك تشارلز صحية مع بعض الاستثناءات (أ.ف.ب) p-circle 01:25

على مائدة الملك تشارلز... أطعمةٌ عضويّة وبيض الدجاجات التي يعتني بها شخصياً

يدخل الملك تشارلز غداً عامه الـ77 وهو ما زال يحافظ على قوامٍ رشيق بفَضل نظامٍ رياضيّ وحمية صحية قائمة على المأكولات العضوية الطبيعية.

كريستين حبيب (بيروت)

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية
TT

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية

لتقليد الشاي الإنجليزي رونقه وسحره، فهو طقس أنيق يجمع بين الهدوء والرقي، حيث تتحول الاستراحة البسيطة إلى لحظة تأمل وذوق رفيع. إنه لقاء بين الضيافة والتقاليد، يمشي خلاله الزمن ببطء مع فنجان شاي دافئ. هذا هو باختصار مشهد هذا التقليد الإنجليزي الذي لا يزال قائماً حتى يومنا في الفنادق الراقية التي تحافظ عليه وتتنافس على تقديمه بقوالب عصرية ولمسات جديدة تمزج ما بين عراقة التاريخ وتفاصيل الحاضر.

وآخر الفنادق التي كشفت عن شاي بعد الظهر الفريد من نوعه، فندق كافيه رويال الذي أطلق تجربة مستوحاة من حياة وأعمال وتأثير الفنان البريطاني ديفيد بوي الدائم في تجسيدٍ للعلاقة العميقة التي تربط الفندق بأحد أهم الرموز الثقافية في بريطانيا.

وتتضمن تشكيلة مختارة من الساندويتشات المالحة، وإبداعات الباتيسري، وسكونز مميزة تحمل علامة بوي، تكريماً لإبداعه وفنه الرائد.

واختار الفندق أن يمزج الفن مع الثقافة فقدم هذه التجربة في قاعة أوسكار وايلد التي سميت باسم الأديب والشاعر الآيرلندي تكريماً لتاريخه الحافل المرتبط بهذه القاعة، حيث ألقى فيها بعضاً من أشهر خطاباته العامة في تسعينيات القرن التاسع عشر، والتي دافع فيها عن الفن والجمال والحرية الفكرية.

حلويات منمقة ونكهات لذيذة (الشرق الاوسط)

كما كان وايلد يجتمع في هذا الفندق بالذات مع كتّاب وفنانين ومثقفين، مما جعل المكان مركزاً للحياة الأدبية اللندنية في عصره.

أما بالنسبة لديفيد بوي فيشكل الفندق أيضاً لحظة مفصلية في تاريخه، ففي الثالث من يوليو (تموز) من عام 1973، أعلن بوي اعتزال شخصيته الأسطورية الأخرى «زيغي ستاردست» خلال حفل وداع أسطوري بعنوان «العشاء الأخير»، عقب عرضه الختامي في «هامرسميث أوديون» وتوثّق صورٌ من الحدث بوي إلى جانب أيقونات ثقافية أخرى، من بينهم ميك جاغر، ولو ريد، ولولو، ورينغو ستار.

تأتي تجربة شاي بعد الظهر هذه كتعبيرٍ مَرِح عن النكهة والخيال والبريق، وقد صُمّمت تكريماً لذكرى بوي في الذكرى العاشرة لرحيله، مع الإشارة إلى المراحل والتحوّلات المتعددة التي ميّزت مسيرته. وتشمل مجموعة من ساندويشات الأصابع المستوحاة من محطات في مسيرته الفنية: مثل: ساندويتش خيار مع جبن كريمي، وساندويتش البيض بالمايونيز مع الأنشوجة. بالإضافة إلى ساندويتش «كورنيشن»، مؤلف من الدجاج واللوز والكزبرة وساندويتش لحم الباسترامي مع الخيار المخلل والخردل الحلو، واللافت هو تسمية كل ساندويتش باسم يمت بصلة لبوي مثل «سنوات برلين» ودارسة في التوابل.

حلويات مستوحاة من تصميم بدلات ديفيد بوي (الشرق الاوسط)

أما بالنسبة للحلويات، فهي أيضاً صممت لتتناسب مع ذائقة ديفيد بوي، والنكهات التي كان يحبها مثل: فيلفت غولدماين: كعكة رِد فِلفِت مع التوت وكريمة شانتيلي بالفانيليا، والبدلة الخضراء: كعكة بإسفنج الفستق والبرالين وغاناش مخفوق، في إشارة إلى البدلة الخضراء التي ارتداها بوي في حفل Tin Machine على الرصيف عام 1991. وحلوى جميلة أخرى باسم ليمون ستاتيك: وهي عبارة عن كيك مادلين مع موس الليمون مزينة بوميض البرق الشهير الخاص ببوي.

أما حلوى منتصف الليل البرتقالي فهي كعكة مع إكلير شوكولاته وكراميل الشوكولاته بالبرتقال، تمثّل بدلة كانساي ياماموتو التي ارتداها للترويج لجولة Aladdin Sane عام 1973.

ولا يمكن أن تكون تجربة الشاي التقليدية كاملة من دون تقديم كما الـ«سكونز» بالنوعين السادة وبالزبيب مع تشكيلة من المربات والكريمة. وبالنسبة للشاي فترافق الساندويتشات والحلوى قائمة متنوعة من أنواع الشاي الإنجليزي والياباني الفاخر، وإذا كنت تفضل عيش تجربة ديفيد بوي على أصولها فلا بد المشي على خطاه وتذوق الشاي الأخضر الياباني الذي كان المفضل بالنسبة له، وقد جرى تنسيق مجموعة مختارة بعناية لترافق تجربة شاي بعد الظهر، إلى جانب تشكيلة من شاي الأولونغ السائب، ودارجيلينغ.

تجربة الشاي بعد الظهر هذه تكرم بوي الذي كان ولا يزال من أهم الموسيقيين اللامعين، وكانت تربطه علاقة وذكريات بالفندق، وتمنح هذه التجربة فرصة عيش إرث الفنان العالمي عن قرب، تكريماً له في المكان نفسه الذي أسدل فيه الستار على أحد أكثر فصول حياته الفنية.

هذه التجربة مميزة لأنها تقام في واحدة من أهم القاعات في لندن، والمعروفة بالزخرفات الذهبية والديكوارت المهيبة، خاصة وأنها كانت شاهدا على روح الإبداع والتمرّد الفني لدى الأديب أوسكار وايلد، وبنفس الوقت تعكس أجواؤها التاريخية جوهر ديفيد بوي، الذي كسر القوالب وأعاد تعريف الفن والهوية، ليصبح المكان إطاراً مثالياً للاحتفاء بفنان غيّر ملامح الثقافة المعاصرة.


«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة

«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة
TT

«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة

«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة

لا تشتهر أميركا اللاتينية بمناظرها الطبيعية الخلابة، وكرة القدم، والولع بالموسيقى النابضة فقط؛ بل تُعدّ أيضاً موطناً لتقاليد طهي غنية؛ إذ تضم تشكيلة متنوعة من النكهات التي تُرضي جميع الأذواق.

تأثر المطبخ اللاتيني بالمطبخ الإسباني بحكم الاستعمار، إلا أن كل دولة طورت لاحقاً مطبخها الخاص، ما أدى إلى تنوع هذا المطبخ، وهو التنوع الذي يقوم عليه مطعم «Viva La Vida» (فيفا لافيدا) الذي يستحضر الأجواء اللاتينية في قلب القاهرة؛ إذ عبرت معه أطباق المكسيك والبرازيل وبيرو والإكوادور والأرجنتين حدودها، لتقدم نفسها للمصريين.

وفتح المطعم أبوابه قبل أشهر قليلة، على يد المصري محمد صبحي وشريك له؛ إذ قرر الأول أن يترجم حبه للنكهات اللاتينية، وخبرته في قطاع المطاعم الممتدة لـ18 عاماً، إلى مشروع خاص، عبر تأسيس هذا المطعم.

لماذا المطبخ اللاتيني تحديداً؟ يجيب مؤسس ومدير المطعم «الشرق الأوسط»، قائلاً: «أرى أن المطبخ اللاتيني مختلف عن كافة المطابخ الأخرى؛ إذ يتميز بمذاق عالٍ جداً، فأطباقه أصيلة وغنية بالصلصات الحارة والمنعشة، والنكهات والتوابل، وهي أكثر ما يميز هذا المطبخ في المقام الأول، فهي ليست مجرد إضافات؛ بل هي روح الطبق، ولديها القدرة على نقل تجربة المذاق إلى مكان آخر تماماً، وهو ما سعينا إلى تقديمه لجمهور القاهرة».

وتابع: «كانت فكرتنا تتمحور حول تأسيس أول مطعم يقدم قائمة شاملة ومتنوعة تجمع مختلف المطابخ اللاتينية تحت سقف واحد، بدلاً من التخصص في دولة واحدة، وبذلك يمثل المطعم جسراً ينقل ثقافة الطعام اللاتينية إلى عشاق الطعام في مصر».

ويوضح مدير ومؤسس المطعم أن اختيار اسم المطعم «فيفا لافيدا» كان متعمداً وله دلالة عميقة، فالكلمة مصطلح لاتيني شهير، يعني «عِش الحياة»؛ مشيراً إلى أنه الاسم الأكثر تعبيراً وانسجاماً مع الفلسفة العامة التي يسعون إلى تقديمها لزوارهم، وهي «عِش الحياة عبر الطعام». وأضاف: «المصطلح معروف أيضاً لكونه عنواناً لأغنية عالمية شهيرة، وهو ما يعد عاملاً جاذباً للجمهور».

المعيار الأساسي الذي اعتمد عليه المطعم في بناء قائمة طعامه، هو استكشاف الأطباق الأكثر شعبية وشهرة في دول أميركا اللاتينية. وتبدأ هذه الرحلة الاستكشافية بقسم الحساء؛ حيث طبق «حساء التورتيلا» المكسيكي الأصيل الذي يمزج قطع الدجاج والخضراوات المشكلة مع شرائح التورتيلا المقرمشة والتوابل المكسيكية. أما «حساء البازلاء»، فيحمل طابعاً إسبانياً مميزاً، بمزيج من البازلاء الطازجة مع الحليب والريحان، وتضاف إليه بذور الشيا.

تمثل المقبلات مدخلاً حقيقياً لروح المطبخ اللاتيني، ويأتي طبق «التاكو» على رأسها. ويوضح صبحي: «(التاكو) ليست مجرد وجبة خفيفة؛ بل هي أيقونة وُلدت في المكسيك، وأصبحت محبوبة في جميع أنحاء العالم، وهي تجسيد حي لروح طعام الشارع اللاتيني السريع».

يقدم المطعم «التاكو» بخيارات اللحم البقري والدجاج والجمبري، وتُغطى بالصلصة والليمون. ولتجربة أكثر تنوعاً، يقدم المطعم طبق «تريو تاكو» الذي يشمل الأصناف الثلاثة معاً، ليحظى الزائر بتجربة تذوق متكاملة في طبق واحد.

أما طبق «الناتشوز»، فيتكون من خبز التورتيلا المكسيكي الشهير، ويقدم مقرمشاً ومغطى بالجبن الذائب، ويُخلط باللحم المفروم الحار، والزيتون، والطماطم الطازجة، ويُقدم مع الكريمة الحامضة (الساور كريم)، ما يجعله وجبة غنية بالنكهات الجريئة والمنعشة.

وفيما يتعلق بالأطباق الرئيسية، يبرز طبق «تشيكن إنشيلاداس» الإكوادوري، ويقول عنه المؤسس: «هذا الطبق مزيج شهي من خبز تورتيلا طازج محشو بشرائح الدجاج المتبلة بعناية، ويُقدم بطريقة مبتكرة مع إضافة كريمة حامضية منعشة، ويُقدم هذا الطبق التقليدي مع الأرز المكسيكي الغني بالتوابل، لإكمال التجربة الأصيلة».

وتضم قائمة الطعام الرئيسية مجموعة مختارة وغنية من أطباق لحم البقر التي تُعد ركيزة أساسية في المطبخ اللاتيني، ويبرز من بينها طبق «أسادو فيليه» الذي يقدَّم كوجبة متكاملة من فيليه اللحم المشوي المتبّل بعناية، مع البطاطس المهروسة والذرة والخضار السوتيه، إضافة إلى حساء المشروم الغني، وصوص «تشيمي تشوري» الأرجنتيني بالنكهة المميزة.

من الإكوادور أيضاً يظهر طبق «لومو سلطادو»، وهو عبارة عن شرائح لحم بقري مشوي مع صوص الصويا والزنجبيل، ويقدم مع البطاطس المقلية والأرز.أما تجربة المأكولات البحرية فهي غنية بدورها، ويبرز من بينها طبق «الباييلا» الإسباني، وهو عبارة عن أرز يُطهى على البخار، ويخلط مع قطع الجمبري وشرائح الكالاماري، وممزوج بالسبانخ الطازجة، ويُقدم مع تشكيلة من الخضراوات المتبلة بلمسة حارة.

ويُرشح صبحي لزواره إحدى أيقونات الحلوى اللاتينية، والمتمثلة في حلوى «تريس ليتشيس كيك» (Tres Leches Cake) قائلاً: «لسنا أمام كيك عادي؛ بل تحفة فنية يكمن سر مذاقها في عملية نقعه المتقنة داخل مزيج يضم 3 أنواع من الحليب (المبخَّر، والمكثَّف، والكريمة الثقيلة)، ما يمنح الكيك قواماً كريمياً، ويتم تزيينه وتقديمه مغطى بالكريمة المخفوقة أو الميرينغ».

ولا يتوقف مفهوم «عش الحياة» عند حدود الاسم فقط؛ بل يمتد ليشمل كافة تفاصيل التجربة اللاتينية داخل المطعم، من خلال الأجواء المريحة التي توفرها الديكورات والموسيقى.

يقول صبحي: «لم يكن اختيار الديكور عشوائياً؛ بل كان ثمرة رحلة بحث وتشاور مع كثير من الخبراء والأصدقاء في إسبانيا؛ حيث اعتمدنا على مراجعة تصميمات كثيرة، واستوحينا مفردات أساسية من الديكورات ومظاهر الحياة اللاتينية، مثل آلة الغيتار التي يمكن للزائر استخدامها والتصوير بها، ما يخلق حميمية مع المكان».

ويضيف: «تشتهر إسبانيا وأميركا اللاتينية باستخدام الألوان الزاهية، ولا سيما الأصفر، وهو ما اعتمدناه لخلق راحة نفسية للزائر، بما يعزز الاستمتاع بالنكهة اللاتينية الأصيلة».

كما يعتني المطعم بالمحتوى الموسيقي، عبر قائمة من الأغنيات الإسبانية والمكسيكية، لتشكّل خلفية صوتية تُكمل تجربة التذوق اللاتينية.


من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز

من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز
TT

من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز

من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز

قبل أن تتخلص من حبات الموز التي باتت «ناضجة جداً» في سلتك، تذكر أنها قد تكون السر وراء أشهى وصفاتك... فهذا السواد الخارجي يُخفي خلفه حلاوة مفرطة وقواماً مثالياً للهرس، يحوّل الموز من فاكهة بسيطة إلى عنصر استثنائي يمنح المخبوزات والمقبلات نكهة طبيعية قوية، وملمساً لا يقاوم.

ويكثف الشيف أحمد نبيل هذه النظرة في أن هناك خيارات عديدة لثمرة الموز الناضجة قبل التخلص منها، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الموز يمكن هرسه أو خبزه أو تجميده وتحويله إلى شيء رائع، وفي مختلف مطابخ العالم تبرز لمسات مبتكرة بسيطة تجعل من هذه الفاكهة الاستوائية طعاماً شهياً».

كيك الموز

فما بين المالح والحلو، يمكن الاستمتاع بمذاق وصفات الموز المتنوعة؛ على سبيل المثال يقترح الشيف المصري بودنغ الموز الكلاسيكي، وتشيز كيك الموز الشهي، والكيك والآيس كريم، والمافن، وأصناف الإفطار السريعة والسلطات الحارة.

أيضاً، استخدم الموز في صنع مشروبات بأفكار مبتكرة، مثل إضافته إلى الفواكه المجففة المنقوعة بالشاي وخلاصة الشعير؛ حيث يُضفي الموز مع الشعير والكراميل، والمضاف إليه المكسرات، مذاقاً رائعاً على هذا المشروب اللذيذ. ويمكن تحضير «ميلك شيك» كثيف ودسم باستخدام الموز الناضج والآيس كريم، ثم زيّنه بدوامة من الكريمة المخفوقة وحبيبات السكر الملونة لتحصل على «ميلك شيك» كلاسيكي على طريقة المقاهي.

خبز الموز

يُعد رغيف خبز الموز مثالاً رائعاً للخبز المنزلي البسيط. فإذا كنت تبحث عن خبز كثيف ومليء بنكهة غير نمطية، فإن الخبز المصنوع من هذه الفاكهة هو الخيار الأمثل، خاصة أن هناك وصفات له يمكن تنفيذها بمكونات بسيطة متوفرة في كل منزل.

إن خبز «الفوكاشيا»، الإيطالي المعروف بقشرته الذهبية المقرمشة وطراوته الداخلية الغنية بزيت الزيتون والأعشاب، فيمكن صنعه بالموز أيضاً.

ستحتاج إلى: كوب وربع كوب من الماء الدافئ، وملعقتين صغيرتين من الخميرة الفورية الجافة، وملعقة صغيرة من السكر الناعم، و3 أكواب من دقيق الخبز أو الدقيق العادي، وملعقة صغيرة من الملح، و3 ملاعق كبيرة زيت زيتون، و3 حبات من الموز الناضج، وإكليل الجبل، وفلفل حار، وزبدة، أو جبنة كريمية، أو ريكوتا.

بارفيه لذيذ من الموز مع الفراولة وبسكويت بيسكوف

طريقة التحضير

اخلط الماء والخميرة والسكر في إبريق، وامزجها جيداً، وغطِّها بغطاء بلاستيكي، واتركها جانباً في مكان دافئ لمدة 5 دقائق. انخل الدقيق في وعاء، أضف الملح وقلّب، اصنع حفرة في المنتصف، أضف خليط الخميرة وملعقتين كبيرتين من الزيت.

قلّب الخليط حتى تتشكل العجينة في الوعاء، انقل العجين إلى سطح مرشوش بقليل من الدقيق، واعجنه حتى يصبح ناعماً ومرناً. ادهن الوعاء بالزيت، ثم أضف العجين، غطِّه بغلاف بلاستيكي وفوطة مطبخ، واتركه جانباً في مكان دافئ وجاف لمدة 30 دقيقة.

ادهن صينية خبز مستطيلة، اضغط على العجين، ثم اعجنه حتى يصبح ناعماً، وافرده على شكل مستطيل، واضغط عليه في الصينية المُجهزة. غطّه بغلاف بلاستيكي، واتركه جانباً في مكان دافئ وجاف لمدة 15 دقيقة، ثم سخّن الفرن مسبقاً على درجة حرارة 200 درجة مئوية مع تشغيل المروحة.

اصنع نقرات صغيرة في العجين بأصابعك، قشّر الموز وقطّعه إلى نصفين طولياً، رتبه فوق الفوكاشيا، واضغط عليه برفق لتثبيته. انثر إكليل الجبل، وادهنه بالزيت المتبقي ورشّه بالفلفل الحار، واتركه في الفرن نحو نصف الساعة، أو حتى يصبح لون الفوكاشيا ذهبياً.

أفكار للإفطار

توجد طرق عديدة لاستخدام هذه الفاكهة لبدء يومك؛ حضّر التوست الفرنسي بالموز، أو الفطائر المصنوعة منه، أو شطائر رقائق الشوكولاته وزبدة الفول السوداني والموز، أو أضفه إلى الشوفان والزبادي.

تحضير التوست الفرنسي بالموز

اخفق في وعاء واسع الموز المهروس مع الحليب، والفانيليا، والقرفة، وجوزة الطيب، والملح. سخن مقلاة على نار متوسطة، وادهنها بزيت أو أَذِبْ الزبدة، انقع كل جانب من 4 شرائح من الخبز في خليط الحليب السابق لمدة 15 ثانية، وتجنب نقْع الخبز لفترة طويلة حتى لا يصبح طرياً جداً. ضع الخبز على المقلاة الساخنة، واطهِ كل جانب لمدة 3 إلى 4 دقائق حتى يصبح لونه ذهبياً.

لوصفة أخرى ستحتاج إلى: ربع كوب من زبدة الفول السوداني الكريمية، ملعقتين كبيرتين من العسل، ربع ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة، ملعقتين كبيرتين من رقائق الشوكولاته، 4 شرائح من خبز القمح الكامل، وثمرة موز متوسطة الحجم مقطعة إلى شرائح رقيقة. امزج زبدة الفول السوداني والعسل والقرفة، ثم أضف رقائق الشوكولاته وقلّب، ادهن الخليط على الخبز، ضع شريحتين من الخبز فوقهما شرائح الموز، ثم غطهما بشريحة الخبز المتبقية.

أو تستطيع الاستمتاع بمذاق ساندويتش زبدة الفول السوداني والمربى والموز على أسياخ أو أعواد صغيرة إذا كنت بصدد يوم مليء بالطاقة، وهو مناسب للأطفال للغاية. أحضر ساندويتشين من زبدة الفول السوداني والمربى، وكوباً من الفاكهة المفضلة لك (مثل الكيوي أو العنب الأحمر أو الأخضر منزوع البذور أو التفاح)، مع ثمرة موز صغيرة مقطعة إلى شرائح، و4 أسياخ خشبية (نحو 14 سم). ولتحضيرها؛ قطّع الساندويتشات إلى مربعات بحجم 2.5 سم، ضع بالتناوب قطع الفاكهة ومربعات الساندويتش وشرائح الموز على كل سيخ.

بودنغ الموز والكراميل ببسكويت اللوتس

مقبلات وصلصات

قد تستبعد فكرة استخدام الموز في طهي أطباق مالحة، لكنه في واقع الأمر يمثل طريقة لذيذة لإضفاء نكهة مميزة على مائدتك عبر تناول المقبلات وإضافة «الصوص» إلى بعض الوصفات مثل الشطائر.

يصنع صوص الموز من الطماطم، والكزبرة المفرومة، والبصل، والثوم المفروم، والزنجبيل الطازج المقشر، والفلفل الأحمر الحار (منزوع البذور ومفروم)، والبابريكا، زيت جوز الهند، بذور الخردل الأصفر، قشر ليمونة مبشور ناعماً، الكركم المطحون، السكر البني، الموز المفروم الناضج، خل التفاح، عصير التفاح، جوز الهند المبشور، والملح.

طريقة التحضير

اصنع شقاً في قاعدة كل حبة طماطم، ضعها في وعاء مقاوم للحرارة، وغطها بالماء المغلي، واتركها لمدة دقائق ثم صفها. قشر الطماطم وتخلص من القشرة، ثم قطع الطماطم قطعاً كبيرة. افصل جذور الكزبرة عن الأوراق، نظف الجذر، وضعه في محضرة طعام صغيرة مع البصل والثوم والزنجبيل والفلفل الحار الطازج والمجفف، واخلطها حتى تُفرم ناعماً.

سخن الزيت، أضف بذور الخردل وقلّبها، ثم أضف خليط البصل واطهِ مع التقليب باستمرار لمدة دقائق حتى يذبل، ثم أضف باقي المكونات. ارفع الحرارة واتركها حتى تغلي، غطِ القدر واتركه على نار هادئة لمدة 10 دقائق، ثم ارفع الغطاء واتركه على نار هادئة لمدة نحو ربع ساعة مع التقليب حتى يصبح المزيج كثيفاً، ثم ارفع القدر عن النار.

افرم كوباً من أوراق الكزبرة فرماً خشناً، ثم أضفها إلى الصلصة، وتبِّلها بالملح حسب الرغبة. ضع الصلصة الساخنة في برطمانات وأغلقها بإحكام واتركها جانباً لتبرد؛ وهكذا تصبح جاهزة لأي فطائر أو أطباق.

حلوى متنوعة

دلّل نفسك بتجربة حلوى لا تُنسى مع بودينغ الموز الكلاسيكي؛ تتميز هذه الوصفة الشهية بطبقات من الحليب المكثف المحلى المخفوق، وشرائح الموز الطازج، ورقائق الفانيليا المقرمشة، المغطاة بكمية وفيرة من الكريمة المخفوقة منزلية الصنع.

واكتشف حلوى جديدة ستصبح المفضلة لديك، وهي بودنغ موز بسكويت «اللوتس» مع الكراميل، من الحلويات التي تُرضي جميع الأذواق؛ حيث يُحضر من الحليب المكثف المحلى المخفوق، وبودنغ الفانيليا الناعم بنكهة زبدة البسكويت، ويزين ببسكويت اللوتس والموز الطازج.

وتوجد قائمة طويلة من الحلويات باستخدام الموز منها التورتة والتشيز كيك، والبارفيه مع الفراولة وبسكويت «بيسكوف».

كما يقدم الطهاة و«البلوغرز» أفكاراً مبتكرة لاستخدام الموز في وصفات مختلفة؛ منها على سبيل المثال زبادي بالفول السوداني والعسل والغرانولا والمكسرات والموز من الشيف عمر شبراوي. كما يقدم الشيف أحمد إسماعيل مجموعة وصفات، منها وصفة البطاطا الحلوة بالموز والكراميل والآيس كريم.