لاعبون معارون يجب على تشيلسي إعادتهم الموسم المقبل

في ظل حرمان النادي من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية

باتشواي  -  باكايوكو  -  ميسون ماونت  -  داسيلفا  -  زوما  -  تألق بوليسيتش مع دورتموند ضمن له مكاناً مع تشيلسي الموسم المقبل
باتشواي - باكايوكو - ميسون ماونت - داسيلفا - زوما - تألق بوليسيتش مع دورتموند ضمن له مكاناً مع تشيلسي الموسم المقبل
TT

لاعبون معارون يجب على تشيلسي إعادتهم الموسم المقبل

باتشواي  -  باكايوكو  -  ميسون ماونت  -  داسيلفا  -  زوما  -  تألق بوليسيتش مع دورتموند ضمن له مكاناً مع تشيلسي الموسم المقبل
باتشواي - باكايوكو - ميسون ماونت - داسيلفا - زوما - تألق بوليسيتش مع دورتموند ضمن له مكاناً مع تشيلسي الموسم المقبل

في ظل حرمان تشيلسي من التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، قد يحتاج الفريق إلى الاستعانة بخدمات بعض اللاعبين الشباب الذين أعارهم إلى أندية أخرى خلال المواسم القليلة الماضية. وقد أعار النادي ما لا يقل عن 40 لاعباً هذا الموسم، لم يلعب معظمهم أي مباراة مع الفريق الأول لتشيلسي؛ لكننا نستعرض هنا قائمة تضم عشرة لاعبين يأملون في العودة إلى النادي، من أجل الحصول على مكان الموسم المقبل.
- أولا أينا: تورينو الإيطالي
يكمل أولا أينا عامه الثالث والعشرين في أكتوبر (تشرين الأول) القادم. ويقدم اللاعب النيجيري الدولي مستويات رائعة في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم، ويعد إحدى الركائز الأساسية للفريق، الذي يحتل المركز السابع في جدول الترتيب، وما زال يأمل في أن يتأهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل.
ويجيد أينا اللعب في مركزي الجناح الأيمن والجناح الأيسر، في تشكيلة المدير الفني والتر ماتزاري، الذي يعتمد على طريقة 3 - 5 - 2 هذا الموسم. وشارك اللاعب في 28 مباراة مع فريقه في الدوري الإيطالي الممتاز. وقد يستفيد اللاعب النيجيري الشاب من حقيقة عدم امتلاك تشيلسي لاعباً من طراز عالمي في مركز الظهير.
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 5/10.
- جاي داسيلفا: بريستول سيتي
كان داسيلفا هو الظهير الأيسر الأساسي للمنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، وقد استفاد بشكل كبير من الفترة التي لعبها في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا؛ حيث دخل في منافسة شرسة مع زميله الشاب لويد كيلي، من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبريستول سيتي. يبلغ داسيلفا من العمر 21 عاماً فقط؛ لكن نظراً للموسم الصعب الذي يمر به ماركوس ألونسو في تشيلسي، فقد تكون هناك فرصة لأن يشارك داسيلفا مع الفريق الأول الموسم المقبل، على حساب اللاعب الإسباني المخضرم.
ومع ذلك، يبدو من غير المرجح أن يقرر تشيلسي إعارة داسيلفا هذا الموسم؛ لكن لو واصل اللاعب التطور بهذا الشكل فإنه سيعود لفريقه اللندني قبل فترة ليست بالطويلة. وصنع داسيلفا ثلاثة أهداف مع بريستول سيتي هذا الموسم، ويعد سلاحاً هجومياً قوياً للغاية للفريق من على أطراف الملعب.
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 2/10.
- فيكايو توموري: ديربي كاونتي
يعد فيكايو توموري إحدى الركائز الأساسية لنادي ديربي كاونتي، الذي تأهل للملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة المدير الفني فرانك لامبارد. ويعد توموري من اللاعبين الذين لا يتعين على تشيلسي أن يفرط في خدماتهم؛ لأنه يمتلك إمكانات كبيرة للغاية. وقد تألق اللاعب الشاب، الذي يشارك بصفة أساسية مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، بشكل لافت للأنظار هذا الموسم، وقد يفكر المدير الفني لتشيلسي في الاعتماد عليه، في ظل المستوى المتقلب للمدافع البرازيلي ديفيد لويز.
شارك توموري في التشكيلة الأساسية في جميع مباريات ديربي كاونتي، في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، باستثناء ثلاث مباريات فقط. وسيكون ملحق التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز بمثابة اختبار جديد لهذا اللاعب الشاب، الذي أظهر براعة كبيرة طوال الموسم، وكان أكثر مدافعي المسابقة قطعاً للكرات (96 مرة).
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 4/10.
- ريس جيمس: ويغان أثلتيك
كان نادي ويغان على وشك الهبوط من دوري الدرجة الأولى؛ لكن ريس جيمس ساهم بشكل كبير للغاية في إبقاء الفريق في المسابقة في نهاية المطاف. ويلعب جيمس في الأساس في مركز الظهير الأيمن؛ لكنه تألق بشكل لافت عندما انتقل للعب في خط الوسط، وقاد فريقه لسلسلة من النتائج الجيدة التي ساعدته على تجنب الهبوط. ولم يكن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً يعاني في مركز الظهير؛ لكنه كان يقدم أداء ممتازاً جعل المدير الفني للفريق بول كوك يفكر في كيفية استغلاله في أكثر من مركز.
شارك جيمي في التشكيلة الأساسية لويغان في 44 مباراة، وسجل ثلاثة أهداف، وصنع ثلاثة أهداف أخرى، وهو ما أهله للحصول على لقب أفضل لاعب في ويغان خلال الموسم، كما حصل على جائزة أفضل هدف في الموسم. وفي ضوء هذه العروض القوية، يستحق جيمس تماماً أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، وحتى وإن لم يكن مع تشيلسي.
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 5/10.
- كورت زوما: إيفرتون
لعب كورت زوما في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل منتظم على مدار الموسمين الماضيين، مع ستوك سيتي في البداية ثم مع إيفرتون، ولعب بشكل ينبئ بأنه سيكون إضافة قوية لتشيلسي في حال عودته إلى «ستامفورد بريدج». يبلغ زوما من العمر 24 عاماً، وهناك بعض الأمور التي قد تسهل عودته للفريق؛ حيث سيرحل غاري كاهيل، مع النظر لمستوى ديفيد لويز غير المستقر.
ويمتاز زوما بقوته في الالتحامات الهوائية، وقدرته على قطع الكرات؛ لكنه ربما لا يكون بالقوة نفسها فيما يتعلق بالتمرير الدقيق، واللعب في ضوء خطة تعتمد على الاستحواذ بالشكل الذي يلعب به تشيلسي في الوقت الحالي. وسواء استمر المدير الفني الإيطالي ماوريسيو ساري في منصبه كمدير فني لتشيلسي خلال الموسم المقبل أم لا، فإن الفريق يعتمد دائماً على بناء الهجمات من الخلف للأمام، عن طريق التمرير المحكم والدقيق من قبل المدافعين، وهو الأمر الذي يثير القلق بشأن ضعف زوما في بناء الهجمات من الخلف.
> فرصة البقاء في تشيلسي في الموسم المقبل: 6/10.
- تيموي باكايوكو: ميلان
كان باكايوكو يسير بشكل رائع للغاية مع نادي ميلان الإيطالي؛ لكنه خسر مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق لأسباب سلوكية. وبالتالي، من غير المرجح الآن أن يطلب مسؤولو ميلان تمديد إعارة اللاعب الفرنسي؛ لكنه أثبت على الأقل أنه يمتلك موهبة كبيرة.
ولم يشارك اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في التشكيلة الأساسية لميلان في الدوري الإيطالي الممتاز حتى آخر يوم من شهر أكتوبر؛ لكنه تمكن بعد ذلك من حجز مكان له في تشكيلة الفريق، بفضل عدد من العروض المثيرة للإعجاب، ليشارك في التشكيلة الأساسية لميلان في 23 مباراة خلال الموسم الحالي.
> فرصة البقاء في تشيلسي في الموسم المقبل: 5/10.
- ميسون ماونت: ديربي كاونتي
لعب ميسون ماونت، البالغ من العمر 20 عاماً، دوراً مهماً في احتلال ديربي كاونتي للمركز السادس في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى، والتأهل لملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. صحيح أن ماونت لم يحقق الأرقام المذهلة نفسها التي حققها مع نادي فيتيسه الهولندي الموسم الماضي؛ لكنه أحرز ثمانية أهداف وصنع أربعة أهداف أخرى، وهو ما يعد أمراً جيداً للاعب يشارك في خط الوسط.
ورغم أن دقة التمرير بالنسبة لماونت تصل إلى 76.7 في المائة، وهي نسبة منخفضة بعض الشيء، فإنه يتمتع بقدرة كبيرة على اختراق دفاعات الفرق المنافسة. وتشير الإحصائيات إلى أن معدل فوز ديربي كاونتي هذا الموسم ارتفع بنسبة 20 في المائة في المباريات التي يشارك فيها ماونت في التشكيلة الأساسية.
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 5/10.
- كريستيان بوليسيتش: بوروسيا دورتموند
يعد كريستيان بوليسيتش هو الوجه الجديد الذي ضمن وجوده في تشيلسي الموسم المقبل، بعدما تعاقد معه الفريق اللندني من بوروسيا دورتموند مقابل 58 مليون جنيه إسترليني، ليصبح ثاني أغلى لاعب يتعاقد معه تشيلسي، بعد الحارس كيبا. وواجه بوليسيتش بعض الفترات المحبطة مع بوروسيا دورتموند، تحت قيادة المدير الفني السويسري لوسيان فافر.
ولم يشارك اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً سوى في 18 مباراة فقط في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، ولم يبدأ في التشكيلة الأساسية سوى في سبع مباريات فقط. سجل بوليسيتش ثلاثة أهداف وصنع ثلاثة أهداف أخرى؛ لكنه يأمل أن يكون له تأثير أكبر مع تشيلسي الموسم المقبل.
> فرصة البقاء في تشيلسي في الموسم المقبل: 10/10.
- تامي أبراهام: أستون فيلا
تم اختيار تامي أبراهام في التشكيلة المثالية لدوري الدرجة الأولى هذا العام، ومن المؤكد أنه سيلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى الموسم المقبل؛ لكن الفترة الصعبة التي قضاها مع سوانزي سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز ستكون مصدر قلق لنادي تشيلسي. ويمتاز أبراهام بالقدرة الفائقة على إنهاء الهجمات؛ لكنه لم يحصل على الفرصة التي يستحقها حتى الآن.
سجل المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً 25 هدفاً مع أستون فيلا في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، بمعدل هدف في كل 126 دقيقة. وفي ظل احتمال رحيل أوليفر جيرو عن تشيلسي، فمن المرجح أن يكون أبراهام هو البديل المناسب.
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 6/10.
- ميتشي باتشواي: كريستال بالاس
قضى باتشواي فترة صعبة مع فالنسيا الإسباني في بداية هذا الموسم، ثم انتقل إلى كريستال بالاس في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وقدم مستويات تؤكد أنه قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وسواء كان ذلك عبر بوابة تشيلسي أم لا، فقد أحرز اللاعب البلجيكي هدفه الثالث في ثماني مباريات مع كريستال بالاس في دوري الدرجة الأولى، في نهاية هذا الأسبوع. وسيحتفل اللاعب الدولي البلجيكي بعيد ميلاده السادس والعشرين في شهر أكتوبر المقبل، وبالتالي فربما تكون هذه هي فرصته الأخيرة للعودة إلى تشيلسي.
> فرصة البقاء في تشيلسي الموسم المقبل: 5/10.


مقالات ذات صلة

توخيل ينتقد بالمر مجدداً... ويشيد بانضمام «جود» و«جوب» بلينغهام

رياضة عالمية الألماني توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)

توخيل ينتقد بالمر مجدداً... ويشيد بانضمام «جود» و«جوب» بلينغهام

يرى الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن كول بالمر، مهاجم فريق تشيلسي «يهدر الكثير من الفرص لإثبات جدارته».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

ألونسو: اتفقت مع اللاعبين بين الشوطين على ضرورة حسم المباراة

أشاد الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي برد فعل لاعبيه في الفوز على مانشستر يونايتد بنتيجة 2 / صفر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد محبطاً في مواجهة تشيلسي (د.ب.أ)

رغم تواصل الهزائم... كاريك يتوقع استمراره مدرباً لمان يونايتد!

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إنه يتوقع الاستمرار في منصبه خلال مواجهة روما الإيطالي يوم الثلاثاء المقبل في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مورغان روجرز في طريقه لإحراز هدف تشيلسي الأول في مرمى مان يونايتد (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: تشيلسي يعمّق جراح مان يونايتد بثنائية

عاد فريق تشيلسي إلى طريق الانتصارات بتغلبه على ضيفه مانشستر يونايتد 2-صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز أساسياً في ستامفورد بريدج (رويترز)

«البريميرليغ»: فرنانديز قائد مان يونايتد يعود أساسياً أمام تشيلسي

أعاد المدرب مايكل كاريك، الذي يتعرض لضغوط شديدة، قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز للتشكيلة الأساسية أمام مضيّفه تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».