6 ألعاب للأولاد مناسبة للأعياد

تطور المهارات وتوفر نشاطات ترفيهية

لعبة «أوزمو جينيوس»
لعبة «أوزمو جينيوس»
TT

6 ألعاب للأولاد مناسبة للأعياد

لعبة «أوزمو جينيوس»
لعبة «أوزمو جينيوس»

بعد مراجعة لأكثر الألعاب شعبية خلال هذا العام في «أمازون» وفي المتاجر الكبرى واستبعاد أي لعبة قد تشكّل مصدر إزعاج للوالدين، اختار موقع «ريفيود. كوم» بعض الألعاب الخالية من الأجراس والأغاني والصواريخ. وإليكم لائحة تتضمن ستة ألعاب شعبية ستجعلكم أفضل من قدّم هدية في موسم الأعياد بعيون الأطفال والوالدين على حدّ سواء.
ألعاب تعليمية
1.ألعاب ترفيهية وتعليمية لجهاز «آيباد». شجعوا أطفالكم على التخلي عن لعبة «آنغري بيرد» Angry Birds (الطيور الغاضبة) واستبدالها بلعبة «أوزمو جينيوس كيت»Osmo Genius Kit المسلية. تجمع هذه اللعبة التعليمية الحائزة على الجوائز، الإلكترونيات المخصصة للأطفال مع قطع لعب حقيقية، لابتكار نشاطات ترفيهية مميزة تحفّز الصغار على التفكير البصري، وحلّ المسائل، وغيرها من المهارات. وتجدر الإشارة إلى أن الآباء والأمهات الذين اطلعوا على اللعبة أحبّوا إمكانية تعديلها لتناسب أجهزة الآيباد بمختلف مقاساتها، وفكرة أنها قادرة على إلهاء أطفالهم لساعات عن مشاهدة الفيديوهات عبر يوتيوب.
* مناسبة للأطفال بين 5 و12 سنة، السعر: 89.99 دولار.
2. صولجان سحري لتعليم الأطفال مهارة الترميز. هذه اللعبة ستشعر الكثير من البالغين بالأسف لأنها لم تكن موجودة في طفولتهم. تعلّم مجموعة «كانو هاري بوتر كيتThe Kano Harry Potter Coding Kit « الأولاد أسس الترميز الإلكتروني عن طريق نشاطات سحرية مرحة مستوحاة من عالم هاري بوتر. تقدّم اللعبة للأولاد عصاهم السحرية الخاصة التي ستمكنهم من جعل المخلوقات المكسوة بالريش تطير، وإنضاج فاكهة اليقطين، وإلقاء غيرها من التعاويذ السحرية، حتى أنّ الوالدين قد يرغبان بحصتهما من هذه اللعبة السحرية أيضاً.
* مناسبة للأطفال من سنّ السادسة وما فوق، السعر: 99.99 دولار.
ألعاب تفاعلية
3. لعبة القرد التفاعلي. اعتمد الجيل الأول من لعبة «فينغرلينجزFingerlings « على حيوانات أليفة صغيرة يمكن للأولاد حملها على أصابعهم، وكانت واحدة من أحبّ الألعاب المتوفرة في وقتها. هذا العام، خرجت الشركة بفكرة «فينغرلينج هاغز» Fingerling HUGS التي حققت الشعبية نفسها. تتحرّك القرود في هذه اللعبة وكأنها حيوانات أليفة صغيرة، ولا شكّ في أن الأطفال سيحبون الاهتمام بها، وأرجحتها، والتواصل معها. ولأنها أكبر حجماً بكثير من أسلافها، لن يراها الأهل مبعثرة في جميع زوايا المنزل.
* مناسبة للأطفال بين السنتين والأربع سنوات، السعر: 29.84 دولار.
4. مجموعة ليغو «ستار وورز» (حرب النجوم) المبتكرة والضخمة. لا شكّ أن لعبة «حرب النجوم» (ستار وورز) لا تزال رائعة حتى بالنسبة للجيل الحالي. سرقت هذه الملحمة المحبوبة في كلّ الأزمنة قلوب أطفال اليوم أيضاً، مما جعل لعبة الليغو «ستار وورز كيسيل ران ميلينيوم فالكون كيتLEGO Star Wars Kessel Run Millennium Falcon kit « تتصدّر لائحة «أمازون» لأكثر الألعاب شعبية. تضمّ هذه اللعبة أكثر من 1400 قطعة تشغل الأطفال لأيام ببناء تصميماتهم الخاصة وتأملها.
* مناسبة للأطفال بين تسع سنوات و14 سنة، السعر: 169.95 دولار.
ألعاب روبوتية
5. أجرام سماوية طائرة تتحدّى الجاذبية. أصبحت الطائرات الذاتية القيادة أو الدرون موضة قديمة، ففي عام 2018، سرقت لعبة «إير هوغز Air Hogs « التي تتألف من أجرام سماوية طائرة يتحكّم الطفل فيها بيديه بالأضواء. تستخدم هذه الألعاب التي تتحدى الجاذبية الأرضية أجهزة استشعار مدمجة فيها للاستجابة لحركة اللاعب، حتى يتمكن من تطييرها في الأجواء، ويحرّكها دون الحاجة إلى جهاز تحكم. وعلى الرغم من أنها لعبة طائرة، فإنها أصغر حجماً من أن تشكّل مصدراً للإزعاج داخل المنزل، أي لا داعي لقلق الأهل.
* مناسبة للأطفال من سن ثمانية سنوات وما فوق السعر: 29.88 دولار.
6. روبوت صغير للعب. الألعاب الروبوتية ليست مصدراً للمرح فحسب، بل يمكنها أيضاً أن تولّد في المتلقي شغفاً للعلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. هذا الصديق الآلي الذي يعمل بالذكاء الصناعي هو جرعة كاملة من المرح على هيئة مخلوق ظريف. يستطيع الروبوت «بوكسرBoxer « أن يتفحص أوراق اللعب وأن يشارك الأطفال بألعاب متنوعة أخرى، غير أنّه يعبّر عن مجموعة متنوعة من العواطف.
* مناسبة للأطفال من سن ستّ سنوات وما فوق، السعر: 71.99 دولار.


مقالات ذات صلة

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.