10 لاعبين شباب يتألقون في الدوريات الأوروبية هذا الموسم

من ماديسون وريتشاليسون في الدوري الإنجليزي وصولاً إلى حكيمي ونيلسون في الدوري الألماني

ريتشاليسون  -  سانغاري  -  سانشو  -   مبابي  -  ماديسون لاعب ليستر (أ.ف.ب)
ريتشاليسون - سانغاري - سانشو - مبابي - ماديسون لاعب ليستر (أ.ف.ب)
TT

10 لاعبين شباب يتألقون في الدوريات الأوروبية هذا الموسم

ريتشاليسون  -  سانغاري  -  سانشو  -   مبابي  -  ماديسون لاعب ليستر (أ.ف.ب)
ريتشاليسون - سانغاري - سانشو - مبابي - ماديسون لاعب ليستر (أ.ف.ب)

في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى وباقي الدوريات الأوروبية الأقل منافسة وقوة يبرز الكثير من المواهب الشابة التي تسعى في كل موسم إلى إثبات جدارتها بأنها على طريق النجومية الحقيقي وبأن يوماً من الأيام ستكون هي حديث العالم والمسيطرة على جوائز أفضل لاعب في العالم. «الغارديان تستعرض لقرائها أبرز اللاعبين العشرة الذين تألقوا في الدوريات الأوروبية هذا الموسم.
1- ريتشاليسون (21 عاما - إيفرتون)
أثيرت علامات استفهام كثيرة بعدما وافق نادي إيفرتون على الشروط المالية لواتفورد وقرر دفع 40 مليون جنيه إسترليني من أجل الحصول على خدمات ريتشاليسون. لكن اللاعب البرازيلي أثبت أنه يستحق هذه القيمة المالية الكبيرة، إذ سرعان ما ترك بصمة كبيرة على أداء إيفرتون تحت قيادة مديره الفني السابق ماركو سيلفا وأحرز ثلاثة أهداف في أول مبارتين له مع الفريق. وسجل ريتشاليسون ستة أهداف في الدوري مع إيفرتون هذا الموسم. ويتميز اللاعب البالغ من العمر 21 عاما بالسرعة الفائقة والقدرات البدنية الهائلة، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء إيفرتون خلال الموسم الحالي. التقييم: 7.27
2- جادون سانشو (18 عاما - دورتموند)
شارك النجم الإنجليزي الشاب جادون سانشو في تسع مباريات، من بينها ست مباريات كبديل، مع نادي بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم. ولو كان سانشو قد شارك في التشكيلة الأساسية لفريقه في عدد أكبر من المباريات لكان في مركز أفضل الآن في هذه القائمة، لكنه على أية حال قد شارك أساسياً في آخر ثلاث مباريات لدورتموند، وهو ما يعني أن ترتيبه في القائمة سيتغير قريباً. وأحرز اللاعب البالغ من العمر 18 عاما هدفي فريقه في مرمى هيرتا برلين في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق في نهاية الشهر الماضي. وعلاوة على ذلك، صنع اللاعب الشاب ستة أهداف، ليأتي في المركز الثاني بين جميع لاعبي المسابقة من حيث الاشتراك المباشر في أكبر عدد من الأهداف، بعد نجم نادي فرانكفورت، سيباستيان هولر. التقييم: 7.27
3- جيمس ماديسون (21 عاما - ليستر سيتي)
ضم ليستر سيتي جيمس ماديسون خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بمقابل مادي مرتفع، أثار علامات الاستفهام بين الكثيرين، لكن اللاعب الشاب قدم أداء رائعا وحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية في جميع المباريات التي خاضها النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وأحرز اللاعب البالغ من العمر 21 عاما هدفين وصنع ثلاثة أهداف أخرى، كما قدم أداء استثنائيا وأثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بما في ذلك ناحية اليسار وفي مركز رأس الحربة. وكان ماديسون هو ثاني أكثر لاعب، بعد ويلفريد زاها، تعرضا للأخطاء من قبل لاعبي الفرق المنافسة خلال الموسم الحالي، وهو ما يثبت أن اللاعب يخضع لرقابة صارمة من المنافسين. التقييم: 7.27
4- نوردي موكيلي (20 عاماً - لايبزيغ)
انتقل النجم الفرنسي الشاب نوردي موكيلي من نادي مونبيلييه لنادي لايبزيغ في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، وسرعان ما أثبت أنه إضافة قوية لخط دفاع النادي الألماني. ويلعب اللاعب البالغ من العمر 20 عاما في الناحية اليمنى لخط دفاع مكون من أربعة لاعبين مع نادي لايبزيغ، لكن يمكنه اللعب أيضا في مركز قلب الدفاع. وقد حافظ نادي لايبزيغ على نظافة شباكه في آخر أربع مباريات لعبها موكيلي بشكل أساسي. وعلاوة على ذلك، يمتلك موبيلي قدرة كبيرة على بناء الهجمات من الخلف للأمام ومساعدة مهاجمي فريقه، كما بلغ عدد مراوغاته الناجحة 14 مراوغة في مباريات الدوري الألماني الممتاز حتى الآن.
5- آرون فان بيساكا (20 عاما - كريستال بالاس)
شاهدنا جميعا لمحة مما يمكن أن يقدمه النجم الإنجليزي الشاب آرون وان بيساكا مع كريستال بالاس في نهاية الموسم الماضي، لكنه يقدم مستويات استثنائية في مركز الظهير الأيمن خلال الموسم الحالي. ومن سوء حظ اللاعب البالغ من العمر 20 عاما أن المنتخب الإنجليزي يضم عددا كبيرا من اللاعبين الممتازين في مركز الظهير الأيمن، لكن من المؤكد أن ما يقدمه بيساكا سوف يلفت انتباه المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت. وظهر بيساكا بشكل ممتاز في المواجهة أمام آرسنال، وكان أكثر لاعبي الفريقين قطعا للكرات بست مرات واعتراضا للكرات بأربع مرات، كما كان الأكثر مراوغة بخمس مراوغات. ولا يتفوق عليه في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا سوى ثلاثة لاعبين فقط من حيث متوسط قطع الكرات في المباراة الواحدة، كما لا يتفوق عليه سوى لاعبين فقط في مركز الظهير من حيث عدد المراوغات الناجحة. التقييم: 7.40
6- ريس نيلسون (18 عاما - هوفينهايم)
من المؤكد أن جمهور نادي آرسنال يتابع عن كثبت ما يقدمه لاعب الفريق المعار لنادي هوفينهايم، ريس نيلسون، في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم. وقد سجل اللاعب البالغ من العمر 18 عاما أربعة أهداف في 255 دقيقة في الدوري الألماني هذا الموسم. ويعتمد المدير الفني لنادي هوفينهايم، جوليان ناغيلسمان، على نيلسون في مركزي وسط الملعب والمهاجم الصريح، ويقدم اللاعب مستويات جيدة ووصل معدل تمريراته الصحيحة إلى 88.8 في المائة. التقييم: 7.43
7- دان أكسيل زاغادو (19 عاما - دورتموند)
انتقل المدافع الفرنسي الشاب دان أكسيل زاغادو من نادي باريس سان جيرمان إلى بوروسيا دورتموند الصيف الماضي، وشارك في أول موسم له في الدوري الألماني الممتاز في مركز الظهير الأيسر الموسم الماضي. لكن خلال الموسم الحالي، انتقل اللاعب البالغ من العمر 19 عاما إلى مركزه الأصلي كقلب دفاع تحت قيادة المدير الفني لوسيان فافر. وقد ساعد زاغادو نادي بوروسيا دورتموند على الحفاظ على نظافة شباكه في خمس مباريات من المباريات السبعة التي لعبها مع الفريق خلال الموسم الحالي. وبلغ معدل التمريرات الصحيحة للاعب 87.5 في المائة، كما أظهر قدرات كبيرة فيما يتعلق ببناء الهجمات من الخلف للأمام. التقييم: 7.43
8- إبراهيم سانغاري (20 عاما - تولوز)
شارك النجم الإيفواري الشاب إبراهيم سانغاري في الفريق الأول لنادي تولوز الفرنسي في النصف الثاني من الموسم الماضي، لكنه يقدم أداء استثنائيا خلال الموسم الحالي، وأصبح من الواضح خلال الأسابيع الأخيرة أن الفريق بات يعتمد بصورة أساسية عليه في خط الوسط. وعندما غاب اللاعب عن آخر مبارتين للفريق - بسبب الإيقاف ثم الإصابة - خسر الفريق بثلاثية نظيفة ثم برباعية نظيفة. ومن المتوقع أن يكون اللاعب البالغ من العمر 20 عاما محط اهتمام الكثير من الأندية الكبرى خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة. التقييم: 7.44
9- أشرف حكيمي (19 عاما - دورتموند)
اختار اللاعب المغربي أشرف حكيمي التوقيت المناسب للرحيل عن ريال مدريد على سبيل الإعارة. وفي الوقت الذي كان فيه النادي الملكي يتعثر بقوة ويحصل على نقطة واحدة من آخر خمس مباريات له في الدوري الإسباني الممتاز، كان حكيمي يقدم مستويات رائعة مع نادي بوروسيا دورتموند، رغم أنه يلعب في مركز الظهير الأيسر، وهو ليس مركزه الأساسي. ولفت اللاعب المغربي الشاب الأنظار بشدة في أول ظهور له في الدوري الألماني الممتاز وسجل هدفا في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بسباعية نظيفة على نادي نورنبيرغ. وأثبت حكيمي أنه سلاح هام في الكتيبة الهجومية لنادي بوروسيا دورتموند، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز، حيث صنع ثلاثة أهداف في الدوري الألماني، كما صنع ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا عندما سحق بوروسيا دورتموند نادي أتليتكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة. التقييم: 7.56
10- كيليان مبابي (19 عاما - باريس سان جيرمان)
قرر المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، توماس توخيل، إبقاء النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي على مقاعد البدلاء خلال مباراة فريقه الهامة أمام مارسيليا في الدوري الفرنسي الممتاز، كإجراء تأديبي بسبب تأخر اللاعب عن موعد التدريبات. وعندما شارك مبابي كبديل تألق بشكل لافت وسجل هدفا. وقدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاما مستويات جيدة خلال الفترة الماضية، وكلل مجهوده بالتألق في نهائيات كأس العالم ومساعدة منتخب بلاده على الحصول على لقب المونديال. وكان الهدف الذي سجله مبابى في مرمى مارسيليا في كلاسيكو الكرة الفرنسية هو الهدف العاشر له في الدوري الفرنسي هذا الموسم، ليصبح أول لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى يسجل عشرة أهداف هذا الموسم. كما سجل مبابي هدفين في دوري أبطال أوروبا. ولا يعد مبابى هو اللاعب الأفضل تقييما في قائمتنا للاعبين الأقل من 21 عاما فحسب، لكنه يأتي في المركز الثاني في قائمتنا لأفضل اللاعبين على الإطلاق بعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. التقييم: 8.27


مقالات ذات صلة

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

رياضة عالمية عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جيفتي بيتانكور يحتفل بعد نهاية المباراة التاريخية (رويترز)

بيتانكور... «الكهربائي» الذي صعق الريال في كأس الملك

خطف جيفتي بيتانكور، لاعب ألباسيتي، الأضواء عندما سجّل هدفين مذهلين ليقود الفريق للإطاحة بريال مدريد من كأس ملك إسبانيا، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ألباسيتي (إسبانيا) )
رياضة عالمية الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)

الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقي

حتى الدور ربع النهائي والفوز بشق الأنفس على تنزانيا المتواضعة (1-0)، كانت الثقة مهزوزة وسهام الانتقادات موجهة من كل حدب وصوب إلى المنتخب المغربي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل أمام نيجيريا (كاف)

التصنيف يثبت دقته مع تأهل المغرب والسنغال لنهائي أفريقيا

أثبت التصنيف دقته مع تأهل أفضل منتخبين إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، إذ يلعب المغرب ضد السنغال في مواجهة قوية مرتقبة في المباراة النهائية ​الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي يدافع عن سان جيرمان بعد الخروج من الكأس

أعرب لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، عن فخره بوصول ثنائي الفريق، المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي، إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

«الشرق الأوسط» (باريس )

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.