مانافورت مدير حملة ترمب الانتخابية يواجه تهم تهربّ ضريبي وتحايل مصرفي

TT

مانافورت مدير حملة ترمب الانتخابية يواجه تهم تهربّ ضريبي وتحايل مصرفي

غرد الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح أمس الثلاثاء منتقدا تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مشددا أن حملته الانتخابية لم تتواطأ مع موسكو وقال: «لم يكن هناك تواطؤ». وجاءت تغريدات ترمب قبل ساعات من بدء محاكمة مدير حملته السابق بول مانافورت بتهم التهرب الضريبي والتحايل المصرفي وحصوله على أكثر من 60 مليون دولار من جماعات الضغط من أوكرانيا وفقا لملفات المحكمة. وتركز تحقيقات المحقق الفيدرالي الخاص روبرت مولر ما إذا كان مسؤولو حملة ترمب قد عملوا مع الجانب الروسي (في تواطؤ) للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2016.
من جانبها قالت كليان كونوواي إن المحاكمة تركز على قضايا ليس لها علاقة بالحملة الانتخابية للرئيس ترمب عام 2016. وقالت كونوواي لشبكة «فوكس نيوز» من الواضح أن المحاكمة تركز على أمور ليس لها علاقة بالحملة وأعتقد وفق ما قرأته في التقارير الصحافية أن مانافورت طلب عدم ذكر أي شيء عن فترة عمله القصيرة مع حملة الرئيس ترمب».
وقد مثل مانافورت بملابس السجن أمام محكمة فيدرالية في ولاية فيرجينيا صباح الثلاثاء حيث تجري الجلسات الأولى لاختيار المحلفين المحتملين في القضية (12 محلفا وأربعة مناوبين) ويدفع فريق الدفاع عن مانافورت ببراءته من التهم المالية الموجهة إليه.
ورغم أن مانافورت يواجه تهم ارتكاب مخالفات مالية وتحايل وتهرب ضريبي فإن فريق المحققين التابع للمحقق الخاص روبرت مولر يأمل في تضيق الخناق على مانافورت على أمل أن يشهد ضد آخرين في فريق حملة ترمب الانتخابية حول أي تدخل روسي أو اتصالات بين الحملة والجانب الروسي للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.
وتأتي محاكمة مانافورت مع تزايد مستويات الهجوم ضد ترمب في إطار تحقيقات روبرت مولر. ووصف الرئيس ترمب مرارا التحقيقات بأنها نوع من «مطاردة الساحرات»، وأكد أنه لا يوجد تواطؤ وأن مانافورت عمل فقط في حملة ترمب الانتخابية لفترة قصيرة من الوقت. وكرر ترمب ومحامية الرئيسي رودي غولياتي خلال الأيام القليلة الماضية أن التواطؤ ليس جريمة. ويواجه مانافورت أربع تهم بالاحتيال المصرفي وخمس تهم بالتآمر على ارتكاب تحايل مصرفي كما تم اتهامه بخمس تهم تتعلق بالاشتراك في تزييف والكذب في إقرارات ضريبة الدخل، إضافة إلى تهم عدم تقديم تقارير عن الحسابات المصرفية الأجنبية في خارج الولايات المتحدة بما مجموعه 18 تهمة عقوبتها قد تصل إلى 305 أعوام في السجن، وتوصي المحكمة بعقوبة تتراوح ما بين 8 إلى 10 سنوات إذا تمت إدانته.
وقد عمل بول مانافورت (69 عاما) في حملة الرئيس ترمب منذ مارس (آذار) إلى أغسطس (آب) 2016 وكان تعيينه في البداية في مجال تأمين أصوات انتخابية من المندوبين في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري ثم تمت ترقيته إلى منصب رئيس الحملة الانتخابية في يونيو (حزيران). وقد عمل مانافورت مستشارا سياسيا في الكثير من الحملات الرئاسية الانتخابية مع الرئيس الأسبق فورد وريغان وجورج بوش الأب كما عمل مع الكثير من الشركات المتخصصة في الترويج السياسي، وله علاقات وثيقة بالرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش. ويقع عمل مانافورت لصالح الرئيس الأوكراني السابق وحكومة أوكرانيا ولصالح حزب الأقاليم (وهو حزب سياسي مؤيد لروسيا في أوكرانيا) في صميم لائحة الاتهامات الموجهة من المحقق الخاص إليه. ونتيجة عمله مع أوكرانيا منذ عام 2006 حقق مانافورت عشرات الملايين من الدولارات ما بين عام 2006 إلى عام 2015 دون دفع ضرائب عن هذا الدخل.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.