رئيس المكسيك اليساري يخفض الضرائب لمكافحة الهجرة غير الشرعية

رئيس المكسيك اليساري يخفض الضرائب لمكافحة الهجرة غير الشرعية
TT

رئيس المكسيك اليساري يخفض الضرائب لمكافحة الهجرة غير الشرعية

رئيس المكسيك اليساري يخفض الضرائب لمكافحة الهجرة غير الشرعية

تعتزم الحكومة المكسيكية الجديدة تخفيض ضريبة القيمة المضافة في منطقة الشريط الحدودي مع الولايات المتحدة الأميركية من 16 في المائة إلى 8 في المائة، وتأمل حكومة الرئيس الجديد الذي تم انتخابه هذا الشهر في أن يسهم ذلك الإجراء في تحسين الحد من الهجرة غير الشرعية، وهو واحد من الملفات التي تثير التوترات مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية.
وسيصل طول الخط الحدودي الذي ستُخفض عنه الضرائب لنحو 30 كيلومتراً، وسيشمل مدناً رئيسية بالمكسيك، مثل تيجوانا ومكسيكالي وسيوداد وجوارز ورينسوا، كما قال كارلوس أورزوا، وزير المالية المكلف.
وعلق أورزوا بقوله: «من المرجح أن نجعل ضريبة القيمة المضافة 8 في المائة في هذه المنطقة الحرة، وهناك فقط»، كما جاء في تصريحاته لمؤتمر صحافي.
كان تخفيض ضريبة القيمة المضافة من ضمن سلسلة إجراءات اقترحها الرئيس لوبيز أوبرادور خلال حملته الانتخابية، في محاولة لدعم الاقتصاد في المنطقة الحدودية للحد من الهجرة إلى الشمال.
وقال أورزوا إن موازنة 2019، التي يجب أن يتم التفاوض بشأنها مع الإدارة الراحلة للرئيس إنريك بينا نيتو، ستُقدم لمجلس النواب في منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل.
وأكد وزير المالية أن الحكومة الجديدة تعمل على بعض الخطط التي تم طرحها خلال الحملة الانتخابية، الهادفة لتحسين الوضع المالي في المكسيك. وتشمل تلك الخطط تركيز عمليات الشراء الحكومية تحت سلطة وزارة المالية لمكافحة هدر الموارد والفساد، بجانب توفير النقد للمزيد من آليات الحماية الاجتماعية.
وحقق أوبرادور فوزاً ساحقاً في انتخابات الرئاسة بالمكسيك، ممهداً الطريق لوصول أكثر الحكومات انتماء لليسار في تاريخ الدولة الديمقراطي إلى السلطة، فيما يخيم التوتر على العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ونجح أوبرادور بأكبر فارق يحققه مرشح منذ أوائل الثمانينات، وسيمنح ذلك أوبرادور سلطة قوية للتعامل مع مشكلات المكسيك الداخلية، والتصدي لتحديات خارجية.
وقال الرئيس الجديد المنتخب إنه يرغب في جعل المكسيك أكثر استقلالاً عن الولايات المتحدة من الناحية الاقتصادية، وعبر في الوقت نفسه عن أمله في إقناع ترمب بالمساعدة على تنمية المكسيك وأميركا الوسطى، سعياً لاحتواء الهجرة غير المشروعة.
وسيتولى أوبرادور الرئاسة في ديسمبر (كانون الأول). وفي مايو (أيار) الماضي، أعلنت وزارة الاقتصاد المكسيكية عن فرضها إجراءات متكافئة على نطاق واسع من الواردات الأميركية، تشمل الصلب والمنتجات الزراعية، رداً على الرسوم التي فرضها ترمب على واردات تتدفق على بلاده، بزعم أن تلك الواردات تهدد الأمن القومي.
وتمسكت المكسيك بهذا الرد الانتقامي، وقالت إن تلك الإجراءات ستظل سارية حتى تلغي الحكومة الأميركية رسومها الجمركية.
ويهدد ترمب بالانسحاب من اتفاقية «نافتا» للتجارة بين بلاده وكندا والمكسيك، ما لم تعد صياغتها بما يخدم المصالح الأميركية، ولم يتم التوصل لاتفاق بشأن اعتراضات ترمب حتى انتخاب أوبرادور.
ويزعم ترمب أن الاتفاقية تتسبب في تفريغ قطاع الصناعات التحويلية الأميركي، وتؤدي إلى عجز تجاري يتجاوز 60 مليار دولار مع المكسيك.



نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)

عزَّز المستهلكون إنفاقهم خلال مارس (آذار) مقارنة بالشهر السابق، إلا أن الجزء الأكبر من هذا الإنفاق تركز في محطات الوقود.

وساهم ارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الثامن، في دفع مبيعات التجزئة إلى الارتفاع بنسبة 1.7 في المائة خلال مارس، بعد تعديل قراءة فبراير (شباط) إلى زيادة نسبتها 0.7 في المائة، وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأميركية الصادرة يوم الثلاثاء. ويُعد هذا التقرير أول مؤشر على أنماط الإنفاق يعكس تداعيات الحرب.

وعند استثناء مبيعات الوقود، يتباطأ النمو إلى 0.6 في المائة فقط، مدعوماً جزئياً بردِّيات الضرائب الحكومية، وتحسُّن الأحوال الجوية، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وسجَّلت مبيعات محطات الوقود قفزة لافتة بنسبة 15.5 في المائة، بينما ارتفعت مبيعات المتاجر الكبرى بنسبة 4.2 في المائة، ومبيعات متاجر الأثاث بنسبة 2.2 في المائة، في حين زادت مبيعات التجزئة عبر الإنترنت بنسبة 1 في المائة.

ولا يعكس هذا التقرير الصورة الكاملة لإنفاق المستهلكين؛ إذ لا يشمل قطاعات مثل السفر والإقامة الفندقية. ومع ذلك، سجل قطاع الخدمات الوحيد المشمول –المطاعم– زيادة طفيفة بلغت 0.1 في المائة.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير، وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في تعطُّل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.


السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 11345 نقطة، بتداولات بلغت 5.6 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من واحد في المائة عند 27.16 ريال، وهبط سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من اثنين في المائة عند 40.70 ريال.

وأغلق سهما «أسمنت الرياض» و«يو سي آي سي» عند 23.29 ريال و25.10 ريال توالياً بانخفاض اثنين في المائة لكل منهما.

وأنهت أسهم «نايس ون» و«كيمانول» و«سابك للمغذيات» و«إس إم سي للرعاية الصحية» تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت بين اثنين و4 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من واحد في المائة عند 71.70 ريال، بعد إعلان نتائجه المالية للربع الأول، إضافة إلى موافقة الجمعية العمومية على توزيعات نقدية ومنحة.

وقفز سهم «سهل» 4 في المائة عند 15.63 ريال عقب إعلان الشركة توزيعات أرباح نقدية على المساهمين.


«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تعتزم شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام الأولي في السوق الرئيسية السعودية.

وأعلنت شركة «الجزيرة للأسواق المالية»، بصفتها المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية، بالاشتراك مع «الإمارات دبي الوطني كابيتال السعودية»، بصفتهما مديرَي سجل اكتتاب المؤسسات، عن نية شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي والإدراج في السوق الرئيسية لدى «تداول».

ويشمل الطرح بيع 21 مليون سهم عادي، تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة، مملوكة من قبل المساهم البائع. وكانت الشركة قد حصلت على موافقة «تداول السعودية» على إدراج أسهمها في السوق الرئيسية بتاريخ 11 أغسطس (آب)، كما نالت موافقة «هيئة السوق المالية» على الطرح في 31 ديسمبر (كانون الأول).

ومن المقرر تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح لجميع المكتتبين عقب انتهاء مدة بناء سجل الأوامر.