الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن
TT

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

عندما يأتي الأمر للتمرير والتسديدات والتمريرات العرضية تفوق فريق واحد على الجميع وبفارق كبير في دور المجموعات بكأس العالم لكن عندما يتعلق بالانتصارات للأسف فشلت المانيا.
انتهى دور المجموعات بكأس العالم واقيمت 48 من 64 مباراة وتم تسجيل 122 هدفا وبعد أول يوم راحة في البطولة حان الوقت المثالي لتحليل الاحصاءات في كأس العالم.

لذا دعونا نلقي نظرة على بحر الاحصاءات

* التمريرات
ربما تملك اسبانيا عددا قليلا من جيل التيكي-تاكا الذي فاز باللقب في 2010 لكنها ما زالت تمرر الكرة أكثر من أي منتخب اخر. التمرير في حد ذاته أمر جيد. وجاء ثمانية لاعبين من أكثر عشرة مرروا الكرة في الدور الأول من هذه المجموعة والاستثناء كانت المانيا التي لم تعكس نتائجها احصاءاتها الممتازة. ولم يتفوق عليها سوى اسبانيا والسعودية التي احتلت المركز الرابع في قائمة التمريرات (تقاسمت المركز الرابع في التمريرات في الخلف والمركز 14 في التمريرات للأمام).

* أكثر تمريرات في مباراة واحدة:
1- اسبانيا (ضد إيران) 701
2- اسبانيا (ضد البرتغال) 700
3- اسبانيا (ضد المغرب) 678
4- الارجنتين (ضد ايسلندا) 673
5- البرازيل (ضد كوستاريكا) 645

* أقل تمريرات في مباراة واحدة:
1- إيران (ضد المغرب) 127
2- ايسلندا (ضد الارجنتين) 132
3- إيران (ضد اسبانيا) 139
4- إيران (ضد البرتغال) 139
5- السويد (ضد المكسيك) 147

* التمريرات الطويلة
في المجمل الفرق التي لعبت العديد من التمريرات طويلة لم تلعب العديد من التمريرات القصيرة. لذا فاسبانيا كانت أكثر محاولة في التمريرات القصيرة لكن كانت في المركز 24 في التمريرات الطويلة. وكانت البرازيل في المركز الثالث في التمريرات القصيرة و31 في التمريرات الطويلة. لكن تمريرات السعودية الطويلة والقصيرة كانت متشابهة إذ احتلت المركز الثاني في التمريرات القصيرة والثالث في الطويلة. وبالنسبة للاعبين فمن بين أكثر 15 لاعبا مرروا كرات طويلة كان هناك 14 حارس مرمى والاخر كان توني كروز. والأمر الجيد هي دقة تمريرات كروز والأمر السيء أن المانيا كانت سيئة.

* أكثر من مرروا كرات طويلة:
1- نافاس 69 (نسبة نجاح 48%)
2- هالدورسون 63 ) (نسبة نجاح 46%)
3- اولسن 62 (نسبة نجاح 39%)
4- اوتشوا 61 (نسبة نجاح 59%)
5- شمايكل 58 (نسبة نجاح 45%)
6- ندياي 57 (نسبة نجاح 35%)
7- بيرانفاند 56 (نسبة نجاح 30%)
8- اكينفييف 55 (نسبة نجاح 58%)
9- كروز 53 (نسبة نجاح 91%)
10- بينيدو 52 (نسبة نجاح 38%)

* الأكثر ركضا
تأهلت ثلاثة من الخمسة فرق الأكثر ركضا خلال دور المجموعات إلى أدوار خروج المغلوب كما بلغ الدور ذاته فريقان من بين أقل خمسة فرق ركضا. لكن كانت هناك فوارق واضحة بين العمل الشاق الذي قامت به الفرق للدفاع عن مرماها واستعادة الكرة وفضل الكثيرون اللجوء للدفاع. وكانت الدنمارك الأكثر ركضا في البطولة وتفوقت على الارجنتين الأكثر كسلا بفارق نحو 250 مترا لكل دقيقة بدون كرة. وكوفئت كل من صربيا وكوستاريكا ومصر على العمل الشاق بوجودهم من بين أكثر الفرق التي استعادت الكرة. وكانت اسبانيا في المركز الأخير لكنها كانت الأكثر استعادة للكرة في نصف ملعب المنافس برصيد 13 مرة.

المسافة التي ركضتها الفرق بالمتر لكل دقيقة بدون كرة

* أفضل خمسة فرق:
1- الدنمرك 735.8
2- صربيا 719.1
3- كوستاريكا 713.6
4- مصر 704.1
5- استراليا 668.6

* أقل خمسة فرق
32- الارجنتين 497.4
31- اسبانيا 505.1
30- المانيا 522.8
29- كرواتيا 556.1
28- السعودية 557.2

* التسديد
أحرزت ألمانيا هدفين فقط في دور المجموعات وتتقاسم أسوأ خط هجوم (مع 12 فريقا اخر). ربما لا يكون ذلك مفاجأة لمن شاهد معاناتها خلال المباريات لكن الإحصاءات تقول عكس ذلك. فألمانيا كانت الأكثر تسديدا وثاني أكثر الفرق تسديدا على المرمى وأكثر الفرق التي اصطدمت تسديداتها باللاعبين والأكثر تسديدا في القائمين والعارضة (بالتساوي مع كوستاريكا). لم يسدد أي فريق أكثر منها من داخل أو خارج منطقة الجزاء. وعندما يتعلق الأمر بالتسديدات فالشيء الوحيد الذي لم تتفوق فيه (بجانب التسجيل بالطبع) كانت من الركلات الثابتة فكانت لها محاولة واحدة وتتقاسم المركز الأخير. تقاسمت إنجلترا والبرتغال صدارة القائمة برصيد سبع تسديدات.

* التمريرات العرضية
إحصائية أخرى كانت أرقام المانيا فيها مرتفعة. كانت هذه الإحصائية نقطة تفوق انجلترا في المعتاد لكن في روسيا تفوقت بمرتين ونصف على انجلترا ونحو الضعف عن أقرب المنافسين. لكن تمريراتها العرضية تركزت في ناحية واحدة. وبينما بلغ معدل كل فريق في كأس العالم الهجوم من اليسار 27 مرة واليمين 28 مرة و21 مرة من الوسط هاجمت المانيا 27 مرة من اليسار وأقل من المعدل برصيد 19 مرة من الوسط لكن 49 مرة من اليمين إذ كان يوشوا كيميش الأكثر تمريرا في البطولة. ولم يهاجم أي فريق أكثر من 39 مرة من أي من الناحيتين (البرازيل في الناحية اليسرى المفضلة لنيمار). وكانت أرقام إنجلترا متوازنة برصيد 24 مرة من كل من الناحيتين و21 مرة من الوسط.

* التمريرات العرضية
1- ألمانيا 73 تمريرة من اليمين مقابل 35 مرة من اليسار
2- السويد 29/15
3- السنغال 28/16
4- بلجيكا 27/12
5- الدنمرك 24/9
6- روسيا 19/39

* أكثر من فقد الكرة
كان نيمار وليونيل ميسي هما أكثر من فقدا الكرة في البطولة. وفقد اللاعب البرازيلي الكرة بمعدل ست مرات في المباراة وبفارق كبير نسبيا عن كريستيانو رونالدو. نيمار وميسي كانا الأكثر في محاولات المراوغة لكن الاخرين في أعلى هذه القائمة كانوا أكثر نجاحا في الحفاظ على الكرة. نيمار لاعب مهاري مذهل لكنه ليس نور الدين امرابط.

* الأكثر فقدا للكرة لكل 90 دقيقة (لعب على الأقل 200 دقيقة)
1- نيمار 6.0
2- ميسي 4.7
3- روجيتش 4.4
4- رويز 4.0
4- ميلينكوفيتش-سافيتش 4.0

* الأكثر مراوغة لكل 90 دقيقة (لعب على الأقل 200 دقيقة)
1- نيمار 9.7
2- ميسي 9.0
3- ايسكو 7.0
4- سالم الدوسري 7.0
5- امرابط 6.7

* الحكام
كان الروسي سيرجي كاراسيف والاوزبكستاني رفاشان ايرماتوف الأكثر إخراجا للبطاقت الصفراء. إذ أخرجا إنذارا بنسبة 1 من كل 5 أخطاء (لم يحكم أي منهما مباراة للسنغال وهو المنتخب الوحيد الذي ودع البطولة بسبب اللعب النظيف). وعلى الجانب الاخر كان البولندي سزيمون مارسينياك والامريكي جاير ماروفو الأقل إخراجا للبطاقات إذ أدت 4% من الأخطاء المحتسبة إلى بطاقات. في المجموع تم احتساب 1571 خطأ بمجموعة 160 إنذارا (وبطاقة حمراء مباشرة واحدة للكولومبي كارلوس سانشيز) بمعدل إنذار واحد لكل 9.77 خطأ.

* نسبة الأخطاء للبطاقات الصفراء
1- الروسي كاراسيف 4.33
2- الاوزبكستاني ايرماتوف 4.6
3- الالماني بريش 6.0
4- الزامبي سيكاوزي 6.0
5- الايطالي روكي 6.43

* أسرع اللاعبين
كريستيانو رونالدو هو أسرع لاعب في كأس العالم حتى الآن إذ وصلت سرعته إلى 34 كيلومترا في الساعة. الانجليزيان رحيم سترلينج وماركوس راشفورد يتقاسمان المركز السادس مع سبعة لاعبين اخرين 33.1 كيلومتر في الساعة. لكن أبطأ لاعب في البطولة هم الذين لعبوا على الأقل 15 دقيقة وكانت لديهم فرصة أو اثنين للانطلاق سريعا لذا تم إعفاء داني ويلبيك الذي بلغت سرعته 22.7 كيلومتر في الساعة لأنه لعب أربع ثواني أقل من 15 دقيقة.
1- البلجيكي فينسن كومباني 20.7 كيلومتر في الساعة
2- السويدي يون جيديتي 22.1 كيلومتر في الساعة
3- البيروفي وايلدر كارتاجينا 22.1 كيلومتر في الساعة
4- البرازيلي فيليبي لويس 22.9 كيلومتر في الساعة
4- الارجنتيني باولو ديبالا 22.9 كيلومتر في الساعة

* انجلترا
لم يظهر اسم انجلترا كثيرا في هذه القوائم لكن هذا لا يعني عدم تفوقها في أي شيء أو حتى التسبب في خيبة أمل.

* تفوقت انجلترا في الأتي
- متوسط عدد التمريرات في الهجوم الذي انتهى بهدف (15.3) وجاءت تونس في المركز الثاني 14.7 وتبعتها اسبانيا وبلجيكا 11.7. متوسط مدة هجمة انجلترا التي انتهت بهدف بلغ 37.8 ثانية.
- الأهداف من الركلات الثابتة إذ أحرزت ستة أهداف بنسبة 75% من مجموع أهدافها.
- دقة التمريرات 91% متساوية مع اسبانيا.


مقالات ذات صلة

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

رياضة عالمية توخيل (د.ب.أ)

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

شدّدت الولايات المتحدة إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية بوغبا (أ.ب)

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية النجم الألماني ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

كلوزه: ميسي أو مبابي أحدهما سيحطم رقمي القياسي بالمونديال

يتوقع النجم الألماني المعتزل، ميروسلاف كلوزه، هداف كأس العالم، أنه قد يتم تحطيم رقمه القياسي في البطولة في النسخة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.