موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

مليونا شخص يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان
كابول - «الشرق الأوسط»: قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير، إن ما لا يقل عن مليوني أفغاني يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي الشديد بسبب الجفاف المدمر في البلاد. وأضاف التقرير، إن المزارعين في نحو 20 إقليماً أفغانياً، أغلبها تقع في شمال وغرب البلاد، أرجأوا الزراعة أو خفضوا مساحات زراعة القمح، وذلك يرجع في جزء منه إلى قلة هطول الأمطار والثلوج في الشتاء. وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة: «يجب اعتبار أن محصول (الشتاء) الماضي مفقود بشكل كامل». وجاء في التقرير، إنه بحلول منتصف مايو (أيار)، اضطر نحو 21 ألف شخص إلى ترك منازلهم في إقليمي بادغيس وغور بغرب البلاد جراء الجفاف. وقالت الأمم المتحدة، إن نحو 115 مليون دولار أميركي مطلوبة بشكل ملح لمدة ستة أشهر مقبلة لتوفير الغذاء والمأوى للمتضررين.

لا تدخل روسياً «حتى الآن» في حملة الانتخابات في المكسيك
مكسيكو - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس المعهد الوطني المكسيكي للانتخابات لورنزو كوردوبا، أنه ليس هناك «حتى الآن» أي تدخل روسي في عملية الانتخابات الرئاسية المقررة في الأول من يوليو (تموز). وقال كوردوبا في مقابلة أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية «لم نر حتى الآن» أي تدخل. وكان وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون حذر من «بصمات رقمية» تركتها روسيا «في انتخابات في أنحاء متفرقة من العالم»، وأوصى المكسيكيين بـ«التنبه». كذلك، أشارت وسائل إعلام مكسيكية عدة إلى احتمال حصول اختراق روسي، مشيرة بصورة خاصة إلى حركة دخول غير اعتيادية مصدرها روسيا إلى موقع المعهد الوطني للانتخابات، حيث يسجل المكسيكيون المقيمون في الخارج للإدلاء بأصواتهم.

مفوض أوروبي يحذر إيطاليا من التسبب في أزمة جديدة لليورو
بروكسل - «الشرق الأوسط»: حذر مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الموازنة، جونتر أوتينجر، الحكومة الإيطالية المقبلة من التسبب في إحداث أزمة جديدة لليورو. وقال أوتينجر، في تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة أمس (السبت): «آلية الإنقاذ ليس بمقدورها إنقاذ اقتصاد كبير مثل إيطاليا؛ لذلك آمل للغاية أن تعي أحزاب الائتلاف الحاكم هذا جيداً». تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم المقبل في إيطاليا، الذي يتبنى مواقف ناقدة للاتحاد الأوروبي، يعتزم رغم الديون المرتفعة للدولة، خفض إجراءات التقشف وخفض الضرائب. وأثارت هذه الخطط القلق في أوروبا منذ أيام. وقال أوتينجر: «أنصح بعدم الالتفات فقط لنص اتفاقية الائتلاف الحاكم بين الحزبين في إيطاليا... الحاسم في الأمر هو كيف سيحكم فعلياً حزب الرابطة وحركة خمس نجوم».

رئيس بنما السابق المسجون ينحو باللوم على أميركا
بنما سيتي - «الشرق الأوسط»: قال رئيس بنما السابق ريكاردو مارتينيلي، المسجون في ميامي بالولايات المتحدة بتهمة التجسس في الوقت الذي ينتظر فيه تسليمه لبلاده، في رسالة نُشرت الجمعة: إن الولايات المتحدة نقضت وعوداً قدمها بعض المسؤولين الأميركيين بتوفير ملاذ آمن له. وقال مارتينيلي في رسالة بتاريخ 14 مايو (أيار) ونشرها متحدث باسمه «بعد سنوات من الصداقة مع هذا البلد لم أكن أتوقع الزج بي في سجن أميركي». وسُجن مارتينيلي العام الماضي في الولايات المتحدة بعد أن طلبت بنما تسلمه بتهمة استغلاله المال العالم للتجسس على أكثر من 150 من منافسيه السياسيين خلال فترة حكمه من عام 2009 حتى عام 2014، وأجازت محكمة أميركية تسليمه العام الماضي وأكد مارتينيلي الشهر الماضي براءته.

بربادوس تنتخب أول امرأة رئيسة للحكومة بعد فوز ساحق للمعارضة
بريدجتاون - «الشرق الأوسط»: انتخبت جزيرة بربادوس أول امرأة رئيسة للحكومة بعد أن ألحقت المعارضة هزيمة ساحقة بحزب العمال الديمقراطي الحاكم وحصولها على كل المقاعد في برلمان تلك الجزيرة الواقعة في الكاريبي، حسبما أظهرت نتائج الانتخابات يوم الجمعة. ويعيد فوز ميا موتلي في الانتخابات التي جرت يوم الخميس حزب عمال بربادوس إلى السلطة في تلك الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 285 ألف نسمة لأول مرة منذ عشر سنوات. وقالت اللجنة الانتخابية إن حزب عمال بربادوس فاز بكل مقاعد البرلمان الثلاثين محققا أول اكتساح كامل في تاريخ البرلمان. وكان حزب العمال الديمقراطي يحظى من قبل بأغلبية بسيطة بفارق 16 مقعداً.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».