قال تقرير أميركي إن الكندي الذي دهس وقتل 10 أشخاص في تورونتو، قبل أسبوعين، تأثر بأساليب «داعش»، ليس فقط في استعمال سيارات وشاحنات، ولكن، أيضاً، في عدم احترامه للنساء. وأشار التقرير إلى قتل أميركيين لنساء عمداً بسبب علاقات متوترة.
وقالت مجلة «أتلانتيك» إن الكندي من أصل أرمني، أليك ميناسيان، كان كتب على صفحته في موقع «فيسبوك» عن جماعة «إنسيلز» التي تتكون من رجال لا يجدون شريكات راغبات، وإنهم، في حالات كثيرة، يستاءون، ثم يغضبون على النساء كافة.
وأشارت المجلة إلى أنه في عام 2014، في سانتا باربارا (ولاية كاليفورنيا)، قتل ستيفن بنكر، شاب يبلغ من العمر 22 عاماً، ستة أشخاص، منهن نساء من داخلية جمعية خاصة، وأنه كتب على صفحته في «فيسبوك» عن «القصاص»، بسبب ما قال إنه مشكلات في علاقته مع النساء، خصوصاً رفض النساء لمبادراته نحوهن.
وفي الأسبوع الماضي، قالت شرطة تورنتو إن ميناسيان «قد يكون مريضاً عقلياً»، ونوهت الشرطة بمعاناته من مشكلات نفسية، وليس فقط أخلاقية.
وقال تقرير المجلة إن دراسات حول طرق معاملة مقاتل تنظيم «داعش» للنساء «أوضحت أنهم يعانون مشكلات نفسية ذات أبعاد دينية، يفتخرون بها، أكثر من كونها انحرافات أخلاقية».
وقالت المجلة إن الداعشيين، خلال سنوات خلافتهم المزعومة، استعبدوا آلافاً من النساء، وكان أكثرهن من الإيزيديات، بالإضافة إلى غيرهن، مثل متطوعة الإغاثة الأميركية، كايلا مولر.
وأضافت الصحيفة: «في مجتمعات وثقافات كثيرة، يظل كثير من غير المرغوب بهم جنسياً يحمِّلون آخرين المسؤولية، خصوصاً النساء. والآن، بعد 4 أعوام من حكم (داعش)، وسوء معاملته للنساء، صرنا، ونحن بعيدون عنه، نحس بأن قيمنا الحضارية وكأنها تعود إلى الوراء».
في الأسبوع الماضي، أصدرت محكمة كندية 10 تهم بالقتل، و13 تهمة بمحاولة القتل لميناسيان. ودعا رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، المواطنين إلى عدم الاستسلام للخوف. وعلى «عدم العيش في هلع مستمر»، ووصف ما حدث بأنه «هجوم لا معنى له». وأضاف: «يجب ألا نبدأ بالعيش في الخوف أو الشكوك بشكل يومي حين نتنقل في مدننا». وقال إن «الكنديين عبر البلاد يشعرون بالصدمة والحزن. لكن، يجب أن نبقى بلداً منفتحاً، وحرّاً، ومتماشياً مع قيمه. وسنواصل العمل لتحقيق ذلك».
وكان قائد شرطة تورونتو، مارك سوندرز، قال إن سائق الشاحنة أقدم على فعلته بشكل «متعمد»، وإن من بين القتلى والجرحى عدداً كبيراً من النساء. لكن، لم يقدم سوندرز تفسيرات لذلك.
وكان وزير السلامة العامة الكندي، رالف غوديل، كتب في صحفته على «تويتر»: «يبدو أنه لا يوجد رابط يتعلق بالأمن القومي مع هذه الحادثة المروعة».
وفي الأسبوع الماضي، نقلت مواقع إخبارية قول مصدر أمني أميركي: «يرجح المحققون أن يكون الإرهاب هو الدافع الرئيسي وراء ما حدث». وأضاف المصدر: «لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الواقعة التي دهس خلالها قائد سيارة (فان) مستأجرة حشداً من الناس كانت مجرد حادث عارض».
وتداولت وسائل الإعلام مقطع فيديو يظهر لحظة إلقاء القبض على ميناسيان، وهو يقول للشرطة: «عندي مسدس في جيبي، اقتلوني، أطلقوا النار عليَّ».
ونقلت وكالة «رويترز» عن زملاء مدرسة سابقين لميانسيان بأنه كان يدرس في مدرسة ثانوية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة. وأن «هذا المصطلح في كندا يشمل الاختلالات العقلية، والاضطرابات النفسية، والمشكلات الصحية»، وأن الزملاء أشاروا، أيضاً، إلى «وجود أمور غريبة في سلوكه، لكن، دون لجوئه إلى أي أعمال عنف».
11:9 دقيقه
قاتل 10 في كندا استنبط أساليب «داعش»
https://aawsat.com/home/article/1253261/%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-10-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B7-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
قاتل 10 في كندا استنبط أساليب «داعش»
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
قاتل 10 في كندا استنبط أساليب «داعش»
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








