تجميل الأسنان... لعلاج المشاكل الخلقية أو المكتسبة

تقنيات وأساليب حديثة في طب الأسنان التجميلي

تجميل الأسنان... لعلاج المشاكل الخلقية أو المكتسبة
TT

تجميل الأسنان... لعلاج المشاكل الخلقية أو المكتسبة

تجميل الأسنان... لعلاج المشاكل الخلقية أو المكتسبة

الابتسامة الجميلة حق ومطلب لكل إنسان وخاصة النساء. وتلعب الابتسامة الجميلة دوراً رئيسياً في كيفية تقييم ورؤية الشخص لنفسه وكذلك مدى الانطباع الذي يكوّنه الآخرون، من حوله، عنه.
تحدثت إلى «صحتك» الدكتورة هناء محمود المغربي استشارية إصلاح وتجميل الأسنان والمسؤولة عن الطب الوقائي للأسنان في مستشفى العزيزية للولادة والأطفال بجدة، فأوضحت أنّ الكثير من العادات السيئة تؤثر على شكل ولون وتراص الأسنان كالتدخين وتناول المشروبات ذات الصبغات وكذلك استخدام الأسنان كآلة حادة، مما جعل الابتسامة المثالية مستحيلة وصعبة المنال.
وفي عالم التجميل يتهافت الناس للحصول على أسنان جذابة تشبه ما يتمتع به المشاهير والنجوم دون الاهتمام بأهمية سلامة الإجراء الذي يتخذونه من أجل الحصول عليها.
إن الكثيرين من أفراد الجمهور يجهلون المفهوم الصحيح لتجميل الأسنان، ويقع على عاتق الأطباء والعاملين معهم في هذا المجال مهمة شرح وتفصيل مراحل التجميل وأقسامه ليدرك الإنسان ما يحتاج إليه مع مراعاة أن يكون تحت إشراف طبي.
-- مفهوم تجميل الأسنان
أوضحت الدكتور المغربي أن هناك عدة أمور وعدة خطوات للتعريف بمفهوم تجميل الأسنان، وهي تختلف من حالة إلى أخرى حسب الحاجة، فعلى سبيل المثال يمكن لشخص أن يُجرى له تنظيف أسنان بسيط فقط فيحصل على التجميل المثالي، بينما تُجرى لشخص آخر عدة خطوات ابتداء من التنظيف وانتهاء بالزراعة ليحصل في النهاية على النتيجة المطلوبة من التجميل المثالي.
وتعتبر عمليات التنظيف والتبييض والحشوات التجميلية البيضاء والتلبيس وصولا إلى الزراعة وحتى التقويم، جميعها تقنيات طبية تدخل ضمن وصف تجميل الأسنان. وبعد التشخيص الصحيح هناك معايير يجب أن تؤخذ بالاعتبار قبل المباشرة في عمل تجميل الأسنان، نذكر منها:
- اختيار المريض المتعاون الحريص على المتابعة مع الطبيب للعناية بأسنانه.
- علاج كل ما حول الأسنان من لثة وأنسجة داعمة وذلك بتنظيف الأسنان واللثة دورياً بالعيادة مرتين سنوياً، ويومياً بالبيت.
- الابتعاد عن العادات الضارة بصحة الفم والأسنان والتي تؤثر سلباً على نجاح تجميل الأسنان مثل التدخين وشرب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والملونات بأنواعها.
- تناول الوجبات المنتظمة والتقليل من السكّريات مع شرب الكثير من الماء.
-- مشاكل الأسنان الشائعة
تشير الدكتورة هناء المغربي إلى أن بعض مشاكل الأسنان تكون خلقية بمعنى أنها موجودة عند الشخص منذ الصغر، ولكن الغالب منها يكون مكتسبا. ويعالج النوع الأول منها (الخلقي) عادة بالجراحات التجميلية كتصحيح الفكين أو أحدهما إضافة إلى جراحات اللثة وتقويم الأسنان.
أمّا المشاكل المكتسبة، مثل وجود عدد من الأسنان المرممة بحشوات قديمة، وجود تسوّسات كثيرة أو تلوّنات وبقع لا تزول (غالباً تكون في بنية السن الداخلي)، وجود اعوجاج وتراكب الأسنان البسيط، تصحيح الفراغات أو تعويض الأسنان المخلوعة سابقاً، ففي هذه الحالات يقوم طبيب تجميل الأسنان بدراسة حالة المريض باستخدام نسب قياسية دقيقة، آخذا في الاعتبار عدة أمور مهمة منها: لون البشرة والعينين والشعر وكذلك شكل الوجه هل هو دائري أو مستطيل أو مربّع أو بيضاوي أو على هيئة قلب، إضافة إلى التناظر في شقّي الوجه الأيمن والأيسر وحتى جنس المريض (ذكرا كان أم أنثى)، واختلاف العرق فأسنان دول شرق آسيا ليست كأسنان دول أفريقيا أو أوروبا مثلاً.
-- أساليب تجميل الأسنان
تقول الدكتورة هناء المغربي أن هذه الأساليب تختلف من مريض لآخر حسب حالته ومدى احتياجاته ابتداء من:
- تلميع الأسنان: لإزالة البقع والتلوينات من أسطح الأسنان، ويقوم الطبيب بوضع معجون على الأسنان مستخدما الجهاز الدوّار.
- الكحت والتنظيف: يقوم به اختصاصي صحة الفم والأسنان لإزالة البلاك والجير الذي من شأنه أن يحسّن الكثير من صحة اللثة والعظم الداعم للأسنان.
- التبييض: ويتم عمله بجلسات متتالية بالعيادة وجلسات أخرى بالمنزل للحصول على أفضل النتائج وللوصول للّون المطلوب.
- تغطية الأسنان بحشوات الراتنج المركب: حيث يقوم الطبيب بإزالة الحفر والتسوس أو التلوينات القديمة ووضع الحشوات البيضاء.
- التغطية بالأوجه الخزفية (فينيرز): وهذه تحتاج لبرد بسيط من طبقات السّن ورغم كونها باهظة الثمن فإنها تعطي نتائج تجميلية رائعة.
- تيجان الأسنان: تستخدم إذا ما كان هناك حشوات متعددة ومتضررة جداً أو الباقي من طبقات الأسنان قليلة جداً أو لإعادة تنسيق وتسوية الأسنان دون اللجوء للتقويم.
- الجسر الثابت: يستعمل لتعويض سن أو أكثر ويلزم لتركيبه تحضير الأسنان وبردها واختيار اللون والشكل المماثلين للأسنان الطبيعية حتى لا تظهر وكأنها صناعية.
- زراعة الأسنان: وتعتبر هذه الوسيلة الطريقة المثالية لتعويض الأسنان المفقودة وتكون على مرحلتين جلسة للجراحة وبعد ثلاثة أشهر يتم الكشف عنها ثمّ عمل التاج.
- أطقم الأسنان أو الاستعاضة المتحركة: وهذه تستخدم غالباً لفاقدي جميع أسنانهم أو لمن لا يقدرون على تكاليف الزراعة.
-- تقنيات التجميل
أوضحت الدكتورة هناء المغربي أن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة قد ساهمتا كثيرا في علاج مختلف المشاكل التجميلية بطرق سريعة ومبتكرة، من أهمها:
- الليزر: ويطلق عليه القاطع البارد، وهو يعتبر علاجا فعالا للكثير من مشاكل اللثة وخصوصا عند بروزها وظهور جزء كبير منها أثناء الابتسامة، كما ويستخدم الليزر أيضا في تقنية تبييض الأسنان للحصول على أفضل النتائج.
- الأسطح اللاصقة للأسنان (اللومينير): وهي عبارة عن طبقة رقيقة جدا من السيراميك من نوع معين لا يتعدى سمكها 0.2 ملم وتلتصق مباشرة بالأسنان من دون حفر أو نحت ولا تحتاج إلى إعطاء مخدر، وإنما تحتاج هذه الوسيلة لعناية فائقة تتمثل في نظافة الأسنان بانتظام وصحة اللثة قبل وبعد تركيبها.
- ابتسامة هوليوود المتحركة (سناب أون سمايل): هذه الوسيلة تعتبر من الحلول المؤقتة لعلاج مشاكل المظهر السيئ للأسنان، وهي تتميّز بتكلفة أقل من البدائل التجميلية الأخرى، وتظل حلا سريعا ومؤقتا، يمكن وضعه وإزالته بطريقة سهلة وبسيطة، ويمكن ارتداؤه في المناسبات، ولكن لا يمكن إبقاؤه في الفم عند النوم أو تناول الأطعمة القاسية.
- الطبعة الرقمية الحديثة (ديجيتال إمبريشن): وهذه تعتمد على أخذ المقاس أو الطبعة من خلال كاميرا رقمية تكون متصلة بالمختبر وبذلك تكون هذه التقنية قد سهلت عمل الطبيب ووفرت الوقت مع حصول المريض على أدق وأفضل النتائج.
- عمليات تصحيح الفك: لقد ساهمت التطورات الأخيرة في صناعة أدوات تجميل الأسنان من سهولة إجراء عمليات تصحيح شكل الفك وتشوهاته وتحسين شكل الشفتين والذقن.
- البوتوكس والفيلرز: ساهم البوتوكس كثيرا في عمليات تجميل الوجه والأسنان، فيستخدم في علاج ارتخاء عضلة الوجه، وكوسيلة حديثة لعلاج الابتسامة اللثوية، وعلاج تجميلي لمشاكل التجاعيد التي تؤثر على الابتسامة نتيجة التقدم بالعمر.
- الفيلرز: يستخدم لتصحيح حجم الفم وشكل الشفاه غير المتناسقة لتصبح الابتسامة أكثر جمالا.
-- أخطاء شخصية
تقول الدكتورة هناء إنها تشعر بالحزن عندما تشاهد مريضا يتصرف ذاتيا في علاج أسنانه أو أن يقدم على تجميلها مستخدما طرقا وأدوات غير صحية، فرغم كل التطور في مجال تجميل الأسنان إلا أن هناك فئة لا تزال تجهل الطرق الصحيحة لتجميل الأسنان. مثال على ذلك استخدام البعض للمطهرات المنزلية ذات الحموضة العالية جدا مثل الفلاش والكلوركس في محاولة لتبييض أسنانهم والحصول على الابتسامة الجميلة. وهذا بلا شك يؤدي إلى فقدان أسنانهم بالكامل. وهنا يأتي دور توعية المجتمع لتجنب استخدام هذه الوسائل البدائية المضرة على أن تتم الخطوات التجميلية الصحيحة للأسنان في العيادة وتحت إشراف طبيب الأسنان.
- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

كيف تخفّض الكورتيزول؟ 7 مشروبات مفيدة

صحتك شرب 6 أكواب من الشاي الأخضر منزوع الكافيين يومياً لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض مستويات الكورتيزول (بيكسلز)

كيف تخفّض الكورتيزول؟ 7 مشروبات مفيدة

الكورتيزول هو هرمون يُعرَف باسم «هرمون التوتر»، إذ يرتفع مستواه في الجسم عند التعرُّض للضغط النفسي أو المجهود البدني الشديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك العناصر الغذائية في السردين تلعب دوراً مهماً في حماية الجلد من أضرار أشعة الشمس (بيكسلز)

لماذا يُعتبر تناول السردين «طريقة طبيعية» للعناية بالبشرة؟

يُعدّ السردين المعلب من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم صحة الجسم والبشرة على حد سواء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)

قبل 5 سنوات من حدوثه... أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بخطر فشل القلب

توصّل علماء من جامعة أكسفورد في بريطانيا إلى أداة ذكاء اصطناعي بسيطة يمكنها الكشف عن خطر الإصابة بفشل القلب قبل نحو خمس سنوات من حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الباحثين يرون أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان (رويترز)

السكر والسرطان… ما الحقيقة وراء هذه العلاقة؟

يُثير ارتباط النظام الغذائي بالصحة العامة، لا سيما الأمراض المزمنة مثل السرطان، اهتماماً واسعاً وتساؤلات متكررة، من أبرزها: هل يمكن أن يُسبب السكر السرطان؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الزبادي يُعد من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم (بيكسلز)

4 أطعمة ومشروبات تفوق الزبادي في محتواها من الكالسيوم

يُعدّ الكالسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان، فضلاً عن دوره الحيوي في وظائف العضلات والأعصاب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تقنية لمراقبة صحة القلب من المنزل

سماعات الأذن تتحول إلى أجهزة لمراقبة صحة القلب (جامعة كارنيغي ميلون)
سماعات الأذن تتحول إلى أجهزة لمراقبة صحة القلب (جامعة كارنيغي ميلون)
TT

تقنية لمراقبة صحة القلب من المنزل

سماعات الأذن تتحول إلى أجهزة لمراقبة صحة القلب (جامعة كارنيغي ميلون)
سماعات الأذن تتحول إلى أجهزة لمراقبة صحة القلب (جامعة كارنيغي ميلون)

طوّر باحثون في جامعة كارنيغي ميلون الأميركية تقنية جديدة تُحول سماعات الأذن الشائعة مثل «إيربودز» إلى أجهزة لمراقبة صحة القلب من المنزل، بما في ذلك اكتشاف اضطرابات صمامات القلب.

واستطاع الفريق، من خلال إعادة توظيف المكونات الداخلية للسماعات، تحويلها إلى حساسات لرصد اهتزازات القلب الدقيقة، بحيث أصبح بالإمكان قياس نشاط صمامات القلب بدقة تُقارب الأجهزة الطبية التقليدية. ونُشرت النتائج، الأربعاء، عبر منصة «arXiv» للأبحاث.

وأصبحت مراقبة صحة القلب من الاتجاهات الحديثة في مجال الرعاية الصحية الذكية، حيث تهدف إلى تمكين الأفراد من متابعة حالة قلوبهم بشكل مستمر دون الحاجة إلى زيارات متكررة للمستشفى. وتعتمد هذه المراقبة على أجهزة قابلة للارتداء أو تقنيات يومية بسيطة مثل السماعات والساعات الذكية، لتسجيل نبض القلب ومراقبة الإشارات الحيوية المهمة، بما يُعزز الوقاية المبكرة من المشكلات القلبية ويحسّن نمط الحياة، ويضمن متابعة دقيقة لصحة القلب على المدى الطويل.

وأجرى الباحثون دراسة أولية شملت 18 مستخدماً، وقارنوا النظام القائم على السماعات مع أجهزة الاستشعار الطبية المثبتة على الصدر، ووجدوا أن اهتزازات القلب تنتقل عبر الجسم بطريقة متوقعة ويمكن رصدها في كل من الصدر والأذن. وبالاستفادة من هذه العلاقة الفيزيائية، طوّر الفريق خوارزمية تعليم آلي تعيد بناء إشارات حركة القلب التفصيلية من تسجيلات السماعات، وكانت النتائج متقاربة للغاية مع تلك التي تُسجلها أجهزة الصدر الطبية.

وقال الدكتور جاستن تشان، الباحث الرئيسي للدراسة بجامعة كارنيغي ميلون: «عادةً ما يتطلب جمع إشارات حركة القلب التفصيلية بيئة سريرية، حيث يستلقي المريض ويخلع ملابسه، ويجري تثبيت أجهزة تسارع وجيروسكوب على صدره، وغالباً ما يقتصر التسجيل على بضع دقائق بسبب ضيق الوقت وانزعاج المريض من الجلسات الطويلة، لكن تقنيتنا تُزيل كل هذه العقبات».

وأضاف، عبر موقع الجامعة، أن التقنية تعمل عبر أنواع مختلفة من سماعات الأذن، بدءاً من السماعات الذكية مثل «إيربودز» و«غالاكسي بودز»، وصولاً إلى السماعات منخفضة التكلفة، كما يمكن استخدامها في المنزل بسهولة، إذ لا يحتاج النظام إلى بيئة سريرية أو خلع الملابس أو تثبيت أجهزة على الصدر، مما يتيح مراقبة طويلة ومستمرة للقلب دون أي إزعاج للمستخدم.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية تتجاوز مجرد قياس معدل ضربات القلب، إذ «بدلاً من قياس سرعة ضربات القلب فقط، نستمع إلى كيفية نبضه، وهذا فرق مهم، فالاختلالات الميكانيكية في توقيت ضربات القلب يمكن أن تسبق ظهور الأعراض الواضحة. وقد تشير التغيرات الطفيفة في ديناميكيات الصمامات إلى تقدم المرض قبل أن يشعر الشخص بضيق التنفس».

ويأمل الفريق أن تساعد هذه التقنية مستقبلاً في المراقبة غير التدخلية لحالات القلب المختلفة، بما في ذلك الرجفان الأذيني، إلى جانب الكشف المبكر عن اضطرابات صمامات القلب، لتصبح متابعة صحة القلب أكثر سهولة وفاعلية من المنزل.


جينات تتحكم في فاعلية حقن فقدان الوزن

امرأة تحقن نفسها بجرعتها الأسبوعية من عقار «ويغوفي» في بنسلفانيا بالولايات المتحدة (رويترز)
امرأة تحقن نفسها بجرعتها الأسبوعية من عقار «ويغوفي» في بنسلفانيا بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

جينات تتحكم في فاعلية حقن فقدان الوزن

امرأة تحقن نفسها بجرعتها الأسبوعية من عقار «ويغوفي» في بنسلفانيا بالولايات المتحدة (رويترز)
امرأة تحقن نفسها بجرعتها الأسبوعية من عقار «ويغوفي» في بنسلفانيا بالولايات المتحدة (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأشخاص يمكنهم فقدان وزن أكبر عند استخدام أدوية فقدان الوزن مثل ويغوفي (Wegovy) ومونجاروا (Mounjaro)، خصوصاً إذا كانوا يحملون نسخاً محددة من جينَين مرتبطين بالشهية والهضم. وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وتعمل هذه الأدوية على تقليل الشعور بالجوع عبر محاكاة هرمون طبيعي في الأمعاء، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر. ففي حين فقد بعض المشاركين نحو 30 في المائة من وزنهم، لم يحقق آخرون سوى القليل، أو لم يفقدوا شيئاً على الإطلاق.

أقلام الحقن لعقار «ويغوفي» لإنقاص الوزن (رويترز)

كما كشفت الدراسة عن أن بعض المتغيرات الجينية قد تزيد من احتمال ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء. وأظهرت النتائج كذلك أن النساء والشباب، وكذلك الأشخاص من أصول أوروبية أو آسيوية، يميلون إلى فقدان وزن أكبر مقارنةً بالآخرين.

ويؤكد الباحثون أن الجينات تلعب دوراً مهماً، لكنها جزء من عوامل متعددة تشمل العمر والجنس ونمط الحياة والنظام الغذائي. وبالنظر إلى المستقبل، يمكن أن تساعد المعلومات الجينية على توجيه اختيار الدواء الأنسب لكل شخص، فيما يُعرف بالطب الدقيق، مما يجعل العلاج أكثر تخصيصاً وفاعلية.

ورغم أن النتائج تحمل مؤشرات علمية مثيرة، فإنها لم تُترجَم بعد إلى تغييرات فعلية في الممارسات السريرية، ويظل إجراء مزيد من الدراسات ضرورياً لتقييم الفوائد والمخاطر بدقة.


كيف تخفّض الكورتيزول؟ 7 مشروبات مفيدة

شرب 6 أكواب من الشاي الأخضر منزوع الكافيين يومياً لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض مستويات الكورتيزول (بيكسلز)
شرب 6 أكواب من الشاي الأخضر منزوع الكافيين يومياً لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض مستويات الكورتيزول (بيكسلز)
TT

كيف تخفّض الكورتيزول؟ 7 مشروبات مفيدة

شرب 6 أكواب من الشاي الأخضر منزوع الكافيين يومياً لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض مستويات الكورتيزول (بيكسلز)
شرب 6 أكواب من الشاي الأخضر منزوع الكافيين يومياً لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض مستويات الكورتيزول (بيكسلز)

الكورتيزول هو هرمون يُعرَف باسم «هرمون التوتر»، إذ يرتفع مستواه في الجسم عند التعرُّض للضغط النفسي أو المجهود البدني الشديد. ارتفاع الكورتيزول المستمر قد يؤثر سلباً على النوم، والمناعة، والصحة العامة للقلب والأوعية الدموية، وحتى على الوزن. بينما هناك طرق عدة لإدارة مستويات الكورتيزول، حيث أظهرت بعض الدراسات أنَّ اختيار المشروبات المناسبة يمكن أن يكون عاملاً مساعداً طبيعياً، إذ تحتوي هذه المشروبات على عناصر غذائية أو مركبات نباتية قد تساعد على تهدئة مستويات الكورتيزول، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي أبرز 7 مشروبات قد تُسهم في خفض مستويات الكورتيزول:

1- الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر غنياً بمضاد الأكسدة إيبيغالوكاتشين-3-غاليت (EGCG)، الذي قد يؤثر على المواد الكيميائية المسؤولة عن إنتاج الكورتيزول في الجسم. أظهرت دراسة أُجريت على أشخاص يعانون من تلعثم متوسط أنَّ شرب 6 أكواب من الشاي الأخضر منزوع الكافيين يومياً لمدة 6 أسابيع أدى إلى انخفاض مستويات الكورتيزول وتحسُّن الصحة النفسية.

2- شاي الجنسنغ

شاي الجنسنغ، المستخلص من جذور نبات الجنسنغ، قد يسهم في خفض مستويات الكورتيزول، رغم أنَّ الأدلة المباشرة محدودة. أظهرت دراسة أنَّ تناول مكملات الجنسنغ لمدة 4 أسابيع قلّل من الكورتيزول بنسبة 16 في المائة، مما يشير إلى أن شاي الجنسنغ قد يكون مجالاً واعداً للبحث مستقبلاً.

3- المشروبات المدعمة بالمغنسيوم

المغنسيوم معدن معروف بدوره في تقليل القلق والتوتر، وقد أظهرت الدراسات أنَّ مكملاته تساعد على خفض ارتفاع الكورتيزول بعد التمرين. في دراسة، تمَّ إعطاء المشاركين 350 ملليغراماً من سترات المغنسيوم يومياً لمدة 24 أسبوعاً، وأسفرت النتيجة عن انخفاض واضح في مستويات الكورتيزول. ويمكن استخدام المغنسيوم على شكل مسحوق يُضاف إلى المشروبات، لكن من الأفضل استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل غذائي جديد.

4- مشروبات مُنكّهة بالأشواغاندا

الأشواغاندا عشبة طبية تُستخدَم منذ القدم، وتشير الأدلة المتزايدة إلى أنَّ تناولها قد يقلل الكورتيزول والتوتر والقلق. تشير الدراسات إلى أنَّ جرعات تتراوح بين 240 و1250 ملليغراماً من مستخلص الأشواغاندا يومياً تساعد على خفض مستويات الكورتيزول، لذا من المهم التأكد أن يحتوي المشروب على هذه الكمية على الأقل لتحقيق الفائدة.

5- المشروبات المصنوعة من الزبادي والكفير

منتجات الألبان المخمرة، مثل الزبادي والكفير، تحتوي على بروبيوتيك قد يُخفّض مستويات الكورتيزول، إضافةً إلى حمض جاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، ناقل عصبي يقلل القلق والتوتر من خلال تعطيل إنتاج الكورتيزول في الغدد الكظرية. هذه المشروبات قد تدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والجسدية.

6- عصير الشعير

عصير الشعير الطبيعي غني أيضاً بـGABA، مما قد يساعد على تهدئة مستويات الكورتيزول. ورغم عدم وجود دراسات مباشرة على البشر تُثبت فاعليته بدقة، فإنَّ الباحثين يعدّونه مجالاً واعداً للدراسة المستقبلية.

7- عصير البرتقال

يُعدُّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين «سي»، الذي تشير بعض الدراسات إلى أنَّه قد يساعد على تسريع تعافي مستويات الكورتيزول بعد المواقف المجهدة، وربما خفضه على المدى الطويل، رغم أنَّ النتائج قد تتباين بين الأفراد.