السعودية... قرارات لافتة عالجت قضايا اجتماعية شائكة

السماح للنساء بقيادة المركبات… وعودة رسمية للسينما

السعودية... قرارات لافتة عالجت قضايا اجتماعية شائكة
TT

السعودية... قرارات لافتة عالجت قضايا اجتماعية شائكة

السعودية... قرارات لافتة عالجت قضايا اجتماعية شائكة

يعد عام 2017 الذي شارف على الرحيل، عاماً مهماً لدى السعوديين والمقيمين، إذ تم خلاله إقرار تنظيمات تتعلق بمسائل اجتماعية ظلت مثار جدل طوال العقود الماضية، ولم يتم حسمها بصورة قطعية ورسمية إذ تركت حلولها لاحقاً، بعد أن صنفت هذه المسائل تحت بند القضايا ذات الطابع الاجتماعي، التي تغيب فيها المحاذير ولا يتكئ عدم إقرارها على موانع دينية صرفة، بل لتحقيق المطالب وإقرارها في جل هذه القضايا لا يعد نزولاً في المحرم، أو أمراً لا تنبغي مناقشته والمطالبة بتحقيقه، كل ذلك يحدث رغم أن هذه المطالبات بإقرارها تمارس بصورة علنية بعضها أمام الرقيب بتصاريح،
والبعض منها يمارس بعيداً عن عين الرقيب، وفي حال التجاوزات ليست هناك عقوبات تطبق على المخالفين أو المتجاوزين، سوى عقوبات نظامية شكلية، لا تصل إلى التجريم أو المساءلة القانونية، لأن الموضوع لا محاذير فيه، لكنه يحتاج إلى ترخيص وتنظيم يخولان ممارسته بصورة علنية تغيب فيه الفوضى والعشوائية.
في هذا العام الذي أوشك على الرحيل، شهدت السعودية إقرار تنظيمات تتعلق بقضايا شائكة ظلت مثار جدل في السنوات الماضية بين مؤيد ومعارض، أولى هذه المسائل: مسألة السماح للمرأة في السعودية بقيادة المركبات، من خلال إصدار رخص تخولها الاستفادة من هذا الحق الطبيعي لها حيث وضع القرار التاريخي، الذي وجَّه به الملك سلمان بن عبد العزيز، في سبتمبر (أيلول) الماضي بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، نهاية لمطالب وأماني تحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره، وطُرح للنقاش عبر الصحف المحلية عبر القنوات المشروعة منذ أربعة عقود، وحدد العاشر من يونيو (حزيران)، المقبل بداية لقيادة النساء في السعودية للمركبات بشكل رسمي.
نظام المرور كان لا يخول للمرأة قيادة السيارة، فلا بد لها من حمل رخصة تمنحها هذا الحق، وترتب على ذلك أن كثيراً من السعوديات طلبن الحصول على رخص قيادة للمركبات من دول مجاورة تمكنهن من القيام بهذا الحق المشروع أثناء سفرهن خارج الحدود، وممارسة هذا الحق الطبيعي، كما أن نظام المرور السعودي القديم يسمح بامتلاك المرأة للسيارة، لكن النظام في ذات الوقت لا يسمح لها بقيادتها، وقد ارتفعت أعداد المركبات المسجَّلَة تحت ملكية نساء خلال العقدين الماضيين من 5 آلاف مركبة إلى 100 ألف مركبة موزعة بنسب مختلفة، منها 70 ألف سيارة «خصوصي»، ونسب متفاوتة تشمل دراجات نارية ومعدات ثقيلة وحافلات صغيرة عامة وسيارات تصدير وسيارات أجرة وحافلات صغيرة خاصة، وسترتفع هذه الأرقام مع إقرار إصدار رخص السعوديات لقيادة المركبات بأرقام مضاعفة، علماً بأن المرأة السعودية مارست منذ عدة عقود وما زالت قيادة المركبات، في الصحارى والمدن والقرى النائية.
ومع أن النساء السعوديات سجلن في الأعوام السابقة حضوراً لافتاً في المشهد السعودي من خلال إسناد وظائف قيادية لهن في الدوائر المختلفة، ودخولهن أعضاء في مجلس الشورى، ناهيك عن الحضور اللافت لهن كعالمات واستشاريات في مجالات وتخصصات طبية وتقنية وعلمية واجتماعية وتعليمية وغيرها، وحققن التميز والتفرد فيها وحصلت بعضهن على براءات اختراعات عالمية، فإن العام 2017، شهد ذات الحضور للسعوديات لعل أبرزها، تقلد امرأة سعودية واحداً من أكبر المناصب الاقتصادية، بعد أن انتخب مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية (تداول) سارة بنت جماز السحيمي رئيسة للمجلس، وهي المرة الأولى التي تتولى هذا المنصب منذ تأسيس الهيئة عام 2007، بقرار من مجلس الوزراء، وقبلها تعيين الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز وكيلاً لرئيس الهيئة العامة للرياضة، ثم اختيرت رئيسة للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.
وجاءت القضية الأخرى التي لا تقل حساسية عن موضوع قيادة المرأة للسيارة، وعولجت بشكل رسمي، عندما أقرت السعودية قبل أسابيع وبالتحديد في الحادي عشر من ديسمبر (كانون الأول) وبشكل رسمي ومنظم، افتتاح دور للسينما في البلاد، وخلق تجربة سينمائية متكاملة تحقق أهدافاً ثقافية وترفيهية واقتصادية، معيدة بذلك التجربة ذاتها التي عرفتها البلاد منذ عقود، عندما كانت العروض السينمائية حاضرة في الأندية الرياضية والفنادق وبعض المنازل أو في المناسبات المختلفة، أو عبر أشرطة الفيديو التي انتشرت في البلاد قبل أكثر من 4 عقود من خلال محلات مخصصة لبيع هذه الأشرطة وتأجيرها، وحصلت على تراخيص تخولها ممارسة هذا النشاط، وقبلها عبر محلات تأجير الأفلام السينمائية، وأجهزة تشغيلها، وكانت تمارس نشاطها علناً في المدن الكبرى بالبلاد، وأعلنت السعودية، السماح بفتح دور للعرض السينمائي والموافقة على إصدار التراخيص للراغبين في دخول هذا النشاط.
وكانت السعودية قد أعادت بشكل رسمي تنظيم الكثير من المظاهر ومعالجة العديد من القضايا المماثلة لموضوع قيادة المرأة للسيارة أو السماح بافتتاح دور السينما في البلاد، حيث أقرت في أبريل (نيسان) من عام 2016، تنظيم عمل الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو إجراء تم في موضوع أكثر حساسية وجدلاً من خلال إقرار 12 مادة تنظم عمل الهيئة نصت بعضها على أن تقوم الهيئة بواجب الأمر بالمعروف والدعوة إليه بالرفق واللين، وتتولى تقديم البلاغات في شأن ما يظهر لها من مخالفات أثناء مزاولتها لاختصاصها، بمذكرات إبلاغ رسمية إلى الشرطة أو الإدارة العامة لمكافحة المخدرات «بحسب الاختصاص»، وهما الجهتان المختصتان بموجب الأحكام المقررة نظاماً بجميع إجراءات الملاحقة لتلك البلاغات بما في ذلك إجراءات الضبط الجنائي والإداري والتحفظ والمتابعة والمطاردة والإيقاف والاستجواب والتثبت من الهوية والتحقيق والقبض في أي بلاغ ذي صلة باختصاص الهيئة، كما نصت مواد التنظيم على قيام أعضاء الهيئة بمباشرة أعمالهم وفق هذا التنظيم في الأسواق والشوارع والأماكن العامة، وذلك خلال ساعات عملهم الرسمي المرتبة والمجدولة، وليس لرؤساء المراكز أو أعضاء الهيئة إيقاف الأشخاص أو التحفظ عليهم أو مطاردتهم أو طلب وثائقهم أو التثبت من هوياتهم، أو متابعتهم والتي تعد من اختصاص الشرطة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
ويعد هذا التنظيم الخاص بالهيئة، معمولاً به في بدايات تأسيس هذا الجهاز في عهد الملك عبد العزيز بربط جهاز الهيئة بالأمن العام لإحكام السيطرة خلال ممارسة أفراد الجهاز أعمالهم ومنع التجاوزات، ومع التنظيم الأخير له انتهى الجدل الذي ظل حاضراً طوال العقود الماضية، بشأن عمل هذا الجهاز.


مقالات ذات صلة

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

الخليج العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً على أن الوطن فوق الجميع، وأمانة في الأعناق.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الاقتصاد الأمين العام جاسم البديوي خلال كلمته في اجتماع وزراء التجارة الخليجيين الخميس (مجلس التعاون)

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدرة «الخليج» على حماية المكتسبات

أكد جاسم البديوي، أمين عام «مجلس التعاون» أن تحديات المنطقة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة دول الخليج على حماية مكتسباتها، وضمان استمرارية قطاعاتها الحيوية بكفاءة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة، الثلاثاء، بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
شؤون إقليمية اجتماع مجلس الأمن حول الممرات المائية (رويترز)

أميركا لـ«تحالف شركاء»... وعشرات الدول تطالب بفتح «هرمز»

طالبت عشرات الدول بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران، التي تصادمت أيضاً مع الولايات المتحدة على خلفية اختيار طهران لعضوية مؤتمر منع الانتشار النووي.

علي بردى (واشنطن)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.