«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

تواصل الأسهم الأميركية صعودها نحو تسجيل مزيد من الأرقام القياسية يوم الجمعة، مدعومة بنتائج قوية لشركات كبرى مثل «أبل» و«إستي لودر»، في وقت ساهم فيه التراجع المحدود لأسعار النفط في تهدئة التقلبات ودعم استقرار الأسواق العالمية خلال عطلة عيد العمال.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، معززاً المستوى القياسي الذي سجله في الجلسة السابقة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 226 نقطة، أو 0.5 في المائة، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.7 في المائة ليواصل تسجيل قمم تاريخية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتصدرت شركة «أبل» قائمة الرابحين بارتفاع سهمها 3.3 في المائة، بعد إعلانها عن نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين من حيث الأرباح والإيرادات.

كما ارتفع سهم «إستي لودر» بنسبة 4.2 في المائة عقب إعلانها عن أرباح قوية، مدعومة بشكل جزئي بأداء قوي في السوق الصينية، إلى جانب رفع بعض توقعاتها المستقبلية. وصعد سهم «كولغيت - بالموليف» بنسبة 3.1 في المائة بعد نتائج أفضل من المتوقع، رغم تحذير رئيسها التنفيذي نويل والاس من استمرار التقلبات الاقتصادية الكلية وتباطؤ نمو القطاع خلال عام 2026.

ويظل مسار أسعار النفط العامل الأبرز المؤثر في آفاق الاقتصاد العالمي، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية. وقد تراجعت الأسعار يوم الجمعة بعد ارتفاعات حادة شهدتها في وقت سابق من الأسبوع.

وانخفض سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 109.88 دولارات للبرميل، رغم بقائه مرتفعاً بنحو 11 في المائة على أساس أسبوعي. وجاءت هذه التحركات في ظل استمرار المخاوف من إطالة أمد إغلاق مضيق هرمز، ما قد يعيق تدفقات النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى 4.39 في المائة مقارنة بـ4.40 في المائة في نهاية جلسة الخميس.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، أغلقت العديد من البورصات أبوابها بسبب عطلة رسمية، فيما ارتفع مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 0.4 في المائة، في حين تراجع مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.6 في المائة.


مقالات ذات صلة

حظر صادرات الديزل الأميركية قد يرفع الأسعار بدلاً من خفضها

تحليل إخباري أسعار البنزين والديزل معروضة في محطة موبيل في لوس أنجلوس (أ.ب)

حظر صادرات الديزل الأميركية قد يرفع الأسعار بدلاً من خفضها

أثار دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفكرة حظر صادرات الديزل الأميركية بهدف خفض أسعار الوقود، تحذيرات من محللين ومراقبي السوق.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد ورقة نقدية من فئة الدولار الأميركي على آلة عدّ العملات داخل متجر إلكترونيات في البصرة (أ.ف.ب)

الدولار يقترب من أعلى مستوى بشهرين مع ترقب استمرار رفع الفائدة ومسار الحرب

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين خلال تعاملات الأربعاء، مدعوماً بتوقعات استمرار رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها اﻟ81 بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ترمب يعلن عن لقاء «مثمر» بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في نيويورك

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن محادثات «مثمرة جداً» جرت الثلاثاء بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر بعد مكاسب الذكاء الاصطناعي

استقرت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» يوم الثلاثاء، بعد مكاسب قوية قادها قطاع الذكاء الاصطناعي في الجلسة السابقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

مسؤولون في «الفيدرالي» يرجحون رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم

قالت مسؤولة بارزة في «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الاثنين، إن استمرار ارتفاع معدلات التضخم وتجدد الصراع في الشرق الأوسط خلال شهر أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«سوفت بنك» تجمع 10 مليارات دولار لتمويل «أوبن إيه آي»

الرئيسان التنفيذيان لـ«أوبن إيه آي» و«سوفت بنك» خلال مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
الرئيسان التنفيذيان لـ«أوبن إيه آي» و«سوفت بنك» خلال مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

«سوفت بنك» تجمع 10 مليارات دولار لتمويل «أوبن إيه آي»

الرئيسان التنفيذيان لـ«أوبن إيه آي» و«سوفت بنك» خلال مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
الرئيسان التنفيذيان لـ«أوبن إيه آي» و«سوفت بنك» خلال مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

بدأت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية تلقّي طلبات المستثمرين على إصدار سندات مقوَّمة بالدولار بقيمة 10 مليارات دولار؛ بهدف المساعدة في تمويل استثماراتها في «أوبن إيه آي»، في خطوة تعكس الاحتياجات التمويلية الضخمة لرهان المجموعة المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لنشرة شروط، اطلعت عليها «رويترز»، تستهدف المجموعة جمع مليار دولار عبر سندات لأجَل ثلاث سنوات ونصف السنة، و4.5 مليار دولار من سندات لأجَل خمس سنوات ونصف السنة، إضافة إلى 4.5 مليار دولار من سندات تُستحق بعد سبع سنوات ونصف السنة.

وتتراوح التوجيهات السعرية للسندات الأقصر أجلاً بين 8.75 و8.875 في المائة، وترتفع إلى ما بين 9.375 و9.5 في المائة للشريحة المتوسطة، بينما تصل إلى نطاق بين 9.75 و9.875 في المائة للسندات الأطول أجلاً.

وإذا اكتمل الإصدار بقيمة 10 مليارات دولار، فسيصبح أكبر عملية بيع لسندات مرتفعة العائد على الإطلاق من جهة إصدار في آسيا والمحيط الهادئ واليابان، متجاوزاً الرقم القياسي السابق لـ«سوفت بنك» البالغ 7.35 مليار دولار والمسجل في 2021، وفق بيانات «إل إس إي جي».

كما سيصبح الإصدار ثالث أكبر صفقة سندات مرتفعة العائد على مستوى العالم، ما يبرز حجم التمويل الذي تحشده المجموعة اليابانية لدعم استراتيجيتها الاستثمارية.

ومن المتوقع أن تحصل السندات على تصنيف «بي بي +» من وكالتيْ «ستاندرد آند بورز» و«فيتش». ومن المقرر إغلاق دفاتر الاكتتاب، ظُهر الأربعاء بتوقيت نيويورك، على أن تجري التسوية في 29 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وتكشف مستويات العائد المرتفعة عن الكلفة التي تتحملها «سوفت بنك» للحصول على التمويل، في وقت تُكثف فيه استثماراتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتضع المجموعة «أوبن إيه آي» في قلب استراتيجيتها لهذا القطاع، ما يجعل نجاح إصدار السندات اختباراً مهماً لشهية المستثمرين لتمويل توسعها الطموح.


«المركزي» التركي: انخفاض التضخم مستمر لكن يجب توخي الحذر

رجل يحمل الشاي للبيع في سوق للتوابل بإسطنبول (رويترز)
رجل يحمل الشاي للبيع في سوق للتوابل بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي» التركي: انخفاض التضخم مستمر لكن يجب توخي الحذر

رجل يحمل الشاي للبيع في سوق للتوابل بإسطنبول (رويترز)
رجل يحمل الشاي للبيع في سوق للتوابل بإسطنبول (رويترز)

قال فاتح كاراهان محافظ البنك المركزي التركي، إن البيانات تشير إلى استمرار انخفاض التضخم رغم الظروف الصعبة على صعيد المعروض، مشدداً على أن توقعات التضخم تستدعي مواصلة الحذر.

وفي عرض تقديمي في نيويورك، أوضح كاراهان أن الصدمات على جانب المعروض تؤثر بشكل جوهري على معدل التضخم العام، وأن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مستمراً لكن اتجاهه الأساسي تباطأ في الآونة الأخيرة.

وأضاف أن النمو الاقتصادي تباطأ مع ضعف الطلب المحلي، حيث تشير المؤشرات إلى مزيد من التباطؤ في الطلب خلال الربع الثالث.

وأشار إلى أن الصدمات الخارجية وقنوات الانتقال المحلية ستحدد مسار التضخم في المستقبل، في حين تظل احتياطيات النقد الأجنبي قوية.


«بونزي» الصناديق التركية يمتد إلى 456 ألف مستثمر

رجل يدخل بورصة إسطنبول (رويترز)
رجل يدخل بورصة إسطنبول (رويترز)
TT

«بونزي» الصناديق التركية يمتد إلى 456 ألف مستثمر

رجل يدخل بورصة إسطنبول (رويترز)
رجل يدخل بورصة إسطنبول (رويترز)

كشفت أزمة الصناديق الاستثمارية في تركيا عن اتساع نطاقها ليشمل نحو 456 ألف مستثمر، بعدما أمرت هيئة أسواق المال التركية بتصفية 131 صندوقاً تديرها سبع شركات، بقيمة إجمالية تقارب 18 مليار دولار، وسط تحقيقات جنائية في تعاملات أسهم عدد من الشركات.

وقالت هيئة أسواق المال التركية، الأربعاء، إن عدد المستثمرين الأفراد الذين يملكون حصصاً في الصناديق المتأثرة بلغ 455 ألفاً و758 مستثمراً، استناداً إلى سجلات مركز الإيداع المركزي للأوراق المالية.

جاءت إجراءات التصفية بعد موجة بيع حادة في سوق الأسهم التركية، واجهت خلالها بعض الصناديق صعوبة في تلبية طلبات الاسترداد، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات لدعم الاستقرار المالي، شملت تعزيز سيولة الليرة وتخفيف بعض متطلبات رأس المال والهامش.

وتصاعدت التحقيقات بالتوازي مع الأزمة. وأفادت تقارير إعلامية تركية، الأربعاء، بتوقيف رئيس شركة الوساطة «تيرا ياتيريم منقول ديغيرلر»، إمري تيزمن، إلى جانب أعضاء في مجلس إدارة الشركة ومسؤولين آخرين، في إطار التحقيق المتعلق بالصناديق.

كما أُوقف رئيس شركة «بوسولا فينانس هولدنغ»، سردار تورهان، وفقاً للتقارير ذاتها. وقالت وكالة «الأناضول» إن السلطات جمّدت أصولاً مرتبطة ببعض المسؤولين التنفيذيين في شركات مالية، وفرضت قيوداً على بعض عمليات التصرف في الأصول.

وكانت هيئة أسواق المال قد تقدمت الأسبوع الماضي، ببلاغات جنائية بشأن تعاملات في أسهم شركات «كاتيليميڤيم»، و«غوندوغدو غيدا» و«ديستك فينانس»، فيما وسعت النيابة تحقيقاتها لتشمل معاملات مالية وتحويلات أموال وأصول إلى الخارج.

ضغوط متراكمة

وتعود الضغوط على الصناديق إلى أغسطس (آب)، عندما شددت الجهات التنظيمية قواعد الصناديق التي تتركز استثماراتها في أسهم ذات نسبة تداول حر محدودة، مما أجبر بعض مديري الصناديق على خفض مراكزهم.

وحسب معلومات أوردتها «بلومبرغ»، تركزت استثمارات بعض الصناديق المتضررة في أسهم منخفضة السيولة ومحدودة التداول الحر، وهو ما جعل تحركات أسعارها أكثر حدة. وأشارت إلى أن بعض هذه الأصول استُخدمت ضماناً للحصول على قروض قصيرة الأجل أُعيد استثمارها في الأسهم ذاتها، وفقاً لخبراء ماليين اطلعوا على المعاملات.

وتُعد «تيرا» إحدى الشركات المحورية في الأزمة، بعدما أعلنت في 16 سبتمبر (أيلول) تعثرها في تلبية بعض طلبات استرداد المستثمرين عقب موجة سحب واسعة، الأمر الذي أثار حالة من الذعر في السوق.

وأمرت هيئة أسواق المال لاحقاً بتصفية الصناديق الـ131 التي تديرها سبع شركات، من بينها «تيرا»، مع تكليف بنكين كبيرين بالمساعدة في عملية التصفية.

وتراجع مؤشر بورصة إسطنبول لجميع الأسهم بنحو 12 في المائة منذ بداية الأسبوع الماضي، بينما هبطت أسهم نحو 50 شركة ضمن المؤشر بنسبة 40 في المائة أو أكثر خلال الفترة نفسها، وفق بيانات أوردتها «بلومبرغ».

وتقول وزارة العدل التركية إن المتهمين في التحقيق يواجهون اتهامات تشمل مخالفة قانون أسواق المال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، والاحتيال المشدد الذي يرتكبه مسؤولو الشركات أو من يعملون لحسابها في أثناء النشاط التجاري.

وكان وزير العدل التركي قد وصف الهيكل الاستثماري محل التحقيق بأنه يحمل أوجه شبه مع مخطط «بونزي»، وهو توصيف ورد في تصريحات رسمية فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.