السعودية تنفي تلقيها إفادات من الأمم المتحدة بشأن «أطفال اليمن»

المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعلمي
المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعلمي
TT

السعودية تنفي تلقيها إفادات من الأمم المتحدة بشأن «أطفال اليمن»

المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعلمي
المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعلمي

نفت السعودية أمس تلقيها أي إفادات رسمية من منظمة الأمم المتحدة حول أي انتهاكات مزعومة تجاه أطفال اليمن، وذلك على خلفية تسرب مسودة أولية للتقرير السنوي الخاص بالأطفال والنزاعات المسلحة.
وأبلغ «الشرق الأوسط» المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعلمي، أن بعثة الرياض لم تتلقَ أي معلومات رسمية حول ما تناقلته الصحف الأميركية الصادرة أمس، والتي تزعم ارتكاب بلاده انتهاكات ضد الطفولة في اليمن.
وقال إن البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة لديها تواصل مستمر مع أنطونيو غوتيريش الأمين العام، وفرجينيا جامبا المسؤولة عن شؤون الأطفال والنزاعات المسلحة بالمنظمة الدولية، وإن هناك تبادلا مباشرا للمعلومات وتعاونا كاملا معهما.
ورد المعلمي على سؤال للصحيفة حول ما إذا كانوا قد تلقوا أي مخاطبات رسمية من مسؤولي الأمم المتحدة حول ما أثير في مسودة تقرير مسربة نشرتها الصحف الأميركية وتتحدث عن توجه لإدراج السعودية على القائمة السوداء، بالقول: «لم نتلقَ أي شيء بهذا الخصوص على الإطلاق».
وتعِد منظمة الأمم المتحدة سنويا، تقريرا خاصا بالأطفال والنزاعات المسلحة، ترفعه للأمين العام، ويعرض لاحقا على مجلس الأمن الدولي.
وكانت الأمم المتحدة قد رفعت اسم السعودية من التقرير السابق الخاص بالأطفال والنزاعات المسلحة، عقب قيام بعثة الرياض بتوضيح كثير من الجوانب التي كانت تخفى على المنظمة الدولية.
وحملت تصريحات أطلقها أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته إلى الكويت، انطباعات إيجابية حول تعاون السعودية مع المنظمة الدولية، وتأكيده أنها لم تمارس أي ضغوط عليها في أوقات سابقة أو حالية.
وتناولت الصحف الأميركية الصادرة أمس، نسخا مسربة من مسودة التقرير الجديد حول الأطفال والنزاعات المسلحة، وزعمت ارتكاب السعودية انتهاكات ضد الأطفال في اليمن.
وقللت مصادر مطلعة تحدثت إليها «الشرق الأوسط» أمس، من شأن النسخ المسربة، وقالت إنه لا يمكن الاستناد إليها في بناء موقف. وأضافت: «التقرير لم يخرج رسميا، ويمكن أن يكون لنا حديث حوله متى ما ظهر بشكل رسمي».
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة لا تزال في طور استكمال بعض الأمور الفنية الخاصة بإعداد تقرير الأطفال والنزاعات المسلحة، قبل أن تعلن عن صدوره بشكل رسمي.


مقالات ذات صلة

وزيرة الخارجية اليمنية: علاقة «تخادم» بين الحوثيين وإيران

العالم العربي وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة خلال حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط»

وزيرة الخارجية اليمنية: علاقة «تخادم» بين الحوثيين وإيران

ما نوع العلاقة بين الحوثيين وإيران؟ سألت «الشرق الأوسط» أفراح الزوبة، أول امرأة تتوسد وزارة الخارجية اليمنية، فأجابت: «أستخدم تعبير التخادم؛ لأنه يصف العلاقة».

بدر القحطاني (الرياض)
تحليل إخباري وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي خلال اجتماع مع قيادات عسكرية في مأرب (سبأ)

تحليل إخباري خبراء: قدرات اليمن الجوية تعيد رسم معادلة الردع مع الحوثيين

رأى خبراء عسكريون وسياسيون يمنيون أن دخول قدرات جوية جديدة إلى الخدمة لدى القوات الحكومية، يمكن أن ينقلها تدريجياً من موقع الدفاع والاستنزاف إلى المبادرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)

غروندبرغ يحذر من عودة الحرب الشاملة في اليمن بعد تصعيد الحوثيين

حذّر هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، من أن التصعيد العسكري الأخير لجماعة الحوثي يهدد بإعادة اليمن إلى دائرة نزاع واسع.

عزيز مطهري (الرياض)
الخليج سفينة تابعة لقوات البحرية اليمنية بالقرب من جزيرة حنيش في البحر الأحمر (أ.ف.ب)

«التعاون الخليجي» يدعو إلى موقف دولي حازم تجاه هجمات الحوثيين

دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هجمات ميليشيا «الحوثي»، محذراً من تداعيات استهداف السعودية والسفن التجارية.

عزيز مطهري (الرياض)
العالم العربي اجتماع اللجنة الأمنية العسكرية بمحافظة مأرب (السلطة المحلية)

اليمن: القوات الحكومية تؤكد وحدة جبهاتها... واجتماعات أمنية لمواجهة التهديدات

رفعت السلطات اليمنية مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية في محافظتَي مأرب وحضرموت، في مواجهة موجة التصعيد الأخيرة لجماعة الحوثي الإرهابية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

سفينتان إماراتيتان تتعرضان لهجوم في مضيق هرمز

سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

سفينتان إماراتيتان تتعرضان لهجوم في مضيق هرمز

سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)

تعرضت سفينتان تابعتان لشركة «أدنوك» الإماراتية لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، مساء الخميس، دون تسجيل أي إصابات.

وذكرت الشركة في بيان أنه تمت السيطرة على الوضع، مشددةً على أهمية حماية سلامة البحارة، وضمان حرية الملاحة والأمن البحري.

وأهابت «أدنوك» بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الهجوم، مؤكدةً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز أداةً للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعدان من أعمال القرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكلان تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.

وشددت الإمارات على ضرورة وقف إيران هذه الهجمات العدوانية، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين.


محمد بن سلمان وكوبر يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

محمد بن سلمان وكوبر يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحث الأمير محمد بن سلمان والأدميرال كوبر، خلال لقائهما، الخميس، عدداً من الموضوعات المتعلقة بالتعاون بين البلدين في المجالات الدفاعية.


السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره

السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره
TT

السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره

السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، في الرياض، أمس، العلاقات بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي، والتطورات الإقليمية.

وقال وزير الدفاع السعودي في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «أكّدنا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين بلدينا، بما يخدم مصالحنا المشتركة ويحقق أمن المنطقة واستقرارها». وأكد الأمير خالد بن سلمان أن «العراق سيبقى جاراً عزيزاً علينا، تربطنا مع حكومته وشعبه الشقيق روابط الأخوة والتضامن والتعاضد»، مشدداً على وقوف السعودية معه دوماً لدعم أمنه واستقراره وتنميته وازدهاره لما فيه مصلحته وشعبه.

وحضر اللقاء من الجانب السعودي خالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق الركن فهد السلمان قائد القوات المشتركة، وهشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات. ومن الجانب العراقي، حميد الشطري رئيس جهاز المخابرات، والفريق الركن زيد الموسوي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، والفريق الركن مهند الأسدي قائد الدفاع الجوي.