خلال الثمانينات، بدت ثمار الثورة الصناعية مقتصرة في الجزء الأكبر منها على حفنة من الدول في غرب أوروبا وشرق آسيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا. إلا أنه خلال العقود الثلاثة الماضية، حدثت تغييرات دراماتيكية على هذا الصعيد، وتمكنت دول نامية من تحقيق قفزات كبرى في اللحاق بركب الأخرى المتقدمة. ورغم تفاقم التفاوتات داخل بعض الدول، فإن هذه التفاوتات على المستوى العالمي في تراجع.
ويحدث جزء كبير من هذا اللحاق في دول لا تزال فقيرة في الجزء الأكبر منها، مثل الهند وإندونيسيا. وبالنسبة لخبير اقتصادي - أو شخص يهتم بالحد من معاناة الفئات الأكثر فقراً على مستوى العالم - فإن هذا الوضع يعتبر بمثابة معجزة.