شريا أوفيد

شريا أوفيد
بالاتفاق مع «بلومبيرغ»

هل يقلب «سناب شات» الطاولة على «فيسبوك»

ماذا لو أن تطبيق «سناب شات» استنسخ «تجربة فيسبوك»؟ قال إيفان شبايغل، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «سناب»، مرارا إن تطبيق «سناب شات» مكان للتفاعل العميق مع عدد محدود من جهات الاتصال.

حنين «فيسبوك» إلى الماضي لن ينفعها كثيراً

لا تميل شركات التكنولوجيا إلى النظر للوراء لأن تلك العادة باتت من سمات الشركات القديمة المتحجرة، فيما تنظر المؤسسات الاقتصادية الجديدة المتألقة إلى الأمام دائماً. لكن مؤخراً، حدث العكس عندما عادت شركة «فيسبوك» بنظرها إلى الوراء لتستلهم ثقة مستخدميها وتزرع فيهم الثقة بمستقبلها. في الشهور الأخيرة، لاحظنا أن مسؤولي شركة «فيسبوك» ومسانديها كثيراً ما عادوا بنظرهم للوراء، تحديداً إلى الفترة التي اجتازوا فيها عقبة كان من الممكن أن تعيق عملها. فقد تزامن عرض الشركة للاكتتاب العام في 2012 مع تسارع الناس لاستخدام الإنترنت والهواتف الذكية أكثر من استخدام أجهزة الكومبيوتر الشخصية.

ثغرات «فيسبوك» تعكس أزمة ثقة

شأن أي علاقة تنشأ بين البشر، عندما تفقد شركة ثقة عملائها لا بد أن يولد لديهم شك لفترة طويلة بأن الشركة لا بد أن ترتكب جرماً فظيعاً مرة أخرى. هناك شك في أن البنوك الشرهة ستواجه كثيراً من المخاطر مرة أخرى، مثلما أن هناك شكاً في أن سلسلة مطاعم «شيبوتيل» مثلاً ستكرر فعلتها لتفقد ما تبقى من ثقة عملائها. وعلى المنوال نفسه، هناك أيضاً اعتقاد بأن شركة «فيسبوك» أقل من أن تكون منصة موثوقاً بها كسجل للمذكرات اليومية.

ما الذي يفعله عمالقة التكنولوجيا؟

أتعجب كثيراً عندما أسمع أن بعضاً من أغنى شركات العالم تزعم أنها لا تسعى للحصول على المال. فقد نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» مقالاً ذكياً، مؤخراً، عن السبب الذي دفع شركة «آبل إنك» لبيع أغلى طرازين سعراً من طرزها الثلاثة الجديدة من هواتف «آيفون» قبل خمسة أسابيع من عرض النسخة الأقل سعراً.

كيف ارتكبت «فيسبوك» كل هذه الأخطاء؟

نشرت شركة «فيسبوك» أرقاماً مخيّبة للآمال لأرباح الربع الثاني من العام الحالي بشأن نمو المستخدمين والأرباح. كما حذر المسؤولون التنفيذيون كذلك من تراجع كبير في معدل نمو الأرباح السريع في «فيسبوك» لبقية شهور العام الحالي، وأنه من شأن الزيادة في الإنفاق أن تؤدي إلى انخفاض كبير في هوامش الأرباح خلال السنوات الكثيرة المقبلة. وكانت أغلب الكلمات التي تفوه بها المسؤولون التنفيذيون خلال الاجتماع الهاتفي الذي عُقد مع محللي الأسهم مثيرة للقلق والإزعاج. وكانت ردود الفعل تتسم بالذعر العام. فشركة «فيسبوك» على طريقها لإلقاء أكثر من 100 مليار دولار من قيمة سوق الأوراق المالية.

علامات استفهام محيِّرة حول قيم «فيسبوك» و«تويتر»

كان بعض المحللين الحاذقين قد حثوا في الفترة الأخيرة على التزام الهدوء بخصوص القيم اللافتة بشدة داخل سوق الأسهم لحفنة من الشركات الأميركية العاملة بمجال التكنولوجيا التي يمكن وصفها بـ«سوبر ستار»، ومنها «آبل إنك» و«أمازون دوت كوم إنك». ودارت فحوى النصيحة التي طرحها هؤلاء المحللون حول أن الأسعار المرتفعة لأسهم هذه الشركات لا تحمل مؤشرات على تكرار موجة القيم المبالغ فيها التي ظهرت أواخر تسعينات القرن الماضي، وإنما تعكس في الجزء الأكبر منها العائدات المتنامية بسرعة لبعض الشركات والتدفق النقدي بها. ومع هذا تظل الحقيقة أنه ليس لمجرد أن أسهم الشركات التقنية الكبرى لا تندرج بصورة جماعية تحت «فقاعة»، فإ

«إنستغرام» ودروس إساءة استخدام الإنترنت

أعلن تطبيق «إنستغرام» الذي يُعد أحد تطبيقات «فيسبوك»، الأربعاء، عن إطلاق تطبيق جديد يحمل اسماً مختصراً «آي جي تي في» يستطيع المستخدم من خلاله نشر المقاطع المصوَّرة التي يزيد زمنها على دقيقة، وهو ما أتوقع أن يحقق نجاحاً كبيراً، فقد أصبح «إنستغرام»، وبسرعة كبيرة، مقصداً للشبان والشابات، وبات في الطريق لأَنْ يصبح ثاني أكبر بوابات إعلانات «فيسبوك»، التي تجلب الكثير من المال. وقدّر الخبراء في مؤسسة «كيبانك كابيتال ماركتس» بأن ترتفع عائدات «إنستغرام» إلى 22 مليار دولار بحلول عام 2020، أو نحو ربع إجمالي عائدات إعلانات «فيسبوك» لذلك العام.

لماذا انتصر زوكربيرغ في جلسة استماع «فيسبوك»؟

أبلى مارك زوكربيرغ بلاء حسناً في المرة الأولى التي يظهر فيها على مقاعد الكونغرس الساخنة. فقد بدا واثقاً، وتمكن من التعامل مع العديد من الأسئلة التي اقترحها كتّاب أعمدة الرأي بوكالة «بلومبيرغ» للأنباء الأسبوع الماضي. فقد بدا الملياردير البالغ من العمر 33 عاماً متواضعاً خلال جلسة الاستماع التي تخللها القليل من ابتسامات الثقة على وجهة. وأفضل الأخبار لشركة «فيسبوك» هي أن زوكربيرغ تمكن ببراعة من الهروب بعيداً عن القلب النابض لنموذجها الاقتصادي المتمثل في عطشها لجمع البيانات التي تستخدم لاحقاً في الإعلانات استناداً إلى تلك البيانات.

الشركات الكبرى والإضرار بالديمقراطية

يواجه جميع اللاعبين الرئيسيين التساؤلات حول ما إذا كانت الشركات الكبرى تُلحق الأضرار بالديمقراطية، أو صحة الناس، أو المنافسة المنصفة، أو المساواة الاقتصادية، أو الخصوصية.

ماذا لو فقد الناس الثقة بالتكنولوجيا؟

لم أكن أبداً تلك المهووسة بالأجهزة الحديثة، ولكنني أتذكر أيضا وبكل وضوح المرة الأولى التي جربت فيها جهاز الآيبود الأصلي وموقع يوتيوب، وتساءلت وقتها: لماذا لم تكن هذه الأشياء السحرية المذهلة موجودة من قبل؟ وعندما انتقلت إلى منطقة (باي) قبل ستة أعوام كصحافية تكنولوجية، شعرت بالضيق بأن هذه هي الصناعة الأميركية الوحيدة التي لا تعاني من أزمة وجودية تهددها. ويميل أنصار التكنولوجيا إلى الشعور بالتفاؤل بشأن ما يفعلونه حيال المستقبل بشكل عام، ولقد كان هذا الشعور معدياً بشكل كبير. والآن، فإنني غير متيقنة برغم كل شيء. لقد كان عاماً طويلاً من الاحتكاك بين الجوانب السلبية الهائلة في التكنولوجيا.