هناك من سرب فيديو لقائد لواء القدس الإيراني قاسم سليماني يزور مقاتلين في مدينة حلب السورية أو على الأقل هذا ما يقوله عنوان الفيديو. وكما كل صوره خلال العام الماضي بدا سليماني سعيدا بنفسه موزعا ابتسامات ووعودا بالنصر في الحرب «المقدسة» التي يوهم مقاتليه الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين بأنهم يخوضونها في سوريا. في الفيديو الأخير لا تبدو صور سليماني صورا رسمية ولا هو حاول أن يقدم نفسه بهذه الصفة، فقد بدا كما هو تماما قائد ميليشيات يجيد تمرير ما يريد عبر مشاهد مسربة وهي مشاهد يمكن بسهولة التنصل منها كما يمكن أيضا استثمارها حتى الحدود القصوى.
لكن هل الصور قديمة أم جديدة.