د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

كيف يفكر الرقيب؟

لا ينظر الرقابي في الأنظمة الإعلامية المُغلقة إلى سياسات التقييد والمنع بوصفها أدوات للتحكم في الرسائل التي تصل إلى الجمهور، وإنما يعتقد أنها ضرورية للتحكم.

السياسة العربية في عُهدة «العرّافين»

«السوق الموازية للمعلومات السياسية» تزدهر في العالم العربي أكثر من أي وقت مضى. المتحدثون الرسميون والقادة والمسؤولون معظمهم لا يتحدثون بما يكفي. وإن تحدّثوا.

هل يحتضر المقال السياسي؟

ما زال بعضنا يتذكر تلك الأيام. كان هذا منذ أكثر من عقدين. تَصدر الصحيفة في نهاية المساء، فيتلقّفها الناس مع إرهاصات الصباح الأولى، ويبحثون عن زاوية مُعينة تحمل.

بخصوص ذكاء ترمب «الفائق»

لقد ظل موضوع القدرات الاتصالية للقادة السياسيين محل اهتمام عالمي كبير على مدى التاريخ، وضمن هذا الاهتمام ظهر ميراث متراكم من الأدبيات، التي عالجت هذه القدرات.

من العداء مع الصحافة إلى الاستغناء عنها!

ليس من الصعب على أي باحث مُدقق أن يكتشف ملامح تلك العلاقة المُلتبسة بين القادة السياسيين والإعلام على مر التاريخ؛ بل من السهل أيضاً إثبات أن عدداً كبيراً.

«السوشيال ميديا» والسُّلطة في معركة الثقة

في نهاية الأسبوع الماضي، نشر موقع «دويتشه فيلَّه» الألماني تقريراً عنوانه «دينا عزت مقابل رواية الداخلية... مَن يكسب ثقة المصريين؟».

الإعلام العربي في ورشة «إدارة الذاكرة الجماعية»

كان الفيلسوف الإيطالي بنديتو كروتشه، الذي عاش في القرنين التاسع عشر والعشرين، أحد الفلاسفة الذين اهتموا بفكرة التاريخ؛ وفي هذا الصدد أطلق مقولته المركزية التي

«السوشيال ميديا» في عُهدة «المُفكر السريع»

كان عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو هو من لفت انتباهنا إلى ظاهرة «المُفكر السريع»، في كتابه الشهير «عن التلفزيون»، وقد سماه «فاست ثينكر» (Fast thinker).

خوارزميات «السوشيال ميديا» تُعيد تشكيل واقع السياسة

ليست المفارقة في صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» أن حزباً تصفه المؤسسات الألمانية الرسمية بـ«التطرُّف اليميني» استطاع أن يُوسع حضوره الانتخابي والسياسي.

أين السياسة المحلية؟

تتقدم صناعة الإعلام العربي بخطى واسعة، ويتسع نفوذ بعض منصاتها لتتجاوز حدود إقليمها إلى فضاء عالمي تزاحم فيه كبريات المؤسسات الدولية، وتفرض حضوراً يصعب تجاهله