د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز

حرية التعبير بين غرب «منافق» وشرق «قمعي»

في كل نقاش عن حرية التعبير، يبدو العالم كمن يرفع مرآة مكسورة أمام نفسه: يرى صورته، لكن في شظايا متناقضة. فالكلمة التي تُعد شجاعة في سياق، تصبح جريمة في سياق.

إعلام 2025... ومُحركات الصناعة الخمسة

عند إمعان النظر في المشهد الإعلامي العالمي، في عام 2025، الذي يقترب من نهايته، سيهتم كثير من المُحللين والنقاد بتطورين مُهمين؛ أحدهما يختص بالحملة القاسية التي

القائد الذي لا يتوقف عن الكلام!

كان العقيد القذافي صاحب مدرسة خطابية شهيرة وفريدة في آن، بل إنه أيضاً أضاف مسحة «كوميدية» ومقاربة هزلية إلى أحاديثه السياسية، جعلت لخطاباته نكهة مختلفة، وساعدت.

الحظر الذي قد يحبه مناصرو الحريات!

في خطوة غير مسبوقة على الصعيد العالمي، اتخذت الحكومة الأسترالية قراراً جريئاً يقضي بمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات.

الصحافة المؤسسية... والبحث عن مستقبل

في عالم الإعلام، لم يعد السؤال المُهم اليوم هو: من يملك المنبر؟ بل: من يتحكم بمصادر بقائه. فالصحافة المؤسسية، في عالم يتبدّل بسرعة الضوء، أضحت كسفينةٍ تُبحر.

«صحوة إخبارية» في مهب الريح

ما زالت «الشبكات الاجتماعية» تزوِّدنا بطوفان جارف من الأخبار المُضللة، وتحفل بالكثير من الحسابات المُزيفة، حتى غدت البيئة المعلوماتية العالمية في عين العاصفة.

لماذا يتجاهل الإعلام هذه القضايا المصيرية؟

تحفل وسائل الإعلام كل يوم بأخبار عاجلة وأحداث متسارعة، فلا تكاد تمضي ساعة من دون أن تطالعنا العناوين بتحذيرات من خطر هنا أو أزمة هناك. ومع ذلك، فهناك قضايا.

ذبح «بي بي سي» ليس فعلاً صائباً

يُخيَّل لمن يتأمل المشهد الإعلامي العالمي اليوم، أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقف في عين عاصفة غير مسبوقة، وأن هزاتها الداخلية الأخيرة تكاد تُطيح.

السودان... لماذا وقف الإعلام العالمي «مُتفرجاً»؟

كم جثة احتاجها الإعلام العالمي لكي يتحرك، ويهتم بتغطية أحداث السودان؟ سؤال مرير يفرضه الواقع المؤلم لحرب دامية اندلعت في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023؛ فقد.

من الفاشر إلى غزة... كيف ننشر مشاهد الفظاعات؟

من غزة التي ما زالت تمطرها النيران، وتسحقها معاول «الإبادة الجماعية»، إلى السودان الذي يتخضب بالدماء، وتتمزق أوصاله، تتدفّق إلى غرف الأخبار مَشاهد تقطع نياط.