ها قد دخلت الأزمة السورية عامها الثاني عشر. ورغم أن الأعمال العدائية العسكرية قد تبدو في أدنى مستوياتها على الإطلاق، فنادراً ما بدت احتمالات الاستقرار الهادف أسوأ مما هي عليه الآن. فقد وجّه الاجتياح الروسي لأوكرانيا ضربة قاصمة لجميع المبادرات الدبلوماسية بشأن سوريا، وأثار موجة متجددة من التضخم المتصاعد، وأدى إلى حدوث أزمة غذاء عطلت البلاد عام 2022. بالنسبة للملايين الذين يعيشون تحت حكم النظام، فقد باتت الحياة اليومية اليوم أسوأ مما كانت عليه خلال ذروة الصراع المسلح قبل سنوات.