مضاعفات بعيدة المدى لارتجاج الدماغ

رصد أعراض الضربات الموجهة للرأس والوجه والعنق

مضاعفات بعيدة المدى لارتجاج الدماغ
TT

مضاعفات بعيدة المدى لارتجاج الدماغ

مضاعفات بعيدة المدى لارتجاج الدماغ

تشير تقديرات مراكز مكافحة الأمراض CDC إلى أن أكثر من 630 ألف طفل ومراهق يصلون إلى أقسام الطوارئ كل عام في الولايات المتحدة الأميركية بسبب تعرضهم لحوادث «إصابة الدماغ traumatic brain injury (TBI)». ومع أن غالبية هذه الإصابات تكون بسيطة، إلا أنها تصنف وتشخص على أنها حالة «ارتجاج دماغ hg brain concussion». ويتوقع أن يكون هناك انخفاض في تسجيل عدد حالات الإصابات البسيطة عما هي عليه في الواقع لعدم وصولها جميعها إلى أقسام الطوارئ رغبة من المرضى في المعالجة عند أطبائهم أو من قبل غير الأطباء في المدارس والنوادي الرياضية حيث تقع الحادثة ولا يتم تسجيلها.
وقد تم تعريف الارتجاج، وفقا للمؤتمر الدولي لارتجاج الدماغ في الرياضة الذي نشر في مجلة الطب الرياضي (Br J Sports Med. 2013)، بأنه «عملية فيزيولوجية مرضية معقدة تؤثر على الدماغ، نتيجة قوى ميكانيكية حيوية تنجم عن ضربة مباشرة للرأس والوجه والعنق أو في أي مكان آخر من الجسم تكون لها قوة (اندفاع impulsive) تنقلها إلى الرأس فتؤدي إلى اضطراب سريع ولبرهة زمنية قصيرة في الوظائف العصبيةK لا يرى بالتصوير العادي للجهاز العصبي».

إصابات الرأس

* الإصابات الطفيفة. تشير معظم الدراسات في هذا المجال، ومنها دراسة آيسنبيرغ وزملائه التي نشرت في مجلة «طب الأطفال» عام 2014 إلى أن معظم الإصابات الطفيفة تتماثل عادة للشفاء سريعا ولا تتطلب التصوير العصبي. أما دراسة الفريق الكندي برئاسة زيميك وزملائه التي نشرت في مجلة «جاما» عام 2016، فقد خلصت إلى أن ما يقرب من ثلث الأطفال والمراهقين الذين يتعرضون لمثل هذه الإصابات، وإن كانت خفيفة، سيعانون بعد شهر من الإصابة من أنماط متنوعة من الأعراض الجسدية أو المعرفية أو العاطفية مما يمكن أن يؤثر على نوعية جودة الحياة والوظائف اليومية لهم.
إن التعامل مع هؤلاء المرضى بعد الإصابة مباشرة، سوف يتيح للطبيب المعالج تقييم مدى وشدة الأعراض والعلامات، وتقييم مدى خطورة الإصابة داخل الجمجمة، ومن ثم علاج الأعراض، وترتيب الرعاية المستقبلية إن لزم.
* الإصابات الشديدة. وعلى الرغم من زيادة الأبحاث والدراسات واهتمام العلماء بتبعات إصابات الدماغ، فإن الأدلة حول إدارة هذه الإصابات لا تزال محدودة وبالتالي فإن المرضى والفريق الطبي أيضا هم غير متأكدين من مسارات الأعراض والتدخلات الفعالة.
ووفقا لدراسة نشرت في مجلة JAMA عام 2013 فقد تم تحديد عوامل الخطر للأعراض المستمرة بعد الارتجاج (persistent post concussive symptoms، PPCS) ومنها:، الصداع، الغثيان أو القيء، الدوخة، والتعرض لإصابة مماثلة سابقا. ولكن عمليا، لا يزال استخدام درجة خطر ارتجاج الدماغ (risk score for PPCS) محدودا.
ومن الناحية المثالية، فإن درجة خطر أعراض الارتجاج المستمرة تكون مفيدة لتقييم التشخيص السريري وتقرير تنويم المريض والمتابعة، وخصوصا تحديد المرضى ذوي الخطر الأعلى والتدخل المبكر لتلافي المضاعفات بعيدة المدى. وقد تم مؤخرا اعتماد «تصنيف مخاطر الارتجاج الحاد» التي یتعرض لها الأطفال والمراهقون لتطبيقها في أقسام الطوارئ. وقد وجد أنها تتفوق على التنبؤات السريرية التقليدية.

دراسة كندية

وشملت دراسة رصد متعددة الأوجه، قام بها فريق كندي برئاسة زيميك وزملائه ونشرت في مجلة «جاما» عام 2016 تحديدا 9 أقسام طوارئ خاصة بالأطفال من مختلف أنحاء كندا، تم فيها ملاحظة 3063 طفلا ومراهقا، تراوحت أعمارهم بين 5 إلى 18 عاما، يوجد لديهم واحد أو أكثر من الأعراض المرتبطة بارتجاج الدماغ مع درجة مقياس غلاسكو كوما (Glasgow Coma Scale score) 14 أو 15. واستطاع الفريق تحديد 9 عوامل يمكن التوصل إليها بسهولة من التاريخ والفحص البدني من مجموعة من المتغيرات المرتبطة بشكل كبير مع (PPCS) وعددها 46.
وكانت عوامل الخطر الأقوى الناجمة عن الارتجاج هي: جنس الإناث، العمر 13 سنة أو أكثر، الصداع النصفي، ارتجاج سابق مع أعراض تستمر لفترة أطول من أسبوع واحد، الصداع، حساسية للضوضاء، التعب، الإجابة على الأسئلة ببطء، و4 أو أكثر من الأخطاء في نظام التوازن. تم تعريف نتائج الدراسة الأولية بأنها تصريح المريض عن وجود 3 أو أكثر من الأعراض الجديدة أو المتفاقمة مقارنة مع حالته قبل الإصابة موثقة على استبيانات تملأ هاتفيا أو بالبريد الإلكتروني بعد 28 يوما من الإصابة.
وجد في نتائج هذه الدراسة أن 31 في المائة من المرضى كان لديهم أعراض ارتجاج مستمرة (PPCS)، مقارنة مع نسبة 33 في المائة المسجلة في معظم أقسام الطوارئ الخاصة بالأطفال. وكان نموذج العوامل التسعة ذا قدرة مقبولة في التنبؤ بأعراض الارتجاج المستمرة. صمم الباحثون نظاما ذا (12) نقطة مقسما إلى 3 مستويات من مخاطر (PPCS) وكانت كالتالي:
* أولا: فئة المخاطر المنخفضة، تراوحت احتمالات وجود المخاطر من 4.1 في المائة إلى 11.8 في المائة، فمن من غير المرجح أن يتعرض هؤلاء المرضى لمخاطر الارتجاج وعلى طبيب الطوارئ أن يطمئن المريض وأسرته بالشفاء التام وأن ليس ثمة سبب جوهري لإحالته إلى عيادة تخصصية.
* ثانيا: فئة الخطورة العالية، تراوحت احتمالية المخاطر من 57.1 في المائة إلى 80.8 في المائة، مما يشير إلى أن هؤلاء المرضى سوف يستفيدون من: المتابعة المباشرة، التوجيه الاستباقي حول توقع حدوث أعراض مرضية، تعديل النشاط والجدول الدراسي، والإحالة إلى العيادة المتخصصة.
* ثالثا: فئة المخاطر المتوسطة، تراوحت احتمالات حدوث المخاطر من 16.4 في المائة إلى 47.6 في المائة، وهي فئة محيرة حيث إن هذا النطاق من درجات المخاطر قد لا تكون مخاطره منخفضة بما فيه الكفاية لتكون مطمئنة ولا عالية بما فيه الكفاية لتبرير العناية المكثفة. فهناك ما يقرب من 70 في المائة فرصة للشفاء التام في غضون شهر واحد.

توصيات

أوصى فريق البحث بأن درجة المخاطر التي استنتجتها الدراسة تستوجب التحقق عند تقييم الأطفال والمراهقين المصابين بارتجاج حاد ليس فقط في أقسام الطوارئ الخاصة بالأطفال بل أيضا في مراكز الرعاية العاجلة والرعاية الصحية الأولية وعيادات جراحة العظام والطب الرياضي. وهناك حاجة أيضا إلى تقييم درجة مخاطر حدوث أعراض الارتجاج المستمرة (PPCS) في فئات السكان الأخرى وعند الإصابات المتعددة، والأطفال الصغار، وكذلك للذين يعانون من انخفاض درجات مقياس غلاسكو كوما أقل من 14(<14). كما ينبغي تقييم أداء نموذج مخاطر الارتجاج بعد إضافة مؤشرات أخرى ذات أهمية مثل المؤشرات الحيوية في الدم، والعوامل الوراثية، والتصوير العصبي المتقدم خاصة في حالة إصابات ارتجاج الدماغ الحادة.
وصرح الباحثون أن لدراستهم هذه بعض القيود مثل تقييم أعراض المشاركين قبل 28 يوما من الإصابة، استبعاد الأطفال الذين يعانون من أعراض أقل ولكن أكثر حدة، استخدام الاستبيانات عن بعد بدلا من المقابلات الشخصية، وعدم وجود مجموعة مقارنة من غير المصابين بارتجاج الدماغ.
إن تطبيق درجة المخاطر في الممارسة الإكلينيكية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار عددا من العوامل مثل نسبة الانتشار المحلي لحدوث أعراض الارتجاج المستمرة، الظروف الاجتماعية للمريض والتاريخ الطبي، وفي غياب العلاجات القائمة على الأدلة والبراهين لحالات الارتجاج، ينبغي أن يسترشد المعالجون بالمبادئ التوجيهية للممارسة.
إضافة إلى ذلك، فإن تطبيق درجة المخاطر السريرية سوف يسهل تصنيف المرضى الذين هم في خطر أعلى للتدهور الصحي بعد الارتجاج الدماغي فيتم التعامل معهم كحالات طارئة وتقدم لهم التدخلات الطارئة المناسبة لحالتهم والوقاية من مضاعفات بعيدة المدى محتملة الحدوث.



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.