أسهم «تويتر» تنخفض 14 % بعد نتائج نمو مخيبة

أرباح «فيسبوك» ترتفع 71 %

أسهم «تويتر» تنخفض 14 % بعد نتائج نمو مخيبة
TT

أسهم «تويتر» تنخفض 14 % بعد نتائج نمو مخيبة

أسهم «تويتر» تنخفض 14 % بعد نتائج نمو مخيبة

انخفضت أسهم شركة «تويتر» بمقدار 14 في المائة مع بداية تعاملات يوم أمس الخميس حتى وصلت إلى 16.85 دولار للسهم، متأثرة بنتائج الربع الثاني للشركة. وقد أظهرت نتائج الشركة أن العدد الشهري لمستخدمي «تويتر» النشطين بقي على مستويات 328 مليون مستخدم من دون أي تغيير عن الربع الماضي، في دلالة على عدم وجود نمو في عدد المستخدمين النشطين.
وذكر التقرير أن الربح للسهم الواحد بلغ 0.12 دولار متخطيا توقعات محللي «رويترز» بـ0.05 دولار، ولكن مداخيل الشركة انخفضت 5 في المائة إلى 574 مليون دولار. وتقلصت مداخيل الشركة من الإعلانات بمقدار 8 في المائة، حيث وصلت إلى 489 مليون دولار، مقارنة بـ535 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2016.
لكن المدير التنفيذي في «تويتر»، أنتوني نوتو، قال: «تنافسنا ندا لند مع من يقدمون الخدمات نفسها للبث المباشر، وتمكنا من التفوق عليهم في البث الرياضي والأخبار، لأننا نمتلك عملاء مرتبطين ارتباطا شديدا بخدماتنا ولديهم اهتمام بها، وهو ما مكنا من الأداء بشكل جيد... نحن فخورون بالنمو القوي الذي حققناه في مجال بث الفيديو، والذي حققنا فيه أكبر وأسرع نمو في مجال الإعلانات».
وبشأن البث الحي، قالت الشركة إنها بثت 1.200 ساعة من البث الحي الذي جذب 55 مليون مشاهد خلال الربع الثاني من هذا العام، مقارنة بـ45 مليون مشاهد في الربع الماضي. ويمثل البث الحي أحد أهم الخدمات في «تويتر» التي تعول عليها الشركة لجذب المزيد من المستخدمين النشطين. هذا وقد أعلنت الشركة عن حزمة تعاقدات للبث الحي مع شركات مثل «بز فيد» المتخصصة في مجال الأخبار والترفيه، وأيضا حقوق البث الحي لمباريات دوري «البيسبول» الأميركي.
وأوضح التقرير أنه رغم انخفاض العدد (الشهري) لمستخدمي «تويتر» النشطين فإن العدد (اليومي) قد ارتفع 12 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهذا ما يظهر نموا في عدد المستخدمين المتفاعلين بشكل يومي مع «تويتر» على حساب المستخدمين الذين يتفاعلون في «تويتر» مرة في الشهر على أقل تقدير.
وقد خسرت شركة «تويتر» منذ بداية العام الحالي 8 مديرين تنفيذيين. وقال الرئيس التنفيذي لـ«تويتر» جاك دورسي في اتصال مع المستثمرين: «نحن نبحث عن قيادات في مجال الهندسة وتطوير المنتجات من داخل الشركة».
وفي المقابل ارتفعت أسهم شركة «فيسبوك» 4.33 في المائة إلى 172.77 دولار للسهم بعد إعلانها نتاج الربع الثاني من العام الحالي، حيث ارتفعت أرباح الشركة 71 في المائة مدعومة بأرباح الإعلانات الإلكترونية. وأوضح التقرير الربعي أن ربحية السهم وصلت إلى 1.32 دولار، مقارنة بـ0.78 دولار للسهم في العام الماضي. في حين ارتفعت مداخيل الشركة إلى 9.32 مليار دولار مقارنة بـ6.4 مليار دولار في العام الماضي. وأعلنت شركة «فيسبوك»، أن العدد اليومي لمستخدمي خدماتها النشطين ارتفع بنسبة 17 في المائة من العام الماضي مع ارتفاع العدد الشهري للمستخدمين بالنسبة نفسها.



ترمب يعلن عن صفقة «ضخمة» لشراء أسمدة من بيلاروسيا حليفة موسكو

منجم بوتاس في كندا (أرشيفية)
منجم بوتاس في كندا (أرشيفية)
TT

ترمب يعلن عن صفقة «ضخمة» لشراء أسمدة من بيلاروسيا حليفة موسكو

منجم بوتاس في كندا (أرشيفية)
منجم بوتاس في كندا (أرشيفية)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين عبر منصته «تروث سوشال» أنه بصدد التحضير لاتفاق «ضخم» لشراء البوتاس، وهو معدن يُستخدم بشكل أساسي كسماد، مع بيلاروسيا حليفة روسيا.

وأضاف الرئيس الأميركي أن «الأسعار ستكون أقل بكثير مما ندفعه اليوم لكندا»، التي تُعد حاليا المورّد الأول للولايات المتحدة بفارق كبير. ويأتي هذا الإعلان في ظل نزاع تجاري محتدم بين الولايات المتحدة وكندا.

وتستورد الولايات المتحدة كل كميات البوتاس المستخدمة في البلاد تقريبا. ففي عام 2024، جاءت 79% من هذه الواردات من كندا، تلتها بفارق كبير روسيا (11%) وبيلاروسيا (4%)، وذلك وفق بيانات هيئة «يو أس جي أس» الحكومية الأميركية.

وكان الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 قد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار البوتاس. ورغم أن الأسعار انخفضت قليلا بعد ذلك، إلا أنها لا تزال عند مستويات مرتفعة.

في الأسبوع الماضي أفرجت بيلاروسيا عن 25 سجينا سياسيا بالتزامن مع رفع واشنطن لعقوبات عن شركتين بالبلاد. لكن ما زال المئات يقبعون في سجون بيلاروسيا، الموالية لموسكو، بعد أن قمَع رئيسها ألكسندر لوكاشنكو، الذي يحكم البلاد منذ عام 1994، الاحتجاجات ضد إعادة انتخابه في عام 2020.

وفرضت الدول الغربية عقوبات على بيلاروسيا عام 2020، وقيودا إضافية عام 2022 بعد أن سمحت لموسكو بغزو أوكرانيا عبر أراضيها. وحذّرت زعيمة المعارضة البيلاروسية في المنفى سفيتلانا تيخانوفسكايا من أن أي اتفاق مع لوكاشنكو ينطوي على «مخاطر كبيرة جدا».

وقالت تيخانوفسكايا لوكالة الصحافة الفرنسية «موقفنا هو أن الوقت ليس مناسبا لإجراء تعاملات تجارية مع النظام، فيما تذهب جميع عائدات البوتاس إلى تمويل القمع ودعم آلة الحرب الروسية». لكنها لفتت إلى أنها تعتقد أن الأميركيين «يعرفون تماما من هو لوكاشنكو».


ولي العهد يُطلق أول طرازات «سير» الوطنية

«إكزوبوت» أول إصدارات شركة «سير» الوطنية للسيارات (واس)
«إكزوبوت» أول إصدارات شركة «سير» الوطنية للسيارات (واس)
TT

ولي العهد يُطلق أول طرازات «سير» الوطنية

«إكزوبوت» أول إصدارات شركة «سير» الوطنية للسيارات (واس)
«إكزوبوت» أول إصدارات شركة «سير» الوطنية للسيارات (واس)

أطلق ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير محمد بن سلمان، أولى سيارات شركة «سير» الوطنية، تحت مسمى «إكزوبوت»، لتنتقل أول علامة تجارية سعودية للسيارات من مرحلة التأسيس إلى الإنتاج.

وقال ولي العهد إن إطلاق أولى سيارات «سير» «يمثل خطوة أخرى في رحلة المملكة لبناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة، وتمكين قطاع صناعة السيارات كرافد أساسي للنمو الاقتصادي، عبر جذب الاستثمارات، وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص، لتكون المملكة مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في القطاع».

وتأتي «إكزوبوت» بفئتي السيدان والدفع الرباعي، لتكون باكورة أسطول مكون من سبعة إصدارات تعتزم الشركة إطلاقها تباعاً خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأُطْلِقَ صندوق الاستثمارات العامة «سير» في 2022، بينما تستهدف الشركة رفع المحتوى المحلي في منتجاتها إلى 45 في المائة بحلول 2034، وتتوقع أن تتجاوز مساهمتها في الناتج المحلي 30 مليار ريال (8 مليارات دولار).


«سير» تراهن على بناء صناعة سيارات سعودية متكاملة

الرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا يتحدث خلال العرض العالمي للمركبة الأولى في حفلٍ غرب السعودية (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا يتحدث خلال العرض العالمي للمركبة الأولى في حفلٍ غرب السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«سير» تراهن على بناء صناعة سيارات سعودية متكاملة

الرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا يتحدث خلال العرض العالمي للمركبة الأولى في حفلٍ غرب السعودية (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لشركة «سير» جيمس ديلوكا يتحدث خلال العرض العالمي للمركبة الأولى في حفلٍ غرب السعودية (الشرق الأوسط)

قال الرئيس التنفيذي لـ«سير»، جيمس ديلوكا، إن إطلاق الشركة سياراتها الأولى يمثّل محطة تاريخية تتجاوز قطاع المركبات، لتؤسس لمرحلة جديدة من الابتكار والتصنيع والقدرات الصناعية في السعودية.

وأوضح ديلوكا، خلال العرض العالمي الأول للشركة في حفل استضافته مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، الاثنين، أن مركبات «سير» صُمّمت وطُوّرت، ومن المقرر أن تُصنّع في السعودية، مُترجمةً طموحاً سعودياً لا يكتفي بالمشاركة في صناعات المستقبل، بل يسعى إلى الإسهام في تشكيلها.

وأشار إلى أن الفكرة بدأت برؤية طموحة لبناء صناعة سيارات عالمية المستوى داخل المملكة، مُستذكراً توجيهاً من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال مراجعة تصاميم المركبات، دعا فيه إلى عدم تكرار ما يفعله العالم، بل إلى اختيار مسار مختلف ومميز.

وأضاف الرئيس التنفيذي أن هذا التوجيه أصبح جزءاً من هوية «سير»، ودافعاً لتحدي المألوف وتقديم تصميم يعكس طابعاً سعودياً خاصاً.

جيمس ديلوكا استذكر توجيهاً من الأمير محمد بن سلمان باختيار مسار مختلف ومميز وعدم تكرار ما يفعله العالم (الشرق الأوسط)

وأبان أن الشركة بدأت بنحو 20 موظفاً في مكتب صغير، لكنها تضم اليوم أكثر من 2300 موظف من المصممين والمهندسين وخبراء التصنيع، يجمعون بين الخبرات العالمية والكفاءات السعودية، متوقعاً أن يصل العدد إلى نحو 6500 بحلول عام 2034، على أن يشكّل السعوديون 80 في المائة منهم.

وأكد رئيس «سير» أن الشركة تستثمر في إعداد جيل جديد من الكفاءات الوطنية عبر برامج تدريبية وشراكات، بينها الأكاديمية الوطنية للسيارات، بهدف تمكين السعوديين من قيادة مختلف حلقات سلسلة القيمة في القطاع، وليس الاكتفاء بتصنيع المركبات داخل المملكة.

وحسب ديلوكا، فمن المتوقع أن تُسهم «سير» بأكثر من 80 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي السعودي بحلول 2034، وأن تحسّن الميزان التجاري للمملكة بنحو 80 مليار ريال (21.3 مليار دولار)، فضلاً عن دعم نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في سلسلة قيمة صناعة السيارات.

ديلوكا يتوقَّع أن تُسهم «سير» بأكثر من 80 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي السعودي بحلول 2034 (الشرق الأوسط)

ولفت إلى أن بناء هذا القطاع يعتمد على شراكات واسعة، مشيراً إلى إسهام صندوق الاستثمارات العامة وشركة «فوكسكون» في تأسيس الشركة، فضلاً عن تعاونها مع أكثر من 400 شريك في قطاعات السيارات والتقنية والصناعة، إلى جانب الموردين المحليين.

ويرى الرئيس التنفيذي أن مجمع «سير» الصناعي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وما يجاوره من حديقة للموردين، يمثّلان قاعدة لصناعة سيارات ناشئة في المملكة، تمهّد لوصول مركبات تحمل علامة سعودية إلى العملاء داخل المملكة والمنطقة وخارجها.

وشدد ديلوكا، في ختام كلمته، على أن طموح «سير» يتمثل في «إشعال صناعة، وإلهام أمة، وإبهار العالم».