صبري فواز: أتمنى تقديم شخصية الموسيقار بليغ حمدي للمرة الثالثة والأعمال الإنسانية تدوم أكثر

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يحب تقديم أعمال بها إسقاط سياسي

الفنان المصري صبري فواز
الفنان المصري صبري فواز
TT

صبري فواز: أتمنى تقديم شخصية الموسيقار بليغ حمدي للمرة الثالثة والأعمال الإنسانية تدوم أكثر

الفنان المصري صبري فواز
الفنان المصري صبري فواز

تمكن الفنان المصري صبري فواز من تجسيد الكثير من الأدوار حتى أصبح «جوكر» بالنسبة للمنتجين، فهو ممثل ومخرج مسرحي، وقادر على التنقل من شخصية إلى أخرى، وقد أثبت ذلك بالتنوع في أدواره.
بدأت انطلاقته عندما قدم دور بليغ حمدي مرتين، مرة في مسلسل أم كلثوم ومرة في فيلم حليم، كما قدم شخصية الكاتب محمد حسنين هيكل في مسلسل «صديق العمر»، ثم شارك في الكثير من الأدوار في المسلسلات المصرية، من أهمها «الوصية، العائلة، امرأة من زمن الحب، مسألة مبدأ، حدائق الشيطان، نيران صديقة، السبع وصايا، العهد»، وكان آخرها مسلسلا «أفراح القبة» و«الميزان» اللذان عرضا في الماراثون الدرامي خلال شهر رمضان الماضي، وحققا نجاحا كبيرا بشهادة الجمهور والنقاد.
كما شارك في بعض الأعمال السينمائية، وقدم الكثير من الأعمال، منها «دكان شحاتة» و«كف القمر» و«كلمني شكرًا»، وأخرج الكثير من المسرحيات، أهمها «هنقول كمان، إيزيس، صدى الأصداء، ليالي الحسينية»، وألّف وأخرج مسرحية «ميسدكول من هولاكو».
«الشرق الأوسط» التقت فواز للحديث عن أعماله الفنية المقبلة، ونظرته للبطولة المطلقة، وكشف عن سبب نجاح مسلسل «أفراح القبة»، وعن استعداده لتقديم السيرة الذاتية للموسيقار بليغ حمدي. إليكم نص الحوار...
* ماذا عن عملك الفني المقبل؟
- عرض عليّ نحو عشرة أعمال اخترت منها عملين، ورغم أن باقي الأعمال كانت جيدة أيضًا، لكن اعتذرت عنها، من بينها شخصيات قمت بتجسدها من قبل؛ لذلك أقدم هذا العام عملين سيتم عرضهما خلال الماراثون الرمضاني المقبل، هما «الحصان الأسود» تأليف محمد سليمان إخراج أحمد خالد موسى وإنتاج صادق الصباح من بطولة أحمد السقا ومحمد فراج وأحمد بدير وياسمين صبري والكثير من النجوم، العمل يدور في إطار درامي اجتماعي، كما يوجد به نوع من الإثارة، أما العمل الآخر فهو بعنوان «رمضان كريم» يناقش يومياتنا في شهر رمضان الكريم بعاداتها وتقاليدها يرجعنا لمصر القديمة، تدور أحداثه حول الحياة الرمضانية للشعب المصري بداية من ليلة الرؤية حتى عيد الفطر المبارك، أحببت هذه الحالة وأتوقع لها النجاح من تأليف أحمد عبد الله وإخراج سامح عبد العزيز وإنتاج أحمد السبكي، ومن بطولة روبي وريهام عبد الغفور ومحمود الجندي وسيد رجب. العملان مختلفان تمامًا عن بعضهما في التوليفة والحبكة الدرامية، كان هناك نية للمشاركة في عمل ثالث، لكن لم أستطع.
* أين أنت من البطولة المطلقة؟
- لدي تحفظ على مقولة البطولة المطلقة، العمل الفني ينسب إلى الاسم المكتوب عليه فلا ينسب للبطل «الفلاني» أو غيره، أنا ضد هذه اللعبة ولا أقيس الأمور بهذه الطريقة، منذ سنوات، والحمد لله، كنت بطلاً في أي عمل شاركت فيه، علي سبيل المثال اعتبر مسلسل «العهد» كان كذلك، لكن ليست هذه الحسبة أو المقياس الذي أتعامل به مع أعمالي الفنية، في الوقت نفسه كنت أشارك في مسلسل «بين السريات» وكان هناك 50 بطلا في المسلسل والجمهور في الشارع ينادي باسم الشخصية، وهذه بطوله؛ فهو كان عملا ناجحا وشوهد من كل الجمهور، هذا المقياس، لكن في النهاية أعمل.
* لكن البطولة المطلقة لها مقاييس أخرى بحسابات المنتجين؟
- بالتأكيد...أتمنى كأي فنان أن أكون بطلاً لعمل فني يحمل اسمه، بالفعل عُرض عليّ هذا الموضوع من خلال فيلم، لكن ظروف الإنتاج لم تساعدني على قبوله، وتخوفت من الدخول في هذه التجربة من خلال عمل ليس على القدر المطلوب، يفشل ثم يقال إن أول بطولة لي فشلت رغم أني كنت على وشك بداية تصوير هذا الفيلم، لكن حدثت مشكلات كثيرة في العمل جعلتني أتراجع عن المشاركة في هذا العمل بسبب ضعف الإنتاج، فمن الممكن أن يضرني في مسيرتي؛ لذلك انسحبت منه، لكن إذا عرض بطولة مطلقة لفيلم موضوعه جيد وظروفه الإنتاجية جيدة سأخوض هذه التجربة؛ لأنها ستضيف إلى رصيدي واستكمالاً لأعمالي ومسيرتي السابقة.
* هل أصبحت جوكر الساحة الفنية الآن؟
- سمعت هذه الكلمة من أشخاص كثيرة، أول من قالها المنتج كامل أبو علي بعد مشاركتي معه في ثلاثة أعمال سينمائية متتالية، هي «دكان شحاتة» و«كلمني شكرًا» و«كف القمر»، وجسدت فيها شخصيات مختلفة في مناطق عدة، دائما أسعى لتأكيدها من خلال العمل على عدم تصنيفي في منطقة واحدة مكررة، أخوض الكثير من التجارب رغم أني دفعت ثمن هذا برفضي الكثير من الأعمال التي كنت أحتاج إليها ماديا وجماهيريًا بسبب فكرة التنوع في الأعمال التي أبحث عنها، ولا أضع نفسي للمنتجين والمخرجين في إطار ضيق وشخصيات بعينها، هذا يجعلني أحافظ على فكرة «الجوكر» الذي يتحدثون عنها التي تجعلني أخرج من شخصية إلى شخصية أخرى بسهولة، وأتنوع في أدواري وأعمالي.
* هل انتابك قلق هذه المرة من اختياراتك المقبلة بعد النجاح الكبير للمسلسلين «أفراح القبة» و«الميزان» اللذين عرضا في رمضان الماضي؟
- بالطبع انتابني قلق كبير...الحمد لله على هذا النجاح، وهذا فضل من الله، أتمنى أن يلقى العملان اللذان أشارك فيهما النجاح نفسه. لا أخفي أني أشعر بالخوف بعد كل عمل ناجح، أفكر كثيرًا في اختياراتي المقبلة، وأحب أن أجعلها متنوعة مختلفة عما قدمته، ربنا يستر ويكون هذا العام مميزا أيضًا في أعمالي كما كان في العام الماضي.
* هل رواية نجيب محفوظ سبب نجاح مسلسل «أفراح القبة»؟
- هناك أسباب كثيرة ساعدت علي نجاح مسلسل «أفراح القبة» ونجيب محفوظ أحد هذه الأسباب؛ لأنه عالم غني من الأدب، والقصة المحكمة التي ساعدت على النجاح، وكذلك السيناريو الذي كتبه محمد أمين راضي أكملته نشوى زايد، مع وجود مخرج متميز ومستوعب لكل تفصيلة صغيرة في المسلسل، وأيضا الديكور كل الاختيارات كانت موفقة وقوية، وكذلك شركة إنتاج بجانب فريق عمل رائع وممثلين كبار ومبدعين.
* هل من الممكن أن تقدم شخصية بليغ حمدي للمرة الثالثة؟
- أتمنى أن يكون هناك شركة إنتاج تنتج له مسلسلا كبيرا أجسد فيه سيرته الذاتية لإبراز جوانبها كافة؛ لأنه لم يأخذ حقه بالشكل الذي يستحقه، وبخاصة في مسلسل «أم كلثوم» قد تم التركيز على البطلة «أم كلثوم»، كان له دور كبير ونقطة تحول وفصل في نجوميتها قد نقلها نقلة جعلتها سيدة الغناء العربي من خلال الكثير من الأغاني، لم ينل حقه في هذا المسلسل أو في الحياة عامة عندما كان موجودًا، حتى بعد رحيله لم يكرم بما يستحق مسيرته؛ لذلك أتمنى تقديم عمل درامي كبير لهذه الشخصية الرائعة التي تستحق هذا الاهتمام بحياته وبكل تفاصيلها. فهو ليس مجرد «مزيكاتي».
* لماذا لم تنجح شخصية «هيكل» التي قدمتها في مسلسل «صديق العمر» بالقدر الكافي؟
- يمكن لظروف العمل نفسه فلم تكن مرضية، سواء ظروفها الإنتاجية أو الفنية، كنت داخل العمل أشعر بهذا الأمر، توقعت أنه لن يكون على المستوى المطلوب، لكني تعاملت مع الأمر علي أني أريد أن أجسد هذه الشخصية وأظهرها للجمهور بالشكل الذي أراه؛ لذلك فقد كنت «مبسوطا» من القيام بها، وبخاصة كان الكاتب محمد حسنين هيكل على قيد الحياة أثناء عرضه منذ سنوات، وردود الأفعال التي وصلتني وقت العرض كانت جيدة، قد كان أستاذا مؤثرًا لكل هذه السنوات في السياسة؛ فهو شخصية غير عادية وتستحق أن يأخذ أكثر من ذلك في تقديمه.
* هل توافق تقديم السيرة الذاتية لهيكل إذا أنتجت؟
- بالتأكيد لن أقدمها...لا أحب تكرار تقديم أي عمل مره أخرى، مشكلتي في شخصية هيكل أثناء تقديمها أن العمل تعرض للذي يعرفه الجمهور من خلال متابعتهم له في البرامج وقراءة مقالاته، ولم يتعرض العمل للحياة الشخصية، والجمهور يهمه في سيره أي شخصية عامة تفاصيله الإنسانية، الدراما تحتاج إلى هذه التفاصيل.
* هل تفضل نوعية الأعمال الفنية التي بها إسقاط سياسي؟
- لا أحب تقديم أعمال بها إسقاط سياسي على حدث معين، لم تكن مؤثرة وتزول بزوال الحدث، عكس الأعمال الإنسانية تدوم أكثر، فكرة أن يكون الفن واعظا سياسيا خاطئة؛ فهو أبسط من ذلك. يجب أن يكون خفيفا ولطيفا على الناس، لا يدخلهم في مشكلات وقضايا سياسية، الجمهور أصبح «مخنوقا» منها؛ فلا بد من إخراجهم بالفن من هذه الحالة، ليس العكس أن نأتي بهذه الأحداث في أعمال درامية أو سينمائية.
* معنى ذلك أنك لا تؤيد من يقول إن الفن لا بد أن يكون رسالة وناقلا للواقع سواء سياسيا أو اجتماعيا؟
- ليس مهمًا للفن أن يكون ناقلل للواقع كما هو، لكن يجب الابتكار بتوقع أشياء قد تحدث أو الإتيان بأشياء ليست موجودة في الواقع، الفن يجب أن يكون بها مساحة من التحرر ومن القيود السياسية والقانونية لكي تذهب في عالم آخر جميل ليس به حدود، وأن تعيش بالخيال في أي منطقة ليست متوقعة كأنك تحلم بشيء جيد، على سبيل المثال فيلم «عائلة زيزي» الذي قدم في الستينات وقامت ببطولته سعاد حسني وفؤاد المهندس ماذا كان يقدم من الواقع لا شيء، بل كان حالة خفيفة أحبها الناس وتابعوها نحتاج إلى هذه النوعية.
* هل أنت مع إقحام الفنان في السياسية وإبداء آراء فيها؟
- أنا مع أي فنان يعبر عن رأيه بمنتهى الحرية، في النهاية هو إنسان كغيره يعيش في هذه البلد، من حقه أن يكون له رأيه السياسي فيما يحدث ويعبر عن هذا الرأي، فهو في مجتمع يؤثر ويتأثر به، لكن ضد أن يكون للفنان ناشطا سياسيا أو تابعا لأي جماعة أو حزب؛ فالسياسة لعبة كاذبة، وعالمها لا يصلح للفن، والفن لا يصلح لها.
* ما الدور الذي شاهدته في عمل فني وتمنيت تقدمه؟
- دور الفنان الكبير عادل إمام في فيلم «المنسي»، تمنيت أن أقدم هذه الشخصية؛ فهي مميزة وثرية وعميقة بكل المقاييس، بالتأكيد الفنان عادل إمام قدمها على أكمل وجه.
* هل تابعت عوده الفنانة الكبيرة نجاة؟
- بالتأكيد، لم أرض عن هذه العودة؛ لأنها تستحق عودة أكبر منها، وكوني لا أرضى عن هذه العودة؛ ذلك لأن قدرها كبير لدينا لا نلومها ولا نحاسبها، لكن كل إنسان وله ظروفه.
* ماذا عن فيلم «جواب اعتقال»؟
سيعرض قريبا بدور العرض السينمائي، أجسد فيه دور مسؤول التجنيد في التنظيم وهو شيخ الفضائيات، يقوم بالبطولة محمد رمضان وإياد نصار، سيد رجب، دينا الشربيني، محمد عادل، إخراج محمد سامي، وتدور أحداثه حول شخصية «خالد الدجوي» أحد المنضمين إلى الجناح العسكري ضمن جماعة متطرفة تنفذ عمليات إرهابية خطيرة.



فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
TT

فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)

تغرّد فايا يونان خارج السرب بأسلوب يميّزها عن غيرها، من خلال دفء الإحساس، والصوت الحنون، والكلام المثقل بالمشاعر. أما إطلالاتها في كليباتها المصوّرة، فتعبّر عن لغة إيجابية تتمتع بها قلباً وقالباً. فيتابعها المشاهد بحواسه مجتمعة، مستمتعاً بصوت وأداءٍ يخرجان عن المألوف.

أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» باعتبارها أول أغنية ترى النور من ألبومها الجديد «فصول». ويتضمن العمل 11 أغنية تروي من خلالها محطات من حياتها. وتعلّق: «لقد كتبته ولحّنته بنفسي، ومررت عبره على مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصف الألبوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والحيرة والشوق. (كتاب حياتي) قد يكون عنواناً آخر يصلح لهذا الألبوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن».

مع خطيبها الذي وقّع إخراج أغنية «روحي وروحك» (فايا يونان)

تقول إنها سبق وأصدرت أغاني بالعامية والفصحى، وتعاونت مع شعراء مخضرمين، إلا أن شعوراً بأن هناك كلمات لا تزال تسكنها وتريد أن ترى النور كان يلازمها دائماً. فأحياناً، كما تقول، تحضّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لحّنت أكثر من أغنية، بينها «يا قاتلي» و«ليته يعلم» وغيرهما. وتتابع: «الكلمة عندما تصدر من أعماق صاحبها تملك جانباً خاصاً به. وربما لم أكن جاهزة من قبل للقيام بهذه الخطوة. اليوم صرت في حالة نضج أكبر، وقادرة على صناعة ألبوم الحلم. في الغرب قد يصفقون لفكرة مماثلة يتبنّاها الفنان، وفي بلادنا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمسّكت بحلمي وحققته».

وعما إذا كانت ترى أن الساحة فرغت اليوم من الأصالة، تردّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل من رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس».

وتتحدّث فايا عن أغنية «روحي وروحك»، التي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حينها شعرت بأنها تعرفه منذ زمن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومن قرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّع بأفكار عميقة».

وتروي ممازحة موقفاً لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيداً عتب أمي عليّ، لأنني كتبت لحبيبي قصيدة، ولم أفكّر يوماً في أن أؤلف قصيدة للأمّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حاولنا التعبير عن هذا الحب، يبقى ما نقوله ناقصاً أمام ما تمنحه لنا».

في «روحي وروحك»، تتوجه فايا إلى حبيبها بأسئلة وجدانية وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّه بيعرفك من سنين... عيونك عم تحكيلي قصة تقلي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف سنة... بأقدم أرض بهالدني... روحي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّقين».

فايا يونان كتبت ولحّنت أغنيات ألبومها الجديد محققة حُلمها (فايا يونان)

وتتابع الأغنية: «شي عم حسّه ما بيحمل أبداً شرح وتحليل... بسرعة صرت إنت الأساسي والباقي تفصيل». فتترجم مشاعرها تجاهه بعفوية. وحقق كليب الأغنية نسبة مشاهدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّى تصويره وإخراجه.

كتبت فايا أغاني ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كتبته في جلسة واحدة، وأخرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لنفسي. وعندما يتحدث الشخص مع ذاته يبلغ ذروة الصدق. ولكنها تميل أكثر إلى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة».

وتقول فايا في سياق حديثها إنها طرحت، أثناء كتابتها أغاني ألبومها الجديد، أسئلة كثيرة على نفسها. وتوضح: «منذ سنوات قليلة، لم أكن أملك كل هذه الثقة بنفسي. فعمّرت شخصيتي الفنية بتأنٍّ، وكنت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كماً من الخبرة، ولدي رؤية وصوت وآلات ونوتات تسمح لي بقيادة هذا العمل. فالأمر لا يقتصر على الغناء فقط، بل يعمل على إيصال أفكاري إلى الآخر. وهو أمر لم تكن لدي القدرة على القيام به من قبل. كان عندي صوت داخلي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت».

وعما إذا كان الحب الذي تشاركه اليوم مع خطيبها يقف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تردّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إليه بأغنيتين، ولكن الأغاني الباقية كتبتها من قبل. كنت في فترة سابقة أعمل على التعافي كي أصل إلى شاطئ الحب الشافي. وهي مرحلة توصلنا أيضاً إلى النضج في خياراتنا».

مع بداية العام المقبل، تطلق فايا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لتليها إصدارات أخرى على التوالي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولكن لدي توافق تام بين عقلي وقلبي، مما يولّد التوازن في الحب».

في الماضي القريب، كان لدى فايا مشروع ديو غنائي مع المغني التونسي بالتي (Balti)، لكنه تأخر بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها.

وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الرياض وجدة، وتقول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطلّ فيها على الجمهور السعودي الرائع. فهو يتفاعل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تقرّبنا كثيراً من بعضنا البعض. فهو يرافقني بحماسه حتى في الأغاني الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيجابية جميلة. وفي حفل جدة قدمت الجديد بخلطة موسيقية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولى، فكانت تجربة رائعة قبل صدور كامل أغاني ألبومي الجديد».

وعن مدى اختلافها في أسلوبها الغنائي عما يدور على الساحة اليوم، تقول: «أشعر بأنها تتسع للجميع، ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطلّبه السوق. أحبّ المختلف لأن هناك أصواتاً كثيرة غيري، فأميّز نفسي من خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلاً أبداً، ولكن تكمن متعة الفنان عندما يلاقي التقدير من الناس».

وتتابع: «الترندات لا تهمني، ولا الغناء من باب موضوعات فضائية وغريبة. أحاول إيجاد توازن فني يستطيع الوصول إلى الجميع، رغم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة».

وتؤكد أن بعض أغاني ألبومها «فصول» سترى النور قبل نهاية هذا العام. وتشير إلى أنها عندما قرأت مذكراتها مؤخراً، اكتشفت حبّها القديم للكتابة أولاً وللغناء ثانياً. وتقول: «أنا وعالم الكتابة والأدب أصدقاء مقرّبون. وعندما أكتب أشعر بالسعادة لشغفي الكبير بها، وكذلك الأمر عندما أغني، أكون في قمة الفرح».


إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
TT

إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)

قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ من اللحن، وإنما من الفكرة التي تحملها الأغنية، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الموضوعات التي لم تحصل على فرصتها الكافية في الغناء، أو التي يمكن تناولها من زاوية جديدة ومختلفة.

وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انجذابه إلى أي مشروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُقل من قبل، لأن الموسيقى بالنسبة له وسيلة لاكتشاف إحساس أو فكرة يمكن أن تصل إلى المستمع بطريقة غير مألوفة.

وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما لا تقوم فقط على كتابة كلمات ثم وضع لحن عليها، وإنما على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية، ولذلك يحرص على أن تجمعهما مساحة مشتركة من الثقة والإيمان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلى المطرب والموزع ومهندس الصوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور.

وقال عبد الواحد إنه يحب أن تكون هناك مساحة للنقاش في كل تفاصيل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكداً أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة.

وأكد أن هذه المرونة تمتد إلى تعاونه مع المطربين، خصوصاً عندما يقدم عملاً لفنان يتعاون معه للمرة الأولى.

إيهاب عبد الواحد قدم ألحاناً للمطربة أنغام (الشرق الأوسط)

وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المطربين يقدمون ثيمات غنائية مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد.

وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً، مؤكداً أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله.

ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقتاً طويلاً قبل طرحها، مشيراً إلى أن «تأخر العمل لا يعني توقفه عن الإنتاج، فهناك أغنيات تحتاج إلى وقت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى».

ويرى الملحن المصري أن «النجاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءاً من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي والحفلات تمنح مؤشرات مهمة على مدى وصول العمل، لكن أكثر ما يعنيني هو الشعور بأن الناس تفاعلت مع الأغنية وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا النوع من النجاح يتجاوز مجرد الأرقام ويمنح العمل حياة مستقلة».

وعن تكرار تعاونه مع أنغام، قال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائماً على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي.

وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عاملاً مهماً في نجاح الشراكة، لأنه يدفع جميع الأطراف إلى البحث عن أفكار وتجارب جديدة، مشيراً إلى أن أغنية «بعدك وجع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيراً انتهى منها قبل نحو عام.

برأي عبد الواحد أن الشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية (الشرق الأوسط)

وعن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضحة في الأداء المبهج والاستعراضي»، مشيراً إلى أن «هناك ألواناً من الأغاني تليق به بشكل خاص».

وأوضح أن «تامر يمتلك جرأة في تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لدى كثير من المطربين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل معه تجربة قائمة على النقاش والبحث المستمر عن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية».

وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجيال الأكبر، معتبراً أن التجديد يمثل بالنسبة له أحد أسرار الاستمرار، ولذلك يحاول دائماً تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة.

وكشف عن عدد من أعماله المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع هيفاء وهبي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة.

وتطرق عبد الواحد إلى شغفه بالمسرحيات الغنائية والاستعراضية مع تقديمه الموسيقى الخاصة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سوياً على مشروع عن سيرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنها من المجالات التي تجذبه بشدة، لارتباطها بدراسته وحبه للسينما والصورة.

وأوضح أن «المسرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد على اللحن والكلمات فقط، وإنما يحتاج أيضاً إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والحركة والشخصية والأداء، وهو ما يجعله مجالاً أكثر تعقيداً لكنه في الوقت نفسه أكثر إثارة».

وأكد عبد الواحد أن «العمل في المسرح الغنائي يتطلب مجهوداً أكبر، لأن الموسيقى تصبح جزءاً من منظومة متكاملة تضم التمثيل والإخراج والحركة والإيقاع الدرامي»، لافتاً إلى أن الملحن لا يعمل منفصلاً عن بقية عناصر العرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى للمشهد والشخصية والقصة، وأن هذا الجانب تحديداً هو ما يجذبه إلى المسرح، لأنه يمنحه فرصة لصناعة جزء من عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي.


كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
TT

كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})

قُبيل حفله الغنائي في القاهرة، تغزّل الفنان العراقي كاظم الساهر في مصر، واصفاً إياها بأنها تمثل بالنسبة إليه «البساطة وعدم التكلف»، وقال إنها «بلد قريب إلى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(النكت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره.

وتم الكشف عن أن الحفل المقرر له مساء الجمعة قد رفع شعار كامل العدد، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وذلك للاحتفاء بألبوم كاظم الجديد «بلا عنوان»، وقال كاظم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه «يحب لقاء جمهوره بكل جديد سواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية».

يأتي حفل كاظم الساهر في القاهرة بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات (حسابه على {فيسبوك})

ويأتي حفل كاظم الساهر في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات، رغم مشاركته قبل عامين في مهرجان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم».

وتحدث الفنان العراقي عن أبرز تفاصيل أحدث ألبوماته الغنائية «بلا عنوان»، قائلاً: «الألبوم الجديد الذي انتهى من طرح أغنياته كاملاً، قبل أيام عبر منصات موسيقية، يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل، لافتاً إلى أنه كتب 11 أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاوياً في الشعر، و7 قصائد أخرى متنوعة لشعراء آخرين، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضاً عزيز الرسام، ويحيى العلاق، وكذلك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري».

يؤكد كاظم الساهر أن فيلم ملحمة {جلجامش} هو حلمه في مجال السينما (حسابه على {فيسبوك})

ويضم ألبوم «بلا عنوان» الذي يغلب عليه «الطابع العراقي»، وحقق مشاهدات لافتة عبر منصات الموسيقى المختلفة خلال أيام معدودة، أغنيات وقصائد هي «أحباب»، و«هو أنت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخات»، و«راحت عليك»، و«متى»، و«جمالك»، و«وشم»، و«هي قوة»، و«تجاهلني»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي».

ويوضح «القيصر» أنه حرص في ألبومه الجديد على اختيار توليفة غنائية تليق بجمهوره بكل فئاته ومراحله العمرية، حيث تم الاهتمام بالكلمات الفلسفية، والعمق الروحي والصوفي، والشعبي، والرومانسي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعاً وفق تعليقاتهم وآرائهم.

اشتهر الساهر بتعمقه في لون {القصائد الغنائية} التي تميز بها منذ بداياته الفنية (حسابه على {فيسبوك})

وأضاف كاظم الساهر أن «تقارب الأغنيات في المستوى نفسه دفعني لإطلاق تعبير (بلا عنوان) عنواناً للألبوم، وهو من اقتراح نجلي الأكبر وسام»، وأشار الساهر إلى أن قصيدة «أتت» على سبيل المثال، التي تضم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد».

أعتبر نفسي هاوياً في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد

كاظم الساهر

وعن إمكانية توجهه لاحتراف التمثيل خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهوره في عشرات الكليبات الغنائية على مدار تاريخه أكد كاظم الساهر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظراً للجهد الكبير الذي يتطلبه العمل، لافتاً إلى أنه أنجز ساعتين من الموسيقى، وسيقوم بالغناء في العمل الذي تحول من عرض مسرح غنائي موسيقي إلى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مستوى إنتاجي يليق بهذه الملحمة التراثية، بينما سيتم إسناد الأدوار التمثيلية لفريق محترف.

ألبومه الغنائي الجديد {بلا عنوان} يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل (حسابه على {فيسبوك})

وعزا إحجامه عن احتراف التمثيل إلى أنه «يجد نفسه أكثر في عالم الموسيقى والغناء الذي يحبه وتربطه به حالة من الشغف التي لا تنتهي ولا تنضب».

واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بداياته الفنية حيث أقدم أعمالاً مميزة على غرار «مدرسة الحب»، و«زيديني عشقاً»، و«قولي أحبك»، و«أنا وليلى»، و«إني خيرتك»، و«أشهد»، يقول كاظم: «تعمقي في تقديم القصائد الغنائية يعود إلى حبي الشديد لها، فأنا أُصر دائماً على وجودها في كل ألبوماتي بهدف (حراسة القصيدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «القصيدة الغنائية» من أهم أهدافي الفنية.

وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر من 40 عاماً قدم «قيصر الغناء العربي» كاظم الساهر ألبومات غنائية عدة من بينها «بانت ألاعيبك»، و«بعد الحب»، و«في مدرسة الحب»، و«أنا وليلى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها.