كريم فهمي: أتمنى العمل مع «الزعيم» لكن بشرط... ومنى زكي مبدعة

الفنان المصري قال لـ«الشرق الأوسط» إن «حكايات بنات» عرفه بالجمهور واعتبره شهادة ميلاد بالنسبة إليه

كريم فهمي
كريم فهمي
TT

كريم فهمي: أتمنى العمل مع «الزعيم» لكن بشرط... ومنى زكي مبدعة

كريم فهمي
كريم فهمي

فنان متعدد المواهب، يعمل بالتأليف والتمثيل بجانب عمله طبيب أسنان. إنه الفنان المصري الشاب «كريم فهمي»، الذي شارك مؤلفًا في فيلم «بيبو وبشير»، و«مستر آند مسز عويس»، وأخيرًا «زنقة ستات».
وبجانب مشاركته بالكتابة، قام بالتمثيل في فيلم «هاتولي راجل» الذي أثار جدلا أثناء عرضه، و«حسن بقلظ». وأيضا قدم فيلم «سكر مر» ممثلا فقط.
أما في الدراما، فقدم مشاركات أبرزها الجزء الأول من «حكايات بنات»، الذي كان سببا في معرفه الجمهور به، ثم شارك في مسلسل «حالة عشق» مع مي عز الدين.
التقينا فهمي للحديث عن أحدث مشاركاته، وهو مسلسل «اختيار إجباري»، الذي يعد من نوعية الأعمال الطويلة الممتدة لـ60 حلقة، حيث تحدث عن دوره في المسلسل، ومشاركته في تقديم الجزء الثاني من «حكايات بنات».
كما كشف أنه يتمنى العمل مع «الزعيم» عادل إمام، لكن بشرط أن يكون الدور إضافة له، وأيضا يتمنى العمل مع الفنانة منى ذكي، ووصفها بالمبدعة. واليكم نص الحوار:
* ماذا عن مشاركتك في مسلسل «اختيار إجباري» الذي يتم تصويره حاليا؟
- العمل من نوعية الأعمال الدرامية الطويلة الممتدة لـ60 حلقة، ويتحدث عن تأثير «السوشيال ميديا» على حياتنا، وتدور الفكرة في إطار اجتماعي، حيث يتم التعرض إلى كل الموضوعات الاجتماعية في حياتنا من خلال «السوشيال ميديا»، ونتطرق إلى تأثيرها المباشر على حياتنا بكل أشكالها. أصبحت «السوشيال ميديا» مؤثرة بشكل كبير على المجتمع، والمسلسل سيكون سباقًا في مناقشة هذه القضية، وأول عمل درامي يتناولها بشكل تفصيلي ودقيق، وأعتبره جرس إنذار. وتنطلق الأحداث من خلال 3 أصدقاء أنا واحد منهم، ويشاركني الفنان خالد سليم والفنان أحمد زاهر، وكل منا له حياته الخاصة، ولكن تجمعنا قضية واحدة. وأجسد شخصية «مالك» العائد من دبي، ويترك عمله لسبب ما نتعرف عليه خلال الأحداث. والعمل من إخراج مجدي السميري، وتأليف حازم متولي، ومقرر عرضه خلال أيام قليلة. وهذه أول تجربة عرض لي خارج الموسم الرمضاني، وأتمنى أن تحقق النجاح المنتظر.
* هل تعرضت على المستوى الشخصي لمشكلات من «السوشيال ميديا»؟
- بالتأكيد، تعرضت لمشكلات كثيرة، منها انتحال بعض الشخصيات شخصيتي على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، وكان آخرها منذ يومين، حيث تم اختراق حسابي وإرسال رسائل نصية للمتابعين، والحمد لله تم احتواء الأمر. أصبحنا جميعا معرضين لذلك.
* ألم تقلق من مشاركتك في الأعمال الطويلة التي تصل لـ60 حلقة؟
- في البداية كنت أرفض هذه النوعية من المسلسلات، ورفضت بعضا منها، لكن حينما جاءني عرض «اختيار إجباري» جذبتني الفكرة والأحداث بشكل كبير، وتحمست له على الفور، وخصوصا أنه متميز وليست به عيوب «المط والتطويل»، التي نراها مثلا في المسلسلات الأخرى، وفي كل حلقة متعة بعيدة تماما عن التكرار، ولا أنكر أن التجربة متعبة ومرهقة، لذلك في الوقت الحالي لا أظن أن من الممكن تكرارها مرة أخرى.
* هل أنت مع فكرة تقديم الأعمال الدرامية الطويلة؟
- أؤيدها إذا كانت تحتمل كل هذا العدد من الحلقات، ولكن إذا كانت لمجرد المط والتطويل في الحلقات الذي ليس له معنى داخل دراما المسلسل أو القصة، فأفضل في هذه الحالة المسلسلات ذات الـ30 حلقة. ولكن هناك تجارب ناجحة لمسلسلات كانت حلقاتها طويلة، ونجحت لبعدها عن التطويل بلا هدف، وبنفس الوقت فشلت أعمال من هذه النوعية لاعتمادها علي التطويل غير الهادف، وظهرت بشكل سيئ جدًا.
* وهل استطعنا بتقديم هذه الأعمال المصرية الطويلة، منافسة الأعمال التركية، ونكون على مستواها؟
- بالفعل بدأت تنافسها بقوة، والدراما المصرية رائدة، وبالتأكيد العمل الجيد ينافس الأعمال التركية ويتغلب عليها أيضا. المصريون يحبون الدراما المصرية، فهي الأساس، ويشاهدون الدراما التركية لجودتها من حيث المناظر والشكل العام للعمل، مع خروج التمثيل بشكل جيد.
* هل ترى أن تجربة تقديم الأعمال الدرامية خارج الموسم الرمضاني أثبتت نجاحها؟
- تجربة أثبتت نجاحها بكل المقاييس، وأعطت مساحة كبيرة للمشاهدة. ويوجد كثير من الأعمال لاقى نجاحًا بشكل كبير، ولكن ليس أي مسلسل يمكن أن ينجح في هذا التوقيت، فلن يحقق نجاحًا إلا إذا كان عملاً قويًا وجيدًا، عكس الموسم الرمضاني، حيث الجميع ينتظر المسلسلات ويشاهدها بشكل كبير.
* ماذا عن الجزء الثاني من مسلسل «حكايات بنات»؟
- بدأنا التصوير، وأتمنى أن يلاقي النجاح الذي حققه الجزء الأول ويكون امتدادًا لنجاحه، وأن ينال إعجاب المشاهدين. العمل من تأليف باهر دويدار، وإخراج مصطفى أبو سيف، ويشارك في الجزء الثاني إنجي المقدم ومي عمر، بجانب أبطال الجزء الأول صبا مبارك ودينا الشربيني.
* ألم تقلق من تقديم جزء ثان لعمل حقق جماهيرية كبيرة وقُدم منذ 4 سنوات؟
- بالتأكيد قلق جدًا، هذا المسلسل تحديدًا كان شهادة ميلاد بالنسبة لي، والجمهور عرفني من خلاله، والنجاح الذي حققه يمثل عبئًا ومسؤولية على صناع المسلسل ككل، وأتمنى أن يقدم بشكل جيد، وأن يكون امتدادًا كما قلت لنجاح الجزء الأول.
* وهذا القلق لم يدفعك إلى الاعتذار عن تقديمه، وبخاصة أن وضعك الفني اختلف عما سبق؟
- مسلسل «حكايات بنات» له جميل كبير عليّ، لذلك عندما يطلبني في أي وقت لا أتردد لحظة في قبول تقديم جزء آخر، ورغم قلقي هذا فإنني لا أستطيع أن أتخلى عنه، وبالعكس سوف أجتهد لكي أظهر أفضل ما لدي، حتى يكون أفضل من الجزء الأول، أو على الأقل يكون على نفس المستوى. وهذا المسلسل يناقش حكايات 4 بنات، فلا بد أن يكون دوري يخدم بالشكل المناسب هذا العمل بما لا يضرني ولا يضر المسلسل، وهذا كان اتفاقي مع منتج العمل طارق الجنايني.
* ماذا عن مشروعك السينمائي «علي بابا»؟
- أعكف على كتابته الآن، وتشاركني العمل الفنانة «روبي»، ويدور في إطار «لايت كوميدي»، بعيدًا عن الشكل «الفانتازي» الذي قدمته في معظم أعمالي السابقة، وأتمنى أن يكون فيلما يحمل فكرة جديدة ويقدمني بصورة جديدة للجمهور، ويحقق النجاح المرجو منه.
* هل سيكون الفيلم أول بطولة مطلقة لك؟
- لا أحسبها بهذه الطريقة، فكل عمل أشارك فيه ويكون الدور مؤثرًا أعتبره بطولة، ولا تشغلني فكرة البطولة المطلقة أو هذه المسميات، يعني مثلا فيلم «حسن وبقلظ» دوري وشخصية «علي ربيع» محور الأحداث، إلا أنه يعتبر بطولة جماعية، وجميع المشاركين فيه كانت لهم أدوار قوية، ونفس الكلام في فيلم «علي بابا» رغم أني أنا وروبي المحور الرئيسي في الفيلم، فإن الأدوار الأخرى داخل الفيلم قوية ومؤثرة، لذلك يعتبر بطولة جماعية.
* متى نراك نجم شباك في الأعمال السينمائية؟
- هذه النظرية مرعبة بالنسبة لي ولأي فنان، فهي تحملني مسؤولية كبيرة، وأعتقد أني بدأتها إلى حد ما من فيلم «حسن وبقلظ» الذي عُرض العام الماضي، وأعتبره البداية الحقيقية ونقلة لي عما قدمته قبله في السينما. وفيلمي القادم «علي بابا» يمثل خطوة مهمة في هذا الطريق، وأتمنى أن أتخذ خطوات إيجابية نحو الوصول إلى الجمهور بالشكل الذي يجعلهم يدخلون السينما لمشاهدتي بطلاً، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية.
* وهل يوجد نجم معين تتمنى التعاون معه فنيًا، سواء بالكتابة أو التمثيل؟
- أتمنى التعاون مع نجومنا الكبار، منهم يحيى الفخراني، وعادل إمام، الذي أرى أنه في منطقة وحده، ويسعدني العمل معه بشرط أن يكون دورًا جيدًا حتى أستفيد «بجد» من هذه المشاركة مع هذا النجم الكبير. وكذلك أتمنى التعاون مع المؤلف وحيد حامد. المهم أن يكون الدور جيدًا ويضيف لي بشكل يجعلني أضيف لخطواتي الفنية. وبالنسبة للكتابة ليس مهمًا من أكتب له، ولكني بوصفي مؤلفًا أعتمد على الورق ليكون هو البطل، وهو الذي يسوق الموضوع، وأي فنان من الممكن أن أكتب له، ودائمًا أركز على القصة التي أكتبها ولا أتخيل شخصًا بعينه، وفي النهاية المخرج هو من يرى ذلك كي يختار الشخصية التي تناسب الموضوع، ولكني أحب أعمال الفنانة منى زكي، وأتمنى العمل معها والمشاركة في مشروع فني سواء بالكتابة أو التمثيل، فهي فنانة مبدعة.
* ما رأيك في الموسم السينمائي الحالي؟
- هناك عدد كبير من الأفلام تعرض في هذا الموسم، وهي وجبة دسمة للجمهور، وتصنع رواجًا للسينما المصرية، واخترت بعض الأفلام لأشاهدها في الأيام المقبلة، منها فيلم «مولانا»، سمعت أنه فيلم «حلو أوي»، وكذلك فيلم «القرموطي في أرض النار» للفنان أحمد أدم، أعشق هذه الشخصية، ومن أكثر الشخصيات التي تضحكني في السينما المصرية، وقدمت بحرفية عالية. وأيضا سأذهب إلى فيلم «فين قلبي» لمصطفى قمر ويسرا اللوزي وشيري عادل، أصدقائي.
* هل توجد لديك مشروعات درامية لرمضان 2017؟
- اعتذرت عن كثير من الأعمال المعروضة، باستثناء مسلسل مع شركة «أروما» للإنتاج الفني، لو تم تحضيره بشكل جيد ويرضيني على المستوى الفني، سأتواجد، إن شاء الله، في رمضان المقبل.



أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
TT

أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)

سبق أن قدَّم الفنان أنور نور العديد من الأغاني، بينها «الليلة عيدي» و«منّو قليل» و«للأسف» وغيرها، كما خاض تجارب غنائية عدة في شارات مسلسلات، من بينها «الباشا» و«دورة جونية جبيل». غير أن شارة المسلسل الرمضاني «المحافظة 15» منحتْه نجومية لافتة، بعدما تحوّلت إلى أغنية يردّدها الجميع. وتحمل الشارة عنوان «أنا ردة فعل»، ويقول مطلعها: «كلنا في عنا قلب عايش صراع وحرب، والعمر عم يخلص نحنا ضحايا وهني ضحايا، وحلقة ما بتخلص. أنا ردة فعل عكل شي من قبل». وهي من كلمات ماهر يمّين وألحان مصطفى مطر، توزيع موريس عبد الله.

وإلى جانب الغناء، يعمل أنور نور ملحناً وممثلاً، وقد دخل أخيراً عالم الإعلام عبر تقديمه بودكاست «مع نور». وعن نجاح «أنا ردة فعل» يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما رغبت في أن أترك بصمتي في شهر رمضان. فهذا الشهر يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، وأي عمل يُقدَّم خلاله يحمل نكهة خاصة. وقد لمست ذلك سابقاً في مسلسل (الباشا)، حيث شاركت ممثلاً ومغنياً للشارة. ثم أتيحت لي فرصة تكرار التجربة في (المحافظة 15)، فحققت أغنية الشارة نجاحاً كبيراً». وعن توقّعه لهذا النجاح، يوضح: «لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني، فالأمر مرتبط بالناس. لا توجد قاعدة ثابتة تضمن النتيجة، لكن التوقيت وقناعة الفنان بما يقدّمه عنصران أساسيان».

برأيه لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني (أنور نور)

ويرى أن النجاح ينطلق من شغف الفنان، مشيراً إلى أنه أُعجب بالأغنية منذ قراءته كلماتها وسماعه لحنها. ويضيف: «الأغنية تخاطب كل شخص فينا، وتترك أثراً حتى لدى من لم يشاهد المسلسل. فبمجرد سماعها، يتماهى الناس مع كلماتها، لأن اللحن والكلمات يصلان إلى القلب بسرعة».

ويؤكد أن الأغنية تختصر رحلة الحياة بحلوها ومرّها، مما سهّل انتشارها وحفظها. «كل شخص يتخيّل أنها تحكي قصته، فيتأثر بها». أما على الصعيد الشخصي، فيصفها قائلاً: «هذا العمل يعني لي الكثير لأنه يشبه قصة حياتي. منذ قراءتي الكلمات شعرت كأنني أغني لنفسي. مررت بتجارب عديدة وتعلّمت دروساً كثيرة، مما ساعدني على معرفة نفسي أكثر. فليس بديهياً أن يمتلك الإنسان صورة واضحة عن شخصيته ونقاط ضعفه وقوته. وفي السنوات الأخيرة اكتشفت ذاتي، فجاءت الأغنية لتترجم هذا المسار».

هذا الاكتشاف الذاتي دفعه أيضاً إلى إطلاق بودكاست «مع نور»، حيث يسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على قصص النجاح. ويوضح: «النجاح الذي يسعى إليه معظم الناس يتطلب عناصر كثيرة يجهلها كثيرون. وهناك معايير خاطئة حفظناها من دون جدوى. فالحظ مثلاً ليس عاملاً حاسماً، بل الحدس الداخلي الذي يوجِّه الإنسان لاتخاذ القرار الصحيح.

يصف أغنية «أنا ردَّة فعل» تحكي قصته (أنور نور)

الاجتهاد مهم، لكن الذكاء قد يتفوّق عليه. على الإنسان أن يسلك الطريق الذي يناسبه، من دون الارتهان للمنطق وحده أو الانجرار وراء توقعات سلبية أو حتى إيجابية». ويتابع: «أدرك أنني لست إعلامياً ولم أدرس الصحافة، لكن تجاربي الحياتية منحتني القدرة على إجراء حوارات مع أشخاص ناجحين. وهم يجدون في هذا الـ(بودكاست) مساحة ليتعرفوا إلى أنفسهم بشكل أفضل. مما يخوّلهم إيصال الرسالة المناسبة عن النجاح لمشاهديهم».

ويرى أن تحميل الظروف مسؤولية الفشل أمر غير دقيق: «النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة، بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا». وعن تمنّيه المشاركة التمثيلية في «المحافظة 15»، يردّ: «لم يشغلني هذا الأمر، فأنا أستعد لأعمال درامية جديدة، كما أحضِّر لمجموعة أغنيات، بينها واحدة من تأليف ملحن (أنا ردة فعل) مصطفى مطر».

النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا

أنور نور

لا يؤمن نور بأن أي شارة رمضانية محكوم لها بالنجاح: «إذا لم تتوفر فيها العناصر المطلوبة ولم تصل إلى الناس، فقد تفشل. وأحياناً، لا يرتبط النجاح باسم مغنٍّ معروف، بل بمحبة الناس للأغنية، حتى لو كان مؤديها فناناً مغموراً».

ويعترف نور بأن «أنا ردة فعل» ليست أغنية موسمية. «إنها كناية عن عمل طويل العمر، يلامس واقعنا في المنطقة». ويؤكد أن نجاحها لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة جهد وخيارات مدروسة، لا سيما أن المسؤولية كانت كبيرة تجاه عمل درامي يضم فريقاً متجانساً ومبدعاً، مما أسهم في انتشارها وملاءمتها لمستوى العمل.

ويشيد نور بمسلسل «المحافظة 15»، معرباً عن إعجابه بأداء بطله يورغو شلهوب: «لقد أدَّى دوره ببراعة، خصوصاً أن الشخصية التي يلعبها معقّدة وصعبة». وأثنى بالتالي على أداء كارين رزق الله، معتبراً أن انسجامهما منح العمل تكاملاً لافتاً.

ويشير أنور نور إلى أن نجاح أغنية معينة لا تشعر صاحبها بالاكتفاء. «أدرك تماماً بأنها فتحت أمامي أفاقاً واسعة، لكن الشعور بالاكتفاء من نجاح أغنية شكّلت (هيت) بين عشية وضحاها هو أمر خاطئ. فنحن نعيش بزمن السرعة والنسيان أيضاً. قد يعيش البعض على الأطلال، ولكن هذا الموضوع لا ينطبق علي بتاتا».

ومن الأعمال الغنائية الجديدة التي يحضّر لها واحدة باللهجة المصرية. «قد أتعاون فيها مع الملحن المصري محمود خيامي. كما أن هناك أغنية أخرى من ألحاني، وأتمنى أن تلقى الصدى الجيد عند الناس».


علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات

الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
TT

علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات

الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)

أعاد مسلسل «رأس الأفعى» صوت المطرب المصري علي الحجار، إلى التألق مجدداً في غناء شارات الأعمال الدرامية ليصدح من جديد بموسيقى ياسر عبد الرحمن بعد تعاونهما سابقاً في عدد من الأعمال المميزة.

وجاءت شارة المسلسل الرمضاني بأغنية «مصر يا بلادي» لتعكس رسالة العمل الذي يُبرز دور الشرطة المصرية في تعقب عناصر جماعة الإخوان الإرهابية وكشف مخططاتهم التي تهدف لزعزعة الاستقرار، وهو من بطولة الفنان أمير كرارة وشريف منير.

وتقول كلمات الأغنية التي كتبها الشاعر طارق ثابت «يا مصر يا بلادي يا طلة من فؤادي بالعشق والحنين، يا مصر يا فؤادي يا ضمة نيل بوادي والناس الطيبين»، وقد منحها صوت علي الحجار عذوبة وشجناً. وحقق علي الحجار رقماً قياسياً في عدد المسلسلات التي غنى شاراتها والتي وصلت إلى 125 مسلسلاً، تعاون خلالها مع كبار الملحنين والشعراء أمثال عمار الشريعي وعبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب وغيرهم.

ويروي الفنان علي الحجار كيف عاد التعاون مجدداً مع الموسيقار ياسر عبد الرحمن، قائلاً: «جاءني اتصال من الأستاذ شادي مدير إنتاج شركة (سينيرجى) ليخبرني برغبة الشركة في قيامي بغناء تتر مسلسل (رأس الأفعى) الذي يقوم بتلحينه الموسيقار ياسر عبد الرحمن، وبالطبع أبديت سعادتي بالاشتراك في هذا العمل الوطني مع الصديق ياسر عبد الرحمن، الذي جمعتنا أعمالنا السابقة».

أعمال فنية ناجحة جمعته والموسيقار ياسر عبد الرحمن (الشرق الأوسط)

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «تواصل معي بعدها ياسر عبد الرحمن وكانت مكالمة طويلة استعدنا فيها نجاحاتنا السابقة، آملين من الله أن يكلل العمل الجديد بنجاح لا يقل عن النجاحات السابقة».

وخلال تسجيل الأغنية بالاستوديو تعرف الحجار على الشاعر طارق ثابت الذي يصف كلماته بأنها «رائعة» و«مليئة بمحبته الكبيرة الخالصة لمصر».

وجمع الحجار وياسر شارات عديدة لأعمال خالدة قام ببطولتها كبار النجوم ويلفت الحجار إلى شارات لاقت نجاحاً بشكل جعلها باقية في ذاكرة الناس حتى الآن ومن بينها «المال والبنون»، و«الليل وآخره»، و«كناريا»، و«الوقف»، وألبومات جمعتهما من بينها «تجيش نعيش»، و«يا طالع الشجرة»، مشدداً على براعة وموهبة ياسر عبد الرحمن التي امتدت لأغنيات قام بتوزيعها الموسيقي لملحنين يعدهم أصدقاءه على غرار «أنا كنت عيدك» من ألحان فاروق الشرنوبى، و«لما الشتا يدق البيبان» من ألحان أحمد الحجار و«انكسر» من ألحان رياض الهمشري، وعدد آخر من الأغنيات التي جمعتهما في المناسبات الوطنية.

يعتز الفنان علي الحجار بغنائه تترات مسلسلات وأعمال فنية خالدة (الشرق الأوسط)

وعن التفاعل الجماهيري مع شارة المسلسل الجديد «رأس الأفعى» يقول الحجار: «الحمد لله الذي وفقنا لظهور أغنية (مصر يا بلادي) بهذه الصورة البديعة التي نتلقى ردود أفعال طيبة عليها يومياً».

وغاب الموسيقار ياسر عبد الرحمن لفترة عن الساحة الفنية، ويقول الحجار عن ذلك: «أرى أن كل أعمال ياسر عبد الحمن باقية ومعظمها محفوظ ومحفور في وجدان وقلوب الناس إلى هذه اللحظة، والحق أننا قد مر علينا في السنوات الماضية ملحنون أنتجوا كماً كبيراً من الأعمال الغنائية، ولكن أسماءهم هي التي اشتهرت، أما أعمالهم فقد أخذت حظها من الشهرة حين ظهورها فقط، ثم اختفت من أذهان الناس مع الزمن».

ويواصل: «ألحان ياسر عبد الرحمن ليست شبيهة بأي من الملحنين الذين سبقوه أو الملحنين المعاصرين، فلها شخصية تخصه وحده، فعند الاستماع إلى أول عشر ثوان من أي من أعماله الموسيقية أو الغنائية، يدرك المستمع أن اللحن يخص ياسر عبد الرحمن دون أن يختلط عليه الأمر، ومع هذا التفرد في شخصيته الفنية استطاع أن يجدد في إطار شخصيته الفنية ليحتفظ بتفرده وسط أقرانه من الموسيقيين».

أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الشعراء والملحنين والموسيقيين... وأستكمل الألبوم الجديد هذا العام

علي الحجار

وكان علي الحجار قد غاب أيضاً عن شارات المسلسلات، ويفسر أسباب غيابه، موضحاً أن «المطرب بشكل عام ليس هو من يختار أن يغني في مسلسل معين بل يختاره المخرج أو المنتج، وعليه فإن المنتجين والمخرجين الجدد يحق لهم أن يختاروا ملحني وشعراء ومطربي جيلهم، وقد فضلوا ألا يستعينوا بالجيل الذي غنى لأعمال مخرجين كبار مثل محمد فاضل ويحيى العلمي ومجدي أبو عميرة وجمال عبد الحميد وغيرهم ممن سبقوهم».

ويعبر الحجار عن اعتزازه بما قدمه من شارات قائلاً: «معظم الشارات التي غنيتها بداية من مسلسل (الأيام) وحتى (رأس الأفعى) كانت مميزة وعاشت لعشرات السنين، وأحرص دائماً على اختيار الأعمال التي تتسق مع العمل الدرامي وتحمل أبعاداً إنسانية وليست مجرد أغنية جميلة، وإذا كان المطرب لا يختار الغناء في مسلسل محدد لكنه في الوقت نفسه يملك إرادة رفض الأعمال التي لم يقتنع بها أو التي لا تناسبه، لذلك فأنا رفضت الكثير من الأعمال التي عرضت علي، ولو كنت أوافق على كل الأعمال التي تعرض عليّ لكنت غنيت أكثر من 500 شارة».

ويواصل المطرب المصري تسجيل أغنيات ألبومه الجديد الذي يعمل عليه منذ 3 سنوات ويبرر تأخره في الصدور لأسباب عدة: «أولاً أنا أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الفنانين من شعراء وملحنين وموسيقيين أو الكورال والموزعين ومهندسي الصوت، كما أن المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية أصبحت غريبة وسريعة وباتت أذواق فئة كبيرة من الناس تميل إلى كل ما هو غريب بصرف النظر عن المحتوى ولا بد أن أراعي الشكل الغنائي الذي يتناسب مع ظروف وأذواق مجتمعاتنا دون أن أقدم أي تنازل، وبإذن الله سوف أستكمل الألبوم هذا العام».

ويستعد الحجار لإعادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» التي لاقت نجاحاً لافتاً عند عرضها بالمسرح القومي، ويكشف أن الدكتور أيمن الشيوي مدير المسرح القومي أخبره بأنه ينتوي إعادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» بمسرح بيرم التونسي بالإسكندرية بدءاً من ثاني أيام عيد الفطر.


أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
TT

أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})

تستعد الفنانة المغربية أسماء لمنور لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وقالت أسماء في حوارها مع «الشرق الأوسط»، إن «اللون الخليجي يسيطر على ألبومها الجديد»، وتحدثت عن تكريمها ضمن فعاليات مهرجان «ضيافة»، ودخولها عالم الأغنية المصرية مع الفنان عزيز الشافعي.

وكانت أسماء لمنور قد اختتمت عام 2025 بتكريم لافت من مهرجان «ضيافة»، وهو التكريم الذي رأت فيه تتويجاً لمسار طويل من العمل الجاد والمثابرة، وقالت في هذا السياق: «إنني سعيدة للغاية بهذا التكريم، لا سيما أنني عشت تجربة مهرجان ضيافة منذ نسخته الأولى في بيروت».

وعند حديثها عن تقييمها لمسيرتها في العام الماضي، أوضحت أسماء لمنور أن «عام 2025 شكّل مرحلة تحضيرية دقيقة على المستويين الفني والشخصي، اتسمت بكثافة العمل والالتزام، مشيرة إلى أنها فضلت خلاله التركيز على البناء الداخلي لأعمالها الغنائية، بدلاً من الظهور المتكرر على المنصات الإعلامية». ولفتت إلى أن «هذه المرحلة، رغم ما رافقها من جهد وتعب، كانت من أكثر المراحل قرباً إلى وجدانها».

مع جائزة ضيافة (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أنها أمضت خلاله أشهراً طويلة داخل الاستوديو، من أجل تحضير أغانيها، معتبرة تلك الفترة من أقرب المراحل إلى قلبها، لأنها سمحت لها بالاقتراب أكثر من ذاتها على المستوى الفني.

وشبهت الاستوديو بمطبخ بيتها، «أعد الطعام لابني بحب في مطبخ البيت، وفي الاستوديو أعد الأغاني بروح الأمومة ذاتها، فالألبوم الجديد هو ثمرة هذا الجهد».

وأكدت أسماء لمنور أن العمل على الألبوم الجديد بلغ مراحله النهائية، موضحة أن «ما تبقى لا يتجاوز بعض التفاصيل التقنية البسيطة، على أن يكون الألبوم جاهزاً للإصدار خلال العام الجاري بعد شهر رمضان الكريم، ليصل إلى جمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي». وأشارت إلى أن «هذا العمل يمثل خلاصة تجربة متكاملة».

أسماء لمنور تستعد لاطلاق ألبومها الجديد (حسابها على {إنستغرام})

وكشفت الفنانة المغربية عن ملامح الألبوم، مؤكدة أنه ألبوم خليجي متكامل العناصر، سواء على مستوى النصوص الشعرية أو الألحان أو التوزيع الموسيقي، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية. وأوضحت أن حرصها كان منصباً على تحقيق تنوع ثري داخل الإطار الخليجي، دون التفريط في الهوية أو الجودة.

وعلى مستوى الكلمة، يضم الألبوم أسماء شعرية بارزة، من بينها الأمير سعود بن محمد، والأمير سعود بن عبد الله، وخالد الغامدي، وفيصل السديري.

أما على صعيد الألحان، فقد تعاونت أسماء لمنور مع مجموعة من أهم المُلحنين، من بينهم سهم، وعزوف، وسلطان خليفة، ونواف عبد الله، وياسر بو علي، مشيرة إلى أن كل ملحن أسهم برؤيته الخاصة في تشكيل المزاج العام للألبوم، بما أضفى عليه تنوعاً موسيقياً غنياً ومتوازناً. موضحة أن الموزع اللبناني عمر الصباغ كان له النصيب الأكبر من أعمال الألبوم، إلى جانب الموزع بشار، فضلاً عن مشاركة عدد من الشاعرات، وهو حضور نسائي اعتبرته إضافة نوعية تعتز بها، لما يحمله من تنويع في الحس التعبيري والطرح الإبداعي.

لمنور تعاونت في ألبومها مع نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية (حسابها على {إنستغرام})

وأضافت أن المرحلة التالية من مسيرتها ستشهد مشروعاً مختلفاً من حيث التوجه الفني، موضحة أن الألبوم الذي يلي هذا العمل سيكون ألبوماً عربياً متنوعاً، مع حضور واضح للّون المغربي، في محاولة واعية للجمع بين الخصوصية الثقافية والانفتاح العربي الواسع.

مشروعي المقبل مختلف فنياً... عربي متنوع مع حضور واضح للّون المغربي

أسماء لمنور

كما تؤكد دخولها عالم الأغنية المصرية، عبر تعاونها مع الفنان والملحن عزيز الشافعي، مشيرة إلى أنها «تتعامل مع هذه التجربة بتأنٍ، إدراكاً منها لحساسية الأغنية المصرية ومكانتها الخاصة في وجدان الجمهور العربي، مؤكدة تقديرها الكبير لعزيز الشافعي فنياً وإنسانياً».

وكشفت لمنور عن ميلها لأعمال الشافعي التي تعاون فيها مع بهاء سلطان، معتبرة أن هذا التعاون «يحمل حساسية عالية وقرباً وجدانياً من إحساسها الفني».

وعن حياتها بعيداً عن الأضواء، شددت أسماء لمنور على تمسكها بالبساطة كونها أسلوب حياة، وعلى سعيها الدائم لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن الشهرة لم تغيّر من جوهرها الإنساني. وقالت بابتسامة عفوية: «في البيت أكون على طبيعتي تماماً، الفرق فقط أنني على المسرح أرتدي القفطان وأعتني بمظهري».