أهم التطورات في علاج أمراض البصر

350 ورقة عمل في «مؤتمر البحر الأحمر الثالث لطب وجراحة العيون»

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر
TT

أهم التطورات في علاج أمراض البصر

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر

افتتح الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة فعاليات مؤتمر البحر الأحمر الثالث للعيون الذي يقام في الفترة ما بين 4 و7 يناير (كانون الثاني) الحالي بجدة وذلك بحضور الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون. وتنظم هذا المؤتمر الجمعية السعودية لطب العيون ومستشفى الحرس الوطني بجدة بالتعاون مع ‏مستشفى العيون بجدة.
وأشار الدكتور سعيد عبد الله الغامدي رئيس اللجان العلمية للمؤتمر ومدير البرنامج التدريبي لطب وجراحة العيون بالمنطقة الغربية في حديث لـ«صحتك» إلى أن هذا المؤتمر هو أحد المؤتمرات الطبية المتخصصة المهمة في المنطقة وقد لاقى نجاحا كبيرًا في دورتيه الأولى والثانية. ‏وتقدم في المؤتمر أكثر من 350 ورقة عمل في 80 جلسة علمية، ويضم أكثر من 50 دورة تدريبية وورشة عمل يقدمها أكثر من 30 متحدثًا دوليًا إضافة إلى قرابة 150 متحدثًا من داخل المملكة ويتوقع أن يتجاوز حضور المؤتمر 2500 من أطباء العيون وأخصائيي وفنيي البصريات ‏ومساعدي وممرضي العيون والمهتمين بطب العيون بصفة عامة.
* أمراض العيون
وتدور محاور المؤتمر حول أمراض وجراحة القرنية ومقدمة العين - الجراحات الانكسارية لتصحيح النظر - جراحة الماء الأبيض (الكاتاراكت) وزراعة العدسات - الماء الأزرق (الغلوكوما) - إضافة إلى موضوع أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، بالإضافة إلى آخر ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في طب وجراحة العيون والطب المبني على البراهين وخدمة التعليم الطبي المستمر.
‏‏وشاركت الأكاديمية الأميركية لطب وجراحة العيون AAO في المؤتمر بإقامة دورة حول المراجعة الشاملة في طب العيون لمدة يوم كامل من أيام المؤتمر الأربعة. وهي تستهدف أطباء العيون العاملين والمتدربين الذين يُحَضِّرون لامتحانات البورد في طب وجراحة العيون. كما تقدم الأكاديمية الأميركية لطب العيون اليوم الجمعة جلستين علميتين عن الماء الأزرق (الغلوكوما) وأمراض‏ القرنية لا سيما القرنية المخروطية وطرق العلاج الحديثة.
‏كما شهد المؤتمر مشاركة فعالة ودورات مكثفة مقدمة من المدرسة الأوروبية للجراحات المتقدمة في طب العيون إيساسو ESASO. وتطرق الباحثون إلى الأبحاث الجديدة في مجال ضمور مركز البصر الشيخوخي من حيث التشخيص والعلاج. كما استعرض المؤتمر أمراض واعتلال الشبكية لدى الخدج وعمليات جراحة الشبكية والجسم الزجاجي الحديثة.
وبحث المؤتمر أيضًا أمراض الشبكية مثل اعتلال الشبكية السكري والطرق الحديثة في التشخيص والعلاج مثل الليزر والحُقَن العينية واستطباباتها، ‏كما بحث بصفة مستفيضة أمراض القرنية المخروطية وطرق العلاج وآخر ما توصلت إليه الأبحاث في هذا المجال، إضافة إلى الطرق الحديثة في تصحيح النظر، وعلاج الماء الأبيض بالفيمتو ليزر (كالفمتو ليزك والفمتواسمايل والفمتوفيكو)، ويتطرق لعلاج حرج البصر الشيخوخي وعلاج النظر القريب في سن ما بعد الأربعين (البرسبايوبيا) وآخر الأبحاث في هذا المجال.
وتقام أيضًا على هامش المؤتمر عدة دورات وورش عمل في البحث الطبي والطب المبني على البراهين وطرق البحث، إضافة إلى ورش عمل في التعليم الطبي. ما تم لأول مرة استحداث عدة جلسات للأطباء الناشئين تحت مسمى Young Ophthalmology Sessions لتقديم ما لديهم من أوراق عمل وأبحاث طبية تم اختيارها بعناية. هذا إضافة لاستحداث منصة لعرض الملخصات الطبية (Posters).
* مشكلات العين الشائعة
تعتبر المياه البيضاء والمياه الزرقاء من مشكلات العين الشائعة، فما هو الفرق بينهما؟ ولماذا تصاب العين بالمياه؟ وأيهما أشد خطورة على المصاب؟
- المياه البيضاء. أوضح الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي، أن المياه البيضاء (الكاتاراكت أو الساد الأبيض) هو حدوث عتامة تؤدي إلى فقدان العدسة الطبيعية لشفافيتها وليس لها علاقة بـ«الماء» الوارد مجازًا في التسمية.
وهناك عدة أسباب للإصابة بالماء الأبيض وأكثرها شيوعًا التقدم بالسن (كبياض الشعر الأسود أو الشيب إن صح التشبيه)، وهناك الماء الأبيض (الولادي) الناتج عن بعض مضاعفات الحمل كبعض الالتهابات والأمراض المعروفة طبيًا، ومنها ما هو ناتج عن إصابات العين المباشرة أو التهابات داخل العين (الالتهابات العنبية) أو ما هو ناتج عن بعض الأدوية مثل الكورتيزون أو كمضاعفات لبعض الأمراض المزمنة مثل السكري، أو نتيجة التعرض لبعض العوامل البيئية كالأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة أو التعرض للأشعة العلاجية في منطقة الرأس والرقبة أو ممارسة بعض العادات غير الصحية كالتدخين وشرب الكحوليات.
ويتم التشخيص بجهاز الفحص في عيادة العيون مع توسيع بؤبؤ العين بالقطرات الطبية، وفي الحالات المتقدمة يمكن ملاحظة تغير لون نون العين (البؤبؤ وهو الفراغ في وسط قزحية العين الملونة) حيث يتغير من اللون الأسود إلى اللون الأبيض.
أما الأعراض فتشمل شكوى المريض من تدنٍ تدريجي في الرؤية في إحدى أو كلتا العينين غير مصحوب بألم أو احمرار، وفي المسنين قد يلاحظ تغير مستمر في مقاسات النظارات. أيضًا قد يلاحظ المريض تدنيًا في الرؤية الليلية أو عدم القدرة على تحمل الأنوار الصادرة من السيارات المقبلة في حال قائدي المركبات ليلاً. أيضًا قد يعاني المريض من ازدواجية أو تعددية في رؤية الصور والأشكال. ويلاحظ طبيب العيون تغيرًا في شفافية العدسة الطبيعية وظهور عتامات عليها.
يكون علاج الماء الأبيض بإزالة العدسة المعتمة (غير الشفافة) واستبدالها بعدسة صناعية شفافة وصافية بديلة يتم زراعتها بدقة داخل العين مدى الحياة. وتتم إزالة العدسة بعدة طرق (مثل الشق الجراحي أو بالموجات فوق الصوتية أو بالفمتو ليزر لبعض الحالات) يقررها الطبيب الجراح. وليس هناك وقت محدد للتدخل الجراحي وإنما يعتمد ذلك حسب شكوى المريض ومدى تأثير تدني النظر على النشاط اليومي والقيام بالوظائف اليومية وهذا يختلف من مريض لآخر، فقد يكون التدخل مبكرًا لقائدي السيارات مثلاً حيث يحتاجون لحدة إبصار عالية.
- الغلوكوما
* المياه الزرقاء. أوضح الدكتور سعيد الغامدي أن المياه الزرقاء (الغلوكوما) مرض مختلف كليًا وأيضًا ليست له علاقة بالمياه الواردة مجازًا في التسمية، وهو عبارة عن ارتفاع الضغط داخل العين مما قد يؤدي إلى تلف دائم وغير مرتجع في ألياف العصب البصري الذي يصل الشبكية بالدماغ. وله عدة أنواع وقد يظهر بعدة أشكال وصفات أهمها ارتفاع في ضغط العين مصحوب بتغيرات في شكل عصب البصر وتغيرات في مجال البصر (الرؤية المحيطية). وهناك أنواع كثيرة من المياه الزرقاء منها الولادي (منذ الولادة) ومنها المكتسب خلال سنوات العمر، ومنها مفتوح الزاوية المزمن وغير المصحوب بألم ومنها ضيق أو مقفل الزاوية المصحوب عادة بألم في العين وفقد حاد للرؤية، غير أن معظم الأنواع تشترك في ارتفاع ضغط العين وتدهور في النظر يبدأ عادة من الأطراف حتى يصل إلى مركز النظر في الحالات المتأخرة، ويعزى ارتفاع ضغط العين لعدة أسباب وتغيرات داخل العين أهمها بطء تصريف السائل الشفاف داخل العين ينتج عنه تجمع الماء وارتفاع الضغط داخل العين.
وتشمل الأعراض ملاحظة المريض تغيرًا في الرؤية الطرفية في الحالات المتقدمة، وفي أغلب الحالات لا يشعر المريض بألم أو احمرار وإنما يتم التشخيص في العيادة. وهنا تكمن أهمية الفحص الدوري (الروتيني) لدى طبيب العيون لا سيما بعد سن الأربعين أو قبل ذلك للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للغلوكوما. ويلاحظ الطبيب ارتفاع ضغط العين عن المعدل الطبيعي (10 - 21 مم زئبق) مصحوبًا بتغيرات في شكل عصب العين وتدهور في مجال الرؤية المحيطية عند فحص مجال البصر.
ويتم العلاج بعدة طرق تختلف باختلاف نوع الغلوكوما وعمر المريض ومدى التلف الحاصل في عصب البصر. فهناك العلاج الدوائي باستخدام القطرات الطبية الخافضة لضغط العين أو باستخدام أدوية عن طريق الفم في بعض الحالات. وهناك العلاج بالليزر أو العلاج الجراحي لعمل تصريف لسائل العين ومن ثم خفض ضغط العين.
* ما الفئات العمرية المعرضة للإصابة بالمرضين؟ أجاب د. الغامدي بأن جميع الأعمار معرضون، وللاختصار فإن أكثر أنواع الماء الأبيض شيوعًا هو ما له علاقة بتقدم السن senile cataract حيث يقدر بأن نصف سكان الولايات المتحدة الذين جاوزوا الثمانين إما أن لديهم الماء الأبيض أو أنهم خضعوا لعمليات الماء الأبيض قبل ذلك السن، وأكثر أنواع الماء الأزرق شيوعًا هو المزمن مفتوح الزاوية Chronic Open Angle Glaucoma ويظهر أيضًا مع تقدم السن ولا سيما بعد العقد الخامس أو قبل ذلك في الأشخاص ذوي البشرة السمراء أو من لديهم تاريخ عائلي للمرض.
وينصح د. الغامدي باتباع العادات الصحية والغذائية الصحيحة من أجل صحة العينين، ولبس النظارات الشمسية لا سيما عند التعرض للشمس لفترات طويلة، والابتعاد عن التدخين وشرب الكحوليات. أيضًا ينصح بالمتابعة الدورية لدى طبيب العيون روتينيًا بعد سن الأربعين أو قبل ذلك لمن يعانون من أمراض مزمنة تسبب مضاعفات بالعين كالسكري أو من لديهم تاريخ عائلي لبعض أمراض العيون كالجلوكوما أو من يعانون من أعراض أو تغيرات في النظر وعدم التساهل في ذلك.



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.