أنوشكا: 2016 «وجه السعد} وأعود للغناء في العام الجديد

قالت لـ «الشرق الأوسط» إن كل المطربات في السينما لم تسند إليهن أدوار عميقة

أنوشكا
أنوشكا
TT

أنوشكا: 2016 «وجه السعد} وأعود للغناء في العام الجديد

أنوشكا
أنوشكا

الفنانة أنوشكا، صاحبة صوت مميز صدرته لجمهورها في الكثير من الألبومات الغنائية، أبرزها «حبيتك» و«ناداني» و«تيجي نغني»، وآخرها «نفسي أكون».
كما استطاعت لفت الأنظار إليها عندما اتجهت مؤخرا إلى عالم التمثيل، وكانت البداية عام 2009، حيث شاركت في مسلسل «قانون المراغي»، ثم توالت المشاركات لتقف أمام الزعيم عادل أمام في مسلسل «فرقة ناجي عطا الله» عام 2012، ثم قدمت «السيدة الأولى» من بعده، وأخيرا أطلت علي جمهورها في رمضان الماضي من خلال دورين مختلفين في مسلسلي «جراند أوتيل» و«سقوط حر».
أنوشكا قالت لـ«الشرق الأوسط» إن عام 2016 هو عام الاختيارات الصائبة بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها لا تفضل أن يقدم جزء ثانٍ لمسلسل «جراند أوتيل»، وتحدثت أيضا عن سبب اتجاهها بقوة للتمثيل، كاشفة عن أنها تتمنى تقديم دور الراقصة وشخصية المرأة البسيطة.
كما كشفت في حوارها عن عودتها لتقديم أعمال غنائية في عام 2017، مؤكدة أنها تقدم الغناء على طريقة فيروز وسلين ديون وجوليا بطرس. وإليكم نص الحوار:
* ماذا يمثل لك عام 2016؟
- هذا العام كان «حنون» وش السعد وانتفاضة فنية ومحطة مهمة في حياتي الفنية بأكملها، واختياراتي كانت في محلها وصائبة، وكنت محظوظة، حيث شاركت في مسلسلي «جراند أوتيل» و«سقوط حر» وأسعدني الظهور في الماراثون الرمضاني الماضي من خلال هذين المسلسلين، واعتبرهما نقطة تحول في مشواري الفني، والمفارقة أن العملين تم عرضهما عليّ في نفس الأسبوع وأتذكر أنه تم إرسال سيناريو يوم الثلاثاء وآخر الأربعاء.
* لكن «جراند أوتيل» حقق نجاحا أكثر من «سقوط حر»؟
- لا أنكر ذلك.. «جراند أوتيل» نال رواجا كبيرا، ومحظوظة بالمشاركة فيه، وسعيدة بإجماع آراء النقاد والجمهور عليه؛ فهو نوعية جديدة ومكتملة الأركان، أما مسلسل «سقوط حر» فهو حالة خاصة ونوعية مختلفة، ولاقى نجاحا كبيرا في العرض الثاني أقوى من العرض الأول؛ ونظرا لطبيعة الموضوع، وعندما قرأت الدور شعرت بأن المسلسل جاد وهادف، وله أبعاد مهمة، وبخاصة أنه مليء بالأحاسيس والمشاعر وأعشق هذه النوعية من الأدوار.
* هل أنت مع من يطالب بتقديم جزء ثانٍ من «جراند أوتيل»؟
- لست من أنصار تقديم أجزاء أخرى لأي عمل فني ناجح، ولكن أتمنى تقديم أدوار تشبه هذا التكامل الذي كان في هذا العمل من حيث اختيار عناصر العمل بدقة شديدة، وأيضا في طرح الموضوعات، وانتقاء المخرج تفاصيل كل الشخصيات ولا يخدّم على البطلة فقط : «جراند أوتيل» انضم إلى الأعمال الدرامية التي توجد في مكتبة التاريخ الدرامي، وترجم ذلك في تكريم الرئيس «السيسي» لمخرج العمل، محمد شاكر خضير، الذي يعتبر رمز العمل، وبهذا التكريم يؤكد أنه يشجع هذه النوعية التي تقترن مباشرة بالرقي.
* لماذا ابتعدت عن تقديم أعمال غنائية، واتجهت بقوة للتمثيل؟
- لم أبتعد عن الغناء، وهذا انطباع خاطئ لدى البعض، من وقت إلى آخر أقدم حفلا بدار الأوبرا المصرية وساقية الصاوي، لكن لم أقدم ألبومات غنائية كاملة منذ 8 سنوات تقريبا، وهذا يرجع إلى متطلبات السوق الغنائية الصعبة والصارخة، وبصفتي منتجة لأعمالي الغنائية من خلال شركة صغيرة لا أستطيع مواجهة شرسة الشركات الكبيرة التي تكلف العمل تكلفة كبيرة، ونحن كفنانين مصريين غير مسنودين بشركات مصرية وجمعيها اجتهادات شخصية، وأيضا في فترة الانقطاع عن تقديم أعمال غنائية، كان لدي أولويات أخرى، وكنت أرفض أي عرض من أجلها، وهي الاهتمام بعائلتي وقد مررت بظروف عائليه ثقيلة، وبخاصة أن والدي كان مريضا ويعاني الشيخوخة، واخترت بمحض إرادتي الاهتمام بأهلي أكثر من المجال الفني؛ وذلك لأن هذا المجال موجود، أما الوالدان اليوم موجودان بيننا، وغدا من الممكن ألا يكونا بيننا. واتجاهي للتمثيل لم يكن قرارا لكن عام 2009 طلب والدي مني الاهتمام بعملي، وأصر على هذا الطلب، وصادف ذلك عرض مسلسل «قانون المراغي»، ووافقت علي العمل وأدين بالفضل لمخرجه أحمد عبد الحميد، فكانت نقطة الانطلاق ووفيت بوعدي لوالدي الذي توفي في العام نفسه، والمشكلة أن في تاريخنا السينمائي كل المطربات في بداية مشوارهن لم يسند إليهن أدوار تمثيل عميقة بالقدر الكافي، وتقديمي عملا دراميا كل عام لم يكن مقصودا، واختياري لم يكن في الحسبان.
* معني ذلك أنك ستكتفين بما قدمته من ألبومات غنائية وستتجهين إلى التمثيل فقط؟
- بالتأكيد لا.. أفكر في العودة بقوة في الفترة المقبلة لتقديم أغنيات جديدة، و2017 ستشهد عودتي للغناء مرة أخرى بعد هذا الانقطاع، ومشتاقة لهذه العودة وسأقدم حفلا أيضا، ولست الوحيدة التي لم تقدم أغاني جديدة منذ فترة طويلة، ويوجد الكثير من المطربين والمطربات، ويرجع ذلك إلى أن متطلبات الإنتاج أصبحت قاسية للغاية، ورغم كل ذلك فإن الأغنيات تتعرض للسرقة ويتم تسريبها قبل موعد طرحها، ولا يهمني على الإطلاق عدد الأغاني التي تطرح، ولم تترك أثرا مع الجمهور، والذي يفرق أن تقفي على المسرح والجمهور يسمعك ويتجاوب معك وينظر للفنان نظرة محترمة، وآخر شيء أفكر فيه فكرة الألقاب أن يقول إني مطربة أولى أو أي مسمى آخر.
* لكن متطلبات السوق الغنائية أصبحت مختلفة عن النوعية التي تقديمها؟
- بالفعل، أصبحت الموجة الشعبية المسيطرة، وهذا يرجع إلى أن الشعب يحب «التهييص» ناهيك عن أن البعض من المنتجين يسعون إلى إنتاج هذا اللون؛ نظرا إلى قلة تكلفته، ولا يوجد فيه شكل قانوني؛ لذلك نرى أعمالا تطرح من «تحت بير السلم»، وأحب سماع اللون الشعبي كما أسمع الألوان الأخرى، وانتشار هذه الموجة يعود إلى وجود شركتين إنتاج فقط على الساحة الغنائية في الوطن العربي ككل، والمجال الغنائي تم تدميره نهائيا من حيث الإنتاج، والكثير من الفنانين تنتج على نفقتها، والأعمال التي تقدم لا تؤثر؛ لذلك أفضّل عدم تقديم أغنيات ويتذكرني الجمهور من خلال الأعمال التي قدمتها من قبل.
* هل من الممكن أن تقدمي أغنية شعبية؟
- ربنا أعطى لكل إنسان بصمة صوت، والذي يناسب صوتي لا يناسب غيري والعكس، ويوجد نوعية معينة من الأغنيات أستطيع التمييز فيها ونوعية أخرى لم أنجح فيها، وهذا لا يقلل من أحد، وأقدم أغنياتي على طريقة صوت فيروز وجوليا بطرس وسيلين ديلون ويعتبر صوتي من النوعية الكلاسيكي.
لماذا لم تقدمي أعمالا غنائية ضمن الأعمال التي تشاركين فيها بالتمثيل؟
لا أفضل أن أشارك بصوتي في الأعمال التي أقدمها ممثلة، دائما أفصل ما بين كوني مطربة وممثلة؛ كي لا يحدث تضارب مع المشاهد والشخصية التي أجسدها ضمن العمل، إلا إذا كان العمل غنائيا واستعراضيا سأقدم الاثنين بالتأكيد.
* لماذا ينحصر البعض من ادوراك على الشخصية «الكلاس»؟
- أختار أفضل المعروض والذي يناسبني كالأدوار الاجتماعية والإنسانية، وأعشق الشخصيات المليئة بالمشاعر والأحاسيس، لكني أتمنى تقديم أدوار مختلفة عن شكلي، كدور الراقصة، وأيضا شخصية المرأة التي تعاني من مستوى اجتماعي بسيط، ولا أنكر أن بعضا من المنتجين يستسهلون ويضعوني في شخصية «الكلاس» لاعتقادهم أنها تناسبني أكثر، لكن دوري في «جراند أوتيل» غير المفهوم بعض الشيء لتقديمي شخصية فيها بعض الشر.
* أين أنت من الأعمال السينمائية؟
- حال السينما يشبه حالنا جمعيا؛ فهي «تعبانة»، وبخاصة في السنوات الست الماضية، جميعا نمر بصعوبات شديدة للغاية وليس فقط في السينما والدراما والمسرح، ولكن في مجال الفن بشكل العام، والحالة التي تمر بها البلاد أثرت على جميع القطاعات وليس الفن فقط.
* هل النجاح الكبير لشخصية «قسمت» في «جراند أوتيل» تضعك في مأزق لاختياراتك المقبلة؟
- وضعت شخصية «قسمت» في مكانة لم يقترب منها أحد؛ فهي نقطة مضيئة في مشواري الفني ونقطة انطلاق وفخورة بكم التكريمات التي حصلت عليها عن هذا الدور، ولست من أنصار التفكير والخوف من نجاح شخصية جسدتها، وكي لا تؤثر في اختياراتي المقبلة، ودائما الخوف يعرقل، سأمضي في اختياراتي، ولم أكرر شخصية جسدتها في السنوات الماضية، وكل شخصية لها ظروفها.
* ماذا عن خطتك الفنية لعام 2017؟
- ما زالت في مرحله القراءة، وأتعجب من تناول البعض الكثير من الأخبار تؤكد مشاركتي في بعض من الأعمال الفنية، ولكن أؤكد أني لم أستقر حتى الآن على الأعمال التي سأخوضها العام المقبل.



لورا خليل لـ«الشرق الأوسط»: أنا ظُلمت والـ«سوشيال ميديا» أنصفتني

تصف وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أنصفتها (حسابها على {إنستغرام})
تصف وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أنصفتها (حسابها على {إنستغرام})
TT

لورا خليل لـ«الشرق الأوسط»: أنا ظُلمت والـ«سوشيال ميديا» أنصفتني

تصف وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أنصفتها (حسابها على {إنستغرام})
تصف وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أنصفتها (حسابها على {إنستغرام})

منذ سنوات غابت الفنانة لورا خليل عن الساحة الفنية، ولعلّ انتهاء تعاونها مع شركة «روتانا» أسهم في ذلك. توضح لـ«الشرق الأوسط»: «شعرتُ بأنني أصبحت يتيمة من دون وجود شركة إنتاج تساندني. لكنني ثابرت على إحياء الحفلات في أوروبا، وكندا، وأستراليا. كما أن ابتعادي عن لبنان بسبب التحاقي بزوجي حيث يعمل في غانا، ولمّ شمل عائلتي الصغيرة، أثّر في مسيرتي الفنية».

أصدرت لورا خليل أكثر من ألبوم غنائي ناجح منذ بداياتها في التسعينات، من بينها «أهل الغرام» و«روق أعصابك» و«حكاية». اشتهرت بأعمال باللهجة البيضاء، والبدوية، والشعبية. وكان أحدث إصداراتها عام 2025 بعنوان «هسّه»، وهي تستعد حالياً لإطلاق أغنية جديدة باللهجة العراقية.

أخيراً عادت لورا إلى الأضواء عبر منشورات مصوّرة على حساباتها الإلكترونية، محققة حضوراً لافتاً. تقول: «ابنتي رفقا هي التي حفّزتني على هذه العودة. طلبت مني تصوير مقتطفات من حياتي، وأخرى من أغنياتي القديمة، فشعرت باشتياق الجمهور، وواصلت الطريق».

وتؤكد أنها لم تكن تهتم سابقاً بوسائل التواصل الاجتماعي: «كنت أهملها لأنني غير نشيطة عليها. أما اليوم فأطلّ يومياً من خلالها، أحياناً عبر أغنية يحبها الناس، وأحياناً أخرى تصوّرني ابنتي وأنا أعدّ الطعام. هذا التواصل المباشر أعاد إحياء حضوري».

تعود لورا خليل إلى الساحة بعد غياب (حسابها على {إنستغرام})

وتشيد بالوجه الإيجابي الـ«سوشيال ميديا»: «أدرك أن لها وجهين، لكنني أعتبرها أنصفتني بعدما تعرّضت للظلم من كثيرين». وتشدد على دور ابنتها، موضحة أنها ترافقها في يومياتها، وتشجعها على تكثيف إطلالاتها عبر الـ«سوشيال ميديا». وتضيف: «تواكبني في كل جديد أقوم به. تلتقط لي مقاطع أثناء تدريبي على أغنية جديدة، أو خلال جلسات تعاون مع ملحنين».

في سياق آخر، أثار تعليق للورا انتقدت فيه إطلالة الفنانة مايا دياب في برنامج «يلّا ندبك» الفولكلوري جدلاً واسعاً. وتروي: «استفزتني الإطلالة رغم إعجابي بفنها، وأغانيها. ابنتي أيضاً من معجباتها، لكن ظهورها بلباس لا ينسجم مع الطابع التراثي للبرنامج لم يَرُق لي. أردت فقط وضع النقاط على الحروف، وفوجئت بتفاعل كبير جعل الفيديو ينتشر على نطاق واسع».

وترى لورا أن الإطلالة كان يفترض أن تكون فولكلورية، منسجمة مع هدف البرنامج، مشيرة إلى إمكانية الاقتداء بأناقة صباح، أو بأزياء فيروز التي عُرفت بطابعها التراثي الراقي. وتضيف: «أنا صريحة في آرائي، ولا ألتفت لردود الفعل السلبية. برأيي لم تقدِّر مايا الفولكلور اللبناني كما يجب. كان عليها درس خطوتها هذه بتأنٍ كونها تتعلق بتاريخ لبنان وعراقة تراثه».

وتتحدث عن أثر غيابها عن الساحة: «صحيح أنه كلّفني الكثير، لكنه منحني نعماً أخرى. تفرغت لتربية أطفالي، والاهتمام بعائلتي، وكان ذلك أولوية. اليوم أحصد عائلة حنونة تعوّضني عن سنوات الغياب. فالشهرة تذهب وتعود، والأضواء تنطفئ. كل هذه الأمور هي بمثابة مجد باطل. العائلة، والعلاقات الإنسانية هي الأهم برأيي».

صريحة في آرائي ولا ألتفت لردود الفعل السلبية

لورا خليل

وعن الساحة الفنية بين الأمس واليوم تقول: «كل شيء تبدّل، ولم يعد يشبه الحقبة الذهبية التي عايشتها. تغيّر ذوق الجمهور، وصارت الأغنية الخفيفة تستقطب الغالبية. أشبّه المرحلة بما عرفته أغاني فريال كريم في الثمانينات. فهي كانت السبّاقة في نشر هذا الفن، واليوم نراه يعود إلى الواجهة بشكل مختلف».

تضيف أنها تتابع الجديد، ويلفتها مثلاً حضور ماريلين نعمان، كما ترى في الشامي نجماً بكل معنى الكلمة رغم صعوبة حفظ كلمات أغانيه. وتعجبها أيضاً أعمال فضل شاكر الأخيرة التي تواكب جيل الشباب: «فضل أيضاً عرف كيف يحقق عودة مدوية على الساحة. واختار البساطة في اللحن، والكلام كي يصل لقلوب الناس بسرعة».

تختصر المشهد الفني بقولها: «الفوضى عارمة اليوم. لم يعد الغناء حكراً على المطربين. بل دخل المؤثرون على وسائل التواصل. أنماط غنائية كانت رائجة قبل فترة اختفت. وكأن أذن اللبناني وسمعه تبدلا تماماً، فصار يميل إلى توجهات غنائية أخرى لم نكن نعيرها اهتماماً في السابق».

الساحة الفنية تبدلت ولم تعد تشبه الحقبة الذهبية التي عايشتها

لورا خليل

تبدي لورا خليل سعادتها بعودة الفنانة آلين خلف على الساحة. «تأثرت بعودتها بعد غياب. فهي من الفنانات اللاتي يستأهلن مكانتهن على الساحة». وتعترف بإعجابها الكبير بهيفاء وهبي، قائلة: «إنها فنانة ذكية في اختيار أغانيها، وعملها الأخير «بدنا نروق» أفضل مثال على ذلك. فالأغنية أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي وباتت على كل شفة، ولسان. حتى بات السياسيون كما الأطفال يرددونها».

حالياً، ومع وجودها في لبنان، تستعد لورا لإصدارات جديدة، مؤكدة: «لبنان يبقى البلد العربي الأهم في صناعة النجوم. مهما جلت في الخارج، تبقى نكهة الفن الحقيقية هنا، وهو ما يمدّني بالطاقة». تتابع: «أشعر وكأنني عدت إلى جذوري التي تنعشني. يكفي أن أتنفس هواء لبنان حتى أشعر بطاقة كبيرة تجتاحني، وتحضني على الغناء».

قريباً تطلّ لورا خليل في برنامج «أكرم من مين» الرمضاني على شاشة «إل بي سي آي»، وتعلّق: «أنتظر اللقاء بحماس، فمقدّمه وسام حنا نجح في تحويله إلى برنامج عالمي. وسأقدم مجموعة من أغاني المعروفة (وينك يا مسافر) و(ضمّك)، وكذلك سأقدم مواويل لبنانية».


عزيز الشافعي: تلحين الأغنيات أسهل من «التترات» والإعلانات

الشافعي مع المغني أحمد سعد (حسابه على {فيسبوك})
الشافعي مع المغني أحمد سعد (حسابه على {فيسبوك})
TT

عزيز الشافعي: تلحين الأغنيات أسهل من «التترات» والإعلانات

الشافعي مع المغني أحمد سعد (حسابه على {فيسبوك})
الشافعي مع المغني أحمد سعد (حسابه على {فيسبوك})

وصف الملحن المصري عزيز الشافعي تلحين الأغنيات بأنه أسهل كثيراً من تلحين تترات المسلسلات والإعلانات، وقال في حوار لـ«الشرق الأوسط» إنه يشعر بأنه محظوظ في شهر رمضان الذي يتفاءل به ويتقبل ضغوط العمل خلاله، مؤكداً أنه يشعر دائماً كما لو كان في سباق لا يجب أن ينظر خلفه حتى لا يسبقه غيره.

الشافعي لا يصنف نفسه مطرباً وإنما يغني ما يستهويه، ويعد تشبيه البعض له بالملحن الراحل بليغ حمدي «أمراً يشرفه»، لكنه يأتي عنده بعد الموسيقار محمد عبد الوهاب.

الشافعي أشاد ببراعة غناء شيرين عبد الوهاب لـ{بتمنى أنساك} (حسابه على {فيسبوك})

وقبل شهرين أعلن الملحن المصري عزيز الشافعي حالة الطوارئ للانتهاء من وضع موسيقى وتترات وأغنيات بعض مسلسلات وإعلانات رمضان التي بات له معها موعد دائم كل عام، فقد حققت أعماله الرمضانية انتشاراً لافتاً على غرار لحن أغنية «في حياتنا ناس» لعمرو دياب، و«أسمراني عيونه سمرة» لحسين الجسمي، و«تعالى بالحضن» لتامر حسني.

وهذا العام يضع ألحان تترات مسلسلات عدة من بينها، «سوا سوا» الذي يغنيه بهاء سلطان، و«أولاد الراعي» من غناء المطرب السعودي إبراهيم الحكمي، وأغنية «على قد الحب» التي كتب الشافعي كلماتها أيضاً وتغنيها إليسا، إلى جانب تتر «منّاعة» الذي يغنيه حودة بندق، و«توابع» الذي يغنيه تامر عاشور.

أغنية مسلسل {على قد الحب} الذي كتب الشافعي كلماتها وتغنيها إليسا (حسابه على {فيسبوك})

وبحسب الشافعي فإن تلحين الأغنيات العادية أسهل لأنه يعبر عنها لحنياً من وجهة نظره هو، وينتهي منها مرة واحدة، لكن الإعلان وتتر المسلسل تتعدد به وجهات النظر ما بين المنتج والمخرج وشركة الإعلان، وقد يضطر لعمل 10 أغنيات حتى يصل إلى الشكل النهائي الذي تتفق عليه كل الأطراف.

ووضع عزيز الشافعي لحن أغنية نانسي عجرم «إبتدت ليالينا» التي تغنت بها خلال حفل الشركة المتحدة «رمضان بريميير» وشاركها بعض أبطال المسلسلات الغناء، خلال الحفل.

وحول تعرضه لضغوط وسط كل هذه المهام يقول: «أنا محظوظ برمضان وأتفاءل به، وقد اعتدت أن أستيقظ مبكراً وأتجه للاستوديو لأواصل العمل طوال اليوم وأستمتع بذلك، بالطبع لا يخلو الأمر من ضغوط، لكنها تتبدد إلى فرحة مع ردود فعل الجمهور».

الشافعي مع الفنانة أنغام (حسابه على {فيسبوك})

ونجح الملحن عزيز الشافعي خلال الفترة الماضية في التعاون مع عدد كبير من نجوم الغناء العربي على غرار عمرو دياب، وأنغام، وإليسا، ونانسي عجرم، وشيرين عبد الوهاب، وبهاء سلطان، وعن ذلك يقول: «كانت سنة مهمة مثل السنوات التي سبقتها، لكنني أنظر دائماً للقادم، فالأغنية التي تُطرح اليوم أنساها ولا أسمعها سواء نجحت أم لا، فالنجاح يُتعبني مثل عدم النجاح بالضبط، وأشعر دائماً كأنني في سباق لو نظرت ورائي لحظة لأرى من حولي سوف يسبقني آخرون حتماً، لذا أنظر إلى الأمام وأركز فيه».

ويؤكد أنه «يتعامل مع كل صوت على حدة، وأنه يفكر في الصوت الملائم لكل عمل ينفذه».

ويجمع عزيز الشافعي بين تأليف الأغاني والتلحين والغناء، لكنه يؤكد أن التلحين هو اهتمامه الأول الذي يمنحه كل التركيز: «لا أكتب كل أغنياتي، كما أنني لا أُصنف نفسي مطرباً، أحياناً أغني بعض الأغنيات التي تستهويني».

يجمع عزيز الشافعي بين تأليف الأغاني والتلحين والغناء (حسابه على {فيسبوك})

وشبّه نقاد عزيز الشافعي بأنه يسير على درب بليغ حمدي وهو ما يراه الشافعي أمراً يشرفه، قائلاً: «بليغ في القلب لكنه يأتي لدي بعد (موسيقار الأجيال) محمد عبد الوهاب، أعشق بليغ حمدي والموجي ورياض السنباطي وكمال الطويل وفريد الأطرش ومحمد فوزي ومنير مراد، هم أساس (المزيكا)، وهم من أعلق صورهم في الاستوديو الخاص بي، وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ بالنسبة لي أهم الأصوات العربية».

النجاح يُتعبني وأشعر دائماً كأنني في سباق... لذا أنظر إلى الأمام وأركز فيه

عزيز الشافعي

ويعرب الملحن المصري عن تفضيله للمطربين الذين يجيدون الغناء الشرقي: «هؤلاء لهم مكانة خاصة لدي، لأن مشروعي الموسيقي شرقي، لذلك أشعر بسعادة مع كل صوت يغني الأغاني العربية بشكل صحيح مثل عمرو دياب وأنغام وشيرين وإليسا وبهاء سلطان، وأحمد سعد، هؤلاء أعرف توصيل ما بداخلي معهم».

يفكر الشافعي في الصوت الملائم لكل عمل ينفذه (حسابه على {فيسبوك})

وكانت المطربة شيرين عبد الوهاب قد تُوجت بلقب «أفضل مطربة في شمال أفريقيا عام 2025» عن أغنية «بتمنى أنساك» التي لحنها عزيز الشافعي وجاءت الأغنية في المركز الأول على «بيلبورد عربية»، ويقول عن ذلك: «هي أغنية صارت عالمية حيث تم عمل نسخ منها بكل دول العالم برغم أنها تعرضت للحذف من (يوتيوب) 7 مرات، وكان هذا كفيلاً بفشلها، لكنها نجحت لأن الأغنية نفسها حلوة وبها مشاعر، وشيرين غنتها بعبقرية وبراعة، وأقول لها (إن شاء الله تكوني معنا في 2026 وكل السنوات المقبلة)».

«بليغ» في القلب لكنه يأتي لدي بعد «موسيقار الأجيال» محمد عبد الوهاب

عزيز الشافعي

وشارك عزيز الشافعي في مؤتمر الموسيقى في الرياض، كما حضر إعلان جوائز «جوي أووردز» الذي فازت فيه أنغام كأفضل مطربة عربية، وحول التطور الفني بالمملكة يقول: «خلال السنوات الأخيرة فتحت السعودية سوقاً جديدة كبيرة في المنطقة، لأن الموسيقى مثل الدراما والسينما تعد صناعة تحتاج إلى أسواق، وقد حققت المملكة رواجاً كبيراً في هذا المجال وساهمت في إنتاج أعمال وإقامة حفلات ممتدة على مدار السنة، ما أنعش الصناعة بتكنولوجيا عالية وإقبال جماهيري أفاد الفن العربي كله فائدة كبيرة وبشكل رئيسي الفن المصري؛ لأن ذائقة الجمهور السعودي أقرب للفن المصري ما جعل المطربين المصريين والعرب يعودوا ليغنوا أغنيات مصرية، ونحن نمتن كثيراً لما تقوم به المملكة لأنه أضاف لكل عازف وملحن، ومن يُنكر ذلك يكون جاحداً».

ويُدين الشافعي الذي درس الهندسة وتعلق بالغناء منذ صغره بنجاحه لوالديه، ويقول: «بعد الله سبحانه، أدين بنجاحي لأمي وأبي (رحمهما الله)، وكل الناس التي تسمع ألحاني وتسعد بها، هذا عندي أهم من أي جائزة».


رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».