10 موديلات سيارات جديدة كلياً في 2018 تستحق الانتظار

10 موديلات سيارات جديدة كلياً في 2018 تستحق الانتظار
TT

10 موديلات سيارات جديدة كلياً في 2018 تستحق الانتظار

10 موديلات سيارات جديدة كلياً في 2018 تستحق الانتظار

يتملكنا دائماً الشغف لمعرفة ما هو قادم في عالم السيارات، لهذا نتطلع إلى عام 2018 ونحن مولعين برؤية تلك السيارة التي ستخطف الأنظار على الطرقات. الجزء الأكثر إثارة هو أن الأمر قد لا يقتصر على طراز واحد في 2018 بل قد نشهد الكشف عن عشر موديلات سيارات جديدة في مختلف الفئات.
وستمثل الموديلات التي ستخرج إلى النور في 2018 على الأرجح تحول هائل في صناعة السيارات. حيث من المتوقع أن تخضع الطرازات السائدة لإعادة تصميم شاملة، فيما ستبدأ الموديلات الجديدة والمستندة إلى بعض الأفكار التي راجت مؤخراً في أن تجد لها موطئ قدم على أرض الواقع، كما قد نشهد عودة بعض الطرازات القديمة لتختبر حظوظها في القرن الواحد والعشرين.
وإذا كانت 2017 هي الفرصة الأخيرة لعدد من الطرازات التي تحظى بمميزات تجعلها قادرة على المنافسة حتى الآن، فإن العام الذي سيليه سيشهد القفزة الكبيرة التي قد تقلب كل الحسابات رأساً على عقب.
وباستثناء بعض التحسينات الهامة التي ستشهدها الموديلات الجديدة، فمن المتوقع أن يستمر نفس الاتجاه الحالي والذي يركز على مفاهيم زيادة القوة والاقتصاد في استهلاك الوقود وتحسين تكنولوجيا الأداء، وهو الأمر الذي من المحتمل أن يجعل من بعض السيارات المنتشرة حالياً جزءاً من الماضي وبرغم ذلك سيظل هناك فاصل زمني بين ما هو قائم الآن وما سيأتي لاحقاً، ولكن أصبح لدينا بالفعل تصور معقول حول الشكل الذي ستأخذه الأجيال الجديدة في غضون الأشهر الـخمسة عشرالمقبلة فدعونا نلقي نظرة سريعة حول مستقبل صناعة السيارات من خلال تناول 10 طرازات من السيارات من المتوقع أن تنطلق إلى الطرقات في 2018.

1. فورد برونكو
تعود فورد برونكو إلى الأسواق بعد توقف دام نحو عقدين من الزمان ولكن يأتي انطلاقها المرتقب محملاً بالكثير من التكهنات التي تراود خيال الكثيرين. هل ستأخذ الطبيعة المقاتلة لجيب رانجلر؟ أم ستكون طراز أكثر انسيابية من سيارات الدفع الرباعي بحيث تتناغم مع تشكيلة طرازات فورد الحالية؟ أو ربما تكون نسخة أخرى، ولكن بعنوان مختلف، لسيارة فورد ايفرست وهي سيارة الدفع الرباعي التي تبنى على مفهوم الإطار الحامل للهيكل والمنتشر في جميع أنحاء العالم؟ الأيام القادمة وحدها من ستخبرنا بالحقيقة، ولكن حتى ذلك الحين، ليس بوسعنا سوى أن نأمل بأن تكون برونكو هي السيارة التي تراود أحلامنا.

2. فورد رينجر
يبدو إطلاق الطراز الجديد من فورد برونكو ممكناً في ظل عودة فورد نحو تصنيع سيارات رينجر من فئة البيك آب متوسطة الحجم. ولكن لا تجعل ذهنك يذهب صوب التفكير في أن رينجر الجديدة ستكون هي العودة الثانية للشاحنات المدمجة المخصصة للطرق الوعرة والتي باعت منها فورد طرازات عديدة على مدار 19 عام؛ حيث لا زالت الشركة الأمريكية مستمرة في تصنيع سيارة رينجر للسوق العالمية وإن أصبحت أقرب إلى تكون نسخة مصغرة من فورد F-150، ولكن دون اختلاف كبير في قدرات السيارة. وبالتالي سيتعين على فورد تقديم إضافة تصنع الفارق بين طرازي البيك آب ولهذا نعتقد بأن تكون أقرب إلى طرازات تشيفي كولورادو / جي ام سي كانيون بأكثر من اعتمادها على مدرسة الناقل الاسبارطي القديمة.

3. شيفروليه ايكونس
سيحظى طراز ايكونس، والتي ظلت واحدة من أفضل سيارات شيفروليه مبيعاً لفترة طويلة، بتجديد شامل خلال 2018 وكان واضحا حماس الشركة للموديل الجديد إلى الدرجة التي دفعتها للإعلان عن بعض تفاصيله. طراز 2018 سيكون أخف بـ 400 رطل من الموديلات الحالية، ويبلغ معدل استهلاكه جالون واحد لكل 40 ميل سواء عبر محرك الديزل الحالي بسعة 2.8 لتر – نعم الديزل – أو بالشاحن التوربيني من أربعة مراحل بسعة 1.6 لتر، كما سيحظى بتصميم جديد يجعله أقرب إلى تشكيلة طرازات فورد الحالية. إذا كنت تبحث عن سيارة دفع رباعي متوسطة الحجم فربما من الأفضل أن تنتظر حتى إطلاق الطراز الجديد. أما إذا كنت في عجلة من أمرك ولا تريد الانتظار فقد لا تخسر كثيراً إذا قررت شراء واحدة من موديلات 2017.

4. دودج تشالنجر AWD
إذا تحدثنا عن هذا الطراز العتيق من سيارة دودج ذات القدرات الجبارة يمكن القول بأنها لم تختلف كثيرا عن الشكل المتعارف عليه منذ انطلاقها في 2008. سيخرج الإصدار الجديد كلياً من دودج تشالنجر إلى النور في 2019، ولكن من المتوقع أن تحظى نسخة الكوبيه الحالية من السيارة في عامها الأخير بنظام مختلف للدفع الكلي مصحوبة بهيكل خارجي يتمتع بأناقة لافتة، ربما تبدو أقرب إلى مفهوم الجي تي الذي شاهدناه في معرض SEMA الدولي للسيارات المعدلة في 2015. ويبدو أن التحسينات الجديدة ستكون كافية لإثارة شغف وترقب محبي دودج تشالنجر حتى إطلاق النسخة الجديدة.

5. كاديلاك XT7
ستحظى سيارة كاديلاك XT5 الجديدة ببعض التحسينات بالتوازي مع اطلاق XT7 والتي ستاتي في شكل سيارة دفع رباعي من ثلاثة صفوف تتماهي في الكثير من خصائصها الأساسية مع جي ام سي أكاديا الجديدة، وتشيفي ترافيرس وجيب بويك. وبرغم أنها قد لا تختلف كثيرا عن XT5، إلا أنها قد تحصد بعض النجاح إذا ما قررت اللعب في المنطقة الفاصلة بين سيارات الدفع الرباعي الأصغر حجما وكاديلاك اسكاليد بشكلها المتعارف عليه.

6. جيب جراند واجنر
بعد أن غادرت قطاع سيارات الدفع الرباعي الفارهة لمدة تربو عن 30 عاما، تعيد جيب إحياء جراند واجنر لتنافس في فئة سيارات الكروس أوفر الفاخرة كبيرة الحجم مثل رينج روفر ومرسيدس الفئة- G. وتظهر الصور التي سربتها بعض الصحف أن سيارة الدفع الرباعي الجديدة (والتي من المتوقع أن تتراوح قيمتها حول 130 ألف دولار أمريكي) قد تتفوق في الحجم على جراند شيروكي، وهي بداية لا بأس بها. سننتظر جميعا لنرى ما إذا كانت النسخة الجديدة قادرة على الارتقاء إلى اسم واجنر المرموق والمنافسة وسط الكبار في هذه الفئة.

7. جيب رانجلر
أبرز مفاجآت جيب للعام 2018 قد تأتي مع إطلاق الطراز الجديد كلياً من سيارة رانجلر. وبعد مضي سنوات طويلة راجت خلالها كثير من الشائعات حول الجيل الجديد (المفاضلة بين الهيكل المصنوع من الألومنيوم في مقابل الصلب، والعديد من الإضرابات العمالية في مصانع الشركة) يؤكد تزايد الصورة المسربة عن السيارة أن جيب لا تنوي التنازل عن وصفة النجاح التي جربتها مع رانجلر طوال السنوات الماضية. ومن المؤكد أن يصاحب إطلاق الجيل الجديد من رانجلر مميزات إضافية مثل زيادة كفاءة استهلاك الوقود، تجهيزات إضافية للسلامة، وتصميم داخلي يركز بشكل أكبر على راحة الركاب.

8. كيا جي تي
تستمر مغامرة كيا في فئة السيارات الفارهة مع طراز جي تي، وهي سيارة سيدان فارهة تركز على مفهوم الأداء و تتماشى مع بعض السمات المتوفرة في سيارة بي ام دبليو من الفئة الثالثة. وبافتراض اعتمادها على نفس المفاهيم التي ارتكزت عليها منذ انطلاقها في 2011، من المرجح أن تقترب جي تي في تصميمها من سيارة هيونداي جينيسيس G70 القادمة مع تكهنات بطرحها في الأسواق اعتبارا من 2017. وكما هو الحال مع سيارة كيا K900، من المتوقع أن تقدم جي تي كافة الإمكانات المتوفرة في نفس الفئة من السيارات الأوروبية ولكن بسعر أقل من نظيراتها.

9. فولفو XC40
تشهد فولفو حالة من الازدهار خلال الآونة الأخيرة بفضل انتعاش مبيعاتها من طرازات S90، V90، وXC90 ولهذا من المتوقع أن تركز جهودها التطويرية القادمة على قطاع السيارات الصغيرة من خلال تحسين طرازات 40 Series. وأعلنت فولفو بالفعل عن مفهوم الشكل والتصميم المعاصر لـ XC40، فضلا عن هيكلها الخارجي، والتي تهدف إلى إعادة ترسيخ وضع الشركة كأحد اللاعبين الرئيسيين في السوق الأمريكية.

10. نيسان GT-R
لا تزال سيارة نيسان GT-R قادرة على تحقيق مبيعات قوية، ولكن بعد مضي 11 عاما على إطلاقها رأت الشركة اليابانية أن الوقت قد حان لاستبدالها بطراز جديد. النسخة الجديدة من GT-R لعام 2018 ستستعير بشكل كبير المفاهيم ذاتها الذي تقوم عليها سيارات غران توريزمو فيما سيتشابه محركها الجديد من فئة توين تيربو ثماني الأسطوانات مع ما قدمته نيسان في سيارتها التي شاركت في سباق لومان عام 2015. كما وسيساعد المحرك الكهربائي في تغذية العجلات الأربع بقوة إضافية. سنفتقد بكل تأكيد سيارة جي تي-آر الحالية ولكن ما سيحمله الطراز الجديد من مميزات فريدة قد يخفف من ألم الفراق.

ويمكن متابعة اخبار السيارات الجديدة باستمرار من هنا.



الاتحاد الأوروبي يستعد لمواجهة أزمة هجرة مع استمرار الحرب في إيران

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث بينما يستمع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا خلال مؤتمر صحافي في نهاية اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث بينما يستمع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا خلال مؤتمر صحافي في نهاية اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يستعد لمواجهة أزمة هجرة مع استمرار الحرب في إيران

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث بينما يستمع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا خلال مؤتمر صحافي في نهاية اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث بينما يستمع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا خلال مؤتمر صحافي في نهاية اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)

مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، صرّح زعماء الاتحاد الأوروبي بأنهم لا يريدون التعرّض لمفاجأة بواسطة أزمة هجرة محتملة.

وصرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس، قائلة: «لن نسمح بتكرار ما حدث في 2015» (في إشارة إلى أزمة النزوح السوري حينها)، مضيفة: «حتى الآن لم نشاهد حركات هجرة نحو أوروبا، ولكن لا بد أن نكون على استعداد».

وقالت فون دير لاين: «لقد تعلمنا من دروس الماضي، ونحن اليوم أكثر استعداداً»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل بلجيكا 20 مارس 2026 (أ.ب)

وشغلت قضية الهجرة حيزاً كبيراً من اهتمام القمة في بروكسل، بعد أن دعا رئيس الوزراء الدنماركي ميته فريدريكسن، ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني، الاتحاد الأوروبي، إلى الاستعداد لزيادة وتيرة الهجرة مع استمرار الحرب في إيران.

وفي منتصف العقد الماضي، تدفق ملايين الأشخاص إلى أوروبا، لا سيما من سوريا، مع استمرار الحرب الأهلية في البلاد. وفي عام 2015 فقط، تقدّم أكثر من مليون شخص بطلبات لجوء لدول الاتحاد الأوروبي.


هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
TT

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وازدياد الضغوط النفسية، يطرح كثيرون تساؤلات حول التأثيرات الجسدية للتوتر، ومن بينها علاقته المحتملة بفقر الدم. فهل يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى هذه الحالة الصحية الشائعة، أم أن العلاقة بينهما أكثر تعقيداً وتشابكاً مما تبدو عليه؟

يُعدّ فقر الدم حالةً تحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم. وعندما ينخفض عدد هذه الخلايا، تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الأنسجة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعب، والصداع، وخفقان القلب، وشحوب الجلد. ومع استمرار هذا النقص، تفقد الأعضاء قدرتها على أداء وظائفها بالكفاءة المطلوبة.

وقد توصّل العلماء إلى وجود صلة مبدئية بين التوتر والقلق من جهة، وفقر الدم من جهة أخرى. وتبدو العلاقة بينهما أشبه بمعضلة «البيضة والدجاجة»، إذ يرى بعض الباحثين أن التوتر قد يكون سبباً في الإصابة بفقر الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن فقر الدم نفسه قد يكون عاملاً محفّزاً للتوتر والقلق. والحقيقة أن كلا السيناريوهين يحمل قدراً من الصحة، وهو ما يدفع إلى تناول العلاقة بين الحالتين بوصفها علاقة متبادلة ومعقّدة.

الصلة بين التوتر وفقر الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن التوتر قد يساهم في حدوث فقر الدم. ويُفرّق المختصون بين نوعين من التوتر: التوتر الحاد، الذي يكون مؤقتاً ويؤثر في الجسم لفترة قصيرة، والتوتر المزمن، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات جسدية ونفسية طويلة الأمد. وعند التعرض لضغط نفسي، يمرّ الجسم بتغيرات فسيولوجية متعددة، قد تكون مرتبطة بظهور فقر الدم، رغم أن الأبحاث لا تزال مستمرة لفهم طبيعة هذه العلاقة بدقة أكبر.

وتُطرح عدة نظريات لتفسير هذه الصلة. تشير إحداها إلى أن القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، إذ يرتبط التوتر المزمن غالباً بزيادة مستويات القلق، وهي حالة ترتبط بدورها باضطرابات صحية متعددة.

وتلفت نظرية أخرى إلى دور نقص المغنيسيوم في الجسم؛ فعند التعرض لضغط نفسي مرتفع، يزداد استهلاك الجسم لهذا العنصر. وبما أن نقص الحديد يُعد من أكثر أسباب فقر الدم شيوعاً، فقد أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة بين انخفاض مستويات المغنيسيوم وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

كما يمكن أن يسهم التوتر في الإصابة بفقر الدم من خلال تأثيره على العادات الغذائية. فالاستجابة للضغوط تختلف من شخص لآخر؛ إذ قد يلجأ بعض الأفراد إلى الإفراط في تناول الطعام، بينما يفقد آخرون شهيتهم، ما يؤدي إلى سوء التغذية.

ويُعد سوء التغذية أحد الأسباب الرئيسية لفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. إضافة إلى ذلك، قد يُعيق التوتر المزمن قدرة الجسم على إنتاج حمض الهيدروكلوريك، وهو عنصر أساسي لعملية الهضم. وعندما تنخفض مستوياته، تتأثر قدرة الجسم على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

ومن المهم الإشارة أيضاً إلى أن القلق قد لا يكون مجرد سبب محتمل، بل قد يظهر كأحد أعراض فقر الدم. فهذه الحالة الصحية قد تكون مرهقة، خصوصاً قبل تشخيصها وبدء علاجها، وهو ما قد يدفع المصاب إلى الشعور بالتوتر والقلق.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن الأشخاص المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية، مثل القلق والاكتئاب، بل وبعض الاضطرابات الذهانية.


كوريا عن تعطل غاز قطر: نراقب تداعيات «القوة القاهرة» والبدائل جاهزة لسد العجز

رجل في الوسط يقوم بتعبئة سيارة بالوقود في محطة وقود في سيول (أ.ب)
رجل في الوسط يقوم بتعبئة سيارة بالوقود في محطة وقود في سيول (أ.ب)
TT

كوريا عن تعطل غاز قطر: نراقب تداعيات «القوة القاهرة» والبدائل جاهزة لسد العجز

رجل في الوسط يقوم بتعبئة سيارة بالوقود في محطة وقود في سيول (أ.ب)
رجل في الوسط يقوم بتعبئة سيارة بالوقود في محطة وقود في سيول (أ.ب)

تواجه الإدارة الاقتصادية في سيول اختباراً مزدوجاً يتطلب توازناً دقيقاً بين تأمين احتياجات الطاقة العاجلة وبين ضرورة إصلاح الهياكل الصناعية الكبرى. فقد ألقت الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة في قطر بظلال من عدم اليقين على سلاسل توريد الغاز الطبيعي المسال، مما دفع السلطات الكورية للتحرك على جبهات متعددة لتأمين الإمدادات، بالتزامن مع تحركات حكومية مكثفة لإعادة صياغة مستقبل قطاع البتروكيميائيات الوطني الذي يمر بمرحلة حرجة من تراجع الهوامش والقدرة التنافسية العالمية.

وقد أثار استهداف مرافق الطاقة القطرية قلقاً دولياً بعد أن أعلنت شركة «قطر للطاقة» أنها ستضطر لإعلان حالة «القوة القاهرة» في عقود طويلة الأجل تصل مدتها إلى خمس سنوات لإمدادات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين بعد أن أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال.

تُعدّ كوريا الجنوبية ثالث أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم بعد الصين واليابان، حيث تستخدمه في توليد الطاقة والتصنيع والتدفئة. وتُعتبر قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال لكوريا الجنوبية بعد أستراليا وماليزيا.

وفي هذا الصدد، صرحت وزارة الصناعة الكورية في بيان رسمي بأن «الهجمات الإيرانية على مرافق الطاقة القطرية ترفع من مستوى الشكوك»، لكنها طمأنت الأسواق محلياً بقولها: «نظراً لأن حصة الواردات من قطر منخفضة نسبياً، عند حوالي 14 في المائة لعام 2026، وتوفر مصادر توريد بديلة، فلا توجد مشكلات تتعلق بالعرض والطلب على الغاز». وأضافت الوزارة أنها تخطط لمراقبة اتجاهات الأسعار والاستجابة لها عن كثب مع ازدياد حالة عدم اليقين.

وأعلنت شركة الغاز الكورية الحكومية (كوغاس) أن لديها مخزوناً من الغاز الطبيعي المسال يتجاوز متطلبات الاحتياطي الإلزامي. وقالت الشركة في بيان لها: «تمتلك (كوغاس) القدرات الكافية للاستجابة لأزمات العرض والطلب».

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد النائب عن الحزب الديمقراطي، آن دو غيول، أن الحكومة ستعطي الأولوية لإدارة الإمدادات عبر زيادة إنتاج الفحم والطاقة النووية لتقليل الاعتماد على الغاز في توليد الكهرباء، الذي شكل 27 في المائة من إنتاج الطاقة في عام 2025. وأضاف آن أنه سيتم رفع القيود المفروضة على إنتاج الطاقة من الفحم، مع إنجاز أعمال الصيانة في ستة مفاعلات نووية في وقت مبكر لتعزيز استخدام الطاقة النووية.

شاحنات متوقفة أمام محطة وقود للوصول إلى محطة أويوانغ للحاويات الجمركية في أويوانغ - كوريا الجنوبية (رويترز)

قطاع البتروكيميائيات

بالتوازي مع تحديات الطاقة، بدأت الحكومة مراجعة خطة هيكلية كبرى لمجمع يوسو، أكبر مجمع للبتروكيميائيات في البلاد، تهدف إلى دمج شركة «يوتشون إن سي سي» - وهي مشروع مشترك بين «هانوا سوليوشنز» و«دي إل كيميكال» - مع مركز تكسير النافثا التابع لشركة «لوت كيميكال» في يوسو لتشكيل كيان موحد جديد.

كما سيتم دمج أصول الصناعات التحويلية، بما في ذلك وحدة البولي إيثيلين التابعة لشركة «دي إل كيميكال»، وغيرها من الأنشطة التجارية التابعة لشركتي «هانوا سوليوشنز» و«لوت كيميكال» في المنطقة، ضمن الشركة الجديدة.

وحول هذا التحول الاستراتيجي، صرح وزير الصناعة كيم جونغ كوان قائلاً: «بينما نسعى لمواصلة السياسة الصناعية المتوسطة إلى طويلة الأجل لإعادة الهيكلة، سنبذل قصارى جهدنا لدعم تأمين إمدادات النافثا لشركات البتروكيميائيات من أجل استقرار سلاسل التوريد».

وتهدف الخطة إلى تقليص القدرات الفائضة والتحول نحو منتجات القيمة المضافة العالية، مثل اللدائن الطبية ومكونات كابلات الطاقة والسيارات. وأوضحت الوزارة أنها ستشكل لجنة لمراجعة الخطة وتقديم حزمة دعم حكومية تشمل التمويل والحوافز الضريبية وتخفيف القيود التنظيمية، لمواجهة ما وصفته بـ«الأزمة» التي تهدد استدامة القطاع.

وتأتي هذه الخطة الأخيرة بعد أن وافقت عشر شركات بتروكيماوية كورية جنوبية العام الماضي على إعادة هيكلة عملياتها، بما في ذلك خفض كبير في طاقتها الإنتاجية لتكسير النافثا.