تعاون سعودي ـ صيني لتطوير مراصد سياحية

تعاون سعودي ـ صيني لتطوير مراصد سياحية

ضمن اتفاقية تشمل جملة برامج مشتركة في القطاع
الثلاثاء - 21 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 20 ديسمبر 2016 مـ
الأمير سلطان بن سلمان مع ولي جينزاو أثناء توقيع الاتفاقية

وقّعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية، وإدارة السياحة الوطنية في الصين على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال السياحة، وذلك في مقر إدارة السياحة الوطنية في العاصمة الصينية بكين.
ووقّع الاتفاقية الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمس، وولي جينزاو رئيس إدارة السياحة الوطنية في الصين. وأكد الأمير سلطان بن سلمان، أن البرنامج انطلاقة حقيقية في التعاون بين السعودية والصين في مجالات الاستثمار والخدمات السياحية وصناعة السياحة التي أصبحت صناعة اقتصادية مهمة ورئيسية على مستوى العالم، مشيرا إلى أن الصين اليوم متعمقة في المجال السياحي بشكل كبير جدا، في الوقت الذي فاق عدد السياح الصينيين مائة مليون سائح في جميع بلدان العالم، مبينا أن الاستثمارات الصينية في السياحة داخل الصين هائلة بكل المقاييس خصوصًا في قطاع الإيواء السياحي والفنادق والمنتجعات والمرافق والخدمات وبأرقام خيالية.
ولفت إلى أن الصين دولة صناعية في المقام الأول وتتمتع باقتصاد قوي، إلا أنها ركّزت في السنوات الأخيرة على السياحة وصنفتها كأحد المجالات الاقتصادية التي تعول عليها كثيرًا لمعالجة التباطؤ في النمو الاقتصادي الذي تعيشه حاليًا.
وذكر أن الاتفاق شمل تبادل الخبرات في المجال السياحي، وتبادل السياح والاستفادة من الاستثمارات الصينية في السعودية، واستقطاب المستثمرين ومقدمي الخدمات الصينيين حتى يطوروا المرافق السياحية في السعودية بشكل أكبر.
وتطرق إلى أنه دعا وزير السياحة الصيني لزيارة السعودية، ورغب أن يأتي مع وفد كبير للنظر في فرص الاستثمار في تطوير السياحة وتطوير الوجهات السياحية الجديدة والبنى التحتية وليس قطاع المقاولات فقط.
ويتبادل البلدان من خلال البرنامج، المعلومات والخبرات في مجالات الأنظمة الوطنية ذات العلاقة بحماية الموارد الطبيعية والثقافية وصونها باعتبارها مواقع جذب سياحي، والأنظمة والتعليمات الخاصة بالأنشطة والخدمات السياحية، والتخطيط والاستثمار السياحي، وتطوير المواقع والمشاريع السياحية، وإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، ومنشآت الإيواء السياحي، ومناهج وأساليب التعليم والتدريب السياحي، والتسويق السياحي للوجهات، والأساليب والتقنيات الحديثة في التسويق الإلكتروني، وتطوير المراصد السياحية، وتقييم الآثار الاجتماعية والاقتصادية للسياحة، والبيانات والإحصاءات السياحية.
ويعرّف الطرفان بفرص الاستثمار السياحي المتاحة في البلدين، ويشجعان الاستثمار المشترك في المشروعات السياحية وعقود الإدارة والخدمات السياحية.
وفي شأن المشاركة في افتتاح معرض «روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور» في المتحف الوطني ببكين، أوضح الأمير سلطان أن المعرض الذي سيجري افتتاحه اليوم في المتحف الوطني الصيني في بكين يأتي لإعطاء البعد الحضاري الحقيقي للسعودية، كونها مهد الإسلام والحضارات الإنسانية كما أن الصين بلد حضارات أيضًا، مؤكدا أهمية المعرض في تأصيل العلاقات الثقافية بين البلدين، وكونه جزءًا من عمل متكامل يؤدي إلى توثيق العلاقات بين البلدين.


اختيارات المحرر

فيديو