تأسيس نادي رواد التواصل الاجتماعي لدعم الشباب

تأسيس نادي رواد التواصل الاجتماعي لدعم الشباب

محمد بن راشد يكرم «مسك الخيرية» عن فئة خدمة المجتمع
الأربعاء - 15 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 14 ديسمبر 2016 مـ
محمد بن راشد يسلم بدر العساكر الجائزة

حصدت «مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز» (مسك الخيرية) جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن فئة خدمة المجتمع؛ وذلك تقديرًا لما أطلقته المؤسسة من مبادرات وبرامج في مجال التواصل الاجتماعي، وتعزيز الجوانب الاتصالية والثقافية لدى المهتمين بالوسائل الاجتماعية الحديثة، ومساعيها نحو الارتقاء بمستويات الفكر والإبداع لدى الشباب في هذا المجال. وسلم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، درع التكريم لبدر العساكر أمين عام مؤسسة مسك الخيرية، وذلك ضمن فعاليات قمة رواد التواصل الاجتماعي المقامة في إمارة دبي، والتي انطلقت أمس وتستمر فعالياتها لليوم.
من جهة أخرى وجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتأسيس «نادي رواد التواصل الاجتماعي العربي» ليكون منصة جديدة يمكن من خلال تعظيم دور وإسهام هؤلاء الرواد وتعظيم مشاركتهم في النهوض بالمجتمعات العربية، وتعزيز فرص التطوير والتنمية فيها وتحفيز الطاقات المبدعة والخلاقة بين أبنائها وعلى مختلف الأصعدة، في ضوء ما يملك هؤلاء الرواد من تأثير عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي يقدر عدد متابعيهم من خلال حساباتهم عليها بالملايين في مختلف أنحاء المنطقة العربية والعالم. وقالت منى المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، إن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجَّه بتأسيس النادي الذي تم إطلاق مقره الرئيس في دبي، موضحة أن فروع النادي الأخرى سيتوالى تأسيسها تباعًا في الدول العربية عبر شراكات مع جهات رائدة، في إطار وحدة الهدف نحو زيادة مساحة ونوعية مشاركة الشباب العربي في مسارات التطوير والتنمية في مختلف دول المنطقة.
وأكدت رئيسة نادي دبي للصحافة أن وجود أهم مؤثر في العالم العربي في مقدمة حضور قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب يعتبر مصدر إلهام للقمة والمشاركين فيها، وقالت إن سموه استقطب - برؤيته للمستقبل وفكره كقائد يشغله دائمًا سعادة الناس من حوله - أكثر من 15 مليون متابع من مختلف أنحاء العالم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، التي رأى فيها سموه جسورًا تزيد من تقاربه مع الناس وتفاعله معهم بصورة مباشرة.
وأضافت منى المرّي موضحة: «العالم العربي يملك طاقة حيوية لا نظير لها وهي الشباب الذين يمثلون 25 في المائة من سكان المنطقة، وتتراوح أعمار 75 في المائة منهم بين 18 و24 عامًا»، مشيرة إلى حقيقة أن أغلب هؤلاء الشباب باتوا يستقون الأخبار والمعلومات وبصفة حصرية في أغلب الأحيان من مصدر واحد وهي وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تمثل لهم بديلاً لوسائل الإعلام التقليدية يواكب فكرهم ويلائم الإيقاع السريع لحياتهم.
وأضافت: «الأعداد الكبيرة التي أقبلت على التسجيل لحضور فعاليات قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحظى بها القمة على الرغم من أنها لا تزال في دورتها الثانية، إذ أسست دورة هذا العام على النجاح المتحقق مع الانطلاقة الأولى، موضحة أن الأعداد الراغبة في الحضور والمشاركة فاقت 2500 شخص بما يدلل على ارتفاع مؤشر الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيراتها في حياة الأفراد والمجتمعات».
وتابعت رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس أن «القمة تتطلع لإيجاد منصة للحوار بين الرواد في قمة التواصل الاجتماعي، حيث سعت اللجنة المنظمة لاستضافة أكبر قدر منهم، وطرح محاور للنقاش للحديث حول مستقبل هذا القطاع المتنامي، والذي يحتاج لأن يكون مبنيًا على قاعدة صلبة، وتحقيق نتائج إيجابية على غرار النتائج التي حققها الإعلام التقليدي».
وزادت: «نتمنى أن نرى إعلامًا جديدًا قويًا يقوده شباب، ويناقش المستقبل وينقل لنا الماضي والحاضر، وأن يصل خطابه إلى فئة الشباب التي لا تتابع في الوقت الحالي الإعلام التقليدي، وذلك من خلال إيجاد أهداف واضحة ومبادرات تسهم في تقديم القيمة المضافة في هذا الجانب».
وأكدت أن القمة تتطلع إلى أن تعمل على تطوير قدرات الشباب العربي لكونهم مستقبل المنطقة، وقالت: «يجب أن نرشد الشباب، وأن ننير لهم الطريق، وأن نرفع من مستوى التقنيات لإبعادهم عن المحتوى السلبي، من خلال توفير إمكانيات التطوير، وإلا سيتم استغلالهم بالطريقة غير الصحيحة من قبل جهات أخرى».


اختيارات المحرر

فيديو